ويرى البنك أن محركات النمو على الأرجح لم تتغير خلال الربعين الثالث والرابع مع العام المالى الماضى، واستمر التحسن فى الوضع الاقتصادى الخارجى والاستثمارات الحكومية فى قيادة النمو مع مساهمة ضعيفة للقطاع الخاص وكذلك مساهمة الاستهلاك الخاص نتيجة الضغوط التضخمية المدفوعة بإجراءات رفع الدعم.



*التأمين على واردات البترول يثير الشكوك حول الالتزام برفع الدعم
*توقعات بتراجع العملة المحلية إلى 19 جنيها أمام الدولار بنهاية 2018
*تلاشى مخاطر الأمن وانخفاض قيمة العملة دعما ارتفاع إيرادات السياحة
*«ظهر» يمكنه زيادة الحساب الجارى %5 من الناتج المحلى الإجمالى
*الاستثمارات الأجنبية المباشرة تغطى كامل عجز الحساب الجارى رغم نموها البطىء
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا