أخبار

مع استئناف إنتاج النفط الليبي.. الخام يتجه نحو ثاني انخفاض شهري

النفط الليبي

انخفضت أسعار النفط العالمية، بنهاية تعاملات أمس الجمعة، بما يزيد عن 1%، ليواصل الخام تكبد الخسائر، ويتجه صوب ثاني انخفاض شهري، بفعل تنامي المخاوف من ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في أوروبا والولايات المتحدة، وهو ما قد يلحق ضررا باستهلاك الوقود.
وهبط خام برنت أمس للجلسة الثالثة على التوالي بنحو 1.4%، أو ما يعادل 51 سنتاً، ليصل إلى 37.14 دولار للبرميل، كما هبط خام غرب تكساس الأميركي بنسبة 1.3%، أو ما يعادل 48 سنتا، مسجلا 35.69 دولار للبرميل، بعد أن تراجع لأدنى مستوياته منذ يونيو بنهاية تعاملات الخميس الماضي.
ويقول المحلل الاقتصادي، إبراهيم القاضي، في تصريحات خاصة لـ “إيكونومي بلس”، إن تزايد المخاوف بشأن تخمة المعروض النفطي العالمي، دفعت أسعار النفط إلى التراجع، حيث تداولت العقود الآجلة لخام برنت، والخام الأمريكي، على انخفاض حاد يوم الخميس الماضي، بالإضافة إلى أن تزايد المخاوف من عودة انتشار فيروس كورونا، والقيود التي فرضتها الحكومات لكبح موجة ثانية من الإصابات، عوامل قد تدفع أسعار النفط إلى التراجع خلال الفترة القادمة.
وأضاف القاضي، أن الضغط على الأسعار، يشير قلق بشأن الموجة الفيروسية الثانية التي تجتاح الولايات المتحدة وأجزاء من أوروبا، وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تؤدي إجراءات التباعد الاجتماعي الأكثر صرامة، والمزيد من عمليات الإغلاق، إلى إحداث تأثير أكبر من المتوقع على الطلب العالمي على الطاقة.
وأوضح القاضي، أن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، أشارت في تقريرها الأسبوع الماضي إلى ارتفاع الإنتاج، مسجلة أكبر زيادة لها في أسبوع واحد على الإطلاق، في حين تراجعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير.
كما زادت مخزونات الخام بنحو 4.3 مليون برميل في الأسبوع الماضي، لتصل إلى 492.4 مليون برميل، بينما تراجعت مخزونات البنزين الأمريكية بمقدار 892 ألف برميل، لتسجل 226.1 مليون برميل، فيما استأنفت بعض المواقع البحرية عمليات الإنتاج بعد إعصار دلتا، ليقفز الإنتاج الأمريكي إلى أعلى مستوياته منذ يوليو الماضي عند 11.1 مليون برميل يوميا، في زيادة أسبوعية قياسية قدرها 1.2 مليون برميل يوميا.
وأشار القاضي، إلى أن الخام الأمريكي، وخام برنت، قد يستعيدان من 50 إلى 62% من ارتفاعهما في أبريل الماضي، وهو ما قد يرجح أن تتجه أوبك بلس إلى التفكير بجدية في وقف خططها لخفض تخفيضات الإنتاج في الأول من يناير القادم، موضحا أن الزيادة في الإنتاج الأمريكي، بالإضافة إلى تكثيف الإمدادات في ليبيا، وتفكير أوبك بلس في تخفيف قيود الإنتاج الحالية، قد يسهم في إحداث تخمة كبيرة في المخزون على المدى القريب.

الأكثر مشاهدة

مستثمرو السندات يراهنون على نجاة الشركات المتضررة من «كورونا»

يراهن مستثمرو الديون على أن بعض الشركات الأكثر تضرراً من...

منطقة إعلانية