أخبار

اتفاقية مصرية أوروبية بقيمة 7.3 مليون دولار لمواجهة “كورونا”

7.3 مليون دولار

وقعت وزيرة التضامن الاجتماعي، نيفين القباج، اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لدعم دعم الاستجابة لـ “كوفيد – 19” بقيمة 6 ملايين يورو، ما يعادل نحو 7.3 مليون دولار ومدة زمنية ثلاث سنوات.

إتاحة خدمات الحماية للفئات الأكثر احتياجا

وقالت الوزيرة في بيان صادر اليوم الخميس، إن الوزارة تعمل جاهدة على دعم الفئات الأولى بالرعاية، وبالتالي فإنه لمن أولوياتها إتاحة خدمات الحماية والتمكين لهم في وقت الأزمات، بما يضمن لهم وأسرهم حياة كريمة.

وأضافت، أن الوزارة قامت بتوسيع تغطية شبكات الأمان والحماية الاجتماعية، لتشمل الفئات المُعرضة للوقوع تحت خط الفقر، وذلك استجابةً منها لآثار الجائحة، والتي كانت أشد وطأة على الفئات المستهدفة للوزارة.

وأثنت القباج، على الجهود المبذولة من الجهات الوطنية الشريكة ومنظمات المجتمع المدني، والتي تضافرت لدعم المزيد من الأسر المتضررة تحت مظلة موحدة للحماية الاجتماعية منذ تفشي فيروس كورونا في مصر، والتي ستتواصل وتزداد من خلال الشراكة المُبرمة مع الاتحاد الأوروبي، والتي تهدف إلى تعزيز جهود الاستجابة للتداعيات السلبية للوباء.

محاور الشراكة الجديدة

وتستهدف الشراكة الجديدة العمل على محورين مترابطين من الاستجابة لجائحة كورونا، سعياً للحد من آثارها السلبية على الفئات الأولى بالرعاية، حيث يتضمن المحور الأول تعزيز آليات الوقاية التي تهدف للحد من تصاعد معدلات الإصابة بين الأسر الأكثر تضرراً من تداعيات الأزمة، والتي تستهدف وزارة التضامن الاجتماعي إدراجها تحت مظلة شبكات الأمان الاجتماعي، وبالأخص أسر العمالة غير المنتظمة، والموسمية، وكبار السن بمؤسسات الرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي.

ويعمل المحور الثاني للمشروع، على التخفيف من حدة الآثار الاجتماعية والاقتصادية للأزمة، من خلال تنفيذ مشروعات إنتاجية تلبي مطالب السوق المحلية وإتاحة فرص العمل للفئات الأكثر تضرراً، بالتعاون مع الجمعيات الأهلية الشريكة لوزارة التضامن الاجتماعي، ، وذلك بقيمة 6 ملايين يورو، ما يعادل نحو 7.3 مليون دولار ومدة زمنية ثلاث سنوات.

كما يركز المشروع على استكمال تطوير البنية التحتية والقدرات المؤسسية ذات الصلة، لاعتماد الحلول الرقمية للخدمات المختلفة التي تقدمها الوزارة لمستفيديها من الأشخاص ذوي الإعاقة، وكبار السن وغيرهم من الفئات الأولى بالرعاية لدعم الاستجابة للأزمة بشكل فعال.

تعاون مصري أوروبي لمكافحة الوباء

من جانبه، قال رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في مصر، السفير كريستيان برجر: “في أبريل الماضي، أطلق الاتحاد الأوروبي مع دوله الأعضاء والمؤسسات المالية الأوروبية مبادرة (فريق أوروبا) للتعاون مع البلدان الشريكة ومساعدتها على مواجهة العواقب الوخيمة لهذا الوباء وأثره على مجتمعاتها واقتصاداتها”.

وأضاف: “بالنظر إلى حجم هذا الوباء الذي يتكشف في نطاق وسرعة غير مسبوقين، وفي عدة موجات، أعتقد أننا سنكسب المعركة من خلال التعاون الوثيق بين الشركاء، وبين البلدان، والمشروع الذي نوقعه مع مصر سيدعم الفئات الضعيفة ويقلل من خطر إصابة المزيد من الأشخاص بالعدوى”.

وأوضح أن المشاورات الوثيقة مع الحكومة المصرية تركزت حول أفضل السبل للمضي قدماً في مكافحة هذا الوباء بشكل مشترك.

وأضاف: “بتوقيع اليوم، نظهر كيف أن الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر تعمل لفائدة المواطنين، وهو ما يمكن التعبير عنه في جملة واحدة، التضامن والتعاون الوثيق في الأوقات الصعبة”.

الأكثر مشاهدة

د. نهى بكر: إثنتين من بين 5 نساء كرمتهن منصة أفريقيا ستعملان في “لافارج”

شاركت شركة لافارج مصر، إحدى شركات مجموعة لافارج هولسيم العالمية،...

أبو الفتوح : 6.4 الف سيدة يعملون بالبنك الأهلي يمثلون 28%

قال يحيى أبو الفتوح نائب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي...

منطقة إعلانية