أخبار

حاكم مصرف لبنان يخضع للتحقيق حول مزاعم بغسل واختلاس أموال

حاكم مصرف لبنان

قال حاكم مصرف لبنان المركزي، رياض سلامة، أمام مدعي عام التمييز اللبناني، اليوم الخميس، إنه لا وجود لمزاعم حول تحويلات من حسابات لمصرف لبنان.

يأتي التحقيق مع سلامة بناء على طلب سويسري بشأن مزاعم غسل واختلاس أموال، عبر تحويلات بقيمة 400 مليون دولار، تخص سلامة وشقيقه ومساعدته، ومؤسسات تابعة للمصرف المركزي، بينها شركة طيران الشرق الأوسط، وكازينو لبنان، وفقًا لفرانس برس.

وأضاف سلامة، في بيان، أنه بلغ المدعي العام التمييزي، غسان عويدات بجاهزيته دائما للإجابة عن أي أسئلة، وأنه لم تحصل أي تحويلات من حسابات للبنك المركزي.

والتقى عويدات، سلامة في مكتبه اليوم الخميس في قصر العدل لمدة ساعة.
ونقل مصدر قضائي لوكالة فرانس عن سلامة قوله أنّه سيتوجه إلى سويسرا للدفاع عن نفسه من التهمة الموجهة إليه، فيما لم يذكر مكتب المدعي العام السويسري ما إذا كان سلامة مشتبها به، وفقًا لرويتر.

كان مكتب المدعي العام السويسري قال يوم الثلاثاء الماضي، إنه طلب مساعدة قانونية متبادلة من السلطات اللبنانية فيما يتعلق بتحقيق في غسل أموال واختلاس محتمل مرتبط بمصرف لبنان المركزي.

وقال مصدر قضائي كبير لرويترز إن سلامة تلقى أسئلة لكن ليس كمشتبه به وإنه قرر القبول بخيار الإجابة على مزيد من الأسئلة للسلطات السويسرية.

وتحقق السلطات السويسرية بشأن تحويلات مالية تخص سلامة وتتناول أيضا شقيقه ومعاونته، فيما رد سلامة بأن كل الادعاءات عن تحويلات مالية مزعومة قام بها إلى الخارج سواء باسمه أو باسم شقيقه أو باسم معاونته، إنما هي فبركات وأخبار كاذبة لا أساس لها”.

ولم يُكشف بعد عن تفاصيل التحقيق.

يقود سلامة مصرف لبنان منذ 1993. لكن أداءه صار محل تدقيق في لبنان بعد انهيار النظام المالي في أزمة غير مسبوقة تسببت في تهاوي قيمة الليرة اللبنانية والتخلف عن سداد الدين السيادي.

ومنذ العام الماضي، يتعرض حاكم مصرف لبنان، لانتقادات شديدة، حول تقارير تفيد بوجود شركات خارجية مملوكة له تملك أصولا بحوالي 100 مليون دولار، وذلك وسط استقصاء متزايد لدوره في الاضطرابات الاقتصادية التي يعيشها لبنان حاليا.

الأكثر مشاهدة

“الأهلي صبور” تطلب رسميا الحصول على 300 فدان بالشراكة مع العاصمة الإدارية

كتب - محمد رمزي تقدمت شركة الأهلي صبور للتنمية العقارية...

منطقة إعلانية