أخبار

خبراء لـ” ايكونومي بلس “: هذه البدائل بعد خفض فوائد شهادات الاستثمار

خفض

كتب – أحمد البطران

خفض بنك الاستثمار القومي بداية الأسبوع فوائد الشهادات التابعة له والتي يتم التعامل عليها من خلال فروع البنك الأهلي، حيث انخفضت الفائدة على الشهادة (ب) بأجل عام بواقع 3.75% لتصبح 6% سنويا بدلا من 9.75% وتراجعت الفائدة 3% على الشهادة (ب) ذات أجل عامين إلى 6.5% بدلا من 9.5%.

كما انخفضت الفائدة 0.25% على شهادة استثمار (ب) بأجل 3 سنوات إلى 9% بدلا من 9.25% وانخفضت الفائدة 0.25% على شهادة استثمار (ا) ذات العائد التراكمي لتنخفض إلى 9.5% بدلا من 9.75 %.

ورغم عدم تخفيض البنك الأهلي العوائد على الشهادات الخاصة به، لكن أثارت خطوة بنك الاستثمار القومي قلق من تراجع عوائد الشهادات البنكية التي يعتمد الكثير من المصريين على عوائدها.

 

ما هي البدائل؟

قال خبراء إنه توجد العديد من البدائل والخيارات الاستثمارية المتاحة والتي يمكن أن تجذب ودائع ومدخرات العملاء خاصة الذين يبحثون عن الاستثمار في أدوات قصيرة الأجل لتعويض تراجع اسعار الفائدة على شهادات الاستثمار.

وأضافوا في تصريحات لـ” ايكونومي بلس ” أن أفضل البدائل المتاحة حاليا هي الاستثمار في أذون الخزانة، والسندات، وصناديق الاستثمار، مؤكدين على أن البدائل الثلاثة تتمتع بالأمان وتحقيق عائد جيد بالإضافة إلى توفير السيولة

أبو باشا: صناديق الاستثمار توفر عائد استثماري مجزي

يرى محمد أبو باشا، كبير محللي الاقتصاد الكلي ببنك الاستثمار هيرميس، أن صناديق الاستثمار تعد من البدائل الاستثمارية الجيدة امام العملاء التي تبحث عن استثمار قصير الأجل حيث توفر عائد استثماري يتراوح بين 8.5-9%.

ووفق أبوباشا فإن هذا العائد مقبول مقارنة بمعدلات التضخم التي في حدود 6%، خاصة مع تميز صناديق الاستثمار بحرية الحركة حيث يمكن الاستثمار فيها لمدة 3 شهور أو 6 شهور أو سنة.

وأضاف أن أحد البدائل أيضا هو الاستثمار في أذون الخزانة بشكل مباشر من خلال البنوك والتي يحقق عائد بنحو 10.5% وهو استثمار يتمتع بالدرجة الكافية من الأمان ولا توجد به أي مخاطر.

البورصة أحد البدائل المطروحة رغم المخاطرة

وقال أبو باشا إن البورصة شهدت تحسن منذ بداية العام كما يرى أن هناك فرصة للارتفاع خلال الفترة المقبلة، حيث شهد العام السابق مستوى جيد بالنسبة لأداء البورصات الناشئة في حين كانت البورصة المصرية كانت متأخرة الى حد ما ولكن هذا العام هناك فرصة لتحقيق معدلات أفضل تماشيا مع الأداء الجيد الذي تشهده الأسواق الناشئة.

وفقدت البورصة المصرية 57.4 مليار جنيه من قيمتها السوقية العام الماضي، مع انخفاض مؤشرها الرئيسي بنسبة تخطت 22% وسط ضغوط فيروس كورونا وتبعاته الاقتصادية.

وتابع أبو باشا أن الطروحات الجديدة التي يمكن أن تشهدها البورصة خلال العام الجاري تستطيع أن تحدث نشاط للسيولة داخل سوق المال وتشجع العملاء على التعامل.

من جانبها ترى رضوى السويفي، رئيس قسم البحوث في فاروس القابضة، أن نسبة القليلة من العملاء يمكن أن تتجه للاستثمار في البورصة لوجود مخاطرة بها مقارنة بالودائع التي تقترب مخاطرها من الصفر.

 

عبد العال أذون الخزانة والسندات تجمع بين الاستثمار قصير وطويل الأجل

وقال محمد عبد العال الخبير المصرفي وعضو مجلس إدارة بنك قناة السويس إن المستثمر الذي يبحث عن الاستثمار طويل الأجل ليس لدية أي مشكلة لأن اسعار الفائدة على الشهادة 3 سنوات كما هي.

وتابع عبدالعال: “يجب أن نميز بين الشهادات قصيرة الأجل وطويلة الأجل”، فالشهادات والأوعية الادخارية التي تزيد مدتها عن 3 سنوات تظل دائما فائدتها مرتفعة عن الآجال الأقل”، موضحا أن الفارق في الفائدة بين الاوعية قصيرة الأجل وطويلة الأجل يظل كبير لأن الاوعية قصيرة الاجل معفاة من الاحتياطي الالزامي الذي يفرضه البنك المركزي بـ14% من قيمة الوديعة.

وأضاف أن العملاء الراغبين في الاستثمار قصير الأجل من 3 شهور حتى سنة يمكن أن يتوجهون الى الاستثمار في أذون الخزانة وهي تطرح لمدد مختلفة.

ويقوم البنك المركزي نيابة عن وزارة المالية بطرح أذون خزانة لمدة 9 شهور أو سنة في مناقصة يوم الخميس من كل اسبوع وأذون 3 شهور و6 شهور يوم الأحد، ويحصل المشتري على الفائدة مقدما فعلى سبيل المثال إذا كانت قيمة الأذن 100 جنيه يتم دفع 99 جنيه فقط والفارق بين القيمة المدفوعة عند شراء الأذن والقيمة عند تاريخ الاستحقاق يسمى الكوبون (الفائدة).

وتفرض مصر ضرائب على عوائد أذون الخزانة والسندات بنسبة 20%، وأشار عبدالعال إلى أن اسعار الفائدة بعد خصم الضريبة على أذون الخزانة في أخر طرح تراوحت بين 10.25% للـ 3 شهور، و10.30% للـ6 شهور، و10.50% لمدة 9 شهور كما بلغت سعر الفائدة بعد الضريبة لأذون خزانة لمدة سنة 10.60%.

وتابع أن السندات وهي أوراق طويلة الأجل تتراوح مدتها من سنتين حتى 15 سنة، حيث تعد بديل “جيد” أمام العملاء الراغبين في الاستثمار طويل الأجل إذ تصل الفائدة على السندات لمدة عامين 10.60% و3 سنوات 11% و5 سنوات 11.48% وسندات 10 سنوات 11.75 % و15 سنة 12.22% وكل السندات يتم صرف العائد كل 6 شهور ما عدا السندات التي مدتها 10 سنوات فيصرف العائد كل شهر وبالتالي أمام العملاء أنواع مختلفة من الاستثمار.

وأوضح أن صناديق الاستثمار أحد البدائل ايضا للاستثمار قصير الاجل ويوجد العديد من صناديق الاستثمار التي تصدرها البنوك مثل صناديق النقد وهي تتكون من أذون خزانة وسندات وهي تجمع بين الامان والعائد والسيولة

ويوجد ايضا صناديق الأسهم والصناديق المتوازنة والتي تجمع بين أدوات الدخل الثابت والأسهم وصناديق ضامنة رأس المال وهي تضمن رأس المال ولا تضمن تحقيق أرباح وتجمع بين شراء الأذون والسندات والشهادات والوثائق.

ويرى عبدالعال أن السياسة النقدية التي يتبعها البنك المركزي سياسة “مرنة جدا” وتستهدف التضخم مشيرا إلى أن الودائع قصيرة الأجل تحقق مصالح اخرى غير سعر الفائدة خاصة للشركات حيث تمكنها من الحصول على تسهيلات ائتمانية بضمان هذه الودائع بفائدة قليلة وبالتالي التكلفة تكون قليلة.

الألفي صناديق الاستثمار تتمتع بثقة العملاء لكونها تصدر من خلال البنوك

وتوقع عمرو الالفي رئيس قسم البحوث في شركة شعاع للأوراق المالية أن يظل جزء كبير من لعملاء داخل البنوك حتى بعد تراجع أسعار الفائدة خاصة العملاء الذين لا يفضلون المخاطرة، وتابع “بعضهم سيضع أمواله في البريد أو شراء عقار أو حتى الاستثمار في الذهب”.

وقال إن كثير من العملاء ليس لديهم ثقافة الاستثمار في اذون الخزانة أو صناديق الاستثمار، مشيرا لأنها تظل بديل جيد خاصة وأن بعضها يعطي توزيعات يومية كما أن صناديق الاستثمار تصدرها البنوك وبالتالي تتمتع بالثقة لدى العملاء.

ويتوقع الألفي أن يقوم المركزي بتثبيت سعر الفائدة في اجتماع الخميس المقبل في الوقت نفسه توقع أن يشهد العام الجاري خفض للفائدة بين 1- 1.5%، وخفض البنك المركزي الفائدة بواقع 4% العام الماضي.

 

السويفي انخفاض الفائدة ينعكس ايجابيا على تقييم الأسهم

وقالت رضوى السويفي إن انخفاض الفائدة دائما ما ينعكس إيجابيا على تقييم الشركات فكلما انخفض سعر الفائدة ارتفعت تقييم الأسهم.
وأضافت أن أذون الخزانة أو صناديق الاستثمار ذات العائد الثابت تمثل استثمار قصير الأجل في حدود سنة الى سنتين وتعطي عائد أفضل وأعلى من الشهادات ولديها نفس السيولة ونسبة المخاطرة المنخفضة، كما أن صناديق الاستثمار يمكن ربطها بشكل يومي.

الأكثر مشاهدة

الغرف التجارية: انتهاء استعدادات إقامة معرض “أهلا رمضان” بأسعار مُخفضة

أعلن الاتحاد العام للغرف التجارية، عن انتهاء الاستعدادت بجميع أسواق...

“تنمية الصادرات” يدرس المشاركة في تأسيس صندوق للمشروعات الصغيرة

كتب - أحمد البطران قالت ميرفت سلطان، رئيس مجلس إدارة...

منطقة إعلانية