أخبار

“جيم ستوب” تفقد 18 مليار دولار من قيمتها السوقية في أسبوع

جيم ستوب

اختتمت شركة جيم ستوب “GameStop” أسوأ أسبوع لها على الإطلاق بنهاية تعاملات أمس الجمعة، حيث فقدت الشركة نحو 18 مليار دولار من قيمتها السوقية في أسبوع، بحسب بلومبرج.

وهبط سهم “GameStop” بنسبة 80% خلال الأيام الخمسة الماضية، وهو أسوأ أداء أسبوعي على الإطلاق، ليسجل 63.77 دولارًا.
ورغم تسجيل السهم مكاسب بنسبة 19% يوم الجمعة، إلا أن السهم لا يزال أقل بكثير من أعلى مستوى سجله الأسبوع الماضي عند 483 دولارًا.

 

تراجع القيمة السوقية لـ “Game Stop” إلى 4.4 مليار دولار

وتراجعت القيمة السوقية لـ “Game Stop” إلى 4.4 مليار دولار، وهي بعيدة كل البعد عن القيمة البالغة 33.7 مليار دولار التي حققتها في 28 يناير الماضي، عندما أصبحت لفترة وجيزة أكبر شركة في مؤشر “Russell 2000”.

ورغم خسارة الشركة نحو 29.2 مليار دولار من قيمتها السوقية منذ ذروتها، إلا أن السهم لا يزال مرتفعًا بأكثر من 200% هذا العام.

 

انخفاض سهم “AMC” بنسبة 48%

أما شركة “AMC”، التي ألغيت أيضًا قيودًا على التداول، فقد تراجعت في جلسة يوم الجمعة، واختتمت أسوأ أسبوع لها على الإطلاق مع انخفاض بنسبة 48%.

وعانت “AMC” من مصير مماثل بعد انخفاضها بنسبة 66% عن أعلى مستوى سجلته في الأسبوع الماضي، بعد اتجاه تجار التجزئة إلى زوايا أخرى من سوق الأسهم، مثل مطوري الأدوية الصغار.

 

البحث عن الأسهم الأكثر تدفقا للأموال

ووصل انتشار دراما السوق التي تحيط بـ “Game Stop” إلى أبعد من “وول ستريت”، إذ تراجعت الأسهم من أمستردام إلى سيدني، في الوقت الذي يتسابق فيه التجار على الرهان حول المكان الذي قد يتجه إليه تدفُّق أموال التجزئة بعد ذلك.

وأصبحت الشركات الأكثر بيعاً على المكشوف أكبر المستهدفين، بعد أن ساعد الضغط الملحمي للبيع على المكشوف في “Game Stop” على زيادة الأسهم بأكثر من 400% الأسبوع الماضي.

وفي أوروبا قفزت شركات البيع على المكشوف المفضَّلة بما يشمل “يونيباي رومادو ويستفيلد” بنسبة 20% أو أكثر، وصعدت شركة التجارة الإلكترونية العملاقة “راكوتن”، وشركة “بيجون” لتصنيع منتجات العناية بالأطفال 6.9% على الأقل في طوكيو يوم 28 يناير 2021.

 

الهند تراهن على الأسهم الأمريكية

وفي حين أنَّ مكاسب “Game Stop” غير العادية استحوذت على اهتمام جزء كبير من العالم المالي الأسبوع الماضي، كانت قلة قليلة منهم قادرة على التنبؤ بأنَّ التأثيرات المتتالية المنبثقة عن منتدى “WallStreetBets” في موقع “ريديت” ستكون ذات التأثير الكبير هذا.

وكان لتأثير “Game Stop” تطورات بطرق مختلفة أيضاً، إذ تزاحم المضاربون في الهند على أسهم شركة بيع ألعاب الفيديو بالتجزئة، مما مثَّل نحو 15% من حجم التداول على منصة واحدة رائجة، وسمح للمقيمين بالمراهنة على الأسهم الأمريكية.

 

تزاحم تجار التجزئة على شركات البيع على المكشوف

وقفزت شركة أسترالية تحمل رمز “جي إم إي” في رمز سهمها بنسبة 60% في يوم الخميس 28 يناير، بما يشير بوضوح إلى وقوع خطأ حول هويتها بسبب تشابه التسمية، في حين كانت بعض غرف الدردشة التي يتردد عليها مستثمرو التجزئة في الصين تعجُّ بفرص رفع أسعار الأسهم.

وفي هذا السياق يقول “سيتاشوا سريفاستافا”، وهو المؤسس المشارك، والرئيس التنفيذي المشارك لمنصة التداول “ستوكال”: “لم نتوقَّع أن يكون الهنود على (ريديت)، وأنَّهم يقرؤون عن “Game Stop”.

وكما هو الحال في البلدان الأخرى، فمع بقاء مزيد من الهنود في منازلهم منذ تفشي الوباء، تدفَّق كثيرون على أسواق الأسهم في داخل الهند وخارجها، مما أدَّى إلى تدفُّق الأموال من المدخرين العاديين.

الأكثر مشاهدة

برنت يتجاوز 70 دولارا للبرميل لأول مرة منذ تفشي فيروس كورونا

قفزت العقود الآجلة لخام برنت فوق 70 دولارا للبرميل خلال...

منطقة إعلانية