أخبار

وزير الزراعة: توجيهات رئاسية بتنفيذ مشروع “الدلتا الجديدة” خلال عامين

وزير الزراعة

قال وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، السيد القصير، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه بالانتهاء من تنفيذ مشروع الدلتا الجديدة الذي أعلن عنه قبل أيام، خلال عاملين.

وأضاف أن مشروع الدلتا الجديدة ” يستهدف استصلاح وزراعة أكثر من مليون فدان بهدف تحقيق الامن الغذائى ومواجهة متطلبات الزيادة المستمرة فى تعداد السكان من السلع الغذائية، والحد من الإعتماد على استيراد السلع الغذائية الاستراتيجية خاصة في ظل ما أظهرته جائحة كورونا من أهمية قصوى للقطاع الزراعي وهو ما دفع الدول إلى إعادة رسم خططها في مجال الزراعة.

أوضح أن المشروع القومي العملاق يتميز بموقعه العبقري لوجوده بالقرب من الدلتا القديمة وبالقرب من شبكه الطرق والموانىء، ويقع على محور روض الفرج / الضبعة وفى نطاق الحدود الإدارية لمحافظات مطروح والبحيرة والجيزة، بالقرب من مناطق الخدمات لسهولة الانتقال ونقل المستلزمات والمعدات اللازمة لتنفيذه.

ولفت إلى أن المشروع سيربط بين عدد من المحافظات، ومن ثم سيسهم في إعادة توزيع السكان وجذب عدد كبير من المواطنين لتخفيف التكدس السكاني في الوادي والدلتا، وتوفير الكثير من فرص العمل في جميع الأنشطه سواء الزراعية أو الأنشطة المرتبطة بها حيوانية أو التصنيع الزراعي فضلا عن ارتباط ذلك بإقامة مجتمعات سكنية متكاملة.


أشار إلى أن توجيهات الرئيس السيسي شملت بذل أقصى درجات العناية والاستعانه بالخبراء من الجامعات المصرية لإجراء حصر وتصنيف وتقييم الأراضى بمنطقة جنوب محور الضبعة للوصول إلى نتائج دقيقة، حيث تم إجراء حصر لمساحة 688 ألف فدان غرب مشروع مستقبل مصر الذى تبلغ مساحته أيضا 500 ألف فدان ويقع شمال وجنوب محور الضبعة، وتم البدء في تنفيذه بالفعل باستغلال المياه الجوفية المتاحة بالمنطقة.

تابع: “تم زراعة 200 ألف فدان حاليًا بمشروع مستقبل مصر ويتوقع أن تصل إلى 350 ألف فدان مع بدايه 2022، بالإضافة إلى المشروعات الأخرى الجاري تنفيذها في مناطق أخرى في شمال ووسط سيناء وتوشكى والوادي الجديد والريف المصرى التي قد تصل بإجمالى المساحات المُضافة إلى الرقعة الزراعية خلال عامين إلى أكثر من 2 مليون فدان “.

وقال القصير، إنه خلال 3 أشهر فقط من يناير حتى مارس 2021 قامت فرق العمل المتخصصة بضغط البرنامج الزمني وتكثيف الجهود لتنفيذ 3 مراحل للدراسات الميدانية والتحليلات المعملية وجمع البيانات وإعداد خرائط صلاحية الأراضى للزراعة واعداد التقرير النهائى، وتبين من الدراسة التي أجريت على مساحة 688 ألف فدان أن أكثر من 90 % من المساحة صالحة للزراعة، ووجود إمكانية للتوسع المستقبلى فى المساحة وفقاً لمدى توفر مصادر مياه إضافية وبدراسة عناصر المناخ.

وأضاف أن ما تم التوصل إليه من نتائج الدراسات التفصيلية للأراضي تبين أن الأرض تصلح لزراعة المحاصيل الاستراتيجية وعلى رأسها القمح والذرة الصفراء والبقوليات ومحاصيل الخضر وأنواع مختلفة من الفاكهة.

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

منطقة إعلانية