أخبار

إثيوبيا تدعو مصر والسودان لترشيح مشغلي السدود قبل الملئ الثاني لسد النهضة

مصر والسودان

دعا وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي، الدكتور المهندس سيليشي بيكيلي، رسميًا مصر والسودان لترشيح مشغلي السدود لتبادل البيانات، قبل بدء الملء الثاني لسد النهضة في موسم الأمطار القادم في إثيوبيا.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإثيوبية اليوم السبت، دعا وزير شؤون المياه في إثيوبيا البلدين إلى ترشيح الأشخاص المحوريين / مشغلي السدود لتبادل البيانات بين الدول الثلاث، فيما يتعلق بالملئ الثاني الذي سيستم ما بين يوليو وأغسطس 2021.

ووفقًا للخطاب، استندت الدعوة إلى الإجماع الذي تم التوصل إليه بشأن جدول الملء الذي صاغته المجموعة الوطنية المستقلة للبحث العلمي (NISRG) للدول الثلاث جنبًا إلى جنب، مع فترة الملء في يوليو وأغسطس، وقد تستمر حتى سبتمبر 2021.

وجاء في الخطاب، أن تعيين منسقين سيعجل الترتيبات المناسبة لتبادل المعلومات، وإجراءات بناء الثقة بين الأطراف الثلاثية حتى اختتام مفاوضات سد النهضة، تحت رعاية الاتحاد الأفريقي.

وأشار وزير المياه والري والطاقة في إثيوبيا، إلى التقدم المحرز في بناء سد النهضة وقرب مواسم الأمطار في البلاد، حيث من المقرر الملئ الثاني للسد، وأكد على ضرورة العمل معًا على ترتيبات عملية هامة.

وأكدت إثيوبيا على أهمية الإبرام الفوري للاتفاق على القواعد والمبادئ التوجيهية بشأن الملء الثاني، وفقًا للمادة الخامسة من إعلان المبادئ، الذي وقعته الدول الثلاث في عام 2015، وسيوفر فرصة جيدة لبناء الثقة بين الأطراف.

وأرفقت إثيوبيا في رسالتها المموجهة إلى مصر والسودان، معلومات عن اختبار المنفذ السفلي لسد النهضة، وأعربت عن حرصها على استضافة أول اجتماع لمنسقين / مشغلي السدود، الذين سيجتمعون في أديس أبابا، أو عبر تقنية الفيديو كونفرنس.

تحذير مصري قوى لإثيوبيا

وأطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي أقوى تحذير مصري حتى الآن فيما يتعلق بقضية سد إثيوبيا على النيل الأزرق، وقال السيسي، خلال زيارته لقناة السويس، إن مياه مصر خط أحمر، ولا أحد يستطيع المساس بها ومن أراد أن يختبر ذلك فليجرب، مضيفًا: “محدش هيقدر ياخد نقطة مياه من مصر واللي عايز يجرب يجرب، ومياه مصر خط أحمر ورد فعلنا سيؤثر على استقرار المنطقة بالكامل”.

وذكر السيسي، بالموقف الأساسي لمصر من السد الضخم الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق بالقرب من حدودها مع السودان، وقال إن معركة مصر هي التفاوض للوصول إلى حل لأزمة السد، وخلال الأسابيع القادمة سيكون هناك تحرك إضافي لدفع المفاوضات، وتابع: “نتمنى التوصل لاتفاق قانوني ملزم بشأن ملء وتشغيل السد”.

وتبني إثيوبيا سدًا على النيل الأزرق قادرًا على احتجاز أكثر من 70 مليار متر مكعب من المياه، وتقول إن الهدف هو إنتاج الكهرباء، في حين تقول مصر إن السد سيستخدم في التحكم في مياه النهر الذي يوفر غالبية حصتها من مياه النيل، في ظل الرفض الإثيوبي الاعتراف بتلك الحصة، وعدم رغبتها في الاتفاق على قواعد ملزمة لملء وتشغيل السد.

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

«المركزي التركي» يسعى لكبح التضخم ويثبت سعر الفائدة عند 19%

أبقى البنك المركزي التركي اليوم الخميس، سعر الفائدة الرئيسي دون...

منطقة إعلانية