أخبار

كيف يرى صانعو الأغذية نتائج الربع الأول من 2021؟

الربع الأول

تنمو صادرات الصناعات الغذائية في الربع الأول من كل عام على حذر، على أقل تقدير آخر 6 سنوات، إذ بلغ متوسط الزيادة المركبة سنويًا نحو 1.5% بين 2016 و2020، في حين قفزت نتائج الربع الأول من 2021 بصورة أكثر إيجابية بدعم من الإجراءات التي شهدها القطاع في الفترة الأخيرة، أبرزها تنظيم عمليات صرف المساندة التصديرية.

 

صادرات الـ3 أشهر تقفز 48% منذ 2016

وفقًا لبيانات المجلس التصديري للصناعات الغذائية، قفزت صادرات الربع الأول من العام الحالي 8%، لتبلغ 977 مليون دولار مقارنة بـ908 ملايين دولار في الربع نفسه من العام 2020، وبنمو 48% مقارنة بنتائج الربع الأول من 2016 عند 660 مليون دولار.

أوضحت البيانات أن صادرات شهر يناير 2021 بلغت 293 مليون دولار بنمو 2%، وفبراير 344 مليونًا بنمو 17%، ومارس 340 مليون دولار بنمو 4%.

قال هاني برزي، رئيس المجلس التصديرى للصناعات الغذائية، إن نسبة النمو التي حققتها صادرات القطاع في الربع الأول من العام الحالي تعد أفضل نسبة في الأعوام الـ5 الأخيرة، إذ تضاعف النمو فوق 4 مرات.

أضاف برزي لـ”نشرة الصناعات الغذائية من “إيكونومي بلس”، أن صادرات شهر مارس الماضي جاءت أقل من المتوقع، مدفوعة بالتوترات العالمية جراء ارتفاع حدة الإصابات بتفشي فيروس كورونا في تلك الفترة.

أضاف: “الإجراءات الحكومية التي أقرتها الدولة بشأن صرف المساندة التصديرية والتعجيل بها وفرت للمصنعين قدرة على زيادة الإنتاج والتسويق على نطاق أوسع، وبالتالي نمو الأعمال الإجمالية للصادرات”.

“التقارب الجغرافي” يدعم استحواذ “العرب” على 57% من التعاقدات

تصدرت الدول العربية قائمة مستوردي الأغذية المصرية، في الربع الأول من 2021 بقيمة 561 مليون دولار تمثل 57% من إجمالى العائدات، بنمو 11%، ثم الاتحاد الأوروبى 152 مليونًا بنمو 24% تمثل 16% من إجمالى العائدات، والدول الأفريقية غير العربية 77 مليونًا تمثل 8% من العائدات، لكنها تراجعت 17%.

أرجع سعيد المشد، رئيس شركة وايت لاند للصناعات الغذائية، استحواذ “العرب” على نحو 57% من صادرات القطاع إلى عامل التقارب الجغرافي، الذي تلعب عليه الشركات المصرية في التسويق، ما يوفر التكلفة، كما أن المواصفات التي يطلبها العرب أقل حدة من الأسواق الأخرى مثل دول أوروبا.

“الصين” و”السودان” أبرز مكاسب الربع … تضاعف تعاقدات الأولى 3 مرات.. و95% نموًا بـ“الخرطوم”

تضاعفت الصادرات الغذائية إلى الصين في الربع الأول من العام الحالي 3 مرات لتبلغ 24 مليون دولار مقابل 6 ملايين فقط في الربع الأول من 2020، في حين نمت الصادرات إلى السودان 95%، وكانت واحدة من أبرز مكاسب القطاع في الفترة الأولى من العام.

قال تميم الضوي نائب المدير التنفيذى بالمجلس، إن صادرات الصناعات الغذائية إلى الصين سجلت العام الماضي 36 مليون دولار مقابل 21 مليون دولار خلال 2019 بنمو قدره 21%، لكن بمقارنة تلك القيمة مع الربع الأول فقط من 2021 سنجد الفارق الكبير في النمو.

أوضح أن ارتفاع الصادرات جاء لاهتمام المستوردين في الصين بالمنتجات المصرية، كما أن مصر أصبحت تُقدم المواصفات الفنية اللازم لكل سوق، مع الإلتزام بالمعايير الدولية التي أكسبت أسواقًا عدة ثقة في المنتج المصرى.

وفقًا لبيانات المجلس، قفزت صادرات الأغذية المصرية للصين 836% بين 2014-2020، إذ سجلت 4 ملايين دولار في 2014، تراجعت بعدها لـ3 ملايين دولار في 2015، ثم استردت الخسارة نفسها في العام التالي، ثم سجلت 10 ملايين دولار في 2017، ثم 12 مليون دولار خلال 2018.

تستورد الصين من مصر 10 منتجات غذائية بالدرجة الأولى، تمثل 98% من إجمالى تعقادتها الغذائية مع مصر، على رأسها تفل قصب السكر وتفل شنودر بقيمة 20.6 مليون دولار، تليها  الفراولة المجمدة بنحو 11.3 مليون دولار تمثل 31% من إجمالى صادرات القطاع للصين.

رغم ذلك تبقى المملكة العربية السعودية على قائمة أكبر مستوردي الأغذية المصرية بين العرب، لكن المبيعات تراجعت إلى 84 مليون دولار في الربع الأول من العام الحالي مقابل 89 مليون دولار في الربع الأول من 2020.

برزى: تراجع التعاقدات مع أفريقيا غير العرب 17% نسبى .. والحكم على نتائج العام

انخفضت صادرات الأغذية إلى أسواق الأفارقة غير العرب في الربع الأول من 2021 بنحو 17% لتُسجل 77 مليون دولار تُمثل 8% من العائدات، ما وصفه هاني برزي رئيس المجلس التصديري بأنه نسبي وأن الحكم يكون على مستوى العام بالكامل.

 

المجلس يكثف جهود تثبيت الأقدام في “أوروبا”

استحوذت الدول الأوروبية على صادرات مصر من الأغذية المصرية في الربع الأول من العام الحالي بقيمة 152 مليون دولار، بنمو 24%، تُمثل 16% من إجمالى الصادرات ويكثف المجلس التصديري جهوده حاليًا لتوفير كميات أكبر بمواصفات مناسبة لكسب ثقة المستهلكين.

وفقًأ لبيانات المجلس التصديرى، تعطلت بعض الأصناف التصديرية للأغذية إلى أوروبا بسبب أزمة انتشار فيروس كورونا وتعطل الحياة اليومية مع حظر الخروج من المنازل للمواطنين تخوفا من انتشار العدوى، لكنها تحسنت العام الحالي.

أشارت بيانات المجلس، إلى مباحثات مع وزارة الصناعة لجمع معلومات من الملاحق التجارية حول أهم الأسواق التي توقف التصدير إليها من أوروبا، لتبدأ المنتجات المصرية تعويضها، بخلاف تكثيف التصدير إلى أوروبا نفسها، وأبرز تلك المنتجات هى الفراولة والشيكولاتة والأسماك والبصل المجفف ومركزات الفاكهة والخرشوف المجمد.

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

عشرون اتفاقية منها عقود نهائية.. ماذا حدث بين مصر وليبيا؟

يبدو أن ساعة إعادة إعمار ليبيا قد دقت الآن، إذ...

منطقة إعلانية