أخبار

البورصة تستبعد 17 شركة من المؤشر الرئيسي ضمن منهجيتها للتطوير

البورصة

انتهت إدارة البورصة المصرية من المراجعة الدورية لمؤشراتها، والتي سيتم العمل بها مطلع أغسطس المقبل.

وقالت البورصة في بيان اليوم الأربعاء، إن المراجعة الدورية نصف السنوية للمؤشرات خلال شهر يوليو شهدت عدة متغيرات، حيث شهد المؤشر الرئيس EGX30 وكذلك كل من مؤشر EGX30 Capped، ومؤشر EGX30 TR، اللذان يضمان نفس مكونات مؤشر EGX30، خروج 7 شركات مقابل دخول 6 شركات أخرى.

وأسفر التطبيق العملي للمنهجية الجديدة للمؤشرات خلال المراجعة الأخيرة، عن تحقيق المستهدفات، ومنها المساهمة في تحسين معدلات تنويع القطاعات المكونة للمؤشر، حيث تم الاقتصار على إدراج 5 شركات فقط من القطاع العقاري بدلاً من 8 شركات، و5 شركات من قطاع الخدمات المالية غير المصرفية بدلاً من 6 شركات في حال عدم تطبيق المعيار الجديد.

وتم استبعاد نحو 17 شركة يقل رأسمالهم المصدر عن 100 مليون جنيه، كشرط من شروط الإدراج بالسوق الرئيسي من إجمالي المؤشرات.

يأتي ذلك في إطار أول تطبيق للمنهجية الجديدة لمؤشرات السوق، والخاصة بتكوين المؤشرات ومعايير إدراج وحذف الشركات بها، لتتوافق مع قواعد القيد فيما يتعلق بالحد الأدنى لرأس مال الشركات بالسوق الرئيسي.

كما شهد مؤشر البورصة المصرية متساوي الأوزان EGX50 EWI استبعاد 15 شركة في مقابل دخول 14 شركة أخرى، في حين شهد مؤشر EGX70 خروج 23 شركة، انضمت 5 شركات منها إلى مؤشر EGX30، أما مؤشر EGX100 فقد شهد استبعاد 18 شركة مقابل دخول 16 شركة أخرى.

تضمن التطوير أيضاً، وضع حداً أدنى لرأس المال المصدر للشركة للإدراج بمؤشرات السوق الرئيسي، حيث يشترط أن يكون رأس المال المصدر للشركة متوافق مع النص المرتبط بقيمة رأس المال للإدراج بالسوق الرئيسي من البند السادس من المادة (7) من قواعد قيد وشطب الأوراق المالية بالبورصة المصرية، والتي تنص على “أن يكون رأس المال المصدر مدفوعًا بالكامل ولا يقل عن 100 مليون جنيه مصري أو ما يعادلها من العملات الأجنبية، وذلك من واقع آخر قوائم مالية سنوية أو آخر قوائم مالية دورية، مرفقًا بها تقرير مراجعة شامل من مراقب الحسابات، ومصدق عليها من الجمعية العامة للشركة”.

كانت إدارة البورصة قد أعلنت عن تطوير منهجية مؤشرات السوق الأسبوع الماضي، حيث اعتمدت فلسفة التطوير الجديدة في منهجية إدراج الشركات المكونة لمؤشر EGX30 على وضع حداً أقصى للشركات من نفس القطاع، حيث يشترط ألا يزيد عدد الشركات من نفس القطاع عن 5 شركات، حيث يتم ترجيحهم بناء على رأس المال السوقي المرجح بالتداول الحر، بما يسهم في تحقيق مزيد من التنوع للقطاعات المكونة لمؤشرات السوق، لتعكس تحركات وأداء السوق بشكل شامل.

وقال رئيس البورصة المصرية، الدكتور محمد فريد، إن تطوير منهجية المؤشرات، يستهدف تحقيق المزيد من الاستقرار في مكونات المؤشرات، والعمل على الحد من تغيير عدد كبير من الشركات في المراجعة الواحدة، وكذا تعزيز جاذبيتها الاستثمارية، فضلاً عن المساهمة في تحسين معدلات التوزيع النسبي للشركات المكونة للمؤشرات، وذلك تماشياً مع أفضل الممارسات العالمية في هذا الشأن.

وأضاف، أنه في يناير الماضي، كانت إدارة البورصة قد طورت منهجية مؤشر EGX30، إلى جانب معيار السيولة “قيم التداولات”، تم إضافة معيار رأس المال السوقي مرجحاً بالتداول الحر، حيث يشترط ألا تقل قيمة رأس المال السوقي مرجحاً بالتداول الحر للشركات المؤهلة للانضمام للمؤشر في تاريخ المراجعة الدورية، عن قيمة الوسيط لرأس المال السوقي مرجحاً بالأسهم حرة التداول لأعلى 60 شركة من حيث السيولة، وذلك لضمان التمثيل الجيد للشركات ذات الأحجام الكبيرة، والتي تتمتع بمعدلات سيولة مرتفعة، وهو ما يحافظ أيضاً على جاذبية المؤشر للاستثمار محلياً وعالمياً.

وأوضح أن ذلك يسهم في تحقيق مزيد من الاستقرار في مكونات المؤشر، والعمل على الحد من تغيير عدد كبير من الشركات في المراجعة الواحدة، وذلك بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، حيث سيتم ترتيب الشركات من حيث السيولة، على أن تكون تلك الشركات مستوفاة لجميع معايير الانضمام بالمؤشر، يتبعه تطبيق قاعدة، (Buffer Rule) وهي قاعدة تعزز من استقرار مكونات المؤشر، وهي المنهجية المتبعة في كبرى المؤسسات التي تصدر مؤشرات عالمياً.

وأسفر تطبيق المنهجية الجديدة حينها خلال المراجعة الدورية في يناير 2021، عن انخفاض الوزن النسبي لأكبر الشركات المكونة لمؤشر EGX 30 من نحو 44.42% وذلك في حالة عدم تطبيق المنهجية الجديدة، إلى 36.81%، بعد تطبيق المنهجية الجديدة، وهو ما أسهم في تحسين التوزيع النسبي للشركات داخل المؤشر.

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

عشرون اتفاقية منها عقود نهائية.. ماذا حدث بين مصر وليبيا؟

يبدو أن ساعة إعادة إعمار ليبيا قد دقت الآن، إذ...

منطقة إعلانية