أخبار

رئيس الشرقية للدخان يكشف تغيرات سوق السجائر وملامح المشاركة بالرخصة الجديدة

السجائر

حوار: باهي الفايد

أعده للنشر: فاروق يوسف

تغيرات جديدة ومحورية يشهدها سوق السجائر، إذ بدأ يشهد دخول منتجات جديدة كالتبغ بالتسخين “السجائر الإلكترونية”، إضافة إلى أنه على موعد مع استقبال ميلاد مصنع جديد تقترب الحكومة من الموافقة عليه.

ومع وجود صرح مثل الشركة الشرقية للدخان أحد أكبر قلاع صناعة الدخان في الشرق الأوسط وأفريقيا، كان لزامًا علينا التعرف على مسار السوق خلال الفترة المقبلة.

كشف الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة الشرقية للدخان، هاني أمان، عن أن الشركة تستثمر حاليًا في العديد من أنشطتها في خطوة منها لتعزيز الإيرادات، ومواكبة التغيرات، حيث من المقرر أن تطرح أنوع جديدة من السجائر الإلكترونية خلال الربع الأول من العام المقبل، وتستثمر أكثر من مليار جنيه في كافة مواردها منهم 200 مليون جنيه فقط لتطوير المعسل.

حدد أمان أيضًا في مقابلة مع “لقاء خاص” الذي يقدمه “ايكونومي بلس” أوجه المشاركة مع الشريك الجديد الذي ينتظره السوق، ونوعية الشراكة المستهدفة، وكيف يكون الاستثمار معه خاصة بعدما تنتهي الحكومة من إرساء الرخصة الجديدة على أحد من الشركات العاملة في السوق وتحديدًا التي تقدمت للحصول عليها.

يرصد أمان حجم الأصول غير المستغلة للشركة الذي يصل إلى 4 مليارات جنيه، وتوجهها للاستفادة منها واستغلالها وفق الخطط المستهدفة، وأنه تم عرض 4 قطع من تلك الأصول على صندوق مصر السيادي للبدء في الترويج لها.

إلى تفاصيل اللقاء..

 

ايكونومي بلس: ما الجديد في الشراكة مع الشركة اليابانية الدولية لتصنيع السجائر؟

أمان: الشركة اليابانية هي أحد شركائنا، نحن نصنع لكل شركات السجائر العاملة في مصر، لا توجد سيجارة في مصر غير مصنعة في الشركة الشرقية، والشركة اليابانية ليست أكبرهم في السوق، لكنها تمتلك حصة جيدة، وتربطنا علاقة يسودها نوع من الاحترام المتبادل، ونتعاون سويًا في تحسين الأداء وتحسين المبيعات.. واليوم كنا نؤكد على ذلك عبر تجديد الاتفاقية معها لمدة 3 سنوات قادمة.
تتضمن الاتفاقية زيادة في تكاليف المبيعات والإنتاج وكذك مصروفات الإنتاج حتى تغطي الزيادة التي تمثلت في: التكاليف، والماكينات ، والأجور، والكهرباء، والمياه.
شركة “جابان توباكو” من الشركات القوية في السوق ولديها خطط توسع، وهناك استفادة مبتادلة ومشتركة، والتغيير الذي طرأ اليوم، هو زيادة التكاليف على بعض الشرائح، لتغطية تكاليف الإنتاج، ليست الزيادة التي تؤثر على تكاليفهم وأسعار منتجاتهم، لكنها في النهاية جزء من الكل، وهناك تراضي بين الطرفين، وتوصلنا لاتفاق جيد تتضمن لهم الاستمرارية خلال الفترة المقبلة.

 

ايكونومي بلس: كم تبلغ نسبة الزيادة بالتحديد؟

أمان: الزيادة معقولة تتراح ما بين 5 إلى 7%، وذلك طبقًا للشريحة، والمبيعات المحققة من طرفهم، فاتحين الإنتاج معهم، بحيث كلما زاد الإنتاج كلما كان لهم القدرة على الانتشار.
الشركة اليابانية أيضًا تملك شركات لـ”المعسل” قوية، خاصة في التصدير، ونتعاون معهم في العديد من المجالات.

 

ايكونومي بلس: ما هي حصيلة الشركة الشرقية للدخان الدولارية من عمليات التصنيع لشركات السجائر العاملة في مصر؟

أمان: كل شركة لها عقد محدد، وكل شركة لها عملة معينة يتم محاسباتها بها، وذلك حسب الممثل للشركة التي على أساسه نحدد السعر، والعملة التي نعمل بها، ولكن في النهاية نحول كل العملات إلى الجنيه المصري ، كل الشركات العالمية تصنع لدينا، ويعادل إجمالي ما نأخذه منها نحو 2 مليار جنيه، وقد تتخطى ذلك بكسور، منها ما يأتي بالدولار، ومنها ما يأتي بالجنيه المصري، ولكن كما ذكرت نحول في النهاية إلى الجنيه المصري، لكن كل الأرقام في تحسن، وعلاقتنا بكل الشركاء علاقة جيدة وفي تطور، ولاتنحصر العملية مطلقًا على توقيع عقد وانتهي الأمر، وإنما هناك لقاءات تعقد بشكل دوري ومنتظم؛ فكل أسبوع هناك لقاء معين مع أحد من الشركات تدور دائمًا هذه اللقاءات حول كيفية تحسين الإنتاج، وتطوير السوق، والجميع مقدر دور الشركة الشرقية في الصناعة، ومقدرين روح التعاون التي نبديها، لا نعتبر أنفسنا مناقسين لهم على قدر ما نكون شركاء نجاح معهم في العمل، وبالتالي نستطيع خدمة كل الفئات المدخنة وتوفير لهم كل ما يحتاجونه من أصناف، وأنواع مختلفة.

 

إيكونومي بلس: هل لدى هذه الشركات أي مديونيات؟

أمان: لا توجد مديونيات، ولكنها اتفاقات؛ فهناك شركة مثلًا تدفع كل أسبوع، وشركة أخرى كل أسبوعين وشركة ثالثة تدفع آخر الشهر، فكل شركة لها نظام معين في التعامل، وكلهم ملتزمون بالشروط المالية وطرق الدفع المنصوص عليها، لأننا نعمل بنظام الكاش؛ فلا توجد شركة تتخطى مدة الشهر إلا وتكون مسددة لمستحقاتنا.

 

إيكونومي بلس: بشكل مستفيض.. ما هو تأثير رخصة السجائر الجديدة على الشرقية للدخان؟

أمان: لا نرى وجود شركة ثانية لتصنيع السجائر يضر بالشرقية للدخان، لأننا عملنا على هذه الفكرة من سنوات، وتحديدًا عندما تحولنا من العمل بنظام قانون قطاع الأعمال رقم 203 لسنة 1991، إلى القانون رقم 159.لسنة 19831.

في بداية هذا التحول، تغير مجلس الإدارة وبات يضم خبرات عالمية داخل صرح الشركة، من مختلف أفرع الأنشطة التجارية سواء فيما يخص الناحية الإدارية أو البيعية أو التسويقية أو القانونية، توليفة جيدة تضم خبرات من شركات عالمية ودولية.

عند بداية عمل مجلس الإدارة الجديد كان أول قرار تم اتخاذه هو تشكيل لجنة المخاطر؛ هذه اللجنة بحثت عن أول قرار ممكن أن يمثل خطر للشركة، أو يؤثر عليها في السوق، ورأت اللجنة أن هذا القرار يتمثل في انكماش عمليات التصدير التي قد تنتج عن وجود شركة تصنيع أخرى، أو ووجود رخصة ثانية بخلاف الشركة الشرقية للدخان، فعملنا على هذه الفكرة وهي “ماذا لو طرحت الدولة رخصة أخرى؟”، والحقيقة تم بحثها قبل وجود الرخصة والحديث عن هذا الشأن، وقمنا بذلك تحسبًا للمخاطر قبل ما تحدث، وبالتالي لو حصلت نكون على أتم الاستعداد والجاهزية.

درسنا مخاطر الرخصة الثانية، وما هو العائد الذي ممكن نفقده، ومن لديه القدرة للحصول على هذه الرخصة، وإذا ما حدث ذلك؛ فكيف يمكن تعويض العائد المفقود بطرق أخرى ومختلفة، وخلال هذه الفترة استطعنا تحقيق نتائج جيدة جدًا؛ فخلال العاميين الماضيين حققنا نتائج تزداد سنويًا على مستوى الإنتاج والبيع والأرباح، هذا لمجرد ما ركزنا على تحسين أداء الشركة، ندقق في كل رقم جديد وعمل نقوم به.

هذا مع الأخذ في الاعتبار أنه في حالة خروج أحد الشركاء الحاليين، وخسارة العائد الناتج عنه، سنكون في مرحلة مؤهلة لتغطية هذا العائد بحيث لا يظهر التأثير علينا.

 

ايكونومي بلس: هل تؤثر الرخصة الجديدة عليكم، وكيف سيكون شكل الخسائر حال وجودها؟

أمان: شروط المزايدة تلزم طرف الرخصة بمشاركة الشركة الشرقية بنسبة 24%، سننتظر من الشريك صاحب الرخصة الجديدة، وسنرى ما هي الشروط والاشتراطات الخاصة بتواجدنا، وحينها سنقرر الدخول من عدمه، لأن هذا قرار جمعية عمومية؛ الشراكة في شركة أخرى أحد اختصاصات جمعية عمومية، ولم نصل لقرار حتى الآن، لأن الشريك لم يأت بعد، وللعلم درسنا داخليًا كيفية تغطية الفروق والخسارة الناتجة عن ذلك.

نعمل وفق سياسة في السوق تضمن لنا تحقيق أرقام مبيعات جيدة تزداد بطريق مزدوجة، إذ نحقق نمو بنسب تتراوح ما بين 11 و12 و 14%، السبب في ذلك ضغط التكاليف وتعزيز الإيرادات وتنويع مصادر الربح والاعتماد على تحسين الإنتاجية برق مختلفة.

 

ايكونومي بلس: كيف سيكون شكل مشاركتكم بالحصة البالغة 24% التي حددتها مزايدة لارخصة الجديدة؟

أمان: مشاركة الشركية الشرقية للدخان ستكون مالية، بمعنى أنها قد تتمثل في عمليات بيع أو تأجير للماكينات وخطوط الإنتاج، أو المشاركة في بعض التكاليف أو رأس المال، ولكن لا نشارك مطلقا في تكاليف الرخصة.

الشركة الشرقية تتمتع بمركز مالي قوي، مستمد من عمليات البيع الفورية والنقدية بطريقة الكاش في السوق، لدينا حصيلة يومية جيدة، وبالتالي لدينا السيولة الكافية التي تؤهلنا للتعامل مع ذلك، من غير تأثير على المركز المالي.

 

إيكونومي بلس: ما قيمة ما ستسددونه من ضرائب لوزارة المالية باعتباركم أكبر مورد لخزانة الدولة في العام المالي المنتهي في يونيو؟

أمان: العائد من كل العمليات التشغيلية للشركة حوالي 75 مليار جنيه العائد، وهو رقم ضخم، وتقريبًا 70 أو 75% منه يذهب ضرائب للدولة، نتصور أن يؤول للخزانة العامة للدولة خلال العام الجاري ما يعادل 65 مليار جنيه.

عملية الدفع للدولة تتم بصورة شهرية –في السابق كانت تتم كل 3 أشهر- لاسيما فيما يخص الضريبة على القيمة المضافة، هذا بخلاف الجمارك، وضريبة الدخل، وحصة الدولة في أرباح الشركة التي في تزايد.

 

إيكونومي بلس: صف لنا عملية تقسيم الضريبة وصافي ربحكم في حال بيع علبة سجائر بـ 20 جنيهًا؟

أمان: نصف المبلغ يؤول للدولة وهو 10 جنيهات، بعد ذلك 4 جنيهات أخرى تذهب للضريبة الثابتة، بخلاف الضريبة المتغيرة، وأيضًا التأمين الصحي والذي تبلغ حصيلته 1 جنيهًا أو 1.25 جنيهًا، ما يتبقى من ذلك يكون العائد للشركة.

20 جنيهًا هو أعلى سعر رسمي لمنتجاتنا، لدينا 3 أصناف أساسية هي: “كليوباترا الصغيرة، وكليوباترا الكرتون (البوكس)، والسوبر” تتراوح أسعارهم ما بين 18 جنيه إلى 20 جنيه.

كليوباترا هي أكثر الأنواع مبيعًا، وذلك لأسباب كثيرة أولها السعر، ولكن في كل الأحوال نسيطر على الحصة الأكبر في السوق، فحصتنا كانت في العام السابق حوالي 75%، ونتجه حاليًا لتصل إلى 78% للعام الحالي.

 

إيكونومي بلس: هل تجديد الاتفاق مع الشركة اليابانية ضمانة لها بعدم تواجدها في الرخصة الجديدة؟

أمان: من الواضح عدم إكمال السير في الرخصة الجديدة من قبل الشركة اليابانية، وهم أعلنوا بالفعل عدم نيتهم لاستكمال إجراءات الرخصة، لأن كان لديهم بعض الطلبات والتي يبدو أنها لن تحظى بالإجابة حتى الآن.

 

إيكونومي بلس: ما هي خطة الشركة الشرقية للدخان في العام المالي الجديد على صعيد الإنتاج والمبيعات والأرباح؟

أمان: لدينا مستهدفات عالية، وهو ما ننتهجه منذ عامين، وعلى صعيد السجائر بدأنا بالفعل العمل على خطة تحسين الأداء، فماكينات الإنتاج الموجودة لم تتغير منذ سنوات، وكانت في السابق تنتج كميات محددة، ولكن عملنا على تطويرها وتأهيليها لزيادة إنتاجية السجائر، فكنا ننتج حوالي 60 مليار سيجارة في العام، ولكن العام الماضي قاربنا على إنتاج 70 مليار سيجارة.

بدأنا بالتركيز على مشاكل الإنتاج والعمل على حلها، بحثنا تحسين الأنواع والأصناف لتعزيز تواجدها وانتشارها في الأسواق عبر زيادة الطاقة الإنتاجية للماكينات، حتى حققنا 20% زيادة في الإنتاج خلال العام الماضي، والعام الجاري نستهدف 15% زيادة تمثل حوالي 75 مليار سيجارة.

أما على صعيد البيع، فلدينا خطة قوية مقارنة بخطة العام الماضي، حيث تم بيع 67 مليار سيجارة، ولكن الآن نتجه إلى زيادة هذا الرقم، وأصبح لدينا مخزون قوي يضمن لنا القدرة على التحكم في الأسواق.

في السابق كل ما تنتجه الشركة تبيعه، هو ما تسبب في ظهور السوق الرمادي والذي يسهل من انتشار ظاهرة البيع بأسعار متغيرة، لكن الوقت الحالي أصبح مختلف، وتمكنا من السيطرة على تواجدنا في السوق، ونتحكم في طرق البيع بطريقة جيدة.

نعمل حاليًا أيضًا على طباعة الأسعار على علب السجائر، وهو ما بدأ بالفعل في بداية شهر سبتمبر، وذلك لأول مرة، وبمرور الوقت ستجد كل الأصناف والأنواع مطبوع عليها السعر الرسمي، هناك بعض المناطق وصلت لها هذه المنتجات، وأخرى لم تصلها، وبمجرد الانتهاء من تصريف المخزون ستكون كل المناطق معززة بالعلبة المطبوع عليها السعر.

 

ايكونومي بلس: ما هي المبيعات اليومية التي تحققها الشركة الشرقية للدخان؟

أمان: نحصل ما يتراوح ما بين 220 إلى 250 مليون جنيه في اليوم الواحد، وعلى أي حال الشركة محققة كافة الخطط، واستطاعات تحقيق نمو في المبيعات الكمية منذ أول العام الماضي.

 

إيكونومي بلس: ما هي خطتكم لإدخال منتجات السجائر الإلكترونية تحت علامة “الشرقية للدخان”؟

أمان: نعمل على هذا المشروع وفق أهداف محددة، هناك شرائح كبيرة من المستهلكين اتجهت لمنتجات التبغ المسخنة، ومع الوقت ستتغير الأذواق، خاصة وأن هذا النوع من السجائر أقل ضررًا لأنها تمنع عملية الحرق الناتجة عن الإشعال والتي توصل الكربون والقطران إلى الرئة، أما النوع الجديد فهو منوط بالتسخين فقط لا الإشعال،ـ ولذلك ضرره أقل.

الشركة الشرقية التي تعد صاحبة السوق الحقيقي للسجائر ستوفر البديل المناسب للجمهور من نوعية هذه الممنتجات، فمن يريد التغيير سيجد طلبه وبالسعر المناسب أيضًا.

نعمل حاليًا مع شركتين إحدهما أوروبية والأخرى صينية، لإطلاق علامتنا التجارية من هذا النوع في السوق، وننتظر نتائج العينات التي يجرى تصنيعها تحت اسم “الشركة الشرقية للدخان”، وسيتم إطلاق هذه العينات لقياس مدى رغبة المستهلكين.

في حالة وجود طلب يسمح لنا بالتصنيع، سنقوم على الفور باتخاذ القرار الاستثماري لبدء العملية، وسنقوم بإدخال الماكينات الخاصة بإنتاج هذه الأنواع، وإما إذا ما كان الطلب قليل سنعتمد على عمليات الاستيراد فقط دون الاتجاه إلى التصنيع.

من المقرر وصول العينات خلال الشهر الجاري، وسيتم إطلاقها في السوق على الفور، وسنتهدف إطلاق المتج رسميًا في السوق خلال الربع الأول من أو الثاني من العام الجديد.

 

ايكونومي بلس: ماذا عن خطتكم لتطوير السيجار وتعزيز إيراداته؟

أمان: ننتج سيجار فاخر، والإنتاج كله يتم يدويًا، وسيجار الشركة الشرقية للدخان ينال إعجاب كثير من المستهلكين، وأسعاره مختلفة ومعقولة مقارنة بالأنواع المستوردة.

المرحلة المقبلة هي مرحلة تطوير تم دراستها جيدًا، وتم عمل دراسات متخصصة في هذا الشأن لكنها تحتاج إلى لمسات أخيرة تتناسب وطبيعة المرحلة، إذ من المستهدف طرح منتجات جديدة من السيجار، وسنلغي أنواع أخرى، خاضة وأن لدينا 15 نوع من التفريعات والأحجام المختلفة، تتراوح أسعارها من 50 و70 جنيهًا إلى 1000 جنيه طبقًا للحجم والنوع.

الاستثمارات في هذا الاتجاه لن تكون رأسمالية على قدر ما أنها ستكون أفقية ممثلة في تغيير معظم ورق التبغ المستخدم، ونتفق حاليًا على نوع فاخر من ورق السيجار يتميز بطعم ورائحة جيدة، ويعطي نوع من أنواع الرضا للمستهلك، هذا النوع من أندونسيا وماليزيا، وهو يخص الشريحة العليا من المستهلكين.

 

ايكونومي بلس: لماذا لم تتجهوا إلى استيراد الورق من دولة كوبا رغم أنه الأجود؟

أمان: دولة كوبا منعت تصدير ورق التبغ الخام حفاظًا على منتجها الرئيسي والشهيرة به، وتصدر فقط المنتج في شكله النهائي.

 

ايكونومي بلس: ماذا عن خطط تطوير المعسل؟ وما حجم الاستثمارات المستهدفة في هذا الاتجاه؟
أمان: نعمل حاليًا على إعادة هيكلة قطاع المسعل، خاصة وأن تصنيعه يعتمد حاليًا على الطريقة اليدوية، وهو ما يتطلب جهد كبير، لذلك نتجه إلى تغيير الأشكال والأطعمة وكذلك التعبئة، حتى نحقق المستهدف الذي يضمن لنا الاستمرارية في هذا النشاط.
إجمالي الاستثمارات الموضوعة تتخطى المليار جنيه، نصيب استثمارات المعسل منها يعادل نحو 200 مليون جنيه، باقي الاستثمارات تتجه للسجائر والبنية التحتية للمجمعات الصناعية خاضة وأننا نمتلك أكثر من مصنع منها ما هو في أكتوبر ومنوف والأسكندرية والجيزة.

 

ايكونومي بلس: ما هي خطتكم للاستفادة من الأصول غير المستغلة للشركة؟ وما حجمها؟

أمان: لدينا أراضي ومساحات كبيرة من الأصول غير المستغلة تمثل قيمة عالية جيدة، أشبها دائمًا بـالسيارة “الرولز رويس” ، فإذا ما كنت تمتلك سيارة ماركة “هيونداي” وتريد بيعها ستجد الآلاف من المشترين، أما إذا كنت تملك سيارة فاخرة مثل “رولز رويس” ستجد عشرة مشتريين فقط، هذا مثال موضح ببساطة.

إجمالي حصر أصول الشركة يتراوح ما بين 3 و4 مليار جنيه، لدينا قطاعات كبيرة مثل مبنى الجيزة، الذي يعد المقر الرئيسي للشركة، وهو مقر عملاق قيمته كبيرة ويقع في منطقة حيوية، ومبني المانسترلي على مساحة 86 ألف متر، ومخزن الزمر حوالي 28 ألف متر، أيضًا لدينا أرض في الإسكندرية بالمنطقة الصناعية على سماحة 100 ألف متر.

ننتظر فقط المطور الجاد الذي سيتولى ذلك، سواء في شكل مدارس أو مستفيات أو مولات، خاصة وأن الأصول تصلح لجميع الاستخدمات، ومنفتحون على كل أنواع الشراكات سواء كانت بالبيع أو الشراء أو الإيجار أو المشاركة.

 

هل عرضتم تلك الأصول على الصندوق السيادي للترويج لها؟

أمان: بالفعل، عرضنا 4 قطع وهي القطع سالفة الذكر التي أشرنا إليها منذ قليل، وفي انتظار ما سيصل إليه الصندوق، لكن أود التأكيد أننا نسير في كل الاتجاهات، سواء مع الصندوق السيادي أو غيره، عبر قيام الشركة الشرقية للترويج بنفسها، أو تلقي طلبات مباشرة من مطورين ومستثمرين.

فقبل كورونا، كان هناك زيارات واجتماعات مستمرة من أجل تطوير الأصول غير المستغلة، حتى كان هناك تواصل مع الصندوق السيادي حول البحث عن مطور أو شريك ينال تطوير هذه المشروعات، ولكن الوقت الحالي هناك تخوف من المطورين ضخ سيولة نقدية كبيرة في حالة تسيطر عليها عدم المعرفة لما هو قادم.

وللعلم حصلنا على طلبات عديدة لاستغلال المباني منها ما هو كان لغرض إقامة مول تجاري، أو مدارس أو جامعات.

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

منطقة إعلانية