أخبار

توشيبا تخطط للانقسام لشركتين وتبيع حصتها في “كارير” للتكييفات

توشيبا

تخطط شركة “توشيبا” اليابانية – أحد أكبر مصنعي الأجهزة الإلكترونية في العالم – للانقسام إلى شركتين فقط، بدلاً من ثلاث شركات كما أعلنت سابقاً.

أفادت الشركة أيضاً بأنها ستبيع حصتها في “توشيبا كارير” Toshiba Carrier المتخصصة في أجهزة التكييف، كما ستبيع وحدتي المصاعد والإضاءة.

يأتي ذلك في مسعى لتسريع عمليات اتخاذ القرار وتحسين أدائها في البورصة من ناحية، وبسبب ارتفاع التكاليف من ناحية ثانية، بحسب ما ذكرت في بيانها اليوم.

بصورة أكثر وضوحاً، تضم عملية الفصل شركتين الأولى هي: شركة توشيبا أو شركة خدمات البنية التحتية، التي تضم أنظمة وحلول الطاقة من توشيبا وأنظمة وحلول البنية التحتية والحلول الرقمية وأعمال البطاريات.

أما الثانية، فهي شركة توشيبا للأجهزة للإلكترونية وحلول التخزين.

وما زال يتعين على حملة الأسهم، الذين اختلفوا مع الإدارة بشأن الطريقة الأمثل للمضي قدما بالنسبة للشركة التي تواجه صعوبات، الموافقة على المقترح في جلسة تصويت منتظرة الشهر المقبل.

وواجهت خطة التقسيم الأولى معارضة كبيرة من بعض أهم المستثمرين.

سبق أن أثارت الجدل باقتراحها الانقسام إلى ثلاث شركات عقب فترة صعبة واجهتها المجموعة الصناعية العريقة.

“نعتقد بأن التقسيم هو الحل الأمثل، وسيفسح المجال لعمليات أكثر مرونة وتحقيق أداء قوي”، قال الرئيس التنفيذي لتوشيبا ساتوشي تسوناكاوا.

عانت مجموعة توشيبا في العام الماضي من خفض قيمتها السوقية لكونها تكتلاً، وساهم ذلك في بطء صناعة القرارات، حسبما أضاف.

وسبق لـ”توشيبا” الكشف عن خطة للانقسام إلى ثلاث شركات في نوفمبر الماضي، في إطار ما وصفه المحللون باختبار يمكن أن تستفيد من نتائجه شركات يابانية عملاقة أخرى.

لكن قالت الشركة اليوم: “بما أن هذه أول عملية انقسام على نطاق كبير في اليابان.. ظهرت عراقيل لم تكن متوقعة”.

من بين المشكلات التي تواجه توشيبا، ارتفاع التكاليف أكثر من المتوقع وصعوبة إدراج الكيانين الجديدين في البورصة.

ورأت الشركة أن الانقسام إلى شركتين يمكنه أن يخفض بشكل كبير تكاليف الانفصال ويحافظ على السلامة المالية لكل شركة، ويخفض إلى حد كبير الضبابية المرتبطة بالانقسام.

ويتوقع بأن تكلف عملية الانقسام 20 مليار ين (173 مليون دولار) على مدى عامين، بينما ستزداد تكاليف التشغيل بـ13 مليار ين كل عام.

لكن تسوناكاوا لفت إلى أن خطط خفض تكاليف التشغيل بـ 30 مليار ين (260 مليون دولار) سنوياً ستعوض عن ذلك.

وتسعى الشركة اليابانية العملاقة إلى إتمام عملية الانفصال في النصف الثاني من العام المالي المقبل، لكن الأمر قد يواجه معارضة من حملة الأسهم.

ففي العام الماضي صوّت حملة الأسهم لصالح إقالة رئيس مجلس الإدارة بعد سلسلة فضائح وخسائر.

ومن جانب موازي، أعلنت شركتا “جنرال إلكتريك” و”جونسون آند جونسون” عن عمليات انقسام في الأشهر الأخيرة، في خطوة قال محللون إنهما أجبرتا عليها بدرجة كبيرة بسبب أسواق المال.

ويفيد خبراء بأن عمليات التقسيم قد تكون وسيلة للشركات الكبيرة لزيادة قيمتها وترشيد عملياتها، لكن بإمكانها أيضا أن تحد التنسيق بين الأقسام.

تأسست “توشيبا” عام 1875 وكانت رمزا للتقدم التكنولوجي في اليابان وقوتها الاقتصادية، لكنها تواجه صعوبات كبيرة منذ سنوات.

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

منطقة إعلانية