أخبار

اتفاق لمقايضة صادرات مصرية بالقمح الهندي .. كم طنا يمكن أن نحصل عليها؟

القمح الهندي

كتب: سليم حسن

تخطو الحكومة المصرية حاليًا نحو اتفاق رسمي مع الحكومة الهندية لمقايضة بعض صادراتها مقابل القمح الهندي، فماذا تُصدر مصر إلى الهند؟ وكم يمكن أن يوفر ذلك من القمح؟

ما القصة؟

اتفاق لم يكتمل بعد، تعكف عليه الحكومتين المصرية والهندية لمقايضة صادرات الأولى بالقمح من الثانية، بهدف تعزيز احتياطيات مصر الاستراتيجية من القمح خلال الفترة المقبلة.

قبلت مصر المنشأ الهندي كمورد للقمح بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية نهاية شهر فبراير الماضي، بهدف تنويع مناشىء الاستيراد، خاصة وأن الحرب دفعت أسعار القمح للزيادة بنحو 40% هذا العام.

الكيماويات أولًا

المقايضة في البداية ستسري على منتجات مصر من الصناعات الكيماوية بشكل عام، على رأسها الأسمدة وهذا ما يتم التشاور بشأنه حاليًا، قال يحيى المنشاوي، المدير التنفيذي لمجلس الأعمال المصري الهندي.
“يتم التنسيق حاليًا بين الجانبين المصري والهندي لإجراء زيارة لوفد هندي إلى القاهرة، لكن لم يتحدد موعد رسمي بعد” أوضح المنشاوي.

مقايضة الصادرات إجمالًا

المناقشات ستضم التشاور حول إمكانية دخول منتجات أخرى من الصادرات المصرية بخلاف الصناعات الكيماوية ضمن عمليات المقايضة بالقمح الهندي، وفقًا لمصادر تحدثت مع “ايكونومي بلس”.

يأتي على رأس تلك المنتجات البترول الخام، والغاز، والفوسفات الصخري، والسفن القاطرة، والدافعة، والحاصلات الزراعية خاصة البرتقال، وفحم الكوك، أضافت المصادر.

كم طنا يمكن أن نقايضها؟

تتم المناقشات الأولية على مقايضة الكيماويات المصرية مقابل نحو 500 ألف طن من القمح الهندي، وفقًا لما ذكرته وكالة “بلومبرج” على لسان وزير التموين على المصيلحي في وقت سابق من يونيو الجاري.

لكن مصادر “ايكونومي بلس”، أكدت أنه إذا امتدت المقايضة لسلع اخرى بخلاف الكيماويات ستكون الكميات أكبر بالتأكيد، لكن لم يتم الاتفاق بعد على تسعير محدد للقمح مقابل ما ستحصل عليه من منتجات مصرية.

ماذا تُصدر مصر للهند؟

يأتي البترول الخام على رأس الصادرات المصرية إلى الهند، واستحوذ وحده على نحو 62% من إجمالى الصادرات في العام الماضي بقيمة بلغت 1.1 مليار دولار، وفقًا لبيانات حصلت عليها “ايكونومي بلس” من مصادر رسمية.

أيضًا صدّرت مصر إلى الهند العام الماضي أسمدة كيماوية نيتروجينية بقيمة 173 مليون دولار، وقطن خام بقيمة 97 مليون دولار، ونشادر بقيمة 95 مليون دولار، وغاز بترولي بقيمة 91 مليون دولار.

كما صدّرت فوسفات صخري بقيمة 83 مليون دولار، وبوليمارات بقيمة 31 مليون دولار، وسفن قاطرة وسفن دافعة بقيمة 30 مليون دولار، وبرتقال طازج بقيمة 27.7 مليون دولار، وفحم كوك بقيمة 13 مليون دولار.

لماذا الهند؟

الهند هي ثاني أكبر منتج للقمح في العالم، بمتوسط سنوي يبلغ 108 ملايين طن، وكانت التوقعات تُشير إلى إنتاج قد يتجاوز 111 مليون طن العام الجاري.

قبل شهر تقريبًا، حظرت الهند تصدير القمح بعد أن عولت عليها دول كثيرة فى تعويض جزء من النقص المدفوع بتعطل الإمدادات في منطقة البحر الأسود جراء الغزو الروسي لأوكرانيا، لكن الحظر جاء مدفوعًا بتغيرات مناخية أثرت على الإنتاج نوعًا ما.

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

دول “بريكس” تسعى لتعاون في الاقتصاد الرقمي

قالت وزارة التجارة الصينية يوم الاثنين إن الدول الأعضاء في...

منطقة إعلانية