أخبار

عمالقة النفط سيجنون أرباحا قياسية بينما العالم يعاني ويلات ارتفاع أسعار الوقود

النفط

تستعد كبرى شركات النفط لتحقيق أرباح قياسية تبلغ 50 مليار دولار في الربع الثاني، بحسب تقرير لوكالة بلومبرج.

لكنها في نفس الوقت حذرت من أن الأداء الممتاز للصناعة يمكن أن يحمل بين طياته نواة للتراجع.

تحققت الأرباح بفضل ارتفاع أسعار الطاقة التي بدورها أشعلت نيران التضخم، ما زاد من الضغط على المستهلكين في جميع أنحاء العالم، ودفع إلى تزايد مخاطر الركود، وفقا لبلومبرج.

هذا قد يدفع المساهمين إلى تخفيف توقعاتهم بشأن زيادة العائدات، كنتيجة لحالة الاضطراب الاقتصادي.

تعد الأرباح أكبر تدفقات نقدية ستحصل عليها كبرى الشركات منذ 13 عاماً.

تستعد كلٌ من شركات “إكسون موبيل” و”شيفرون” و”شل” و”توتال إنرجيز” و”بي بي”، المعروفين باسم “العمالقة”، لجني أرباح أكثر مما حققته في عام 2008، عندما قفزت أسعار النفط العالمية إلى 147 دولاراً للبرميل.

السبب ليس فقط في ارتفاع النفط الخام خلال الأزمة الأوكرانية، بل إن أسعار الغاز الطبيعي وهوامش التكرير أيضاً قد حطمت أرقاماً قياسية.

تتوقع شركة “شل” تحقيق مكاسب قدرها مليار دولار من نتائج التكرير، أما “إكسون”، التي تمتلك أكبر بصمة في عمليات التكرير بين الشركات العملاقة، من المتوقع لها أن تحقق أرباحاً خلال الربع الثاني أكثر من التسعة السابقة مجتمعة، وفقاً لتقديرات بلومبرج.

“هوامش التكرير المذهلة هذه لن تدوم على الأرجح، وارتفاع أسعار الوقود إلى جانب الارتفاع الأوسع في تكلفة المعيشة، يلحق الضرر بالمستهلكين”، بحسب مات مورفي، المحلل في شركة “تيودور بيكرينغ هولت آند كو (Tudor Pickering Holt & Co).

الأرباح الفلكية ليست نتيجة القفزة واسعة النطاق في أسعار السلع الأساسية فحسب، كما أن هؤلاء العمالقة ينفقون أقل بكثير مما كانوا يصرفون في آخر مرة تجاوز فيها النفط مستوى 100 دولار للبرميل، وتتزايد النفقات الرأسمالية لتصل إلى 80 مليار دولار هذا العام، لكن هذا يمثل نصف مستوى عام 2013. بحسب بلومبرج.

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

للمرة الثانية على التوالي..”المركزي” يثبت أسعار الفائدة

قررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، في اجتماعها اليوم...

منطقة إعلانية