أخبار

الاحتياطيات الأجنبية لتركيا ترتفع بفضل تحويلات مالية من روسيا

الاحتياطات الأجنبية

ارتفعت الاحتياطيات الأجنبية لتركيا بأكبر قدر منذ فبراير الماضي بعد تحويلات نقدية من قبل شركة “روساتوم” النووية الروسية إلى شركة تركية تابعة، وفق بلومبرج.

قالت مصادر تركية الشهر الماضي إن شركة روساتوم المملوكة لحكومة روسيا، ستحيل 15 مليار دولار إلى شركة تابعة لها مقرها تركيا لبناء محطة “أكويو” النووية على ساحل البحر الأبيض المتوسط في تركيا بتكلفة 20 مليار دولار.

ارتفع إجمالي الاحتياطيات الإجمالية لتركيا بنحو 3 مليارات دولار خلال الأسبوع الماضي، منها 1.6 مليار دولار من الذهب، والباقي عملات نقدية.

بلغ إجمالي احتياطيات العملات الأجنبية لتركيا 61.1 مليار دولار، والذهب 40.2 مليار دولار، وفقًا لبيانات نشرها البنك المركزي التركي الخميس، ونقلتها بلومبرج.

يأتي هذا فيما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم عن تبني خمسة بنوك تركية لنظام المدفوعات الروسي “مير”.

قال أردوغان خلال مباحثات له مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي، إن هناك تطورات جادة فيما يتعلق بالعمل الذي تقوم به البنوك التركية بشأن بطاقة “مير” كما أن الدفع بالروبل سيكون مصدرًا للدعم المالي لكل من روسيا وتركيا، بحسب “بلومبرج”.

ضغط على الاحتياطيات

تأتي تحركات تركيا لبناء احتياطياتها الأجنبية في وقت تتسع فيه الفجوة في التجارة الخارجية، مما يضطر المركزي التركي لمواصلة دعم الليرة، مما يشكل ضغطا على احتياطيات البلاد.

اقترضت سلطة النقد التركية ملياري دولار من البنوك التجارية، كما تلقت حوالي 1.8 مليار دولار من البنوك المركزية الأخرى أو صندوق النقد الدولي أو بنك التسويات الدولية، بحسب التحليل الأسبوعي للبنك المركزي التركي لتدفقات رأس المال.

كان البنك المركزي يقترض العملات الأجنبية بانتظام من المقرضين التجاريين من خلال مقايضات العملات الأجنبية بالليرة منذ عام 2019.

بلغ إجمالي المبلغ المستلم من خلال الآلية 59 مليار دولار، وفقًا لبيانات البنك المركزي الشهرية، التي نُشرت في يونيو الماضي.

أبرم البنك المركزي عددًا كبيرًا من اتفاقيات تبادل العملات مع دول مثل الصين وقطر وكوريا الجنوبية والإمارات العربية المتحدة منذ عام 2012 لتعزيز احتياطياته.

تعرضت الحيازات الأجنبية لتركيا لضغوط منذ أن بدأت تدخلات من الباب الخلفي لدعم الليرة في عام 2019.

قال الرئيس رجب طيب أردوغان في أوائل العام الماضي إن مثل هذه التدخلات بلغت حوالي 165 مليار دولار.

وتقدر “بلومبيرج إيكونوميكس” أن تركيا تدخلت بما يصل إلى 66 مليار دولار في سوق العملات حتى الآن هذا العام لدعم الليرة.

على الرغم من ذلك فقدت الليرة حوالي ربع قيمتها في عام 2022، ليصل إجمالي الخسائر في السنوات الثلاث الماضية إلى 70%.

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

آسيا .. الاستعداد لمواجهة نقص البترول والغاز

يتجه الركود غير المسبوق والذى لا رجعة فيه، فى القدرة...

منطقة إعلانية