أنهت مؤشرات وول ستريت آخر جلسات العام 2025، على انخفاض طفيف، لكنها نجحت في تحقيق مكاسب سنوية قوية.
كان عام 2025، عامًا متقلبًا اتسم بالاضطرابات الجيوسياسية، والتهديدات المتكررة بفرض الرسوم الجمركية، وضعف الدولار، والهوس المستمر المحيط بطفرة الذكاء الاصطناعي، مع ذلك نجحت مؤشرات وول ستريت في تحقيق مكاسب مزدوجة الرقم.
ربح مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” قرابة 17% خلال العام المنصرم، فيما ارتفع مؤشر داو جونز نحو 12.9%، أما مؤشر “ناسدك” المركب فسجل مكاسب سنوية تجاوزت الـ20%، ليصبح الرابح الأكبر بدعم من أسهم التكنولوجيا.
خلال ديسمبر سجل مؤشر داو جونز ثامن مكاسبه الشهرية له على التوالي، فيما يعد أطول سلسلة من المكاسب الشهرية للمؤشر منذ 2017.
جاءت هذه المكاسب مدعومة بالإقبال الشديد على أسهم الذكاء الاصطناعي التي دفعت المؤشرات الثلاثة إلى مستويات قياسية في 2025.
بالنظر إلى العام المقبل، سيبحث المستثمرون عن مؤشرات حول توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي فيما يتعلق بأسعار الفائدة، مع عودة تدفق البيانات الاقتصادية إلى طبيعته بعد أطول إغلاق حكومي في التاريخ الأمريكي، ومع اقتراب تغيير وشيك في القيادة بعد انتهاء ولاية رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في مايو المقبل، بحسب رويترز.
خلال جلسة أمس، انخفض مؤشر “داو جونز الصناعي 0.63% إلى 48,063.29 نقطة، كما هبط مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بمقدار 50.74 نقطة ليصل إلى 6,845.50 نقطة، وانخفض مؤشر “ناسداك المركب” بنحو 0.76%، ليصل إلى 23,241.99 نقطة في ختام تعاملات العام.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا