توقّع بنك جيه بي مورجان أن يعود الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة خلال العام المقبل، متراجعاً عن توقعاته السابقة التي كانت تشير إلى خفض نطاق الفائدة خلال يناير الجاري.
قال “جيه بي مورجان” في مذكرة حديثة، إن الاحتياطي الفيدرالي يتجه لرفع الفائدة بنحو ربع نقطة مئوية خلال الربع الثالث من عام 2027.
تابع: “إذا ضعف سوق العمل خلال الأشهر المقبلة، وتراجع التضخم بشكل ملحوظ، فقد يلجأ الفيدرالي إلى التيسير في وقت لاحق من هذا العام، إلا أننا نتوقع أن يشهد سوق العمل مزيدًا من التشدد بحلول الربع الثاني، وأن تكون وتيرة تراجع التضخم بطيئة نسبيًا”.
في المقابل توقّع بنك ماكواري أيضًا رفع معدلات الفائدة الأمريكية خلال الربع الأخير من 2027، فيما عدّل مورجان ستانلي توقعاته يوم الجمعة، ليصبح خفض الفائدة في يونيو وسبتمبر 2026 بدلًا من يناير الجاري وأبريل المقبل.
فيما أبقى كل من ويلز فارجو وبنك أوف أمريكا جلوبال ريسيرش على توقعاتهما بخفض الفائدة في مارس ويونيو، ويونيو ويوليو 2026 على التوالي.
وقال بنك أوف أمريكا، إن مزيج البيانات يتماشى مع رؤيته بأن معدل نمو الوظائف المتوازن قد يكون في تراجع، بسبب صدمة في عرض العمالة، بوتيرة أسرع مما سيعلنه الفيدرالي.
في سياق متصل، تصاعد الخلاف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، بعدما قال باول يوم الأحد إن إدارة ترامب هددته بتوجيه اتهام جنائي له، ما أثار مخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي.
ووصف باول هذه الخطوة بأنها “ذريعة” تهدف إلى زيادة الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة بشكل كبير كما يرغب ترامب.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا