قفز فائض الميزان التجاري للسعودية خلال نوفمبر الماضي، بنحو 70.2% على أساس سنوي ليسجل قرابة 22.3 مليار ريال، وذلك بدعم من نمو الصادرات غير البترولية وتراجع الواردات.
سجلت الصادرات غير البترولية للمملكة (شاملة إعادة التصدير)، ارتفاعًا بنسبة 20.7% خلال شهر نوفمبر 2025، لتسجل نحو 32.7 مليار ريال، بحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء.
أظهرت البيانات نمو السلع المعاد تصديرها بنسبة 53.1% على أساس سنوي في نوفمبر، لتصل إلى 13.7 مليار ريال، بدعم من القفزة القوية في إعادة تصدير الآلات والمعدات الكهربائية بنسبة 81.9% على أساس سنوي.
يأتي ذلك فيما سجلت قيمة الصادرات البترولية 67.2 مليار ريال، محققة نموًا بنسبة 5.4% على أساس سنوي لكنها متراجعة بنسبة 4.4% على أساس شهري.
بشكل عام ارتفعت قيمة الصادرات الإجمالية للمملكة بنسبة 10% على أساس سنوي في نوفمبر لتسجل 99.7 مليار ر يال، ولكنها حققت تراجعًا بنسبة 4.4% على أساس شهري، وعلى صعيد الواردات فتراجعت خلال نوفمبر 2025 بنحو 0.2% إلى 77.38 مليار ريال.
خلال نوفمبر الماضي، بلغت نسبة الصادرات البترولية من إجمالي الصادرات الكلي للسعودية نحو 67.2% مقابل 70.1% في شهر نوفمبر 2024.
جاءت الصين خلال نوفمبر الماضي على رأس قائمة الدول الأكثر استيرادا من السعودية، بحصة بلغت 13.5% من إجمالي الصادرات تليها الإمارات بنسبة 11.7%، ثم اليابان 9.9%.
كما احتلت الصين المرتبة الأولى لواردات السعودية خلال نوفمبر 2025 بحصة بلغت 26.7% من إجمالي الواردات على الترتيب، تليها أمريكا والإمارات.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا