رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة الصناعات الغذائية

رمضان على الأبواب.. أوروبا تشدد الرقابة على وارداتها الزراعية

شهر رمضان

أهم العناوين   

زيادة في اللحوم الحمراء مع رمضان والأضحى

صادرات مصر الزراعية تسجل 11.5 مليار دولار في 2025

محاور جديدة لبرنامج رد الأعباء التصديرية للصناعات الغذائية

الإمارات تشدد الإجراءات الرقابية على بعض الصادرات الزراعية المصرية

واردات قياسية لمصر من الذرة الصفراء في 2025

مؤشر الغذاء العالمي يتراجع للشهر الرابع على التوالي

أهلًا بكم في عدد جديد من نشرتنا الشهرية لصناعة الغذاء “F&B” من إيكونومي بلس، والتي تأتيكم يوم الخميس الأخير من كل شهر، بالتالي فإن العدد المقبل سيكون قد هلَّ علينا شهر رمضان المبارك، ولضمان وصول النشرة شهريًا إلى بريدكم الإلكتروني، يمكنكم الاشتراك من هنا.

في البداية يسعدنا أن نهنئكم بقرب حلول الشهر الكريم، وفي هذا السياق، تعود أسعار الياميش إلى الواجهة، وستجدون تفاصيل أسعارها في نشرتنا، كما يبدو أن اللحوم الحمراء والدواجن استبقت الموسم بزيادة متوقعة.

القصة الرئيسية

أوروبا تشدد الرقابة على وارداتها الزراعية

مع تزايد المخاوف الأوروبية بشأن سلامة المنتجات الزراعية، بدأ الاتحاد الأوروبي في تطبيق نظام رقابي صارم يفرض مبدأ “المحظور في الاتحاد الأوروبي محظور في الواردات”، إلى جانب اعتماد الصفر الفني لمتبقيات المبيدات على الحاصلات الزراعية المستوردة من الخارج.

يأتي هذا التوجه في إطار تعزيز رقابة الواردات بنسبة 50%، لضمان مطابقة الشحنات للقواعد الأوروبية وتجنب وصول أي منتجات تحتوي على مبيدات محظورة، وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على صادرات مصر الزراعية، التي تعد السوق الأوروبي أحد أهم أسواقها التصديرية.

تعد أوروبا من أهم الأسواق التصديرية لمصر حيث حصلت على قرابة المليون طن من صادرات الحاصلات الزراعة المصرية في العام قبل الماضي تمثل نحو 11.5%، وفق آخر بيانات رسمية صادرات عن وزارة الزراعة المصرية، فيما بلغ إجمالي صادرات مصر من الحاصلات الزراعية العام الماضي نحو 9.5 مليون طن بزيادة 800 ألف طن مقارنة بصادرات 2024.

المجلس التصديري يحذر

أبلغ المجلس التصديري للحاصلات الزراعية أعضاءه بالتطورات، استنادًا إلى خطاب ورد إليه من الحجر الزراعي المصري ومكتب التمثيل التجاري المصري في العاصمة البلجيكية “بروكسل”، يوضح نتائج اجتماع وزراء الزراعة في الاتحاد الأوروبي الذي عقد بتاريخ 7 يناير الجاري، في هذا الشأن.

أفصح الخطاب عن بدء المفوضية الأوروبية في تطبيق مبدأ “المحظور في الاتحاد الأوروبي محظور في الواردات”.

وفقًا لهذه الصيغة، فإن حظر أي مبيد داخل أراضي الاتحاد، يعني حظر الواردات – من دول خارج الاتحاد – التي تحتوي على هذه المبيدات أيضا، وفق الخطاب.

كما أوضح أن المفوضية بدأت تطبيق مبدأ “الصفر الفني لمتبقيات المبيدات”، مع التركيز على مواد بعينها هي “thiophanate-methyl, carbendazim, benomyl”.

صفر مبيدات، تعني أن الاتحاد لن يقبل وجود أي نسبة من متبقيات المبيدات في وارداته الزراعية، بينما كان يقبل في السابق بدخول نسبة لا تتجاوز 0.01 ملج/كج كحد أقصى افتراضي للمواد غير المدرجة بشكل محدد، وتطبق على 315 منتجًا طازجًا وأشكاله المعالجة.

أيضًا، ستشدد أوروبا الرقابة على الواردات وسترفع من نسب التفتيش الخارجي على الشحنات بنحو 50%.

في خطوة مماثلة، أبلغ الحجر الزراعي المصدرين بصدور قرار فرنسي في 5 يناير الجاري يعلق بموجبه استيراد وإدخال وطرح المواد الغذائية من دول خارج الاتحاد الأوروبي، سواء مجانًا أو مقابل دفع، إذا احتوت على بقايا مواد فعالة محظورة.

شدد الجانب الفرنسي على تطبيق الصفر الفني لمبيدات إضافية تشمل مواد “thiophanate-methyl benomyl, glufosinate, carbendazim, mancozeb”، على عدة حاصلات زراعية رئيسية مثل الموالح، العنب، الفراولة، الفلفل، المانجو، الطماطم، البامية، وعدد آخر من المنتجات.

ووجه المجلس التصديري في خطاب رسمي إلى المصدرين بضرورة الاطلاع الكامل والالتزام بالضوابط الجديدة، لضمان انسياب حركة الصادرات المصرية إلى الاتحاد الأوروبي، وتجنب أي إجراءات مشددة قد تؤثر على التدفقات التصديرية.

الفراولة أقرب تجربة

في ديسمبر الماضي، أفاد خطابا من المجلس التصديري للحاصلات الزراعية إلى أعضاءه، بأن أوروبا فرضت فحوصات إضافية على الشحنات المصرية من الفراولة بنسبة 20%، في خطوة تستهدف ضبط الجودة والحد من رفض الشحنات في نقاط التفتيش.

وأكد مكتب التمثيل التجاري المصري في بروكسل أن هذا القرار جاء نتيجة ارتفاع معدلات رفض الشحنات خلال الفترة الأخيرة، مشددًا على ضرورة التزام المصدرين باللوائح الأوروبية الصارمة.

يشمل الالتزام الجديد تقديم الشحنات إلى نقاط مراقبة وتفتيش حدودية، حيث ستخضع للفحص المستندي، والتحقق من الهوية، والفحوصات الفيزيائية، بما في ذلك أخذ العينات والتحاليل المخبرية وفق النسبة المحددة.

كما يجب أن تكون الشحنات مصحوبة بوثيقة الدخول الصحية الموحدة (CHED) وفق المادة 56 من لائحة الاتحاد الأوروبي رقم 625/2017، مع إرسال الجزء الأول من الوثيقة للسلطة المختصة قبل وصول الشحنة بيوم واحد على الأقل لضمان سلاسة الإجراءات.

في الحالات التي تعيق القيود اللوجستية الالتزام بالمهلة الزمنية، يمكن للسلطات المختصة تطبيق فترة إخطار مسبق لا تقل عن أربع ساعات قبل الموعد المتوقع لوصول الشحنة.

بلغ عدد الإخطارات الصادرة عن نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف المتعلقة بالصادرات الزراعية المصرية في أوروبا خلال الشهور الثلاثة الأخيرة من العام الماضي نحو 27 إخطارًا بتجاوز بقايا المبيدات الحدود القصوى المسموح بها في الاتحاد الأوروبي.

ماذا يترتب على ذلك؟

ارتفاع عدد الإنذارات بشأن متبقيات المبيدات من شأنه أن يحفز المفوضية الأوروبية بزيادة نسب التفتيش على الواردات الزراعية من مصر، بحسب ما قاله مصدر بالإدارة المركزية للحجر الزراعي بوزارة الزراعة المصرية.

زيادة نسب التفيتش تعني ارتفاع في تكاليف التصدير، بالإضافة إلى تأخير الإفراج عن الشحنات ووصولها إلى العملاء في مواعيدها الرسمية ما قد يتسبب في تطبيق غرامات مالية على المصدرين في بعض الشحنات، أو قد يتعرض بعضها للتلف، وبالتالي فإن هذا يمثل خسارة اقتصادية للتصدير، بحسب المصدر.

ظاهرة التشديد على تقليص نسب متبقيات المبيدات في الصادرات الزراعية لا تقتصر على السوق المصري فحسب، فهي جزء من اتجاه عالمي نحو تطبيق أكثر صرامة لقوانين سلامة الأغذية، ما يؤثر على الصدرات الزراعية من بلدان عدة، أوضح المصدر.

المستوردون في الدول الكبيرة يتجنبون المخاطرة، إذ يمكن أن تؤدي الإخطارات المتكررة إلى زيادة معدلات التفتيش، وفي الحالات القصوى قد يؤدي ذلك إلى فرض قيود مؤقتة على الصادرات.

أمثلة تاريخية

رد الفعل على ارتفاع نسب متبقيات المبيدات في الصادرات الزراعية إلى أوروبا له أمثلة تاريخية عدة، ظهر أبرزها في منتجات الموالح التي كثفت عليها أوروبا عمليات التفتيش إلى 30% بين مواسم 2022 و2024.

تدريجيا، انخفضت هذا النسبة إلى 20% في العام الماضي، و10% مع مطلع العام الجاري، ويرجع ذلك إلى التزام مصر بالتعليمات الأوروبية عبر تعزيز اختبارات بقايا المبيدات ومراقبة الجودة محليا قبل شحن البضائع إلى الأسواق الأوروبية.

أوروبا ليست وحدها

مع بداية العام الجاري، أبلغ المجلس التصديري للحاصلات الزراعية المصرية أعضاء من الشركات المصدرة بورود خطاب من الإدارة المركزية للحجر الزراعي المصري، يفيد بتلقيها إخطارًا من الإمارات بشأن تشديد الإجراءات الرقابية على بعض المحاصيل الزراعية الواردة من مصر.

الخطاب، الذي اطلع إيكونومي بلس” على نسخة منه، أوضح أن الإجراءات المشددة تشمل محاصيل البرتقال والجوافة والعنب والليمون، والتي دخلت حيز التنفيذ بداية من يوم الخميس الموافق 8 يناير 2026.

اقرأ: الإمارات تشدد الإجراءات الرقابية على بعض الصادرات الزراعية المصرية

ماذا يجب أن نفعل؟

مصدرو الحاصلات الزراعية من مصر بحاجة إلى إعطاء الأولوية للامتثال للمواصفات الفنية الدولية وضمان الجودة، بحسب ما قاله عبدالرحيم خالد، المدير التجاري لشركة كروس بوردرز كوميرس الزراعية.

يشمل ذلك إجراء اختبارات معملية صارمة للتأكد من الامتثال للحد الأقصى للمبيدات المسموح بها، وتنفيذ أنظمة التتبع من المزرعة وحتى مرحلة التصدير، مع الالتزام بالممارسات الزراعية الجيدة، والمشاركة في تدريب مستمر للمزارعين ومحطات الفرز والتعبئة والتغليف، بهدف إدارة استخدام المبيدات بشكل فعال.

“التعاون الوثيق مع الهيئات التنظيمية والتواصل الاستباقي مع المشترين والعلماء في الخارج ضروريان لتوقع أي تغييرات تنظيمية وتجنب الاضطرابات”، بحسب خالد.

مال وأعمال الغذاء

نقل المركز الوطني لتخطيط استخدامات الدولة تخصيص نحو 606 آلاف فدان من أراضي 14 مشروعًا زراعيًا بمحافظة البحيرة من الهيئة العامة للتعمير والتنمية الزراعية إلى جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، في خطوة تستهدف تعظيم الاستفادة من الأراضي وتسريع الإنتاج الزراعي.

شمل القرار أراضي موزعة على أربع مناطق رئيسية، مع وقف جميع التصرفات والإجراءات السابقة وتسليم الملفات الفنية والمالية والقانونية للجهاز، تمهيدًا لاستكمال تقنين أوضاع واضعي اليد.

يأتي ذلك ضمن توسع متسارع لدور “مستقبل مصر” في القطاعين الزراعي والغذائي، بالتوازي مع مشاركته في مشروعات التوسع الزراعي الأفقي، ومنها حصر وزراعة مساحات جديدة في توشكى وجنوب واحة باريس، دعمًا لخطط الدولة لتحقيق الأمن الغذائي.. التفاصيل

في العمق

تسارعت وتيرة ارتفاع أسعار اللحوم الحية في السوق المصرية مع دخول موسم الطلب المرتفع، مدفوعة باستعدادات مبكرة لشهري رمضان وعيد الأضحى، لتسجل زيادات تجاوزت 15% خلال أسابيع قليلة، وسط مؤشرات على استمرار الصعود خلال الشهور المقبلة، بحسب مربين ورؤساء شركات متخصصة في الثروة الحيوانية تحدثت مع “إيكونومي بلس”.

سجل سعر كيلو اللحوم “قائم” من الأبقار نحو 175 جنيهًا في المتوسط مقابل نحو 150 جنيهًا نهاية العام الماضي، كما سجل سعر كيلو اللحوم من الجاموس نحو 155 جنيها مقابل نحو 140 جنيها قبلها.. التفاصيل

قفزت أسعار الدواجن في مصر خلال الأسبوع الأول من العام الجاري بقيمة 20 جنيها في الكيلو من أرض المزرعة، مقارنة بأسعار الأسبوع الأخير من العام الماضي، قبل أن تتراجع بقيمة 10 جنيهات بعد منتصف الشهر، ثم استردتها في الأيام الأخيرة مرة أخرى.

سجل سعر الكيلو مطلع العام مستويات تتراوح بين 75–76 جنيهًا للكيلو من أرض المزرعة، بعد انخفاضها إلى 55–56 جنيهًا في ديسمبر، نتيجة زيادة الطلب خلال موسم الأعياد وارتفاع تكاليف التشغيل الشتوية، لا سيما أسعار الغاز الطبيعي للتدفئة، إضافة إلى تأثير الأمراض الموسمية على المعروض.. التفاصيل

وعلى مدار العام الماضي، انخفضت أسعار الدواجن بقيمة 41 جنيهًا في الكيلو من أرض المزرعة من أعلى مستوى تاريخي سجلته مطلع 2025 عند 97 جنيها، وتزيد أسعار الدواجن أثناء البيع للمستهلكين بما يتراوح بين 10 و15 جنيهًا.

مع القفزة الكبيرة في أسعار الدواجن مطلع العام، لوَّح وزير الزراعة علاء فاروق باستخدام الاستيراد للسيطرة على أسعار الدواجن والكتاكيت بعد قفز أسعار الكتاكيت منذ ديسمبر نحو 100% إلى 28 جنيه، في ظل خسائر المنتجين نهاية العام الماضي وارتفاع الطلب استعدادًا لموسم رمضان.

الوزير أكد أن الصناعة تخضع لقواعد العرض والطلب، وأن استمرار الارتفاع سيدفع الوزارة لفتح باب الاستيراد لضبط السوق، فيما يرتفع الإنتاج الداجني بنسبة 20–25% سنويًا مع إنتاج كتاكيت أعلى بـ35%، ويبلغ إنتاج مصر نحو 1.4 مليار دجاجة و14 مليار بيضة سنويًا، مع التأكيد على أن الدواجن وبيض المائدة لا تقبل التخزين وتخضع لتقلبات العرض والطلب.. التفاصيل

مع نهاية الشهر استقرت أسعار الدواجن من أرض المزرعة بين 72و73 جنيها، بينما تراجع سعر الكتاكيت عند 15 جنيها في المتوسط.

صادرات وواردات

سجلت صادرات الأغذية المصرية (الطازجة والمصنعة) مستوى تاريخيًا خلال 2025، بقيمة بلغت نحو 11.5 مليار دولار وبكميات طازجة وصلت إلى 9.5 مليون طن بزيادة 800 ألف طن، ما يعزز دور الزراعة كرافد رئيسي للنمو وتوفير العملة الصعبة، بحسب بيانات وزارة الزراعة.

تصدرت الموالح الصادرات بنحو مليوني طن، تلتها البطاطس بـ1.3 مليون طن، مع طفرة لافتة في البطاطا، إلى جانب نمو صادرات الفاصوليا والبصل والعنب والرمان والمانجو والطماطم والفراولة، خاصة للسوق الأوروبية. وتصدر مصر حاليًا 405 منتجات زراعية إلى 167 دولة، مع فتح أكثر من 25 سوقًا جديدًا خلال العام، أبرزها في شرق آسيا وأمريكا اللاتينية.. التفاصيل

 سجلت صادرات الأغذية المصنعة منفردة نموا خلال العام الماضي بنسبة 12% لتتجاوز 6.8 مليار دولار مقابل 6.097 مليارات دولار في 2024، مدفوعة بارتفاع ملحوظ في الربع الأخير الذي حقق نموًا سنويًا قدره 18% مسجلًا 1.6 مليار دولار، رغم تراجعه بنسبة 11.1% مقارنة بالربع السابق. واستحوذت الدول العربية على الحصة الأكبر من الصادرات بنسبة 51%، تلتها دول الاتحاد الأوروبي بـ19%، ثم الدول الإفريقية بنحو 8% من الإجمالي.. التفاصيل

وافق مجلس الوزراء على إضافة حزمة محاور جديدة لبرنامج رد الأعباء التصديرية لقطاع الصناعات الغذائية، تشمل تحمل 20% من تكاليف الشحن إلى العراق والولايات المتحدة، ودعمًا يصل إلى 50% لتسجيل العلامات التجارية بالخارج، إلى جانب مساندة الحصول على شهادات الجودة والاستدامة البيئية وفقًا لحجم الشركات.

سيتم أيضا تغطية 30% من تكلفة تسجيل المنتجات على المنصات التجارية الدولية، وما يصل إلى 75% من تكاليف البرامج التدريبية المعتمدة، في خطوة تستهدف خفض الأعباء اللوجستية، ورفع كفاءة الشركات، وتعزيز تنافسية الصادرات الغذائية المصرية وزيادة نفاذها للأسواق العالمية.. التفاصيل

أخطر المجلس التصديري للحاصلات الزراعية المصدرين بتلقي إخطارا من الحجر الزراعي المصري يفيد بتشديد الإمارات إجراءات الرقابة على واردات بعض المحاصيل المصرية، تشمل البرتقال والجوافة والعنب والليمون، اعتبارًا من 8 يناير 2026، مع التشديد على الالتزام بالحدود القصوى لمتبقيات المبيدات، تفاديًا لرفض الشحنات أو اتخاذ إجراءات إضافية، وبما يضمن استمرار نفاذ الصادرات المصرية والحفاظ على سمعتها في السوق الإماراتي.. التفاصيل

وتُعد الإمارات رابع أكبر سوق للحاصلات الزراعية المصرية بعائدات تتجاوز 150 مليون دولار سنويًا واستيراد يقترب من 300 ألف طن، في مقدمتها الموالح والبطاطس والبصل.. التفاصيل

سجلت واردات مصر من الذرة الصفراء خلال أول 11 شهرًا من العام الماضي مستوى قياسيًا بلغ 10.2 مليون طن، بنمو 34% على أساس سنوي، وبزيادة 27.6% عن متوسط واردات آخر 7 سنوات.

 يعكس هذا تعافيًا واضحًا في إمدادات خامات الأعلاف بعد أزمة نقص العملة الصعبة التي ضربت مصر عامي 2023 و2024.

تُعد الذرة الصفراء المكون الرئيسي للأعلاف بنسبة 60%، ما يدعم صناعة الأعلاف والثروة الحيوانية وعلى رأسها الدواجن.. التفاصيل

سجلت صادرات مصر من عنب المائدة إلى المملكة المتحدة أداءً قياسيًا خلال الشهور العشرة الأولى من العام الماضي، بعدما بلغت 37.3 ألف طن بعائدات تجاوزت 105 ملايين دولار، بزيادة 24% مقارنة بإجمالي صادرات عامي 2023 و2024.

بريطانيا كانت أكبر وجهة للعنب المصري من حيث الكميات والعائدات، إذ رفعت مصر حصتها في واردات السوق البريطانية إلى أكثر من 15% بنهاية الشهور العشرة الأولى من 2025 مقابل 11% في موسم 2023-2024، مستفيدة من تأخر مواسم الحصاد في إسبانيا وإيطاليا، ما مكنها من الحفاظ على الصدارة بعد يونيو وتسجيل رقم قياسي في يوليو بلغ 15.7 ألف طن.. التفاصيل

منحت الرسوم الجمركية الأمريكية على الثوم الصيني والإسباني والمكسيكي فرصة لمصر لمضاعفة صادراتها للولايات المتحدة ست مرات خلال أول 9 أشهر من 2025، حيث صدرت نحو 2500 طن بقيمة تجاوزت 6 ملايين دولار، متجاوزة إجمالي الصادرات الأمريكية خلال السنوات العشر الماضية.

يعكس هذا تنافسية الثوم المصري وتنامي دوره عالميًا، ويدفع المزارعين لتوسيع المساحات المزروعة، خاصة في محافظتي المنيا وبني سويف، مع استمرار مصر كخامس أكبر منتج للثوم عالميًا وإمكانية زيادة حصتها في الأسواق الأمريكية والأوروبية الجديدة.. التفاصيل

انطلق موسم تصدير الفلفل المصري في ديسمبر الماضي، وسط توقعات بأداء أفضل بدعم من طلب قوي من الأسواق الأوروبية، خاصة بعد تقليص زمن النقل البحري عبر نظام “رورو” بين دمياط وتريستا إلى أسبوع واحد.

تنتج مصر 1.7 مليون طن سنويًا من الفلفل يُستهلك معظمها محليًا، بينما تصل صادرات الفلفل إلى نحو 7000 طن فقط، مع تزايد الاهتمام بالمنشأ المصري كبديل للأسواق الأوروبية الأخرى.

يحقق أيضا الفلفل الأحمر والأصفر أسعارًا أعلى في التصدير تصل إلى 2.3 دولار للكيلو، بينما يتراوح سعر الفلفل الأخضر بين 1 و1.50 دولار، في ظل طلب مرتفع أيضًا من الخليج نتيجة نقص الإمدادات ومشكلات الإنتاج في دول أخرى.. التفاصيل.

سجل البرتقال المصري اختراقًا سريعًا في السوق اليابانية خلال أربع سنوات فقط، توّجه موسم 2024/2025 بقفزة غير مسبوقة، إذ ارتفعت الصادرات إلى نحو 2700 طن بقيمة 1.5 مليون دولار، ما يفوق عشرة أضعاف الموسم السابق، ويضع مصر في المرتبة الثالثة بين موردي البرتقال لليابان.

جاء النمو مدفوعًا باستثمارات المصدرين في استيفاء المعايير اليابانية الصارمة، وتحسن موثوقية الإمدادات وجودة الفرز والتعبئة، إلى جانب تراجع تنافسية الموردين التقليديين مثل الولايات المتحدة وأستراليا بفعل عوامل العملة، ما أتاح للبرتقال المصري دخول السوق بأسعار أقل وحضور تجاري مؤثر في سوق يعتمد على الواردات لتغطية أكثر من 90% من احتياجاته.

مع بداية موسم الثوم المصري، سادت توقعات بزيادة المعروض مدفوعة بالموسم القوي السابق والتوسع الملحوظ في المساحات المزروعة، التي ارتفعت بنسب تراوحت بين 20 و30%، ما أثار مخاوف مبكرة من وفرة إنتاجية. غير أن هذه التوقعات بدأت تتراجع مع تقدم الموسم، بعدما كشفت الأحوال الجوية غير المستقرة عن تأثيرات سلبية على الإنتاجية، إذ أدى دفء الطقس خلال شهري نوفمبر وديسمبر، ثم موجات برد لاحقة في بعض المناطق، إلى إضعاف نمو المحصول وتأخير الحصاد.

رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن حجم الموسم النهائي، تشير التقديرات الحالية إلى أن محصول الثوم المصري قد يكون أقل قليلًا من المعتاد، بما يعكس تحول التوقعات من سيناريو وفرة محتملة في بداية الموسم إلى واقع أكثر تحفظًا فرضته التقلبات المناخية بمرور الوقت.

لا يزال الطلب التصديري في مراحله الأولى وبأحجام محدودة، في ظل المنافسة مع الإمدادات الهولندية، يتوقع المصدرون تحسن الطلب وارتفاعًا نسبيًا للأسعار اعتبارًا من فبراير مع تراجع المعروض المنافس.. التفاصيل

يواجه موسم الفراولة الحالي في مصر ضغوطًا مزدوجة، إذ اصطدم التوسع الكبير في المساحات المزروعة بارتفاع حاد في تكاليف الإنتاج والشحن، إلى جانب تخمة المعروض عالميًا، ما ضغط على الأسعار وهوامش الربح.

بحسب نهال عبدالغفار، الرئيس التنفيذي لشركة أكرييتف كورب الزراعية، بدأت الأسعار بأقل بمستويات تتراوح بين 30% و50% عن بداية الموسم الماضي قبل أن تعود لمستويات قريبة، دون أن ينعكس ذلك على ربحية المنتجين، في ظل زيادة الإيجارات وأسعار التقاوي وتكاليف التشغيل، فضلًا عن ارتفاع تكاليف الشحن الجوي بنحو 30%، ما أضعف تنافسية الصادرات ودفع بعض المصدرين نحو الشحن البحري رغم مخاطره على الجودة. وفي ظل احتدام المنافسة العالمية وتزامن الموسم المصري مع توسع الإنتاج في دول أخرى، أصبح التوسع غير المنضبط في المساحات عامل ضغط على الصناعة بدلًا من دعم العائد، مع تهديدات تمتد على المدى المتوسط.. التفاصيل

سجلت صادرات الفراولة المجمدة المصرية إلى الصين مستوى قياسيًا خلال العام الماضي، مدفوعة بتوسع صناعة الأغذية وارتفاع الاستهلاك المحلي في بكين، حيث صدرت مصر نحو 54.4 ألف طن خلال أول 11 شهرًا بقيمة تجاوزت 84 مليون دولار، بزيادة 60% عن إجمالي صادرات عام 2024، لتتصدر قائمة موردي السوق الصينية. ورغم كون الصين أكبر منتج للفراولة الطازجة عالميًا، فإن محدودية التصنيع المحلي دفعت المصانع للاعتماد على الواردات، مستفيدة من التوريد المصري على مدار العام والأسعار التنافسية، ما جعل الصين ثاني أكبر سوق للفراولة المجمدة المصرية بعد ألمانيا بحصة تجاوزت 10% من إجمالي الصادرات، في وقت تراجعت فيه شحنات موردين آخرين مثل تشيلي والمغرب.. التفاصيل

على طاولة الغذاء

بحث رئيس الوزراء مصطفى مدبولي مستجدات تطوير شركات السكر الحكومية، في ظل تأكيد الحكومة تحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر خلال العام الماضي وتكوين مخزون استراتيجي آمن، مع عمل المصانع بكامل طاقتها وبكفاءة منتظمة، بحسب بيان لرئاسة مجلس الوزراء.

أكدت الحكومة استمرار خطط التحديث لرفع تنافسية المنتج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد ودعم استقرار السوق، فيما أرجع وزير التموين شريف فاروق هذه النتائج إلى زيادة إنتاجية الفدان لمحصولي القصب والبنجر، وتطبيق سياسات تسعير عادلة تشجع المزارعين على التوريد وتضمن استدامة سلاسل الإمداد.. التفاصيل

رغم ذلك، تواجه شركات السكر الحكومية صعوبة متزايدة في تأمين احتياجاتها من قصب السكر بموسم 2025/2026، بسبب منافسة قوية من عصارات القصب ومصانع العسل الأسود التي تقدم أسعارًا أعلى وشروطًا أسهل للفلاحين.

 قلّص هذا كميات التوريد للمصانع رغم ثبات المساحات المزروعة فوق 300 ألف فدان. وظهر أثر هذا بوضوح في تعطل مصنع أبوقرقاص بعد تراجع التوريدات من 950 ألف طن في 2020 إلى 10 آلاف طن فقط العام الماضي.. التفاصيل

يدخل موسم تصدير البطاطس المصرية 2026 بقدر أكبر من الانضباط بعد خسائر العام الماضي، مدفوعًا بتراجع واردات التقاوي 22% إلى 113 ألف طن، ما يشير إلى إدارة أكثر حذرًا للمعروض واستقرار متوقع في الإنتاج والأسعار.

يُرجَح أن يتأثر إنتاج العروة الصيفية سلبًا مع تقلص المساحات، مقابل نمو العروة الشتوية مستفيدة من انخفاض أسعار التقاوي بنحو 60% وتحسن الظروف الزراعية، بما يدعم توازن السوق وتوفير إمدادات كافية للتصدير المبكر والطلب المحلي.. التفاصيل

تسويق دولي

أعلنت غرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات المصرية، عن مشاركتها في فعاليات معرض Gulfood 2026، والمقرر انعقاده خلال الفترة من 26 إلى 30 يناير 2026 بدولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور 175 شركة أغذية مصرية مقابل 100 شركة فقط في دورة العام الماضي.

تتوزع الشركات المصرية التي تحضر Gulfood بين 164 شركة تحت مظلة الجناح المصري المُنظم بالتعاون بين المجلس التصديري للصناعات الغذائية وهيئة المعارض، على مساحة إجمالية تُقدَّر بنحو 1700 متر مربع، ونحو 11 شركة منفردة، وجميعها ستشارك في 6 قاعات عرض بين موقعي المعرض، بما يعكس تنوع وتكامل قطاعات الصناعات الغذائية المصرية.

رادار الصناعة

1.2 مليون رأس ماشية: أعلنت وزارة الزراعة عن استمرار أعمال الحملة القومية – الاستثنائية – لتحصين الماشية ضد مرض الحمى القلاعية، وتم تحصين نحو 1.2 رأس ماشية من الأبقار والجاموس والأغنام، في الفترة بين 11 و20 يناير الجاري.

5000 كلب: انتهت الهيئة العامة للخدمات البيطرية التابعة لوزارة الزراعة من تنفيذ حملات تحصين وتعقيم الكلاب الحرة بالمحافظات، حيث تم تحصين نحو 4.517 كلب حر، وتعقيم نحو 445 كلب إضافي منذ بداية العام الجاري.

نبض السلع

ارتفعت أسعار القمح محليًا بنهاية يناير الجاري – للشهر الثاني على التوالي – بواقع 150 جنيهًا في الطن على أساس شهري، ليتراوح سعر الطن حاليًا بين 12.5 و12.6 ألف جنيه في الأسواق التجارية للدرجات 11.5 و12.5 بروتين، بحسب مؤشر بيانات الأسعار التي تراقبه نشرة “F&B” من إيكونومي بلس.

في المقابل، استقرت أسعار الدقيق بنهاية ديسمبر الجاري – للشهر الثاني على التوالي – عند مستويات تتراوح بين 13.8 و14.2 ألف جنيه للطن بحسب نسبة البروتين.

ارتفعت أسعار الأرز الشعير بنهاية يناير الجاري بمتوسط 500 جنيه جديدة في الطن، ليتراوح سعر الطن بين 12.5 و14.5 ألف جنيه للأصناف رفيعة الحبة وعريضة الحبة على الترتيب.

في المقابل، استقرت أسعار الأرز الأبيض بنهاية يناير الجاري عند مستويات تتراوح بين 20 و24 ألف جنيه للطن بحسب الجودة ونسبة الكسر.

أسعار الياميش هذا العام لم تشهد زيادات كبيرة إذ يتراوح الزبيب ما بين 120 و240 جنيهًا للكيلو حسب الجودة والمنشأ، بينما يصل الكيلو من جوز الهند إلى 300 جنيه جنيهًا، ويُتداول قمر الدين في نطاق يتراوح من 50 إلى 120 جنيها للفة وفقًا لنوع المشمش وبلد الاستيراد، أما التمور فأسعارها تبدأ من نحو 60 جنيها ويصل إلى 150 جنيها حسب الفئات.

في المقابل، تظل المكسرات هي الأعلى سعرًا ضمن قائمة الياميش، متأثرة بتكلفة الاستيراد والشحن. إذ يصل سعر اللوز إلى 550 جنيها للكيلو، وعين الجمل من 550 إلى 600 جنيه، والبندق إلى 900 جنيه في بعض المناطق.

الغذاء العالمي

تراجع متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الأغذية “فاو” للشهر الرابع على التوالي، مسجلًا 124.3 نقطة في ديسمبر 2025 بانخفاض قدره 0.8% عن مستواه المراجع في نوفمبر السابق له.

عوّض انخفاض مؤشرات أسعار منتجات الألبان واللحوم والزيوت النباتية عن ارتفاع مؤشر أسعار الحبوب والسكر.

بشكل عام، جاء مؤشر فاو لأسعار الغذاء في ديسمبر أقل بمقدار 2.3% من مستواه المسجل على أساس سنوي في ديسمبر 2024، كما بقى أقل بمقدار 22.4% من الذروة التي بلغها في مارس 2022.

وبالنسبة إلى عام 2025، بلغ متوسط المؤشر 127.2 نقطة، أي بارتفاع قدره 4.3% عن متوسط عام 2024.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

“لوك أويل” توافق على بيع أصولها الدولية لـ”كارلايل” الأمريكية

أعلنت شركة "لوك أويل"، ثاني أكبر منتج للنفط في روسيا،...

منطقة إعلانية