
السعودية تستبدل برنامج التخصيص باستراتيجية وطنية “لتعظيم الأثر”
“لوكهيد مارتن” تفتتح مصنع برمجيات في الرياض
إطلاق بوابة تمكن القطاع الخاص من إدارة ثرواته العقارية في السعودية
الذكاء الاصطناعي يطرد 16 ألف موظف من “أمازون“
تبني ترامب ضعف الدولار يشعل رهانات على هبوط جديد

من “دافوس”.. سردية محدثة لـ”رؤية 2030″ تركز على الإنفاق الرشيد وإعادة ترتيب الأولويات
عرض مسؤولون سعوديون خلال مشاركتهم في منتدى دافوس 2026 سردية متكاملة لما يمكن أن نطلق عليه مسارًا محدثًا لـ”رؤية المملكة 2030″ التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، وذلك عبر ثلاث مراحل تشمل التخطيط، التنفيذ، وتعظيم الأثر مع الحفاظ على الاستقرار المالي والإنفاق الرشيد.
جاءت هذه السردية خلال حديث وزيري المالية والاقتصاد في جلسة خاصة عن الاقتصاد السعودي في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، تجمع بين الجرأة في الإصلاح، والثبات على ركائز الاقتصاد، وبناء الاستقرار كمنهج طويل الأمد.
حديث الوزيرين يعكس انتقال المملكة من مرحلة التأسيس والتنفيذ إلى مرحلة تعظيم الأثر، مع تركيز على كفاءة الإنفاق، وتقليص عدم اليقين، بما يضمن استدامة النمو بأقل تكلفة. وشارك في الجلسة أيضًا أجاي بانغا، رئيس مجموعة البنك الدولي.
“رؤية 2030” في ثلاث مراحل
قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان، إن رحلة “رؤية 2030” يمكن تلخيصها في ثلاث مراحل، حيث تم التركيز في السنوات الخمس الأولى على التخطيط المبكر والإعداد والتغيير الهيكلي، منوهًا بأن الأمر “تطلّب اتخاذ قرارات صعبة”.
وأشار إلى أن هذه المرحلة الأولى شهدت “تنفيذ إجراءات أثّرت بشكل مباشر وسريع على حياة الناس، من بينها برامج الإسكان التي أسهمت في رفع نسبة تملك المنازل بين السعوديين من 42% إلى 65%”.
أطلقت المملكة “رؤية 2030” في عام 2016 بهدف تنويع اقتصادها المعتمد على النفط، وفتحت أسواقها بهدف تحقيق مزيد من الاندماج في الأسواق العالمية، وتُشير أرقام حديثة من وزارة الاقتصاد والتخطيط إلى انخفاض اعتماد السعودية المباشر وغير المباشر على النفط من أكثر من 90% قبل إطلاق الرؤية إلى 68% في العام الماضي.
أما المرحلة الثانية من الرؤية، وهي السنوات الخمس التالية التي انتهت بنهاية عام 2025، فقد ركزت بشكل مكثف على التنفيذ، وترجمة الخطط إلى واقع عملي.
وأشار الجدعان إلى أن المرحلة الثالثة، التي بدأت حاليًا، تركز على تعظيم الاستفادة من الموارد، والتعلم من الأخطاء، وإعادة صياغة ما يحتاج إلى إعادة صياغة، وإعادة ترتيب الأولويات، مشددًا على ضرورة “التأكد من تقييم ما تم إنجازه بشكل جيد والتركيز عليه، وتحديد ما يحتاج إلى تعديل ثم المضي قدمًا”.
قرارات جريئة
أشار الجدعان إلى أن الاستمرار في هذا المسار يتطلب اتخاذ قرارات جريئة، والثبات على النهج الصحيح رغم الصعوبات. وشدد على نقطة وصفها بالبالغة الأهمية، وهي “عدم التنازل عن ركائز الاقتصاد”.
أوضح أن “مرساة الاقتصاد في السعودية هي المالية العامة ولا نساوم عليها من أجل الاقتصاد”، وفيما يتعلق “طالما أن الاقتراض يُنفق على مشاريع تُحفّز النمو في المستقبل، فأنت في مأمن، أما الاقتراض للإنفاق على الاستهلاك الحالي، فيُعرّض الاقتصاد للمشاكل، لأن الأجيال القادمة ستتحمل هذا العبء أو هذا الالتزام”.
باعت السعودية سندات دولية بقيمة تفوق 20 مليار دولار منذ بداية العام، وهو رقم قياسي لشهر يناير وسط انضمام الشركات والبنوك إلى حملة جمع الأموال الحكومية.
الاستقرار منهج أساسي
أما وزير الاقتصاد السعودي فيصل الإبراهيم، فيرى أنه على السعودية أن تتعامل مع الاستقرار كمنهج أساسي، سواء في وضع السياسات التنظيمية أو في تنفيذ الخطط، معتبرًًا ذلك أمرًًا بالغ الأهمية.
وأشار إلى أنه في عام 2024، انخفض الاستثمار الأجنبي المباشر عالميًا بنسبة 11%، في حين ارتفع في المملكة بنسبة تقارب 24%، وهو ما انعكس أيضًا على جودة الاستثمارات الواردة، نتيجة إعطاء الاستقرار أولوية قصوى.
أكد وزير الاقتصاد أن السعي إلى الإصلاح مستمر، لكن الإصلاح على الورق وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بإطار تنظيمي مُبسط، يُرشد شركات القطاع الخاص، ويُمكّنها من التفكير على المدى البعيد، والتعامل مع حالة عدم اليقين بثقة أكبر.
وتسعى المملكة إلى جذب استثمارات أجنبية مباشرة بنحو 100 مليار دولار سنويًا بحلول عام 2030، ولتحقيق هذا المستهدف، تعمل الحكومة على حزمة من الخطوات التشريعية والتنظيمية لتعزيز جاذبية السوق، تشمل تحرير سقف ملكية الأجانب في السوق المالية، كما أقرّت نظامًا جديدًا لتملك غير السعوديين للعقار دخل حيز التنفيذ مؤخرًا.
لفت الإبراهيم إلى أن المملكة لم يكن بوسعها تجنب حالة عدم اليقين التي رافقت التحول الذي شهدته رؤية 2030، لكنها عملت على التخفيف من حدتها من خلال توضيح الغاية، وشرح أسباب الإجراءات المتخذة، والنتائج المستهدفة، إلى جانب التواصل المستمر وتقديم تحديثات دورية عن التقدم المحرز.
وأشار إلى أن العديد من القطاعات تشهد زخمًا قويًا، إذ تمثل الأنشطة غير النفطية اليوم 56% من إجمالي الناتج المحلي لأول مرة. كما يُتوقع أن يتراوح نمو هذه الأنشطة خلال السنوات الثلاث المقبلة بين 4.5% و5.5%.
من ضمن 81 نشاطًا غير نفطي، نما 74 نشاطًا منها خلال السنوات الخمس الماضية بنسبة 5% سنويًا أو أكثر، بينما نما 38 نشاطًا بنسبة 10% أو أكثر، ما يعكس اتساع قاعدة النمو والتنويع في الاقتصاد، وفقًا للوزير.
وأكد أن التحدي في المرحلة المقبلة يكمن في الإنفاق الرشيد، المقترن بإصلاحات هيكلية مدروسة ومتأنية تُحقق نتائج ملموسة، وتسهم في الحد من الإنفاق، الأمر الذي يرسّخ الاستدامة الاقتصادية ويعزز مكاسب التحول.

السعودية تستبدل برنامج التخصيص باستراتيجية وطنية “لتعظيم الأثر”
أنهت السعودية برنامج التخصيص، الذي أطلقته عام 2018، في خطوةٍ تمثل التحول من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التنفيذ وتعظيم الأثر باعتماد الاستراتيجية الوطنية للتخصيص.
بحسب بيان على وكالة الأنباء السعودية (واس)، فإن مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الذي يرأسه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، استعرض خلال اجتماع عبر الاتصال المرئي المعاملات الإجرائية المتعلقة بإنهاء برنامج التخصيص، بعد أن انتهى من تنفيذ واستكمال أعماله ومبادراته.
المجلس اطلع على أداء البرنامج خلال المرحلة الماضية وما حققه من إنجازات أسهمت في تعزيز دور القطاع الخاص، وتحسين كفاءة تشغيل الأصول الحكومية، إلى جانب تطوير بيئة تشريعية جاذبة للاستثمار عبر إقرار الأنظمة واللوائح ذات الصلة، بما يحقق التنوع الاقتصادي، ويرفع القدرة التنافسية للمملكة.
وأضاف البيان أن إنهاء برنامج التخصيص يأتي في إطار التحول من مرحلة التأسيس التي أكملها البرنامج بنجاح إلى مرحلة التنفيذ وتعظيم الأثر من خلال اعتماد الاستراتيجية الوطنية للتخصيص، التي عملت على مراجعة المستهدفات، وتنمية الفرص المختلفة، ووضع إطار وطني شامل لتحديد المبادرات حسب القطاعات ذات الأولوية.
مبيعات نقاط البيع بالسعودية تستقر عند 14 مليار ريال الأسبوع الماضي
مقارنة بنحو 14.2 مليار ريال خلال الأسبوع الذي سبقه، وفقًا للتقرير الأسبوعي الصادر عن البنك المركزي السعودي (ساما).
وبلغ عدد العمليات المنفذة نحو 236.5 مليون عملية خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بنحو 236.7 مليون عملية.
تمثل العمليات عبر نقاط البيع ما ينفقه المستهلكون عبر بطاقات الصراف وبطاقات الائتمان في مراكز التسوق الكبيرة، ومحلات التجزئة، والصيدليات، وغيرها.
وحسب القطاعات، تركز إنفاق المستهلكين خلال الأسبوع الماضي على قطاع الأطعمة والمشروبات بنسبة 14.6% وبقيمة 2.04 مليار ريال، وقطاع المطاعم والمقاهي بنسبة 13.2% وبقيمة 1.85 مليار ريال.
وفيما يخص توزيع إنفاق المستهلكين حسب المدن، تصدرت الرياض بنحو 4.74 مليار ريال، ما يمثل 33.9% من إجمالي قيمة المبيعات، تلتها مدينة جدة بـ2.03 مليار ريال وبنسبة 14.5%.
“لوكهيد مارتن” تفتتح مصنع برمجيات في الرياض
بهدف تعزيز منظومة برمجياتها، ولدعم وتسريع تطوير القدرات البرمجية وتطبيقاتها في المملكة، ودمج هذه الحلول البرمجية المبتكرة بسلاسة في منتجات لوكهيد مارتن الأساسية.
وقالت “لوكهيد مارتن” إنها بدأت تشغيل المصنع لدمج القدرات وإثباتها مع الصناعة المحلية، ففي أقل من أسبوعين، تعاون متدربون سعوديون في “لوكهيد مارتن” مع مهندسين من شركة الإلكترونيات المتقدمة التابعة للشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي) لتطوير نظام يدمج بيانات مواقع الطائرات التجارية مباشرةً في نظام CommandIQ™ الخاص بلوكهيد مارتن، والذي يوفر صورة تشغيلية موحدة.

تاسي يرتفع 0.7% ليغلق عند 11458 نقطة
وجاء إغلاق 16 قطاعا باللون الأخضر، بقيادة 4 قطاعات كبرى تصدرها الطاقة بارتفاع نسبته 1.46%، وارتفع قطاع البنوك 0.59%، وبلغت مكاسب قطاعي الاتصالات والمواد الأساسية 0.2% و0.04% على التوالي.
وشهدت بقية القطاعات أداءً سلبيًا، بصدارة قطاع السلع طويلة الأجل الذي هبط 1.96%، تلاه قطاع الأدوية بنسبة تراجع بلغت 0.46%.
وعلى صعيد أداء الأسهم، شملت المكاسب 117 سهمًا تصدرها سهم “محطة البناء”، بعد صعوده 8.97%، تلاه سهم “الرمز” بارتفاع نسبته 6.42%.
أرباح وتوزيعات
مصرف الإنماء السعودي يتجه لزيادة رأسماله إلى 30 مليار ريال
أوصى مجلس إدارة مصرف الإنماء السعودية، الجمعية العمومية غير العادية بالموافقة على زيادة رأس المال بنسبة 20%، ليرتفع من 25 مليار ريال، إلى 30 مليار ريال.
ستتم الزيادة عن طريق توزيع أسهم منحة بواقع سهم لكل 5 أسهم، على أن يتم تمويل قيمة أسهم المنحة عن طريق رسملة 5 مليارات ريال من الاحتياطي النظامي والأرباح المبقاة بنسب متساوية.
ويستهدف المصرف من الزيادة تعزيز ملاءة المصرف المالية والاحتفاظ بموارده في الأنشطة التشغيلية بما يسهم في تحقيق أهدافه الاستراتيجية، مؤكدا أنه حصل على عدم ممانعة البنك المركزي السعودي لزيادة رأس المال.
وفي سياق متصل، أظهرت نتائج مصرف الإنماء ارتفاع الأرباح بنسبة 10% في عام 2025 لتصل إلى 6.4 مليار ريال، متجاوزة متوسط توقعات المحللين البالغ 6.09 مليار ريال، بدعم من ارتفاع دخل الاستثمارات والتمويل ورسوم الخدمات المصرفية، رغم انخفاض دخل تحويل العملات والدخل من التوزيعات.
“الأهلي” السعودي يوصي بتوزيع 6.9 مليار ريال عن النصف الثاني 2025
ما يعادل 1.15 ريال للسهم بعد خصم الزكاة، وذلك عن النصف الثاني 2025، على أن يتم لاحقا تحديد تاريخي الاستحقاق والتوزيع.
بذلك يصل إجمالي الأرباح الموزعة عن 2025 بأكمله 12.9 مليار ريال ما يعادل 2.15 ريال للسهم.
أرباح بنك الجزيرة السعودي ترتفع 22% في 2025
ارتفعت أرباح بنك الجزيرة السعودي بنسبة 22% في عام 2025، إلى 1.51 مليار ريال، مدفوعة بارتفاع دخل العمولات الخاصة نتيجة ارتفاع صافي الدخل من التمويل والاستثمار بنسبة 14%، ونمو الدخل من الاستثمارات والتمويل بنسبة 8%.
وارتفع العائد على الودائع والمطلوبات المالية بنسبة 5%، وذلك يعود بشكل رئيسي إلى الارتفاع في العائد على ودائع العملاء والأرصدة للبنوك والبنك المركزي السعودي والمؤسسات المالية الأخرى.
قابل ذلك، انخفاض في دخل العمليات الأخرى، وارتفاع مصاريف العمليات بنسبة 13%، كما زاد صافي مخصص خسائر الائتمان بنسبة 11%.
وقرر مجلس إدارة بنك الجزيرة، توزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة إجمالية 638.11 مليون ريال، ما يعادل 50 هللة للسهم، وذلك عن النصف الثاني 2025، وستكون الأحقية في هذه الأرباح لمالكي الأسهم حتى 8 فبراير المقبل، على أن يبدأ التوزيع اعتبارًا من 18 من نفس الشهر.

“الكابلات” تُقدم ضمانًا بنكيًا بـ106 ملايين ريال للصندوق الصناعي
مقابل المديونية المستحقة على الشركة لصالح الصندوق ليتم تسييل الضمان من قبل الصندوق في حال عدم قيام الشركة بسداد مستحقاته قبل أول ديسمبر 2026، أو في حال إلغاء طلب الشركة لزيادة رأسمالها عن طريق طرح حقوق الأولوية لأي سبب.
وذكرت الشركة أن هذا الضمان يظل ساريًا ونافذًا حتى 25 ديسمبر 2026، ويمكن تمديده بناءً على طلب كتابي من الصندوق لمدة لا تتجاوز 365 يومًا.
“كاتريون” توقع عقد قيمته 23 مليون ريال
مع شركة الخطوط السعودية للنقل الجوي “الخطوط السعودية”، وذلك اعتبارًا من أول شهر ذي القعدة المقبل وحتى انتهاء موسم حج 1447 هجرية.
وبموجب هذه الاتفاقية، تقوم شركة كاتريون بتقديم خدمات التموين والإعاشة، تجهيز المواقع والبنية التحتية، توفير القوى العاملة والكوادر البشرية المؤهلة، إضافة إلى خدمات مساندة أخرى للحجاج التابعين للحملة الخاصة بالخطوط السعودية داخل المشاعر المقدسة خلال موسم الحج لعام 1447هـ.
وتوقعت شركة كاتريون أن تساهم هذه الاتفاقية بشكل إيجابي في نتائجها المالية اعتبارًا من الربع الثاني من عام 2026.
“ذيب” تتراجع عن الاستثمار في شركة ريادة للتقييم
وذلك لعدم توصل بين الطرفين إلى اتفاق بغرض الاستثمار.
وقعت شركة ذيب في سبتمبر الماضي، مذكرة تفاهم مبدئية غير ملزمة مع شركة ريادة للتقييم العاملة في مجال حلول التقنية الذكية لإدارة عمليات التأجير وأساطيل المركبات، وذلك بغرض الاستثمار.
العالمية للأنابيب التابعة لـ”أنابيب السعودية” توقع عقدًا بقيمة 300 مليون ريال
مع شركة صب سي سفن السعودية، وأضافت الشركة، أن العقد يتضمن توريد خطوط أنابيب لمشروع إعادة تطوير بحري، وتبلغ مدته 11 شهرًا، متوقعة أن ينعكس الأثر المالي للعقد في الربع الرابع للسنة المالية 2026، مشيرةً إلى أنه لا توجد أطراف ذات علاقة في العقد.
“MIS” تقترض 1.8 مليار ريال
من خلال تجديد وتعديل اتفاقية تسهيلات ائتمانية مع البنك العربي الوطني (اتفاقية تمويل إسلامي).
وذكرت الشركة أن اتفاقية التسهيلات مضمونة بسندات أمر بقيمة التسهيلات، وتهدف لتمويل عقود المشاريع الجديدة وإصدار خطابات الاعتماد والضمان.
وفي سياق متصل، أبرمت “إم آي إس”، اتفاقية الاستثمار مع شركة التزام لوساطة التأمين الإلكترونية، للاستحواذ على حصة بنسبة 15% لمنصة التزام التأمينية، بقيمة إجمالية تبلغ 19.5 مليون ريال.
البنك المركزي السعودي يرخص لشركة تمويل استهلاكي مُصغر
شركة الحلول المنطلقة لمزاولة نشاط التمويل الاستهلاكي المصغر؛ ليصبح إجمالي عدد الشركات المرخصة لمزاولة هذا النشاط 12 شركة، فيما يبلغ عدد شركات التمويل المرخصة في المملكة 70 شركة.
ويأتي هذا القرار، في إطار سعي البنك المركزي إلى دعم قطاع التمويل وتمكينه لرفع مستوى فاعلية التعاملات المالية ومرونتها، وتشجيع الابتكار في الخدمات المالية المقدمة؛ بهدف تعزيز مستوى الشمول المالي في المملكة، ووصول الخدمات المالية إلى جميع شرائح المجتمع.

“الجادة الأولى” توقع عقد تطوير بنية تحتية بـ 27 مليون ريال
مع شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري، على أرض مساحتها حوالي 3.6 مليون متر مربع في محافظة الدلم جنوب الرياض، خلال فعاليات منتدى مستقبل العقار.
أوضحت الشركة، أن أتعاب التطوير 7.5 ريال لكل متر مربع، غير شاملة ضريبة القيمة المضافة البالغة 8% من التكاليف الفعلية للمشروع، وبقيمة تقديرية إجمالية تبلغ 27.35 مليون ريال.
يشمل نطاق العقد تنفيذ أعمال المشروع وفق المخططات المعتمدة، ويتضمن إعداد خطة العمل الرئيسية والإشراف على المخطط العام للمدينة الصناعية، واستخراج التراخيص النظامية، وتعيين مقاولين للمشروع، وتسويقه.
وتوقعت أن ينعكس الأثر المالي الإيجابي للعقد على نتائجها بدءًا من عام 2027.
“ساركو” تشتري أرضًا بالرياض مقابل 33 مليون ريال
فازت شركة المصافي العربية السعودية “ساركو” بمزاد شراء أرض تجارية بمساحة 103.14 ألف متر مربع في طريق الخرج بمنطقة الرياض، وتبلغ قيمة الأرض 33 مليون ريال، وتهدف الشركة من خلال شراء الأرض إلى استثمارها بما يدعم أهدافها التشغيلية والتوسعية.
“أديل” السعودية ترفع طاقتها الاستيعابية 35% وتتوقع نقل 13 مليون مسافر في 2026
تتوقع شركة طيران أديل، ذراع الطيران الاقتصادي للناقل الوطني الجوي السعودي، موجة توسع خلال العامين المقبلين، مع ارتفاع في الطاقة الاستيعابية وأعداد المسافرين، وتوجه الشركة لمضاعفة أرباحها خلال الفترة المقبلة.
وقال الرئيس التنفيذي ستيفن غرينواي في مقابلة مع قناة الشرق الإخبارية، إن الشركة تمكنت خلال العام 2025 من تحقيق ربحية من خانتين، مشيرًا إلى أنها “على مسار واضح” للوصول إلى ربحية من ثلاث خانات خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.
وأوضح أن الطاقة الاستيعابية لطيران أديل ارتفعت بنسبة 20%، فيما زاد عدد المسافرين بنسبة 30%، في 2025. كما أنها رفعت طاقتها الاستيعابية في 2026 بنسبة 35%، وتستهدف نقل ما بين 12 و13 مليون مسافر بنهاية العام، بنمو سنوي يراوح بين 20% و30%.
وفي ما يتعلق بالأسطول، أشار غرينواي إلى أن الشركة تشغل حاليًا 44 طائرة، مع وصول الطائرة رقم 45 الأسبوع المقبل، لافتًا إلى أن طيران أديل ستحصل على طائرة جديدة كل شهر خلال السنوات الأربع المقبلة. وتعتمد الشركة حاليًا على إيرباص طراز A320، على أن تنضم A321 في العام المقبل، ثم A330 في العام الذي يليه.
تبلغ الحصة السوقية لطيران أديل نحو 23%، ما يضعها في المركز الثاني بين شركات النقل الجوي في السعودية، رغم كونها ثالث أصغر شركة في القطاع من حيث الحجم، بحسب الرئيس التنفيذي.
إطلاق بوابة تمكن القطاع الخاص من إدارة ثرواته العقارية في السعودية
أطلقت الشركة الوطنية لخدمات التسجيل العيني للعقار “بوابة السجل العقاري – أعمال”؛ لتكون وجهة رقمية متكاملة لتقديم خدمات عقارية متكاملة لقطاع الأعمال، وذلك في إطار استراتيجية السجل العقاري (أسهل) الهادفة إلى تعزيز البنية الرقمية، وتحقيق النمو المستدام، وتمكين الشراكة مع القطاع العقاري بمختلف مكوناته.
وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لجهود السجل العقاري في تطوير حلول رقمية موجهة لمختلف شرائح العملاء، وضمن مسار استراتيجي يستهدف توسيع نطاق الخدمات، ورفع كفاءة التجربة الرقمية للمستفيدين من الشركات والمطورين العقاريين والجهات التمويلية، بما يُسهم في رقمنة الثروة العقارية وتعزيز موثوقية البيانات العقارية في السعودية.
وأكَّد الرئيس التنفيذي للسجل العقاري الدكتور محمد السليمان، أن إطلاق البوابة يمثل محطة رئيسية ضمن أولويات السجل العقاري الاستراتيجية، التي يركز فيها على تطوير منظومة رقمية متكاملة لإدارة الثروة العقارية، حيث ستكون البوابة وجهة موحدة وشاملة، توفر تجربة سلسة وآمنة، وتتيح للمستفيدين من قطاع الأعمال الوصول إلى خدمات رقمية مؤتمتة تعزز من كفاءة الإجراءات، وتسهم في تسريع دورة الأعمال.
وأضاف: “تنسجم هذه البوابة مع طموحات وأهداف استراتيجية السجل العقاري “أسهل” التي تركز على تطوير حلول رقمية مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات القطاع الخاص، وتمكين المنشآت من إدارة الأصول العقارية والحقوق والتصرفات من خلال بيئة متكاملة وآمنة تقنيًا، مدعومة بخدمات مبتكرة وتقارير تحليلية عالية المستوى”.
طلعت مصطفى السعودية تحصد جائزة التميّز العقاري عن مشروع “بَنان الرياض”
خلال مشاركتها في منتدى مستقبل العقار 2025، وذلك عن مخططها المتكامل “بَنان الرياض” الذي جرى اختياره كأفضل مخطط عام، تقديرًا لتفوقه في الابتكار والتخطيط الحضري وجودة الحياة.
ويُعد منتدى مستقبل العقار أحد أبرز المنصات العقارية في المنطقة، حيث انطلقت أعمال نسخته الرابعة في الرياض خلال الفترة من 27 إلى 29 يناير 2025، بمشاركة واسعة من شخصيات قيادية وخبراء يمثلون ما يزيد عن 120 دولة.
ويمثل مشروع “بَنان الرياض” أحد أهم مشاريع التطوير العمراني الحديثة التي تعمل عليها المجموعة، ويعكس رؤيتها في تقديم مجتمعات سكنية متكاملة تجمع بين الحداثة والاستدامة وتوفير أنماط معيشية متوازنة. ويضم المشروع بنية تحتية متقدمة ومكونات عمرانية صُمّمت لتحقيق أعلى معايير الجودة والرفاهية، بما يتماشى مع توجهات التنمية العمرانية في المملكة.


أفريقيا تستقطب كبرى شركات التنقيب عن النفط لحفر أكبر عدد من الآبار
يفوق ضعفي أي منطقة أخرى، في مسعى للعثور على احتياطيات مستقبلية.
وتأتي القارة أيضًا في الصدارة من حيث عدد آبار المياه فائقة العمق، مع التخطيط لحفر نحو 12 بئرًا يصل عمقها إلى 1500 متر أو أكثر. وتعد هذه المشاريع عالية الكلفة، إذ قد تصل تكلفة البئر الواحدة إلى مئات ملايين الدولارات، وفقًا لمحللي شركة “ريستاد إنرجي” (Rystad Energy AS).

“جولدمان” يشكل فريقًا من كبار المصرفيين لتعميق بصمته في الخليج
قال الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظرًا لسرية المعلومات لبلومبرج، إن الفريق الذي يضم رؤساء عالميين لوحدات أعمال رئيسية، إلى جانب الرئيس التنفيذي الإقليمي للمصرف، يعمل على تعميق العلاقات مع الصناديق في منطقة الشرق الأوسط الغنية بالنفط.
يضم الفريق كلًا من أنطوني غاتمان، الرئيس التنفيذي المشارك لـ”غولدمان ساكس إنترناشيونال”، وزيد خلدي، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومارك ناخمان، الرئيس العالمي لقسم إدارة الأصول والثروات في المصرف، وجاريد كوهين، رئيس الشؤون العالمية وموظف سابق في وزارة الخارجية الأمريكية.
تسلط هذه الخطوة الضوء على الأهمية المتزايدة لمنطقة الشرق الأوسط كمركز مالي عالمي. إذ لعبت الصناديق السيادية الإقليمية، التي تدير نحو 5 تريليونات دولار، دورًا محوريًا في إحياء نشاط إبرام الصفقات عالميًا، والذي شهد قفزة في أحجام عمليات الدمج والاستحواذ خلال العام الماضي.
ليبيا تسعى لتحصيل 100 مليون دولار ديونًا من زيمبابوي
يقاضي البنك المركزي الليبي وزير مالية زيمبابوي وشركة النفط الوطنية فيها للمطالبة بأكثر من 100 مليون دولار، في أحدث تطور ضمن أزمة ديون متفاقمة تُثقل كاهل الدولة الواقعة في جنوب أفريقيا منذ ربع قرن.
رُفعت الدعوى في نوفمبر أمام محكمة بريطانية عُليا مختصة بالقضايا التجارية من قبل المصرف الليبي الخارجي، وهو ذراع تابعة لمصرف ليبيا المركزي، وذلك بشأن قروض مُنحت في إطار تسهيل ائتماني يعود إلى عام 2001، تقول الوثائق القضائية إن زيمبابوي أخفقت في الوفاء به. منح القاضي ريتشارد جاكوبس المدعى عليهم من الجانب الزيمبابوي مهلة حتى نهاية الشهر الجاري لتقديم دفاعهم.
تواجه زيمبابوي إقصاءً شبه كامل عن أسواق رأس المال الدولية بسبب ديون غير مسددة لا تقل عن 21 مليار دولار، من بينها متأخرات مستحقة للبنك الدولي ومقرضين متعددي الأطراف آخرين تراكمت على مدى 26 عامًا. كما تخوض نزاعات مع عدد من الدائنين من القطاع الخاص.
التابع لـ”طلعت مصطفى”.. نفاد المرحلة الأولى من طرح مول “بافيليون الرحاب” في 24 ساعة فقط
الطرح تضمن عيادات ومكاتب تبدأ من 37 متر، ومحلات تجارية تبدأ من 33 متر، بخلاف المكاتب والعيادات، بمقدمات للعيادات والمكاتب بمقدم يبدأ من 220 ألف جنيه وقسط شهري 90 ألف جنيه، أما المحلات فالمقدم يبدأ من 365 ألف جنيه وقسط شهري 147 ألف جنيه.
اتسم طرح مول Pavilion بالموقع المميز في مدينة الرحاب، والتي تتوافر بها كافة عناصر نجاح المشروع، من حيث الكثافة السكانية وضمان الإقبال على المول بعد تشغيله.
كما أن مجموعة طلعت مصطفي أقرت أنظمة سداد مرنة ومغرية للغاية وتتماشى مع القوة الشرائية بالسوق، مما دفع العملاء للتنافس على فرصة الفوز بوحداته.
يعد الإقبال الكبير ونفاد الوحدات تأكيدًا على عدم تأثر الشركات العقارية الكبرى بما يروج له من وجود فقاعة بالسوق العقاري، في ظل وجود طلب حقيقي من المواطنين والمستثمرين على مشروعات المجموعة، التي تتسم بمعدلات إشغال مرتفعة تضمن لعملائها عائدًًا استثماريًًا كبيرًا ومتناميًا.
واستشهد الخبراء بالنتائج المالية المعلنة لمجموعة طلعت مصطفي عن أول 9 شهور من العام الماضي، والتي أظهرت تحقيق مبيعات بلغت 323.8 مليار جنيه.


الاحتياطي الفيدرالي يستهل 2026 بإبقاء الفائدة دون تغيير
وافقًا لتوقعات الأسواق، وسط الاستقرار النسبي لسوق العمل الأمريكية.
صوّتت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، يوم الأربعاء، بواقع 10 أصوات مقابل اثنين، لصالح الإبقاء على سعر الفائدة المرجعي عند نطاق 3.5% و3.75% دون تغيير، بعدما خفضت الفائدة بواقع ربع نقطة مئوية 3 مرات متتالية في نهاية 2025 لاحتواء تراجع سوق العمل في نهاية الفصل الأخير من العام الماضي.
وتجدر الإشارة إلى أن المحافظان كريستوفر والر وستيفن ميران صوّتا لصالح خفض فائدة التمويل لدى الاحتياطي الفيدرالي بمقدار ربع نقطة مئوية.
قرار الاحتياطي الفيدرالي أمس جاء بعد أن “أظهر معدل البطالة بعض مؤشرات الاستقرار”، وفق ما ورد بالبيان المرافق لقرار لجنة السياسات النقدية يوم الأربعاء. وأضاف مسؤولو لجنة السياسة النقدية أن التضخم “لا يزال مرتفعًا إلى حدٍّ ما”.
كما حذف الاحتياطي الفيدرالي جملة تشير إلى “ارتفاع المخاطر السلبية على فرص العمل” والتي وردت ببيانات لجنة السياسة النقدية الثلاثة السابقة، ما يعتبر إشارة إيجابية لتقييم الاحتياطي الفيدرالي للمخاطر المحيطة بسوق العمل الأمريكية.
وقد تؤدي إعادة تقييم الاحتياطي الفيدرالي لمخاطر سوق العمل إلى ارتفاع التوقعات بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لفترة أطول، على الرغم من الضغوط المتزايدة من إدارة ترامب.
رئيس الاحتياطي الفيدرالي: السياسة النقدية الحالية “مناسبة“
مشيرًا إلى أن الاقتصاد الأمريكي يدخل عام 2026 بأسس متينة.
رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم بأول، أضاف خلال مؤتمر صحفي بعد قرار الفائدة لشهر يناير أن أعضاء لجنة السياسة النقدية “في وضعٍ جيد لتحديد مدى وتوقيت أي تعديلات إضافية على أسعار الفائدة”، مؤكدًا أن الاحتياطي الفيدرالي “بإمكانه الانتظار حتى تصدر بيانات جديدة قبل اتخاذ الخطوة التالية”.
وقال باول: “الاقتصاد فاجأنا مجددًا بقوته وسط قوة الإنفاق الاستهلاكي”، مشيرًا إلى أن قوة الإنفاق الاستهلاكي تأتي رغم الضغوط التي يشهدها المستهلكون أنفسهم، وهو ما يفسر الفجوة بين البيانات الاقتصادية والاستبيانات.
الذكاء الاصطناعي يطرد 16 ألف موظف من “أمازون“
من العاملين في المكاتب الإدارية، مصعّدة مساعيها لتبسيط البيروقراطية، في ظل اشتداد المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي.
قالت نائبة الرئيس الأولى لتجربة الموظفين والتكنولوجيا في “أمازون”، بيث غاليتي، في تدوينة نُشرت الأربعاء، إن الشركة ستمنح الموظفين في الولايات المتحدة مهلة 90 يومًا للبحث عن فرص عمل بديلة داخل الشركة، إضافة إلى تعويضات نهاية الخدمة ودعم انتقالي آخر.
أضافت غاليتي “نعمل على تعزيز كفاءة مؤسستنا عبر تقليص المستويات الإدارية، وتوسيع نطاق المسؤوليات، وإزالة العوائق البيروقراطية”، مشيرة إلى أن الإعلان المتكرر عن عمليات تسريح واسعة “ليس ضمن خطتنا”، وأن الشركة ستواصل “إجراء التعديلات اللازمة عند الاقتضاء”.
ترفع هذه التقليصات إجمالي الوظائف التي أعلنت “أمازون” الاستغناء عنها إلى نحو 30 ألف وظيفة خلال ثلاثة أشهر، بعد موجة أولى في أكتوبر. وكان الرئيس التنفيذي آندي جاسي أكد مرارًا عزمه تقليص الطبقات الإدارية التي بدأت تثير قلق المديرين التنفيذيين عقب طفرة التوظيف خلال الجائحة.
بلغ عدد العاملين في “أمازون” نحو 1.57 مليون موظف حتى 30 سبتمبر، يعمل معظمهم في المستودعات، بينما يضم القطاع الإداري قرابة 350 ألف موظف، ما يعني أن التقليصات الأخيرة تعادل نحو 4.6% من هذه القوة العاملة.
أمريكا تهدد فنزويلا مجددًا: سنستخدم القوة إذا لم تتعاونوا معنا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إدارة الرئيس دونالد ترامب مستعدة لاستخدام القوة لضمان تعاون الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز إلى أقصى حد ممكن مع الولايات المتحدة، مع التعويل على أن يدفعها منطق المصلحة الذاتية إلى المضي قدمًا في تحقيق الأهداف الأمريكية الأساسية.
وأوضح روبيو، في تصريحات معدة لجلسة استماع أمام مشرعين يوم الأربعاء، أن رودريغيز تعهدت بفتح قطاع الطاقة في فنزويلا أمام الشركات الأمريكية، ومنحها وصولًا تفضيليًا إلى الإنتاج، إضافة إلى توجيه عائدات من مبيعات النفط لشراء السلع الأمريكية.
تبني ترامب ضعف الدولار يشعل رهانات على هبوط جديد
تكبد الدولار أكبر هبوط يومي منذ طرح الرسوم الجمركية العام الماضي، بعدما قال ترامب يوم الثلاثاء إنه لا يعتقد أن العملة ضعفت بشكل مفرط. مؤشر”بلومبرج” للدولار تراجع بما يصل إلى 1.2%، إذ أضعفت هذه التصريحات جاذبية الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، ليعزز ما بات يُعرف بتجارة تآكل القيمة.
يرى ستيفن جين، مؤسس “يوريزون إس إل جيه كابيتال” (Eurizon SLJ Capital)، أن هذا التطور يمثل بداية مرحلة جديدة من تراجعات الدولار، في وقت تستهدف فيه إدارة ترامب سعرًا للصرف يدعم المصدّرين الأمريكيين.
قال جين، وهو استراتيجي عملات سابق في “مورغان ستانلي” (Morgan Stanley) ومبتكر نظرية “ابتسامة الدولار”: “قد يكون هذا بالفعل بداية المرحلة التالية من الهبوط في الدولار، وكثيرون ربما غير مستعدين لذلك”. أضاف: “هناك جيل كامل من محللي العملات اعتاد التعامل مع دولار قوي واقتصاد أمريكي قوي، ولم يعتد استيعاب سيناريو دولار ضعيف واقتصاد أمريكي قوي”.


لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا