كشفت وكالة “رويترز”، اليوم الإثنين، أن مصافي التكرير الصينية المستقلة تشتري خاما إيرانيا ثقيلا بأسعار مخفضة لتعويض شحنات النفط الفنزويلي.
بحسب مصادر “رويترز”، فإن السحب من النفط الإيراني المخزن يعوض انخفاض الإمدادات الفنزويلية إلى الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم.
تراجعت شحنات النفط الفنزويلي إلى الصين بشكل حاد منذ منتصف ديسمبر 2025 بعد أن فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حصارا على السفن التي تدخل أو تخرج من فنزويلا، في إطار حملته ضد الرئيس نيكولاس مادورو التي انتهت باعتقال قوات أمريكية له في الثالث من يناير الماضي.
كلفت واشنطن شركتي التجارة العالميتين “فيتول”، و”ترافيجورا”، ببيع ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي، بينما امتنعت شركة “بتروتشاينا”، الحكومية عن الشراء وتعمل على تقييم التداولات التي تسيطر عليها الولايات المتحدة.
ذكر المصدران أن مصافي التكرير المستقلة في الصين، التي كانت أكبر مشترٍ للنفط الخام الفنزويلي، تشتري من النفط الخام الإيراني الثقيل المخزن في صهاريج التخزين الجمركية في الصين وعلى متن الناقلات.
يقول المتعاملون إن المصافي غير الحكومية تفضل شراء النفط الخام الخاضع للعقوبات بسبب الخصومات السعرية الكبيرة، بدلا من شراء الشحنات فنزويلية التي تسوقها “فيتول”، أو “ترافيجورا”، أو خامات ثقيلة من كندا.
كشف مصدران لـ”رويترز” أن الخصومات على النفط الإيراني الثقيل بلغت حوالي 12 دولارا للبرميل مقارنة بخام برنت، مما يجعله أرخص بديل متاح.
يجري تداول خام الأورال الروسي، وهو بديل آخر أقل تكلفة، بخصم يتراوح بين 11 و12 دولارا للبرميل مقارنة بخام برنت في بورصة “إنتركونتيننتال” للتسليم إلى الصين في مارس 2026.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا