رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

القطاع الخاص السعودي غير النفطي ينمو خلال يناير بأضعف وتيرة في 6 أشهر

أهم العناوين

السعودية وتركيا توسعان التعاون في الطاقة وتبحثان فرصًا جديدة

السعودية تستعد لاستضافة مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة

أسعار النفط تقفز بعد إسقاط الولايات المتحدة طائرة مسيرة إيرانية

السوق السعودية تقود نمو محفظة “أدنوك” الإماراتية إلى 1000 محطة

بتكوين تهوي لأدنى مستوى لها منذ فوز ترامب في الانتخابات

القصة الرئيسية

القطاع الخاص السعودي غير النفطي ينمو خلال يناير بأضعف وتيرة في 6 أشهر

استهلت شركات القطاع الخاص غير النفطي في السعودية العام الجديد بوتيرة نمو تعد الأبطأ منذ 6 أشهر، تحت ضغط تسارع زيادة التكاليف، نتيجة لارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج وزيادة الأجور، ورغم ذلك واصلت قوة الطلب المحلي نموها مدفوعًا بزيادة نشاط العملاء وتنفيذ مشاريع جديدة. 

وأظهرت أحدث بيانات مؤشر مديري المشتريات الصادر عن بنك الرياض، تباطؤًا للشهر الثالث على التوالي، حيث تراجع المؤشر إلى 56.3 نقطة في يناير من 57.4 نقطة في ديسمبر، لكنه يظل أعلى من مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش.

ويتوافق أداء مؤشر مديري المشتريات، مع تباطؤ نمو الأنشطة غير النفطية إلى 4.9%خلال الربع الأخير من العام الماضي للربع الثاني على التوالي، لتسجل بذلك أضعف وتيرة نمو منذ الربع الرابع من عام 2020، بحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء.

على الرغم من تراجع المؤشر في يناير، إلا أن القطاع الخاص السعودي غير المنتج للنفط شهد تحسنًا في ظروف الأعمال التجارية في بداية عام 2026، مدفوعًا بارتفاع الطلب في السوق، وزيادة أعداد الموظفين، وتعزيز النشاط الشرائي، كما استمر ارتفاع حجم الطلبات الجديدة.

وسلطت الشركات المشاركة في دراسة مؤشر مديري المشتريات الضوء على الظروف المحلية الإيجابية وزيادة نشاط العملاء، ما أدى إلى زيادة أخرى في كل من مستويات التوظيف والمشتريات، إلا أن ضغوط التكاليف تسارعت، نتيجة لارتفاع أسعار المعادن والمواد الخام والوقود والتكنولوجيا، إلى جانب زيادة تكاليف الأجور.

ويقول خبير اقتصادي أول في بنك الرياض الدكتور نايف الغيث، إن القطاع الخاص غير المنتج للنفط في المملكة العربية السعودية استمر في التوسع مع بداية عام 2026 ،مدعومًا بالطلب المحلي القوي والنشاط التجاري المستدام، رغم انخفاض مؤشر مديري المشتريات في يناير.

وتشير نتائج دراسة المؤشر إلى استمرار قوة الإنتاج والمبيعات، مدعومة بالمشاريع التي تمت الموافقة عليها حديثًا، واستفسارات العملاء المستمرة، وتحسن نشاط المستثمرين، حتى مع تباطؤ زخم النمو.

ويضيف الغيث، “”ظلت معدلات الطلب ركيزة أساسية للنمو، مما يمدد اتجاهًا قائمًا منذ أواخر عام 2020، ويعكس الظروف الاقتصادية المحلية المواتية، حيث سجلت شركات التصنيع والخدمات أقوى الزيادات في الطلب”. 

ومّثل الطلب على الصادرات دفعة إضافية، حيث توسعت طلبات التصدير الجديدة بأسرع وتيرة منذ شهر أكتوبر 2025، مدعومة بتدفقات أقوى من أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والأسواق الآسيوية، لكن مع ذلك، استمرت ظروف التسعير في الحد من وتيرة التوسع في بعض القطاعات. 

وأشار الغيث إلى أنه بالنظر إلى المستقبل، فقد تحسنت ثقة الشركات، حيث ارتفع مؤشر الإنتاج المستقبلي، ما يشير إلى تزايد الثقة في النشاط التجاري خلال العام المقبل، وخاصة في قطاع التصنيع.

وتزايدت ضغوط التكاليف في يناير، حيث ارتفعت أسعار مستلزمات الإنتاج وأسعار المشتريات وتكاليف الموظفين بمعدلات أسرع، كما استمرت الشركات في رفع أسعار منتجاتها، رغم أن الظروف التنافسية حّدت من تمرير زيادات التكلفة بالكامل إلى العملاء. 

وبحسب الغيث، وتتسق هذه الديناميكيات مع ضغوط تضخمية آخذة في التماسك لكنها ما تزال ضمن نطاق يمكن احتواؤه في الاقتصاد السعودي، مضيفًا “بشكل عام، تشير الدراسة إلى أن القطاع غير المنتج للنفط يدخل عام 2026 وهو يتمتع بقدر المتانة، مدفوعا بأسس قوية للطلب، وتحسن في العرض، إلى جانب حالة من التفاؤل الحذر، رغم تصاعد وتيرة تكاليف الإنتاج”.

على صعيد التوظيف، فقد شهد نموًا قويا في شهر يناير، لكنه أظهر مؤشرات على التراجع، فيعد أن بلغ معدل توفير فرص العمل في شهر أكتوبر الماضي أعلى مستوى خلال 16 عامًا، تراجع في يناير إلى أدنى مستوى مسجل في 12 شهرًا، فيما ربطت الشركات التي زادت من عدد موظفيها ذلك جزئيًا بتوظيف موظفين ذوي خبرة فنية.

أهم ما جاء في تقرير يناير

* مؤشر مديري المشتريات يتراجع إلى أدنى مستوى 6 أشهر.

* ارتفاع مؤشر الطلبيات الجديدة إلى 61.9 نقطة من 61.8 في ديسمبر.

* معدل نمو التوظيف يتراجع إلى أدنى مستوى في عام.

* تزايد ضغوط التكاليف للشهر الثاني على التوالي.

اقتصاد المملكة

الفالح: الاستثمارات التركية المباشرة في السعودية تتجاوز ملياري دولار

تتركز في قطاعات التصنيع، والعقارات، والبناء والتشييد، والزراعة، والتجارة، وغيرها.

وأوضح وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، في كلمته الافتتاحية خلال منتدى الاستثمار السعودي التركي، أن إجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ نحو 8 مليارات دولار، محققًا نموًا بنسبة 14% خلال عام واحد، مشيرًا إلى أنه تم إصدار 1473 سجلًا استثماريًا لشركات تركية نشطة في المملكة حتى نهاية العام الماضي.

وأكد الفالح أن هذه المؤشرات تعكس متانة العلاقات التجارية بين البلدين ونموها، وانتقالها من مرحلة التعرف على الإمكانات المتاحة إلى العمل على تنفيذ الطموحات المعلنة.

وأضاف أن هذه المرحلة من التعاون تكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف الاقتصادية العالمية، حيث أصبح رأس المال أكثر حذرًا وانتقائية في توجهاته الاستثمارية، لافتًا إلى أن السعودية وتركيا تبرزان كركيزتين اقتصاديتين في المنطقة، وتمثلان معًا نحو 50% من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة.

السعودية وتركيا توسعان التعاون في الطاقة وتبحثان فرصًا جديدة

شهدت الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السعودية، التوقيع على عدة اتفاقيات من بينها اتفاق على بناء محطات لتوليد الكهرباء من الطاقة المتجددة.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية، فإن الاتفاقية التي وقّعها عن الجانب السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، وعن الجانب التركي وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بيرقدار، تشمل تطوير وتنفيذ مشروعات محطات للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية مركبة تصل إلى 5000 ميجاواط، على مرحلتين.

تشمل المرحلة الأولى مشروعين للطاقة الشمسية، في سيواس وكرمان، بقدرة إجمالية تبلغ 2000 ميغاواط، باستثمارات قيمتها ملياري دولار. وتضم المرحلة الثانية مشروعاتٍ أخرى بقدرة إضافية تبلغ 3000 ميغاواط. 

كما ينص الاتفاق على أن تشتري شركة تركية مملوكة للدولة الكهرباء المولدة من هذه المحطات لمدة ثلاثين عامًا.

السعودية تستعد لاستضافة مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة

والمقرر عقده يومي 8-9 فبراير الجاري، في ظل تحولات متسارعة يشهدها الاقتصاد العالمي، ما يتطلب أن تعمل اقتصادات الأسواق الناشئة على تعزيز مرونتها واغتنام الفرص الجديدة لضمان نمو مستدام وتحسين مستويات المعيشة.

وينطلق المؤتمر بالشراكة بين وزارة المالية السعودية وصندوق النقد الدولي، وبمشاركة واسعة من وزراء المالية، ومحافظي البنوك المركزية، وصنّاع السياسات، إلى جانب قيادات المؤسسات المالية الدولية وخبراء الاقتصاد من مختلف دول العالم.

ويُجسّد مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة متانة الشراكة الاستراتيجية بين وزارة المالية السعودية وصندوق النقد الدولي، كما يعكس في الوقت ذاته الدور المتنامي للمملكة في دعم الحوار الاقتصادي الدولي وتعزيز التعاون بين الدول.

وقال وزير المالية محمد الجدعان إن “مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة يوفر منصة فريدة لتبادل وجهات النظر حول التطورات الاقتصادية العالمية، ومناقشة السياسات والإصلاحات التي من شأنها دعم النمو الشامل وتعزيز المرونة الاقتصادية، في ظل تعاون دولي أوسع يسهم في مواجهة التحديات المشتركة”.

تداول

تاسي يرتفع 0.1% ليغلق عند 11329 نقطة

وجاء إغلاق 9 قطاعات باللون الأخضر، بصدارة قطاع المواد الأساسية الذي صعد 1.06%، وارتفع قطاع الطاقة 0.06%، وسجل قطاع الاتصالات ارتفاعًا نسبته 0.03%.

وشهدت بقية القطاعات أداءً سلبيًا، وتصدر قطاع التطبيقات وخدمات التقنية الخسائر بعد هبوطه 2.49%، وأغلق قطاع البنوك متراجعا 0.1% ليخالف أداء القطاعات الكبرى.

وعلى صعيد أداء الأسهم، شملت المكاسب 112 سهمًا بصدارة سهم “الكيميائية”، الذي صعد 8.04%، تلاه سهم “قو للاتصالات” بنسبة ارتفاع بلغت نسبته 6.83%. 

وجاء إغلاق 140 سهمًا باللون الأحمر، تصدرها سهم “علم” بعد هبوطه 3.44%، وكان المركز الثاني لسهم “مدينة المعرفة” بتراجع نسبته 2.67%.

“دراية”: طلبات من 500 مستثمر أجنبي لدخول السوق السعودية

في أول يوم تم فيه فتح السوق للأجانب الأفراد غير المقيمين، مما يعتبر مؤشر جيد جدًا.

وبيّـن الرئيس التنفيذي لشركة دراية المالية، محمد الشماسي، في مقابلة مع قناة الشرق الإخبارية، خلال منتدى أسواق المال في نيويورك، أن فتح السوق السعودية تم بعدما شهد تطورات ملحوظة في أدائه وعملياته التوسعية، نتيجة لسنوات من الإصلاحات التنظيمية والتشريعية التي استهدفت جذب المستثمرين وتطوير البنية التحتية للسوق.

 وبين أن دخول الأجانب سيكون تدريجيًا، موضحًا أنه توجه استثماري حيث لن تكون هناك تدفقات نقدية كبيرة ستدخل خلال أول يوم أو أول شهر، حيث إن هذه العملية تتم بناءً على الثقة والتشريع والشفافية، بالإضافة إلى أداء الشركات المدرجة وأداء السوق بشكل عام، حيث هذا هو الذي يحفز المستثمرين.

 وأضاف أن السوق السعودية تتوسع بشكل مستمر حيث يتم استحداث قطاعات جديدة وإضافة شركات من مجالات مختلفة بشكل سنوي تقريبًا.

وأضاف أن رفع نسبة ملكية الأجانب في الشركات المدرجة في السوق يخضع للجهات التشريعية، مرجحًا أن تظل بعض القطاعات الحيوية مثل المصارف، الاتصالات، ومؤسسات البنية التحتية والبيانات خاضعة لنسب تملك محدودة ولن تُحرر بشكل كامل.

وقال إن نهاية عام 2024 شهدت تقييمات عالية جدًا، مما أدى إلى ضعف أداء السوق خلال عام 2025 نظرًا لأن أرباح الشركات لم تكن متواكبة مع تلك التقييمات المرتفعة خلال فترة 12 إلى 18 شهرًا الماضية، متوقعا أن يكون 2026 عام التعافي، مدعومًا بنتائج قوية للقطاع البنكي الذي استهل موسم الأرباح بأداء جيد.

وبين أن قطاعات كثيرة تتداول اليوم عند مستويات قريبة من أقل من مستوياتها منذ عدة سنوات مثل القطاع الصحي وقطاع الاتصالات والقطاع المصرفي وكلها قطاعات ذات جدوى استثمارية عالية عند مستويات التقييم الحالي.

أرباح وتوزيعات

أرباح “قو للاتصالات” السعودية ترتفع 27% بالربع الثالث

من العام المالي الحالي على أساس سنوي، إلى 70 مليون ريال، أرجعت الشركة سبب نمو الأرباح إلى ارتفاع الإيرادات بمبلغ 107 ملايين ريال، وانخفاض المصاريف الإدارية والعمومية مليون ريال ، وتراجع المصاريف التمويلية.

إيرادات الشركة نمت بنسبة 28% إلى 489 مليون ريال، مدفوعة بزيادة  إيرادات قطاع مبيعات الأعمال بنسبة 8%، وقطاع الجملة والافراد بنسبة 50%، مع تسجيل إيرادات من الشركة التابعة (إيجاد التقنية) بمبلغ 21 مليون ريال، إضافة إلى دخل من مرابحة ودائع إسلامية خلال الربع الحالي بمبلغ 6 ملايين ريال.

بنوك وشركات

“أرامكو السعودية” تجمع 4 مليارات دولار من بيع سندات دولية

عبر أربع شرائح، وذلك من خلال برنامجها للسندات الدولية متوسطة الأجل. 

توزعت الشرائح، بواقع 500 مليون دولار لسندات ذات أولوية، مستحقة في عام 2029، بعائد قدره 4%، وسندات بقيمة 1.5 مليار دولار مستحقة في عام 2031، بعائد 4.375%، وشريحة ثالثة بقيمة 1.25 مليار دولار، مستحقة في عام 2036، بعائد قدره 5%؛ والرابعة بقيمة 750 مليون دولار لسندات ذات أولوية، مستحقة في عام 2056، بعائد قدره 6%.

يأتي هذا الإصدار في وقت تكثف فيه أكبر شركة منتجة للنفط في العالم من وتيرة الاقتراض لتمويل الاستثمارات وتوزيعات الأرباح.

وبحسب مصدر لبلومبرج فقد استقطبت الإصدار طلبات تجاوزت 22 مليار دولار في ذروتها، فيما بلغت قيمة الطلبات النهائية أكثر من 14 مليار دولار.

“طباعة وتغليف” السعودية توقف نشاط شركة تابعة في الإمارات

شركة المدينة للتغليف “سيتي باك” ، برأسمال قدره 10 ملايين درهم، والعاملة في دولة الإمارات بشكل نهائي.

قالت الشركة في بيان، إن هذا القرار يأتي تفعيلًا للمحور الثاني من “إعلان الاستراتيجية”، والمتعلق بدراسة خيارات التخارج من الأصول والمشاريع غير الاستراتيجية، حيث قرر المجلس إيقاف عمليات الشركة المذكورة لتركيز الجهود والموارد التشغيلية نحو قطاعات التغليف ذات النمو السريع والقيمة المضافة العالية في الأسواق الرئيسية التي تستهدفها المجموعة.

وأوضحت أن قرار إيقاف النشاط يهدف إلى دعم مشروع إعادة هيكلة الديون وتحسين مستويات السيولة من خلال وقف النزيف التمويلي للعمليات غير الربحية، ما يسهم في تخفيض الأعباء المالية وتعزيز كفاءة المركز المالي للشركة بما يضمن تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين والارتقاء بالأداء العام للمجموعة.

“أكوا باور”توقع اتفاقية تحويل طاقة وشراء مياه في الكويت بـ4 مليارات دولار

مع وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة (MEWRE) لمشروع الزور الشمالي المرحلتين الثانية والثالثة (IWPP).

قالت الشركة في بيان لها على تداول، إن مشروع الزور الشمالي (المرحلتان 2 و3) يتكون من محطة توليد كهرباء تعمل بتقنية الدورة المركبة باستخدام التوربينات الغازية (CCGT) بقدرة إنتاجية 2700 ميغاواط، كما يشمل محطة لتحلية مياه البحر باستخدام تقنية التناضح العكسي بطاقة إنتاجية قدرها 545.5 ألف متر مكعب من المياه المحلاة يوميًا.

وأوضحت أنه سيتم تطوير المشروع وفق نموذج البناء والتشغيل ونقل الملكية (BOT) بموجب اتفاقية لتحويل الطاقة وشراء المياه (ECWPA) لمدة 25 عامًا من تاريخ بدء التشغيل التجاري، حيث ستقوم الوزارة بشراء كامل الطاقة الإنتاجية من الكهرباء والمياه التي ينتجها المشروع طوال مدة الاتفاقية.

وذكرت أنه تم توقيع الاتفاقية بين الوزارة وشركة تحالف الخليج للطاقة والمياه، المملوكة لكل من الهيئة العامة لمشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص في الكويت (KAPP)، وأكواباور، ومؤسسة الخليج للاستثمار (GIC).

وأشارت إلى أنه سيتم الإعلان عن الأثر المالي للمشروع في مرحلة الاغلاق المالي، مبينة أن حصتها في المشروع هي 24%.

“زهرة الواحة” تُجدد تسهيلات بقيمة 120 مليون ريال

مع البنك السعودى للاستثمار، بهدف شراء واستيراد مواد خام المطلوبة لنشاط التصنيع وشراء وتمويل الاستثمارات العامة، مضيفة أن مدة التمويل تمتد من تاريخ حصولها عليه في 3 فبراير الجاري إلى 30 سبتمبر 2026.

“لجام للرياضة” تحصل على تمويل بـ350 مليون ريال

من بنك الإمارات دبي الوطني.

وأوضحت الشركة في بيان، أن الاتفاقيات تشمل تسهيلات متوسطة الأجل بقيمة 200 مليون ريال (تمويل مرابحة) لتمويل النفقات الرأسمالية والاستثمارية لتوسعات الشركة المستقبلية، وتسهيلات قصيرة الأجل بقيمة 150 مليون ريال واعتمادات مستندية متعددة لمتطلبات رأس المال العامل.

وبيّنت أن مدة التسهيلات متوسطة الأجل عند الحصول عليها تبلغ 4 سنوات بالإضافة الى فترة سماح مدتها سنة، فيما تبلغ مدة القرض قصير الأجل 3 أشهر، ومدة الاعتمادات المستندية سنة واحدة.

استقالة الرئيس التنفيذي لشركة أسمنت الجوف

سمير الرحيلي، وقامت الشركة بتعيين عضو مجلس الإدارة، والعضو المنتدب بكر بن عاطف سندي، رئيسًا تنفيذيًا للشركة، اعتبارًا من اليوم 4 فبراير، بالاضافة الى مهام عمله.

فيديو

تتواصل أعمال البناء في بَنان الرياض بخطى ثابتة وجودة عالية، لتقدّم مشروعًا متكاملًا وفق الجدول الزمني المحدد للتسليم.

https://www.youtube.com/watch?si=gFhLb0r4ZiRjIOAI&v=Bz6pq3_4CWA&feature=youtu.be&utm_source=KSA+Newsletter+From+Economy+Plus&utm_campaign=64c2b6e181-EMAIL_CAMPAIGN_3_27_2018_COPY_3462&utm_medium=email&utm_term=0_2d363c08cc-64c2b6e181-448526093&ct=t(Y_COPY_3462)

عقارات وسياحة

هيئة العقار تطرح مسودة تعديل اللائحة التنفيذية لنظام التسجيل العيني للعقار للاستطلاع

بهدف تمكين العموم والجهات الحكومية والقطاع الخاص من إبداء مرئياتهم وملحوظاتهم عليها قبل إقرارها.

 وأوضحت الهيئة في بيان لها، أنّ مسودة  تعديل اللائحة التنفيذية لنظام التسجيل العيني للعقار، تتضمن إضافة وتعديل عدد من المواد والفقرات، وتحديث بعض التعريفات، وتنظيم مدد الحجية المطلقة للتسجيل العيني الأول، وتطوير آليات نشر قوائم العقارات المسجلة عينيًا، إضافة إلى تنظيم إجراءات الاعتراض والتأشير بالدعاوى القضائية، وتحديد اختصاصات المسجل العقاري في توثيق التصرفات اللاحقة.

 وأشارت الهيئة إلى أنّ مسودة تعديل اللائحة التنفيذية لنظام التسجيل العيني للعقار، تأتي بهدف تعزيز كفاءة إجراءات التسجيل العيني، ورفع دقة السجل العقاري، وتوضيح عددٍ من الأحكام التنظيمية والإجرائية، ضمن جهودها لتطوير المنظومة التشريعية العقارية، وتعزيز الشفافية، وحفظ الحقوق، بما يدعم نمو السوق العقاري.

كما تهدف التعديلات على اللائحة إلى تنظيم وتحديث إجراءات التسجيل العيني للعقار بما يضمن دقة بيانات الملكية، حماية الحقوق، تقليل النزاعات العقارية، ورفع كفاءة وموثوقية التعاملات العقارية.

طاقة

أسعار النفط تقفز بعد إسقاط الولايات المتحدة طائرة مسيرة إيرانية

في وقت يقيّم المتعاملون احتمالات تصعيد التوترات بين البلدين.

صعد خام غرب تكساس الوسيط بما يصل إلى 2.6% ليتداول فوق مستوى 63 دولارًا للبرميل، بعد اقتراب طائرة مسيّرة إيرانية من حاملة طائرات أمريكية في بحر العرب وإسقاطها “دفاعًا عن النفس”، وفق ما أعلنه البنتاغون.

ساهمت الواقعة في عودة جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الأسعار، التي كانت قد تقلصت في الأيام الماضية وسط مؤشرات على تخفيف واشنطن لهجتها تجاه طهران.

وقلّصت الأسعار بعض مكاسبها بعد أن قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرغب في اتباع المسار الدبلوماسي “أولًا” مع إيران.

جاء هذا التطور بعد ساعات من تحذير زوارق مسلحة صغيرة ناقلة نفط تندرج ضمن برنامج تزويد الوقود التابع للجيش الأمريكي في مضيق هرمز قبالة السواحل الإيرانية، ما يسلّط الضوء على تجدد المخاطر التي تهدد حركة الملاحة البحرية في المنطقة. ومع ذلك، كما قفزت أجرة الناقلات خلال الأيام الماضية، وسط مخاوف بشأن مضيق هرمز الحيوي الذي يمر عبره نحو ثلث إمدادات النفط العالمية..

واشنطن تعتزم إصدار ترخيص لتمكين الشركات من ضخ نفط فنزويلا

في إطار خطة إدارة دونالد ترامب لتخفيف العقوبات وإعادة بناء قطاع الطاقة المتعثر في البلاد.

وزارة الخزانة قد تُصدر الترخيص الجديد في وقت أقربه هذا الأسبوع، بحسب بلومبرج عن أشخاص مطلعين على الإجراء، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لعدم تخويلهم التحدث علنًا. 

وتُعد هذه الخطوة مرحلة رئيسية لجذب شركات ذات صلات بالولايات المتحدة للتدخل وإحياء إنتاج النفط في فنزويلا، التي لديها أحد أكبر الاحتياطيات في العالم، وذلك عقب عملية عسكرية أمريكية في كراكاس أسفرت عن القبض على الرئيس السابق نيكولاس مادورو.

عرب

السوق السعودية تقود نمو محفظة “أدنوك” الإماراتية إلى 1000 محطة

أضافت “أدنوك للتوزيع” الإماراتية 99 محطة وقود جديدة في السعودية العام الماضي لتتجاوز محفظة محطاتها في أسواقها الثلاثة، الإمارات ومصر والسعودية، ألف محطة، بحسب الرئيس التنفيذي بدر سعيد اللمكي. 

وذكر خلال مقابلة مع “الشرق”، أن إجمالي المحطات بلغ 1010 محطة، 170 في السعودية و240 في مصر والبقية في الإمارات، لكنه لفت إلى أن الشركة تعتمد استراتيجية تنويع مصادر دخلها عبر التوسع في أنشطة أخرى غير مرتبطة ببيع الوقود إلى جانب محطات البنزين. 

ارتفعت أرباح شركة “أدنوك للتوزيع” في 2025 بنسبة 15.4% على أساس سنوي إلى 761 مليون دولار، بدعم من ارتفاع هامش الدخل إلى 19.3%، ونمو أرباح قطاع التجزئة لغير الوقود بنسبة 14.4%، إضافة إلى انخفاض تكاليف التمويل. واقترح مجلس الإدارة توزيع أرباح نقدية بقيمة 350 مليون دولار عن النصف الثاني من 2025.

قطر تستعد لتوقيع صفقة غاز طويلة الأجل مع “جيرا” اليابانية

في خطوة تعكس تحولًا في مسار تجارة الوقود المتراجعة بين البلدين.

من المقرر أن تشتري شركة “جيرا” (Jera) نحو 3 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنويًا من “قطر للطاقة” (QatarEnergy)، في صفقة قد يُعلَن عنها هذا الأسبوع، وفق أشخاص مطلعين على الأمر طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لعدم تخويلهم بالحديث إلى وسائل الإعلام.

أظهرت بيانات تتبع السفن التي جمعتها “بلومبرج” أن إمدادات قطر من هذا الوقود إلى اليابان بلغت نحو 3.3 ملايين طن خلال العام الماضي، مقابل قرابة 10 ملايين طن في عام 2017.

هذا الاتفاق قد يعطي دفعة قوية لقطر، التي شهدت تراجعًا مستمرًا في أعمالها مع اليابان، ثاني أكبر مشترٍ للغاز الطبيعي المسال عالميًا، بعدما فضلت شركات المرافق اليابانية إمدادات أكثر مرونة من مُصدرين منافسين، مثل الولايات المتحدة.

“خطوة أخيرة” نحو إبرام اتفاقية تجارة حرة بين الخليج وبريطانيا

يقود وزير الدولة لشؤون التجارة في بريطانيا كريس براينت مفاوضات فنية وسياسية رفيعة المستوى في الرياض مع مسؤولي دول مجلس التعاون الخليجي، سعيا للوصول إلى ما وصفتها مصادر إعلامية بريطانية رسمية لـ “الاقتصادية” بأنها “خطوة أخيرة” نحو إبرام اتفاقية للتجارة الحرة.

براينت، كان قد بدأ الإثنين زيارة رسمية إلى الرياض، ضمن حراك دبلوماسي وتجاري مكثف تقوده لندن مع دول مجلس التعاون بشأن الدفع باتفاقية التجارة الحرة.

وفي أكتوبر الماضي، شارك الوزير البريطاني في مناقشات مع مسؤولين من دول المجلس للدفع بالاتفاقية قدما.

زيارة براينت الحالية للرياض جاءت كذلك لوضع اللمسات الأخيرة على التحضيرات الجارية لزيارة رسمية مرتقبة للأمير ويليام، ولي عهد بريطانيا، إلى المنطقة، تبدأ 9 فبراير الجاري.

G20بتكوين تهوي لأدنى مستوى لها منذ فوز ترامب في الانتخابات

متخلية عن المكاسب التي حققتها منذ فوز الرئيس الأمريكي الداعم للعملات المشفرة في الانتخابات.

واصلت العملة الرقمية الأكبر من حيث القيمة السوقية هبوطها المستمر منذ ما يقرب من أربعة أشهر، لتتراجع دون مستوى 74424.95 دولار، وهو أدنى سعر لها في 2025. وكان الرمز قد انخفض إلى هذا المستوى في 7 أبريل، بعدما أربكت خطة الرسوم الجمركية الأولية التي طرحها ترامب الأسواق المالية عالميًا.

وهبطت بتكوين بما يصل إلى 5.9% لتبلغ 73847 دولارًا يوم الثلاثاء، لفتقد ما يقارب 15% من قيمتها منذ بداية العام.

رغم وجود إدارة أمريكية مؤيدة للعملات المشفرة وتسارع وتيرة التبني المؤسسي، هوَت بتكوين بأكثر من 40% منذ أن قفزت إلى مستوى قياسي في أوائل أكتوبر. وجاء هذا التراجع عقب موجة تصفيات حادة في 10 أكتوبر -مدفوعة بتعليقات ترامب الإضافية عن الرسوم- أدت إلى محو رهانات ممولة بالديون على الرموز بقيمة 19 مليار دولار، وهو ما لم تتعافَ منه سوق العملات المشفرة الأوسع بعد.

الاتحاد الأوروبي يقترح شراكة مع الولايات المتحدة في المعادن الحرجة

للحد من نفوذ الصين، في مسعى لتشكيل توجه إدارة دونالد ترامب نحو إبرام اتفاقات عالمية هذا الأسبوع.

الاتحاد الأوروبي يستعد لتوقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة لوضع “خريطة طريق لشراكة استراتيجية” خلال ثلاثة أشهر، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر.

وتهدف الشراكة إلى إيجاد سبل مشتركة لتأمين المعادن الحرجة، التي تُعد ضرورية لمعظم التقنيات الحديثة، من دون الاعتماد على الصين. وأصبحت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مرتبطين بتدفقات وفيرة ورخيصة من المعادن الصينية، ما يمنح بكين نفوذًا على سلاسل الإمداد الخاصة بهما.

وتقترح المذكرة أن يستكشف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مشاريع مشتركة في مجال المعادن الحرجة وآليات دعم الأسعار. كما توصي بسبل لحماية السوقين من فائض معروض المعادن القادمة من الخارج وأشكال أخرى من التلاعب في الأسواق. وفي الوقت نفسه، يشير المقترح إلى ضرورة أن يعمل الجانبان على بناء سلاسل إمداد آمنة بينهما.

معارض الرياض

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

الذهب يعود للتداول أعلى الـ5 آلاف دولار وسط تجدد التوترات بين أمريكا وإيران

واصلت أسعار الذهب مكاسبها، صباح اليوم الأربعاء، مدفوعة بجاذبيتها كملاذ...

منطقة إعلانية