
بلومبرج: السعودية تتفاوض مع “بوينج” و”إيرباص” لشراء 150 طائرة
السعودية توقع 5 اتفاقيات بالمليارات لمشاريع استراتيجية في سوريا
السعودية تصدر 201 رخصة تعدينية جديدة خلال ديسمبر
مجلس الذهب العالمي يتوقع استمرار قوة الطلب على المعدن في 2026
الصين تواصل شراء الذهب مع تباطؤ موجة الصعود

رغم تباطؤ وتيرة النمو.. بنوك السعودية تحقق أرباحًا قياسية بالربع الرابع
حققت البنوك المدرجة في السوق المالية السعودية، في الربع الرابع من 2025 أرباحا قياسية للربع الثامن على التوالي، بعد أن سجل عدد من المصارف أرباحًا فاقت توقعات المحللين، لكن على الرغم من ذلك فإن وتيرة نمو الأرباح في الربع الأخير من العام الماضي تعد الأضعف منذ عامين.
تعكس الصورة العامة للقطاع المصرفي في الربع الرابع من 2025 مرحلة تطبيع للأرباح بعد مستويات قياسية، مع استمرار الاتجاه السنوي الإيجابي بدعم من النمو القوي في الإقراض، ومتانة جودة الأصول، وقدرة البنوك الكبرى على امتصاص الضغوط قصيرة الأجل، ما يبقي توقعات بيوت الخبرة إيجابية لأداء القطاع على المدى المتوسط.
تظهر البيانات المجمعة لنتائج الربع الرابع من 2025، تسجيل البنوك السعودية صافي ربح تخطى 23.6 مليار ريال، متوافقة مع توقعات المحللين، بنمو 12% على أساس سنوي، وهي أبطأ وتيرة نمو في الأرباح منذ مطلع 2024، وعلى أساس فصلي سجلت أرباح البنوك نموًا هامشيًا مقارنة بنحو 0.1%.
يأتي ذلك في ظل ضغوط متزايدة على هامش صافي العائدة، نتيجة تراجع أسعار الفائدة واشتداد المنافسة خاصة على الودائع، إضافة إلى ارتفاع المخصصات خلال الفترة، مع ذلك دعم الدخل غير التمويلي من الأرباح،
جاءت نتائج البنوك في الربع الأخير من العام الماضي أعلى من متوسط توقعات المحللين بشكل طفيف بنسبة 1%، بدعم من أداء مصرف الراجحي والبنك الأهلي، أكبر بنكين في السعودية من حيث الأصول، حيث جاءت نتائجهما أعلى من التوقعات.
في المقابل، سجل بنك الاستثمار أرباحا تفوقت على التوقعات بفارق واسع، بينما جاءت أرباح بنوك الأول، وبي إس إف، والجزيرة، والعربي دون متوسط التقديرات.
تصدر بنك الاستثمار معدلات نمو الأرباح خلال الربع الرابع، مدفوعا بتحقيق أرباح رأسمالية غير متكررة، يليه بنك الجزيرة بنمو بلغ نحو 29.3%.
في المقابل، تراجعت أرباح بنك العربي 8.8%، وبنك الأول نحو 3.8%. ورغم النمو الجيد في محافظ الإقراض لدى البنكين، والذي تفوق على متوسط نمو القطاع، إلا أن نتائجهما تأثرت بضغط هوامش صافي الفوائد، إضافة إلى ارتفاع المخصصات لدى بنك “الأول”.
تباطؤ نمو محفظة الإقراض
على الرغم من استمرار نمو الإقراض بمعدلات مزدوجة الرقم، إلا أن وتيرة النمو تواصل التباطؤ للربع الثالث على التوالي، لتبلغ 11.8%، في ظل عدد من التحديات، أبرزها استمرار مستويات أسعار الفائدة المرتفعة نسبيًا رغم تراجعها الطفيف، وضغوط السيولة، إضافة إلى احتمال تشديد البنوك معايير منح القروض الجديدة خلال الربع الأخير.
في المقابل، لا تزال جودة محفظة القروض عند مستويات جيدة، وهو ما تعكسه المخصصات التي بلغت بنهاية العام نحو 0.29% من إجمالي المحفظة، مقارنة بـ0.32% في 2024.
سجلت ودائع البنوك السعودية نموا نحو 8.8% بنهاية العام الماضي، وهي وتيرة أقل مقارنة بـ2024، ما يشير إلى استمرار الضغوط التمويلية على القطاع في ظل نمو القروض بوتيرة أعلى من نمو الودائع.
وبلغ إجمالي ودائع البنوك السعودية نحو 2.9 تريليون ريال بنهاية العام، مع استمرار المنافسة بين البنوك الكبرى، حيث يحتفظ مصرف الراجحي والبنك الأهلي بحصص سوقية تبلغ 22.6% و21.6% على التوالي.
يعد تقديم قروض بأسعار فائدة تنافسية أحد أبرز العوامل الجاذبة للودائع، إذ يشجع العملاء على البقاء لفترات أطول مع البنك، إلا أنه في ظل مستويات الفائدة المرتفعة حاليا، باتت البنوك تتنافس بشكل أكبر على طرح منتجات ادخارية جذابة لاستقطاب عملاء جدد، في وقت تواجه فيه بعض البنوك صعوبة في جذب الودائع الادخارية نظرا لارتفاع تكلفتها.
وتؤكد شركة الأهلي كابيتال، أن نظرتها إيجابية للقطاع المصرفي السعودي، حيث إنه أحد المحركات الرئيسية للإنفاق المستمر على البنية التحتية والدفع نحو التنويع الاقتصادي.
وأشارت إلى أن تجاوز نمو القروض نمو الودائع في السنوات الأخيرة، حدّ من مساحة التمويل وجعل التيسير النقدي الحالي مختلفًا عن الدورات السابقة، متوقعة أن يواصل القطاع العمل على أسس قوية مع نمو طفيف في القروض مقارنة بالسنوات السابقة، ومؤشرات قوية لجودة الأصول، ورسملة متينة. كما سيأتي دعم الربحية من التركيز المتزايد على دخل الرسوم وتدابير كفاءة التكلفة.

السعودية توقع 5 اتفاقيات بالمليارات لمشاريع استراتيجية في سوريا
لرفع مستوى التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، حيث تشمل هذه الاتفاقيات قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، ومبادرات تنموية، إضافة إلى تدشين صندوق “إيلاف” للاستثمار في المشروعات الكبرى، بحسب بيان صادر عن وزارة الاستثمار السعودية.
وكشف وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، عن خطة لتطوير مطارات حلب السورية على عدة مراحل استثمارية بقيمة 7.5 مليار ريال، مشيرًا إلى أنه “لا سقف للاستثمارات السعودية في سوريا”، معتبرًا أن سوريا استطاعت توجيه الشراع بالاتجاه الصحيح لتتحول إلى قبلة جاذبة للاستثمارات”.
تهدف الاتفاقيات الموقعة أمس السبت إلى دفع الشراكات الثنائية نحو مرحلة التنفيذ العملي للمشاريع المشتركة.
وقال رئيس هيئة الاستثمار السوري، إن الاتفاقيات تشمل اتفاقية تطوير وتشغيل مطار حلب وتأسيس شركة طيران سورية سعودية اقتصادية، واتفاقية لتطوير البنية التحتية للاتصالات وتحديث شبكات الاتصالات وجودة الانترنت.
وأوضح الفالح، أن الناقل الجوي الجديد سيحمل إسم “ناس سوريا”، مشيرًا إلى أن “طيران ناس” اختارت سوريا لتكون أول وجهة لاستثماراتها الخارجية، وكشف عن توقيع شركة “أكوا” السعودية اتفاقية لتنفيذ مشروع للمياه في سوريا، إضافة إلى توقيع اتفاقية “سيلك لينك” الذي يعد من أكبر مشروعات البنية التحتية الرقمية في سوريا.
الاتفاقيات الموقعة
– اتفاقية بين شركتي أكواباور ونقل المياه السعوديتين لتطوير قطاع تحلية ونقل المياه بسوريا، عبر إقامة محطة تحلية مياه البحر، ومحطة حصاد المياه العذبة.
– اتفاقية تأسيس شركة طيران مشتركة (ناس سوريا) بين طيران ناس والطيران المدني السوري.
– اتفاقية مشروع “سيليك لينك” للبنية التحتية الرقمية، بين شركة إس تي سي السعودية ووزارة الاتصالات السورية، ليؤسس كابلات ومراكز بيانات وشبكات إنترنت في سوريا.
– اتفاقية بين “كابلات الرياض” والصندوق السيادي السوري لتطوير شركة الكابلات السورية.
– اتفاقية بين صندوق إيلاف السعودي، والطيران المدني السوري لتطوير وتشغيل مطاري حلب القديم والجديد على مراحل باستثمارات إلى 7.5 مليار ريال.
بلومبرج: السعودية تتفاوض مع “بوينج” و”إيرباص” لشراء 150 طائرة
نقلًا عن مصادر مطلعة، قالت المصادر، إن الخطوط الجوية السعودية تسعى إلى شراء طائرات ذات الممر الواحد وطائرات عريضة البدن، لافتة إلى أن شركة الطيران تدرس طرازات من الشركتين المصنعتين ولم تحسم بعد الأنواع أو الكميات.
أضافت أن الطائرات الجديدة ستحل محل جزء من أسطول الشركة البالغ نحو 200 طائرة، كما ستسهم في تعزيز حجمه، مشيرة إلى أن المناقشات لا تزال في مراحلها الأولية وقد لا تفضي إلى إبرام صفقة.
السعودية تصدر 201 رخصة تعدينية جديدة خلال ديسمبر
في إطار جهودها لتطوير قطاع التعدين بالمملكة وتنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني.
وأوضح المتحدث الرسمي الوزارة جرَّاح الجرَّاح، أن الرخص التعدينية الجديدة شملت 159 رخصة كشف، و20 رخصة استغلال تعدين ومنجم صغير، و18 رخصة محجر مواد بناء، ورخصتي استطلاع، ورخصتي فائض خامات معدنية.
ووفقًا لتقرير المركز الوطني للمعلومات الصناعية والتعدينية التابع للوزارة، فإن إجمالي عدد الرخص التعدينية السارية في القطاع حتى نهاية شهر ديسمبر بلغ 2925 رخصة، تتصدرها رخص محاجر مواد البناء بـ1553 رخصة، تليها رخص الكشف بـ1018 رخصة، ثم رخص استغلال تعدين ومنجم صغير بـ275 رخصة، ورخص الاستطلاع بـ67 رخصة، ثم تأتي رخص فائض الخامات المعدنية بـ12 رخصة.
موجودات البنك المركز السعودي تتراجع 48 مليار ريال في ديسمبر
مقارنة بشهر نوفمبر من نفس العام، لتصل إلى نحو 1.9 تريليون ريال.
وأظهرت النشرة الإحصائية الشهرية الصادرة عن “ساما”، ارتفاع موجودات المركزي السعودي بنحو 35.5 مليار ريال، على أساس سنوي.
وانخفضت استثمارات البنك المركزي السعودي في أوراق مالية بالخارج، والتي تمثّل نحو 53.6% من إجمالي موجوداته بنسبة طفيفة بلغت 0.3% لتصل إلى نحو 1.02 تريليون ريال.
مؤتمر “العلا” السعودية منصة لصياغة السياسات الاقتصادية للأسواق الناشئة
تنطلق اليوم أعمال النسخة الثانية من مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026، بمحافظة العلا، بالشراكة بين صندوق النقد الدولي ووزارة المالية السعودية، لمناقشة أجندة السياسات الاقتصادية للأسواق الناشئة بما يعزز النمو والازدهار، ويُرسّخ الاستقرار الاقتصادي العالمي.
ويُعقد المؤتمر هذا العام تحت عنوان “السياسات في ظل إعادة ضبط أنظمة التجارة والمالية الدولية”، ويسلّط الضوء على التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، وما تفرضه من تحديات وفرص أمام اقتصادات الأسواق الناشئة.
وزير المالية السعودي محمد الجدعان أكد على أهمية ضمان استقرار الأسواق الناشئة، مشيرًا إلى أن تحسين الأوضاع الاقتصادية لهذه الأسواق لا يأتي لمجرد إنقاذ اقتصاداتها فقط، بل “هو مكسب مباشر للدول ذات الدخل المرتفع أيضًا”.

“تاسي” يسجل خسائر أسبوعية 1.7%
لينهي تعاملات الأسبوع عند 11,188.73نقطة.
وجاء أداء 18 قطاعا سلبيا، بصدارة قطاع التطبيقات وخدمات التقنية، الذي هبط 9.42%، وتراجع قطاع المواد الأساسية 3.99%، وسجل قطاع الاتصالات تراجعا نسبته 1.21%، وبلغت خسائر قطاعي الطاقة والبنوك 0.74% و0.63% على التوالي.
وشهدت بقية القطاعات أداء إيجابيا، وتصدر قطاع الأدوية المكاسب بعد صعوده 2.46%، تلاه قطاع الصناديق العقارية المتداولة بنسبة ارتفاع بلغت 0.12%.
وعلى صعيد أداء الأسهم، سجل “أماك” أعلى الخسائر بالأسبوع المنتهي في 5 فبراير 2026، بعد هبوطه 12.67%، تلاه سهم “علم” بتراجع نسبته 12.5%.
وعلى الجانب الآخر، سجل سهم “الماجد للعود”، أعلى المكاسب، بارتفاع نسبته 11.48%، وكان المركز الثاني لسهم “ميدغلف للتأمين” الذي صعد 11.25%.
أرباح وتوزيعات
“السعودية للاستثمار الصناعي” تتحول إلى خسائر بـ104 ملايين ريال في 2025
مقارنة بأرباح قدرها 201 مليون ريال تم تحقيقها في عام 2024.
وعزت الشركة التي تنتج مواد البنزين والستايرين، سبب تسجيل خسائر إلى انخفاض حصة المجموعة في صافي أرباح استثماراتها في المشاريع المشتركة، نتيجة لانخفاض متوسط أسعار بيع المنتجات، وارتفاع أسعار الطاقة، إضافة على هبوط العائد من المرابحات الإسلامية، نتيجة انخفاض النقدية ونسب المرابحة.
وأشارت الشركة، أنه تم عكس مخصصات زكوية عن سنوات سابقة بقيمة 42 مليون ريال في 2025، مقابل 99 مليون ريال في العام الأسبق، وتراجع المصروف الزكوي لعام 2025، إلى 12 مليون ريال مقابل 41 مليون ريال، نتيجة لتخفيض رأسمال المجموعة بمبلغ 755 مليون ريال وشراء أسهم خزينة بمبلغ 200 مليون ريال، وإلى توزيع مبلغ 167 مليون ريال للمساهمين، مما ساهم بتخفيض الوعاء الزكوي.

“الرشيد” تحصل على تسهيلات بنكية بقيمة 20 مليون ريال
من بنك الإمارات دبي الوطني بقيمة 20 مليون ريال.
قالت الشركة في بيان، إن مدة التمويل 8 أشهر، مبينة أن الهدف من التمويل هو تمويل رأس المال العامل.
“إعادة” توقع عقدًا مع “ميدغلف”
وتبلغ قيمة العقد أكثر من 5% من إجمالي إيرادات “إعادة” وفقًا لآخر قوائم مالية مدققة لعام 2024.
وحسب البيانات، بلغت إيرادات شركة إعادة في عام 2024 نحو 1.13 مليار ريال، مما يعني أن قيمة العقد سوف تتجاوز 56 مليون ريال.
وأشارت “إعادة” إلى أن مدة العقد سنة ميلادية واحدة تبدأ اعتبارًا من أول يناير 2026، متوقعة أن يظهر الأثر المالي للعقد على نتائج الشركة المالية خلال العام المالي 2026.

مدارس متميزة في قلب بنان من مجموعة طلعت مصطفى
ترسّخ مجموعة طلعت مصطفى رؤيتها في بناء المجتمعات المتكاملة من خلال مشروع “بنان”، حيث تتصدر احتياجات العائلة أولويات التخطيط والتطوير.
في “بنان”، لا يقتصر الاهتمام على توفير السكن الراقي فحسب، بل يمتد ليشمل التعليم كركيزة أساسية للحياة المستقرة. فقد تم توفير مدارس متميزة داخل المشروع، وفي قلب المجتمع، لتكون قريبة من السكان وتلبي تطلعاتهم في تعليم عالي الجودة لأبنائهم.
تتميز هذه المدارس بمناهج حديثة، بيئة تعليمية محفزة، وكوادر تربوية مؤهلة، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للعائلات الباحثة عن التميز الأكاديمي ضمن بيئة آمنة ومتكاملة.
بهذا النموذج، تواصل مجموعة طلعت مصطفى تقديم مشاريع لا تكتفي بالبناء، بل تصنع مستقبلًا أفضل للعائلات. بفضل رؤية المجموعة التي تمتد لعقود من الريادة، يواصل “بنان” تقديم نموذج فريد للحياة العائلية، حيث تلتقي الراحة بالجودة، ويُزرع الأمل في مستقبل الأجيال القادمة.

شركة سوق الكربون الطوعي السعودية توقع شراكات جديدة في أمريكا الشمالية
وذلك خلال ملتقى الأسواق المالية “سيليكت” في نيويورك.
تهدف هذه الشراكات إلى تعزيز الحضور العالمي لمنصة التداول التابعة لشركة سوق الكربون الطوعي الإقليمية وتوسيع نطاق الوصول إلى إمدادات أرصدة الكربون المتوافقة مع المعايير المعترف بها في السوق الطوعي.
ووقعت الشركة المملوكة من صندوق الاستثمارات العامة ومجموعة تداول السعودية هذه الشراكات مع شركات أمريكية مثل “SINAI Technologies ” و”Sequest” ، إضافة إلى المتداول الكندي لأرصدة الكربون “McGill St Laurent Climate Solutions”.
وستتعاون هذه الجهات الثلاث مع سوق الكربون الطوعي من خلال ترتيبات حصرية في السعودية؛ مما يعزز موقع المملكة بوصفها مركزًا عالميًا للأسواق الطوعية للكربون.

“بلومبرج”: السعودية تخفض سعر خامها لآسيا لأدنى مستوى منذ 2020
في إشارة إضافية إلى أن الإمدادات العالمية تفوق الطلب.
تعتزم شركة أرامكو السعودية خفض سعر الخام العربي الخفيف للمشترين في آسيا بمقدار 30 سنتًا للبرميل ليصبح مساويًا للمؤشر الإقليمي لشهر مارس، وفقًا لقائمة أسعار اطّلعت عليها بلومبرج. وجاء هذا الخفض أقل من أدنى التقديرات في مسح شمل مصافي النفط والمتداولين، لكنه يظل أدنى مستوى لأسعار السعودية منذ أواخر 2020.
ويحظى تسعير السعودية الشهري للنفط بمتابعة دقيقة من قبل المتعاملين، إذ إن قرارات أحد أكثر منتجي النفط نفوذًا في العالم تحدد اتجاه الأسعار لبقية البائعين في المنطقة. وتُعد آسيا أكبر سوق للخام من الشرق الأوسط، حيث تحدد الأسعار المخصصة للمصافي ربحية عمليات التكرير وتؤثر في كلفة الوقود مثل البنزين والديزل حول العالم.
الكويت تبحث أول مشروع لتطوير النفط الصخري مع “Devon” و”EOG”
في خطوة تُظهر انضمام الكويت إلى قائمة الدول الشرق أوسطية التي تسعى لاستغلال هذه الاحتياطيات غير التقليدية.
قال الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت أحمد العيدان: “دعَونا عددًا من الشركات للمشاركة ومساعدتنا في تقييم وتعزيز فرصنا في النفط والغاز غير التقليدي”، مشيرًا إلى أن المحادثات الحالية تشمل الشركتين الأمريكيتين.
تسعى دول الخليج المنتجة للنفط إلى استغلال موارد كان تطويرها في السابق مكلفًا للغاية، وذلك من خلال تقنيات أثبتت فاعليتها في مناطق النفط الصخري في أمريكا. وتعمل المملكة العربية السعودية على استثمار أكثر من 100 مليار دولار لتطوير حقل الجافورة، أكبر حقل غاز صخري في العالم خارج أمريكا الشمالية، بينما تنشط شركات مثل “إي أو جي” و”توتال إنرجيز” بالفعل في دولة الإمارات.

الإتربي: حصلنا على موافقة لافتتاح 5 فروع للبنك الأهلي في السعودية
أكد محمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، على أهمية تواجد البنك في السوق السعودي، باعتباره سوقًا واعدا.
وأضاف في تصريحات مرئية لـ”معلومات مباشر”، أن البنك كان مهتمًا من فترة بالتواجد في السوق السعودي، باعتباره أكب البنوك المصرية، بحصة سوقية بلغت 48%.
وأوضح “الإتربي” أن الجالية المصرية في السعودية كبيرة، وهذا ما شجع على دخول السوق السعودي لخدمة العملاء هناك.
وتابع: سنمنح التمويلات اللازمة للعملاء في مختلف القطاعات، التمويل العقاري والصناعي والسياحي وغيره.
ولفت رئيس البنك الأهلي المصري إلى الحصول على موافقة لافتتاح 5 فروع في المملكة العربية السعودية بدأت بمدينة الرياض، وسيتم التوسع قريبا في مدن أخرى.
مركز دبي المالي يطمح لنمو عدد الشركات 30% في 2026
وذلك بعد ارتفاع عددها 28% في 2025 مقارنة بالعام السابق، بحسب محافظ المركز عيسى كاظم.
وأوضح خلال مقابلة مع “الشرق” أن العدد المستهدف ستستوعبه مساحة متاحة حاليًا تبلغ 600 ألف قدم مربع، إضافةً إلى دخول مساحات أخرى تُقدّر بنحو 200 ألف قدم مربع في أغسطس. ولفت إلى أن الكثير من الكيانات العائلية وصناديق التحوط لا تتطلب مساحات كبيرة، كما أن الـ”بيزنس سنترز” بإمكانها احتواء شركات صغيرة بنظام التتابع.
كاظم ذكر أن مركز دبي المالي العالمي حقق نموًا سنويًا قياسيًا في عدد الشركات المسجلة من جميع القطاعات خلال العام الماضي، لتبلغ نسبة إشغال المساحات المكتبية 100%، وهو “ما جعل من الضروري القيام بتوسعات لاستيعاب الطلب القوي”.
“ميتسوي” اليابانية تقترب من شراء حصة بمشروع غاز مسال عملاق في قطر
المرحلة الثانية من مشروع حقل الشمال للغاز الطبيعي المسال التابع لشركة “قطر للطاقة”، في خطوة تعزز مساعي طوكيو لتأمين إمدادات مستقرة من الوقود، وسط ضغوط متزايدة على منظومة الطاقة نتيجة نمو الطلب على الكهرباء.
نقلت “رويترز” عن مصادر مطلعة أن المفاوضات بين الجانبين باتت في “مرحلة متقدمة”، مع عمل الطرفين على وضع اللمسات النهائية على بنود الصفقة، دون الكشف حتى الآن عن حجم الحصة أو قيمتها.
طيران “ناس سوريا” تبدأ أعمالها في الربع الرابع 2026
بحسب بيان لـ”طيران ناس” السعودية.
“طيران ناس” أوضحت في بيانها أن ملكية الشركة الجديدة التي تم توقيع اتفاقية تأسيسها أمس، في دمشق، خلال مراسم توقيع عدد من العقود الاستراتيجية بين السعودية وسورية، ستتوزع ملكيتها بواقع 51% للهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا و49% لشركة طيران ناس.
الشركة الجديدة تهدف إلى تعزيز الحركة الجوية من وإلى سوريا، وربطها إقليميا ودوليا، عبر رحلات إلى وجهات في الشرق الأوسط، إفريقيا، وأوروبا، ملتزمة بأعلى معايير السلامة والجودة.
الإسباني خوان سلاما يتوّج بطلًا لجولة مينا جولف تور في مدينتي
بعد أداء مميز حقق من خلاله فوزًا من البداية إلى النهاية، مسجلًا مجموع 17 ضربة تحت المعدل، ليحصد أول ألقابه على جولة مينــا للمحترفين.
وجاء فوز سلاما بعد جولة ختامية قوية، مستفيدًا من البداية التاريخية التي حققها في اليوم الأول بتسجيله رقمًا قياسيًا للملعب، ليحسم اللقب بفارق ثلاث ضربات عن أقرب منافسيه.
وأُقيمت البطولة وسط إشادات واسعة من اللاعبين والمنظمين بجودة ملاعب مدينتي للجولف، التي وفّرت تحديًا فنيًا عالي المستوى، إلى جانب التنظيم الاحترافي الذي ساهم في خروج الحدث بصورة مميزة تعكس مكانة مصر المتنامية على خريطة بطولات الجولف الإقليمية والدولية.
وتُعد بطولة مدينتي رابع وآخر بطولات ميناتور ضمن سلسلة جولف مصر 2026، والتي شملت أربع بطولات متتالية أُقيمت على ملاعب عالمية المستوى في مصر، بإجمالي جوائز مالية بلغ 400 ألف دولار، في واحدة من أنجح جولات السلسلة منذ انطلاقها، سواء من حيث المستوى الفني أو الإقبال والمشاركة الدولية.
واختتمت البطولة لتؤكد نجاح سلسلة جولف مصر 2026 في تحقيق أهدافها، عبر تقديم منافسات قوية، وإتاحة الفرصة للاعبين الصاعدين لحصد النقاط العالمية، وتعزيز صورة مصر كوجهة رائدة لاستضافة بطولات الجولف الكبرى، تمهيدًا لانطلاق جولة مينــا المقبلة في المغرب ثم الأردن ومنطقة الخليج.


مجلس الذهب العالمي يتوقع استمرار قوة الطلب على المعدن في 2026
وسط حالة عدم اليقين السياسي المستمر حول العالم، والشراء القوي من البنوك المركزية، والحاجات المستمرة لإدارة المخاطر.
ويقول أندرو نايلور، رئيس شؤون الشرق الأوسط والسياسات العامة في مجلس الذهب العالمي، إن أسس الطلب القوي المستمر تبقى ثابتةً، موضحًا في مقابلة مع “أرقام”، أن البنوك المركزية تظل قوة محورية في تشكيل الطلب على الذهب، إذ توفر الاستقرار والتوجيه الاستراتيجي للسوق.
وأضاف أن صافي مشتريات القطاع الرسمي من الذهب بلغ 863 طنًا في عام 2025، ما يعكس التزامًا مستمرًا من البنوك المركزية، لا سيما في الأسواق الناشئة، بالذهب كأصل احتياطي أساسي.
وذكر نايلور أن مديري الاحتياطيات يواصلون النظر إلى الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا موثوقًا وأداة فعالة لتنويع المحافظ في ظل بيئة عالمية تتسم بتقلبات اقتصادية وجيوسياسية مستمرة، وهو ما من المرجح أن يعزز مكانة الذهب كعنصر استراتيجي في إدارة الاحتياطيات على المدى الطويل، لافتًا إلى أن إنتاج المناجم من الذهب سجل ارتفاعًا طفيفًا ليبلغ 3672 طنًا خلال عام 2025، وهو أعلى مستوى سنوي على الإطلاق، بزيادة نسبتها 1% في إجمالي المعروض السنوي.
وذكر أنه رغم هذا النمو، لا توجد مؤشرات حاليا على توسّع كبير أو تراجع ملحوظ في إنتاج المناجم خلال عام 2026.
الصين تواصل شراء الذهب مع تباطؤ موجة الصعود
واصل البنك المركزي في الصين توسيع سلسلة مشترياته من الذهب للشهر الخامس عشر، بما يعكس قوة الطلب الرسمي، وذلك في وقت تعرضت فيه موجة الصعود القياسي للسبائك إلى عمليات بيع مكثفة في الأسواق أواخر الشهر الماضي.
أظهرت بيانات نُشرت أمس السبت أن حيازات بنك الشعب الصيني من السبائك ارتفعت بنحو 40 ألف أونصة خلال الشهر الماضي، في إطار أحدث جولة شراء للمعدن النفيس بدأها البنك في نوفمبر 2024.
ترامب يلغي رسومًا بنسبة 25% على الهند بعد تعهدات بوقف النفط الروسي
في خطوة تمثل بداية لترسيخ بنود اتفاقية تجارية سبق أن أعلنها البلدان في وقت سابق من هذا الأسبوع.
أوضح ترامب، في أمر تنفيذي أصدره البيت الأبيض، أن “الهند تعهدت بوقف استيراد النفط الروسي، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وأبدت استعدادها لشراء منتجات الطاقة الأمريكية، إلى جانب التزامها أخيرًا بإطار عمل مع الولايات المتحدة يهدف إلى تعزيز التعاون الدفاعي على مدى السنوات العشر المقبلة”.
وفي بيان مشترك منفصل، أعلنت الولايات المتحدة عزمها خفض ما يُعرف بالرسوم “المتبادلة” المفروضة على الواردات القادمة من الهند، بما يؤدي إلى تقليص معدل التعريفة الفعلي إلى 18%. ومن المقرر أن يبدأ تطبيق إلغاء رسم الـ25% عند الساعة 12:01 صباحًا بتوقيت واشنطن يوم 7 فبراير.
رئيس إنفيديا: الإنفاق على الذكاء الاصطناعي مناسب ومستدام
وأوضح جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا”، في تصريح لشبكة “سي إن بي سي” (CNBC) يوم الجمعة، أن بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي سيستمر لمدة تتراوح بين سبع وثماني سنوات، مشيرًا إلى أن “الطلب على الذكاء الاصطناعي مرتفع بشكل مذهل”.
وأضاف قائلًا: “أصبح الذكاء الاصطناعي مفيدًا وذا قدرات عالية جدًا، ويتزايد اعتماده بوتيرة كبيرة للغاية”.
ويؤكد هوانغ أن الذكاء الاصطناعي بدأ بالفعل في تحقيق عوائد لمستخدميه، وأن هؤلاء العملاء كانوا سيحققون نتائج أفضل لو امتلكوا المزيد من مراكز البيانات.
إيران: المحادثات مع الولايات المتحدة تمثل بداية جيدة
قالت إيران إنها اتفقت مع الولايات المتحدة على مواصلة المحادثات غير المباشرة لتهدئة التوترات وتفادي مواجهة عسكرية، ووصفت طهران اليوم الأول من المحادثات بأنه إيجابي.
صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للتلفزيون الرسمي بعد اختتام المحادثات اليومية، أن المفاوضات، التي توسطت فيها سلطنة عمان في عاصمتها مسقط، تُعد بمثابة “بداية جيدة”.
وأضاف أنه يعتقد أن الطرفين “يمكن أن يتوصلا إلى إطار متفق عليه للمحادثات المستقبلية” إذا استمرّت العملية على نفس النهج.
وقالت إيران إن المناقشات اقتصرت على القضايا النووية، وهو ما أصرت عليه، في حين يقول مسؤولون أمريكيون إنها يجب أن تشمل صواريخ إيران ودعم طهران للمليشيات الإقليمية.
عراقجي قال في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية (IRIB): “موضوع محادثاتنا هو نووي بحت، ولسنا بصدد مناقشة أي قضايا أخرى مع الأمريكيين”.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا