افتتح النفط تعاملات الأسبوع على انخفاض، مدفوعا بتراجع حدة التوترات في الشرق الأوسط، ما خفف احتمالات تعطل الإمدادات على المدى القريب ودفع المتعاملين إلى إعادة تسعير المخاطر الجيوسياسية، وفق بلومبرج.
تراجع خام برنت باتجاه 67 دولارا للبرميل، بعدما خسر نحو 4% الأسبوع الماضي، في حين تداول خام غرب تكساس الوسيط قرب 63 دولارا.
جاء الهبوط عقب محادثات جمعت إيران والولايات المتحدة في سلطنة عمان، واصفها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأنها “خطوة إلى الأمام” في مسار خفض التوتر المرتبط بالبرنامج النووي.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اجتماعا آخر سيعقد مطلع الأسبوع، وسط استعدادات لعقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالتزامن مع الإعداد لحزمة رسوم جمركية على الدول التي تتعامل تجاريا مع طهران.
كانت الأسعار قد واصلت الصعود منذ بداية 2026 رغم مخاوف فائض المعروض، بدعم من توترات جيوسياسية وتوقفات في بعض التدفقات، من بينها إمدادات من كازاخستان، غير أن مؤشرات التقدم في المسار الإيراني الأمريكي أعادت المخاوف إلى الواجهة بشأن تراجع احتمالات التدخل العسكري في الأجل القريب.
تراجع عقد برنت تسليم أبريل بنسبة 1.2% إلى 67.25 دولارا للبرميل عند الساعة 7:01 صباحا بتوقيت سنغافورة، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط تسليم مارس بنسبة 1% إلى 62.91 دولارا للبرميل.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا