رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

بسبب استهداف الأطفال.. لوس أنجلوس تحاكم “إنستجرام” و”يوتيوب”

انطلقت في لوس أنجلوس محاكمة تواجه فيها شركتا ميتا بلاتفورمز المالكة لإنستجرام وشركة “جوجل” الشركة الأم لـ “يوتيوب” اتهامات بتصميم منصاتهما بطريقة تستهدف إدمان الأطفال لتحقيق أرباح بحسب وكالة بلومبرج.

تتمحور القضية حول شابة تبلغ من العمر 20 عامًا، يُشار إليها في أوراق المحكمة بالأحرف الأولى (K.G.M.)، تزعم أنها عانت من إدمان وسائل التواصل الاجتماعي لأكثر من عقد، ما تسبب لها في القلق والاكتئاب واضطراب تشوّه صورة الجسد.

كانت الشابة قد ظهرت لفترة وجيزة أمام هيئة المحلفين قبل مغادرتها القاعة نظرًا لحالتها النفسية، وفق ما ذكره محاميها مارك لانيير.

اتهم محاميها الشركتين بـ”بناء آلات لإدمان عقول الأطفال” من خلال خصائص مثل التمرير اللانهائي للمحتوى، معتبرًا أن هذه الأدوات صُممت لتحفيز أدمغة القُصّر ودفعهم للبقاء أطول فترة ممكنة على المنصات.

أشار إلى أن القضية قد تشكل اختبارًا حاسمًا لآلاف الدعاوى المشابهة المقامة ضد شركات تكنولوجيا كبرى، من بينها “تيك توك” و”سناب”، اللتان توصلتا إلى تسويات سرية خارج هذه المحاكمة.

في المقابل، نفت كلا من “ميتا” و” جوجل” الاتهامات بشكل قاطع.

قال محامي ميتا إن الضائقة النفسية التي تعرضت لها المدعية تعود إلى مشكلات أسرية وتنمر مدرسي، وليس إلى استخدام المنصات.

كما أظهرت سجلات طبية، بحسب الدفاع، أنها خضعت لأكثر من 260 جلسة علاج نفسي دون تركيز أساسي على إدمان وسائل التواصل الاجتماعي.

من المتوقع أن يدلي عدد من كبار التنفيذيين بشهاداتهم خلال المحاكمة، بينهم الرئيس التنفيذي لميتا مارك زوكربيرج ورئيس إنستجرام آدم موسيري ورئيس يوتيوب نيل موهان.

تحظى القضية باهتمام واسع، في ظل تصاعد الجدل عالميًا حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للمراهقين، ووسط دعوات متزايدة لفرض قيود تنظيمية أشد على استخدام القُصّر لهذه المنصات.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

منطقة إعلانية