أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ونظيره الياباني توشيميتسو موتيجي، التزام بلديهما بتعميق العلاقات الثنائية، في ظل تصاعد التوترات بين الصين واليابان.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الوزيران، أمس السبت، على هامش مؤتمر “ميونيخ للأمن”، حيث اتفقا على ضرورة تحديث العلاقات الاقتصادية والأمنية بين البلدين، وبحثا أحدث الإجراءات التجارية والتصديرية التي اتخذتها بكين ضد طوكيو، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية.
تصاعدت الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية الصينية على اليابان عقب تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، التي أشارت فيها إلى أن طوكيو قد تقدم دعمًا إلى تايوان في حال اندلاع نزاع مع الصين، وهو ما اعتبرته بكين تصعيدًا خطيرًا.
من المقرر أن تزور تاكايتشي واشنطن في مارس المقبل للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك قبيل زيارة مخطط لها للرئيس الأمريكي إلى الصين في أبريل، في خطوة تعكس حساسية المرحلة الراهنة في العلاقات الثلاثية.
كانت بكين قد فرضت الشهر الماضي قيودًا على بعض الصادرات إلى اليابان، إذ أعلنت وزارة التجارة الصينية حظر شحن جميع المواد ذات الاستخدام المزدوج إلى اليابان لأغراض عسكرية أو “لأي استخدام قد يعزز القدرات العسكرية اليابانية”، واعتبرت طوكيو هذه الإجراءات غير مقبولة، ما زاد من حدة التوتر بين الجانبين.
في السياق ذاته، استحضر وزير الخارجية الصيني وانج يي التاريخ العدواني لليابان خلال الحرب العالمية الثانية، في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، محذرًا مما وصفه بعودة النزعة العسكرية، ومعتبرًا أن دعم طوكيو المحتمل لتايوان يمثل “تطورًا خطيرًا للغاية” بالنسبة لآسيا.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا