رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

“الأهلي فاروس” تتوقع تراجع خام برنت إلى 50 دولارا خلال النصف الثاني من 2026

الطلب - سوق النفط - الطاقة الدولية

أصدرت إدارة البحوث الاقتصادية بشركة “الأهلي فاروس” تقريراً استراتيجياً جديداً، رجحت فيه انهيار أسعار النفط الخام خلال النصف الثاني من عام 2026.

أشار التقرير إلى أن هذا التراجع المرتقب سيعود بالإيجاب على مؤشرات الاقتصاد الكلي المصري، بينما سيشكل ضغطاً على قطاع السلع.

رغم الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة، ترى “الأهلي فاروس” أن تقييم تطور الأحداث يشير إلى معطيات “شديدة السلبية” لأسعار الطاقة، مستندة في ذلك إلى 5 حقائق استراتيجية:

1. لغز الاحتياطيات المعطلة (فنزويلا وإيران)

تمتلك فنزويلا وإيران مجتمعتين نحو 500 مليار برميل من الاحتياطيات المؤكدة، إلا أن إنتاجهما الحالي لا يتجاوز 3.8 مليون برميل يومياً بما يعادل 4% فقط من الإنتاج العالمي، وهذا الفارق الشاسع يمثل ورقة ضغط استراتيجية في معادلة العرض المستقبلي في أسواق الطاقة.

2. إعادة هندسة الواردات الصينية

تستورد الصين قرابة 11 مليون برميل يومياً، كان نحو 30% منها يأتي من فنزويلا وإيران. ومع تأثر هذه الإمدادات، تتجه بكين لزيادة الاعتماد على النفط الروسي الذي يُباع بخصومات كبيرة مقارنة بخام “برنت”.

3. التحركات العسكرية الأمريكية

ربط التقرير بين العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا مطلع يناير 2026، وإيران في 28 فبراير، وبين الصراع الاقتصادي مع روسيا والصين، معتبراً أن توقيت هذه العمليات يهدف للسيطرة على تدفقات الطاقة العالمية.

4. “خنق” القدرات الصناعية للصين

بعد فقدان إمدادات إيران وفنزويلا، ستضطر الصين للاعتماد على النفط الروسي، وفي المقابل، نجحت واشنطن في إقناع الهند ثاني أكبر عملاء روسيا، بتقليل وارداتها من موسكو مقابل خفض الرسوم الجمركية الأمريكية، مما سيجبر روسيا على تحويل فائضها للصين بأسعار تنافسية منخفضة.

5. استراتيجية “إغراق السوق”

تتوقع “الأهلي فاروس” أنه بمجرد هدوء العمليات العسكرية، ستدفع الولايات المتحدة نحو إغراق السوق بالخام، حيث من المتوقع نمو العرض بمقدار 2.4 مليون برميل يومياً في المقابل سيرتفع الطلب العالمي على النفط الخام بمقدار 0.9 مليون برميل يوميًا.

ترى “الأهلي فاروس”، أنه إذا وصل سعر خام “برنت” إلى 50-60 دولاراً، فإن ذلك سيؤدي إلى تراجع سعر خام “الأورال” الروسي إلى 30-40 دولاراً، مما يضع ميزانية روسيا في عجز عميق.

أوضح التقرير أن رغبة واشنطن في خفض الأسعار لا تتعلق بروسيا فقط، بل تهدف لمواجهة التضخم المحلي الناتج عن الرسوم الجمركية، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر 2026، حيث يمثل التضخم العدو الأول للاستقرار السياسي.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

منطقة إعلانية