رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

حرب إيران تضع اقتصادات المنطقة وتصنيفاتها الائتمانية على المحك

أهم العناوين

السعودية تحبط الهجوم الثاني على مصفاة رأس تنورة

“جولدمان ساكس” يرفع توقعاته لسعر النفط 10 دولارات إلى 76 دولارًا

حرب إيران تجبر شركات خليجية على إعلان حالة “القوة القاهرة”

أسعار الغاز في آسيا تقفز لأعلى مستوى في 3 سنوات

نفط الشرق الأوسط يتراكم في صهاريج التخزين وسط تعطل مضيق هرمز

القصة الرئيسية

حرب إيران تضع اقتصادات المنطقة وتصنيفاتها الائتمانية على المحك

تشكل وتيرة الحرب المتصاعدة في منطقة الخليج من حيث الرقعة الجغرافية المدة الزمينة، تهديدًا خطيرًا للنشاط الاقتصادي في غالبية دول المنطقة والشرق الأوسط، كما أنها تمثل تحديًا جديًا للتصنيف الإئتماني للدول والشركات في المنطقة، حيث يضع اتساع نطاق العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران قطاعات واسعة أمام اختبار حقيقي لصمودها المالي.

في هذا السياق، حذرت وكالة “إس أند بي غلوبال ريتنغز” في أحدث تقاريرها من أن استمرار المواجهة أو اتساعها قد ينعكس على الجدارة الائتمانية للشركات والدول في المنطقة، ليس فقط عبر ارتفاع أسعار السلع، بل أيضًا من خلال زيادة تكاليف التمويل وتقلّبات رؤوس الأموال.

وتفترض الوكالة في السيناريو الأساسي أن تكون المواجهة “قصيرة نسبيًا”، لكنها تشير إلى أن اضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط والغاز يعكسان انتقال المخاطر سريعًا إلى الأسواق.

التصنيفات السيادية

لا تتوقع “إس أند بي” تغيرًا فوريًا على تصنيفات دول المنطقة في حال بقي التصعيد محدودًا زمنيًا وجغرافيًا، لكن تعتقد أن الصورة قد تتغير إذا طال أمد الاضطراب أو توسع نطاقه ليشمل تعطلًا فعليًا في صادرات الطاقة أو خروجًا واسعًا لرؤوس الأموال.

وأشارت إلى أن تأثير الحرب لن يكون موحدًا بين الدول، إذ قد يوفر ارتفاع أسعار النفط دعمًا ماليًا لبعض المنتجين، لكنه يبقى مشروطًا باستمرار القدرة على التصدير.

أما الدول المستوردة للطاقة أو المعتمدة على السياحة والتجارة الإقليمية، فقد تواجه ضغوطًا مزدوجة بين ارتفاع فاتورة الاستيراد وتراجع الإيرادات.

وحتى الآن، تشير الوكالة إلى أن السيناريو الأساسي يفترض احتواء التصعيد خلال فترة محدودة، لكن في حال امتد الصراع أو تعطل أحد الممرات الحيوية لفترة أطول، فقد تبدأ الضغوط بالظهور تدريجيًا على الجدارة الائتمانية لبعض الاقتصادات الأكثر تعرضًا.

ويمكن للإغلاق الفعلي أو المطول لمضيق هرمز أن ينقل الضغوط الائتمانية عبر قنوات متعددة، تشمل تعطل التجارة وسلاسل الإمداد، وتقلب أسعار الطاقة، إضافة إلى تدفقات رؤوس الأموال واضطرابات السياحة.

وترى وكالة “إس أند بي” أن الجهات التي تواجه استحقاقات إعادة تمويل قريبة ستكون الأكثر حساسية في حال تشدد شروط الإقراض أو اتساع فروق العائد.

الطاقة والشحن.. الصدمة الأولى

يعد قطاع الطاقة هو أول من يتلقى الصدمة، ورغم أن ارتفاع الأسعار قد يدعم إيرادات بعض المنتجين على المدى القصير، إلا أنه في الوقت نفسه يرفع تكلفة التشغيل على قطاعات أخرى ويزيد من تقلبات السوق.

في المقابل، ارتفعت تكاليف الشحن البحري وأقساط التأمين على السفن العابرة للخليج، مع تقارير عن إعادة تسعير وثائق مخاطر الحرب بشكل يومي تقريبًا، ما قد ينعكس مباشرة على كلفة التجارة والسلع المستوردة.

وتشير “إس أند بي” إلى أن استمرار هذا الوضع قد يضغط على شركات الطاقة والمرافق ومشغلي الموانئ، ليس فقط عبر تقلب الأسعار، بل نتيجة تعطل التدفقات الفعلية وارتفاع التكاليف التشغيلية.

الطيران والضيافة

تراجعت أسهم شركات طيران عالمية مع ارتفاع أسعار الوقود وزيادة حالة عدم اليقين بشأن الطلب على السفر، كما أدت إعادة توجيه بعض الرحلات الجوية بعيدًا عن أجواء مناطق التوتر إلى ارتفاع كلفة التشغيل وإطالة أزمنة الرحلات، ما يضغط على هوامش الربحية.

ويعد قطاعا السياحة والضيافة عادة من بين القطاعات الأكثر حساسية لأي تصعيد أمني، نظرًا لاعتمادها على ثقة المسافرين واستقرار الحركة الجوية.

البنوك والتأمين

رغم أن الأنظمة المصرفية الخليجية تتمتع بملاءة جيدة نسبيًا، إلا أن “إس أند بي” تحذر من أن سيناريو خروج رؤوس أموال واسع أو ارتفاع مستدام في تكلفة التمويل الخارجي قد يرفع الضغط على بعض البنوك خصوصًا في إدارة السيولة وتدفقات الودائع والتمويل الخارجي وكلفة الاقتراض، لا سيما في الدول التي تعتمد أنظمتها المصرفية على التمويل عبر الأسواق الدولية.

تواجه شركات التأمين موجة إعادة تسعير سريعة، خصوصًا في وثائق الشحن البحري ومخاطر الحرب، حيث تشير بيانات الأسواق إلى أن تكلفة التأمين على السفن العابرة للخليج ارتفعت إلى نحو 1% من قيمة السفينة مقارنة بنحو 0.2% قبل التصعيد، أي أنها تضاعفت خمس مرات خلال يومين، مع توقف شركات التأمين عن تغطية مخاطر الحرب في المنطقة، بحسب تقارير لـ”بلومبرج”.

اقتصاد المملكة

تحويلات الأجانب المقيمين بالسعودية تتراجع 3% في يناير

على أساس سنوي لتصل إلى 13.3 مليار ريال، فيما انخفضت تحويلات الأجانب بنسبة 4.9%، على أساس شهري.

وبحسب بيانات البنك المركزي السعودي، تراجعت تحويلات السعوديين بنسبة 15.2% خلال شهر يناير الماضي، على أساس سنوي، إلى 5.2 مليار ريال، كما انخفضت بنسبة 15.6% عن تحويلات ديسمبر عام 2025.

يذكر أن تحويلات الأجانب بلغت 165.5 مليار ريال في عام 2025، بارتفاع 14.8% عن تحويلاتهم في عام 2024، لتسجل أعلى مستوى على الاطلاق.

ووفقًا للبنك المركزي فان البنوك المحلية باعت في يناير نحو 59.9 مليار ريال، تم تحويلها إلى نقد أجنبي لعملاء آخرين داخل المملكة بانخفاض 22.6%، على أساس شهري، وبنسبة 15.2% على أساس سنوي.

السعودية تحبط الهجوم الثاني بطائرة مسيّرة على مصفاة رأس تنورة

التابعة لشركة “أرامكو السعودية”، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع السعودية، مؤكدة أن الحادث لم يسفر عن أي أضرار مادية أو تأثير في عمليات الإمداد.

قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية إن التقديرات الأولية تشير إلى أن الهجوم نُفّذ باستخدام طائرة مسيّرة، مشيرًا إلى أن الجهات المختصة تعاملت مع الواقعة على الفور، وأن المحاولة لم تُحدث أضرارًا في المنشأة أو عملياتها.

تأتي هذه الحادثة بعد أيام قليلة فقط من هجوم مماثل استهدف مصفاة رأس تنورة، ما يجعلها ثاني محاولة استهداف للمنشأة خلال فترة قصيرة، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.

وتُعدّ مصفاة رأس تنورة واحدة من أهم منشآت النفط في المملكة، إذ تقع بالقرب من أكبر ميناء لشحن النفط الخام في العالم، وتلعب دورًا محوريًا في عمليات التكرير والتصدير لشركة “أرامكو”.

مطلوبات البنوك السعودية من القطاع الخاص ترتفع لـ3.2 تريليون ريال بنهاية يناير

بزيادة 0.95% بنهاية يناير 2026 على أساس شهري.

وأوضحت النشرة الإحصائية الشهرية الصادرة عن البنك المركزي السعودي، أن مطلوبات المصارف في السعودية من القطاع الخاص تتوزع على “ائتمان مصرفي – استثمارات في أوراق مالية خاصة”.

وأشارت إلى أن مطلوبات المصارف في السعودية من القطاع الخاص في قطاع الائتمان المصرفي بلغت 3.01 تريليون ريال بنهاية يناير مقابل 3.04 تريليون ريال بنهاية ديسمبر 2025.

ولفت إلى أن المطلوبات في قطاع “استثمارات في أوراق مالية خاصة” بلغت 112.5 مليار ريال بنهاية يناير مقابل 107.8 مليار ريال بنهاية ديسمبر 2025.

تداول

تاسي يرتفع 1.2% ليغلق عند 10693 نقطة

وجاء إغلاق القطاعات كافة باللون الأخضر، فيما عدا قطاع “الطاقة”، المتراجع بنسبة 2.2%، في حين تصدر الارتفاعات قطاع الإعلام والترفيه بنسبة 7.6%، تلاه قطاع التطبيقات وخدمات التقنية بنسبة 4.7%.

وسجلت القطاعات الكبرى أداءً إيجابيًا تصدرها المواد الأساسية بنسبة 2.17%، كما ارتفع أداء قطاع البنوك بنسبة 1.23%، والاتصالات بنحو 1%.

وعلى صعيد أداء الأسهم، شملت المكاسب 257 سهمًا بصدارة سهم “اللجين”، الذي صعد 10%، وكان المركز الثاني لسهم “الأبحاث والإعلام” بارتفاع نسبته 9.96%.

وفي المقابل، جاء إغلاق 10 أسهم باللون الأحمر، تصدرها سهم “أرامكو السعودية” بتراجع نسبته 2.32%، تلاه سهم “إعمار” بنسبة تراجع بلغت 1.97%.

البنك السعودي الأول يعتزم شراء 5.7 مليون من أسهمه

وذلك بغرض تخصيصها لبرنامج أسهم حوافز الموظفين.

قال البنك في بيان، إن الهدف من شراء الأسهم هو الاحتفاظ بها كأسهم خزينة، مشيرًا إلى أنه سيتم تمويل عملية الشراء من موارد البنك الذاتية.

وأوضح أن أسهم الخزينة لديه حاليًا تبلغ نسبة 0.25 % من إجمالي فئة الأسهم محل الشراء، مضيفًا أنه لن يكون للأسهم التي سيتم شراؤها حق التصويت في جمعيات المساهمين.

توزيعات وأرباح

“سابك” السعودية تتكبد في 2025 أكبر خسارة سنوية منذ 22 عامًا

تحولت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) لخسارة بقيمة 25.8 مليار ريال في 2025، مقارنة مع أرباح بقيمة 1.5 مليار ريال في 2024، مسجلة أكبر خسارة سنوية لها منذ عام 2003، ومتجاوزة متوسط التقديرات التي توقعت خسائر بقيمة 22.5 مليار ريال.

 وعزت الشركة السبب الرئيسي لهذه الخسائر، إلى تسجيل خسائر مرتبطة بالتخارج من بعض الأصول البتروكيماوية العالمية، إلى جانب إلغاء الاعتراف بموجودات ضريبية مؤجلة مرتبطة بتلك الأصول، ما ضغط بقوة على أداء الشركة المالي.

بلغت إيرادات “سابك” 116.53 مليار ريال خلال العام الماضي بانخفاض محدود نسبته 1% عن 2024، وهو مستوى جاء أيضًا دون متوسط توقعات المحللين البالغ 134.8 مليار ريال.

وأوضحت “سابك” أنها سجلت خسائر غير نقدية بقيمة 15.2 مليار ريال نتيجة تقدير القيمة العادلة لقرار التخارج من أعمال وأصول بتروكيماوية في أوروبا وأعمال اللدائن الهندسية الحرارية في أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأوروبا، إلى جانب إلغاء الاعتراف بموجودات ضريبية مؤجلة متعلقة بتلك الأعمال بقيمة 2.1 مليار ريال، فضلًا عن تسجيل مخصصات وانخفاض في قيمة الأصول بنحو 3.8 مليار ريال.

وفي سياق متصل، قرر مجلس إدارة “سابك” توزيع أرباح نقدية مرحلية على المساهمين عن النصف الثاني لعام 2025، بقيمة إجمالية 4.5 مليار ريال بواقع 1.5 ريال للسهم، وسيكون تاريخ الأحقية لمالكي الأسهم حتى8 مارس الجاري، على أن يبدأ التوزيع يوم 31 من نفس الشهر.

بذلك يبلغ إجمالي الأرباح الموزعة عن عام 2025 بأكلمه 9 مليارات ريال، ما يعادل 3 ريالات للسهم.

وفي بيان منفصل، أعلن مجلس إدارة شركة سابك عن قبول استقالة الرئيس التنفيذي للشركة عبدالرحمن الفقيه، كما قرر المجلس تعيين فيصل بن محمد الفقير في منصب الرئيس التنفيذي للشركة اعتبارًا من أول أبريل 2026.

أرباح “أكوا” تنمو 5% في 2025

إلى 1.8 مليار ريال، بدعم من ارتفاع الإيرادات التشغيلية وزيادة إجمالي الربح، رغم أن الأرباح جاءت أقل من متوسط توقعات المحللين البالغ نحو ملياري ريال.

وزادت إيرادات الشركة بنسبة 18% العام الماضي لتصل إلى 7.4 مليار ريال، مدفوعة بنمو خدمات التطوير والتشغيل والصيانة وارتفاع إنتاج الكهرباء، رغم تأثرها جزئيًا بتراجع إنتاج المياه.

قال الرئيس التنفيذي السابق للشركة ماركو أرتشيلي إن قيمة الأصول المُدارة وفق التكلفة الاستثمارية بلغت نحو 437.5 مليار ريال، مع قدرة إجمالية لمشاريع الشركة تصل إلى 93 غيغاواط من الكهرباء و9.2 مليون متر مكعب يوميًا من المياه المحلاة.

وأضاف أن الشركة أضافت خلال العام الماضي قدرات جديدة تبلغ 25 غيغاواط من الطاقة و2.1 مليون متر مكعب يوميًا من تحلية المياه، إلى جانب مشاريع قيد التنفيذ بطاقة 13.2 غيغاواط من الكهرباء و1.7 مليون متر مكعب يوميًا من المياه المحلاة.

أرباح “جبل عمر للتطوير” تقفز 1095% في عام 2025

لتصل إلى 2.4 مليار ريال، وأرجعت الشركة سبب هذه الارتفاع الكبير في الأرباح إلى عد عوامل منها نمو إيرادات بيع الأراضي بقيمة 1.57 مليار ريال، وعكس خسائر الانخفاض في قيمة الأصول بمبلغ 354 مليون ريال، وانخفاض تكاليف التمويل بمقدار 148 مليون ريال، وتراجع مصاريف الزكاة بمقدار 59 مليون ريال، إضافة إلى انخفاض المصاريف الإدارية والعمومية 51 مليون ريال، وهبوط الخسائر الائتمانية المتوقعة بمقدار 37 مليون ريال.

وزادت إيرادات الشركة بنسبة 11.2% في العام الماضي إلى 2.2 مليون ريال نتيجة لتحسن أداء الفنادق و المراكز التجارية، حيث شهدت إيرادات الفنادق ارتفاعًا بنسبة 17% كما شهدت إيرادات المراكز التجارية نموًا بنسبة 23%.

بنوك وشركات

“الخريِّف” تفوز بعقد قيمته 94 مليون ريال

أمانة محافظة جدة، موضحة أنها ستقوم بموجب العقد بتنفيذ أعمال تشغيل (نظافة) شبكات مياه الأمطار والمياه السطحية ببلدية المطار الفرعية لمدة 60 شهرًا، متوقعة أن ينعكس الأثر المالي للمشروع في الربع الثاني 2026.

“أباريل” للتجزئة تتوسع في السعودية بإضافة 28 علامة تجارية

وتهدف المجموعة إلى توسيع شبكة متاجرها خلال العام الجاري بمعدل 200 متجر لتصل إلى 1000، وفق ما ذكره نقلته صحيفة الاقتصادية عن الرئيس التنفيذي نيراج داني.

بين إن السعودية تمثل أحد أهم أسواق المجموعة منذ دخولها إليها في 2007، حيث تدير حاليًا أكثر من 800 متجر في مختلف المناطق، مضيفًا أن خطط التوسع الحالية تشمل افتتاح أكثر من 200 متجر جديد العام الجاري، بعد افتتاح 150 العام الماضي، مع توقع أن تصبح السوق السعودية أكبر أسواق المجموعة من حيث الانتشار وحصة الإيرادات خلال الفترة المقبلة.

أوضح داني أن أباريل تستعد لإطلاق تطبيق موحد SuperApp خلال العام الجاري، يدمج برنامج الولاء ومنصة SixFeet وجميع مواقع المجموعة الرقمية ضمن منصة واحدة، بهدف تسريع نمو المبيعات الإلكترونية وتحسين تجربة العملاء ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.

طاقة

“جولدمان ساكس” يرفع توقعاته لسعر النفط 10 دولارات إلى 76 دولارًا

في ⁠الربع الثاني من العام الحالي، وتوقعاته لمتوسط سعر خام غرب ⁠تكساس الوسيط ​الأمريكي بنحو 9 دولارات إلى ‌71 دولارا للبرميل.

وعدل البنك أيضًا ​توقعاته ⁠للربع الرابع من ​عام ⁠2026 ‌لخام برنت والخام الأمريكي إلى 66 دولارًا ‌و62 دولارًا على الترتيب، ولعام 2027 إلى ​70 دولارًا و66 دولارًا على الترتيب.

ناقلات النفط العملاقة تحول وجهاتها بعيدًا عن الخليج العربي وسط شلل مضيق هرمز

حوّلت ما لا يقل عن ثلاث ناقلات نفط عملاقة جدًا كانت قد أبحرت من آسيا بهدف تحميل شحنات في الخليج مسارها نحو حوض الأطلسي، وفقًا لبيانات تتبع السفن التي جمعتها بلومبرج. وتتجه ناقلة “بلاتا غلوري” (Plata Glory) الآن إلى رأس الرجاء الصالح، بينما حدّدت ناقلة “جي. هوب” (G. Hope) مسارها نحو الولايات المتحدة، بعد أن كانت كلتاهما قد أشارتا في البداية إلى موانئ في الشرق الأوسط قبل اندلاع الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وإيران.

كما تتجه السفينة الثالثة، “Amantea”، جنوبًا نحو رأس الرجاء الصالح أيضًا، لكنها لم تحدّث وجهتها بعد، بعدما كانت قد أشارت سابقًا إلى الفجيرة على ساحل الإمارات خارج المضيق مباشرة. أما الناقلة “كاران” (Karan)، التي كانت في طريقها إلى محطة رأس تنورة السعودية في الخليج، فقد حوّلت مسارها إلى منشأة ينبع على البحر الأحمر، في وقت تعيد فيه شركة “أرامكو السعودية” توجيه إمدادات النفط الخام في خطوة تهدف إلى تجاوز الخليج.

سينتج عن هذه التحركات وجود عدد أقل من الناقلات المتاحة لنقل النفط من كبار المنتجين في الشرق الأوسط عندما تعود الظروف إلى طبيعتها. ويقوم منتجو المنطقة بملء مرافق التخزين لديهم نظرًا لعدم وجود عدد كافٍ من ناقلات النفط التي تدخل الخليج العربي لجمع الشحنات.

نفط الشرق الأوسط يتراكم في صهاريج التخزين وسط تعطل مضيق هرمز

ما يهدد بخفض الإنتاج إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

ومع تعليق الشحن عبر مضيق هرمز، تضطر دول الخليج العربي إلى تخزين الإمدادات العالقة في صهاريج التخزين. واضطر العراق -الذي يمتلك قدرة تخزين محدودة- إلى البدء بخفض واسع للإنتاج، فيما يحذّر “جيه بي مورغان تشيس آند كو” (JPMorgan Chase & Co.) من أن دولًا أخرى مثل السعودية والإمارات قد تلجأ إلى اتخاذ خطوة مماثلة خلال أسابيع.

دفعت الحملة العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل أسعار عقود النفط الآجلة بالفعل إلى أعلى مستوياتها في 19 شهرًا فوق مستوى 85 دولارًا للبرميل في لندن. ومن المرجح أن يؤدي فقدان أعمق للإنتاج إلى تعزيز موجة الصعود وزيادة الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي. وقلّص الخام بعض مكاسبه ليتداول قرب 82 دولارًا يوم الأربعاء، وسط تقارير أفادت بأن بعض المسؤولين الإيرانيين سعوا إلى شروط سلام مع واشنطن.

الرئيس دونالد ترامب قال إن الولايات المتحدة ستوفر مرافقة بحرية وضمانات تأمين لضمان العبور الآمن للنفط من الشرق الأوسط ومنع حدوث أزمة طاقة، إلا أن صناعة الشحن ترى أن هذه الضمانات تمثل حلًا جزئيًا في أفضل الأحوال.

بوتين: روسيا قد توقف إمدادات الغاز إلى الأسواق الأوروبية فورًا

بسبب القيود المفروضة عليه، وأشار إلى أن التطورات في الشرق الأوسط تُسهم في رفع أسعار النفط والغاز عالميًا.

وأوضح بوتين يوم الأربعاء في تصريحات للتلفزيون الرسمي أن ارتفاع أسعار النفط لا يرتبط فقط بحرب إيران، بل يتأثر أيضًا بالقيود المفروضة على صادرات النفط الروسي.

أكد الرئيس الروسي أن بلاده ستُواصل الوفاء بالتزاماتها وتوريد موارد الطاقة للدول التي أثبتت أنها “شركاء موثوقون”، مستشهدًا بدول في أوروبا الشرقية مثل سلوفاكيا وهنغاريا.

كانت روسيا أعلنت أمس عن تعرض ناقلة غاز طبيعي مسال خاضعة لعقوبات أمريكية لهجوم في البحر المتوسط بسبب نقلها وقودًا روسيًا. وأوضحت وزارة النقل الروسية أن زوارق مسيّرة أوكرانية استهدفت الناقلة “أركتيك ميتاغاز” قرب المياه الإقليمية لمالطا.

بوتين أشار إلى أن بلاده قد توقف إمدادات الغاز إلى الأسواق الأوروبية وتتجه إلى أسواق أكثر جدوى، دون انتظار دخول قيود الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ، وفق ما نقلته وسائل إعلام حكومية.

لا يزال الغاز الروسي يمثل ما يقدر بنحو 13% من واردات الاتحاد الأوروبي في عام 2025، بقيمة تزيد عن 15 مليار يورو (17.4 مليار دولار) سنويًا، وفقًا لمجلس الاتحاد الأوروبي.

تأتي تصريحات بوتين في وقت تُخطط دول الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على شراء الغاز الروسي، بما في ذلك الغاز المسال، بدءًا من الخامس والعشرين من هذا الشهر، وصولًا إلى حظر كامل بحلول عام 2027.

وقال الرئيس الروسي: “في ظل انفتاح أسواق أخرى، قد يكون من الأفضل والأكثر ربحية لنا وقف الإمدادات إلى أوروبا فورًا، والتوجه لترسيخ أقدامنا في تلك الأسواق الجديدة”.

أسعار وقود الطائرات تقفز عالميًا وسط تعطل الإمدادات بفعل حرب إيران

ما يفاقم المخاوف الأوسع بشأن التضخم العالمي.

في أوروبا، ارتفعت الأسعار إلى أعلى مستوى لها منذ 2022 -وهو العام الذي بدأت فيه روسيا غزوها لأوكرانيا- بينما بلغت الأسعار في الولايات المتحدة وآسيا أعلى مستوياتها في أكثر من عامين، وفق بيانات “جنرال إندكس” (General Index).

وترتفع التكاليف بوتيرة أسرع من النفط الخام، الذي صعد بدوره مع تسبب الصراع في الشرق الأوسط في زعزعة إنتاج الطاقة وتعطيل مسار شحن حيوي في المنطقة.

قال جيمس نويل-بيسويك، رئيس السلع في “سبارتا” (Sparta): “شهدت الساعات الأربع والعشرون الماضية تحركات هائلة في تسعير وقود الطائرات عالميًا”. وأضاف: “تواجه شركات الطيران مسارات أطول في الرحلات إضافة إلى تضييق المعروض العالمي”.

تُعدُ سوق وقود الطائرات في الاتحاد الأوروبي الأكثر تعرضًا لمخاطر تعطل صادرات النفط من الشرق الأوسط بسبب الحرب. ويمر نصف واردات التكتل من وقود الطائرات عبر مضيق هرمز، مقارنة بنحو 12% فقط بالنسبة للديزل، وفق يوجين ليندل، رئيس المنتجات المكررة في شركة الاستشارات “إف جي إي نيكسانت إي سي إيه” (FGE NexantECA)، خلال ندوة عبر الإنترنت يوم الأربعاء.

أسعار الغاز في آسيا تقفز لأعلى مستوى في 3 سنوات

بعدما أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى توقف العمل في أكبر منشأة تصدير في العالم بقطر، وتعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

بلغت الأسعار الفورية في آسيا 25.4 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بحسب تجار، أي أكثر من ضعف مستواها الأسبوع الماضي. وأشار التجار إلى أن الضغوط الصعودية مرشحة للاستمرار ما دام إنتاج قطر معلقًا وما دام هذا الممر التجاري الحيوي يواجه اختناقات.

عرب

حرب إيران تجبر شركات خليجية على إعلان حالة “القوة القاهرة”

وقالت شركة “ألمنيوم البحرين” (ألبا) في بيان نقلته وكالة بلومبرج إنها أعلنت حالة القوة القاهرة، كما أخطرت شركة “قطر للطاقة” أيضًا عملاء المشتريات المتضررين بإعلان حالة القوة القاهرة.

وقفز سعر الألومنيوم أمس 5.1% في بورصة لندن للمعادن لأعلى مستوى منذ 2022 بعد إعلان الشركة البحرينية المملوكة بنسبة 70% تقريبًا للصندوق السيادي “ممتلكات البحرين القابضة”، فيما تملك “معادن” السعودية 20.6% من أسهمها.

يُقصد بالقوة القاهرة في العقود التجارية وقوع حدث استثنائي خارج عن سيطرة الشركة يجعل تنفيذ الالتزامات التعاقدية مستحيلًا أو متعذرًا مؤقتًا، ما يتيح للشركة تعليق توريد الشحنات أو تعديل جداول التسليم دون تحمل غرامات تعاقدية.

وأُغلقت منشأة تصدير الغاز الطبيعي المسال الرئيسية في قطر، وهي الأكبر عالميًا وتستحوذ على نحو خُمس الإمدادات العالمية، يوم الاثنين بعد استهدافها بطائرات مسيّرة إيرانية.

حرب إيران تشل حركة الطيران في الشرق الأوسط مع إلغاء أكثر من 20 ألف رحلة

مدّدت “طيران الإمارات” (Emirates)، أكبر شركة طيران دولية في العالم، تعليق رحلاتها من وإلى دبي حتى نهاية يوم السبت، أي بعد أسبوع كامل من إطلاق الولايات المتحدة وإسرائيل هجومهما المشترك. كما مدّدت “الخطوط الجوية القطرية” (Qatar Airways) تعليق خدماتها حتى يوم الجمعة.

ومن بين 36 ألف رحلة كانت مقرّرة من الشرق الأوسط أو إليه منذ 28 فبراير، أُلغيت أكثر من نصفها، بحسب شركة التحليلات “سيريوم” (Cirium Ltd.) يوم الأربعاء. ويعادل ذلك نحو 4.4 مليون مقعد.

علق آلاف الركاب في منطقة الخليج العربي، ما أجبر كثيرين منهم على سلوك مسارات غير مباشرة ومكلفة للوصول إلى مطارات لا تزال تعمل في السعودية وعُمان. وقالت وزارة الاقتصاد في الإمارات إن الدولة تعمل على إنشاء ممرات جوية آمنة تسمح بتسيير ما يصل إلى 48 رحلة في الساعة.

سوق دبي تتراجع بأكبر وتيرة في 4 سنوات بعد إعادة فتح البورصة

بعد إغلاق دام يومين استهدف حماية الأسواق المالية عقب اندلاع حرب إيران.

المؤشر العام لسوق دبي المالي أغلق منخفضًا بنسبة 4.7%، مسجلًا أكبر تراجع له منذ مايو 2022. كما انخفض مؤشر “فوتسي أبوظبي العام” (FTSE ADX General Index) بنسبة 1.9%.

كانت هيئة الأوراق المالية والسلع في الإمارات قررت إغلاق كل من “سوق دبي المالي” و”سوق أبوظبي للأوراق المالية” مؤقتًا يومي 2 و3 مارس، في أعقاب تعرض الإمارتين لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة من إيران، بعد هجوم شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران منذ يوم السبت.

بورصة دبي طبّقت “حدًّا مؤقتًا لهبوط أسعار الأسهم” بنسبة 5%. وتراجعت العديد من الأسهم بهذه النسبة خلال تداولات أمس الأربعاء. وقاد كل من سهمي “بنك الإمارات دبي الوطني” و”إعمار العقارية” الانخفاض باعتبارهما ذوي أكبر ثقلٍ نسبي على المؤشر.

بداية قوية لـ”طلعت مصطفى” في 2026: ترقيات ائتمانية وتوسّع استراتيجي 

افتتحت مجموعة طلعت مصطفى القابضة العام الجديد بزخم ملحوظ يعكس متانة أداء ذراعها العقاري ونمو أعمالها المساندة، بعد سلسلة تطورات إيجابية شملت ترقية التصنيف الائتماني، وإعلان نتائج مالية قياسية في 2025، والانضمام إلى مؤشر فوتسي راسل للشركات المتوسطة، إلى جانب توسعات نوعية في الضيافة الفندقية والتعليم وتوطين الصناعة.

طلعت مصطفى

ترقية ائتمانية إلى “AA-” ونظرة مستقرة

رفعت وكالة ميرِس التصنيف الائتماني للشركة العربية للمشروعات والتطوير العمراني—الذراع الرئيسي للمجموعة—محليًا وخارجيًا من A إلى AA-، مع تغيير النظرة المستقبلية من إيجابية إلى مستقرة. وتعكس الترقية أثر التطورات التشغيلية الإيجابية التي شهدتها الشركة خلال العام الماضي، وقدرتها على الحفاظ على مستويات ملاءة وسيولة داعمة لأنشطتها التطويرية.

2025 عام من بين الأقوى في تاريخ القطاع

سجلت المجموعة في عام 2025 واحدة من أفضل نتائج القطاع العقاري المصري؛ إذ صعد صافي الربح 43% ليبلغ 18.2 مليار جنيه، فيما قفزت الإيرادات 46% لتصل إلى 62.5 مليار جنيه، مدعومة بمتانة المبيعات، وانضباط التكلفة، وتنوّع محفظة المشروعات قيد التطوير والتسليم.

انضمام إلى شريحة الشركات المتوسطة في “فوتسي راسل

ترقّت أسهم المجموعة إلى مصاف الشركات المتوسطة في مؤشر فوتسي راسل للشرق الأوسط وأفريقيا، بعد استيفاء جميع معايير الإدراج، وفي مقدمتها بلوغ القيمة السوقية حاجز 2.7 مليار دولار. ويعكس هذا التحرك تنامي الثقة الدولية في الأداء المالي والتشغيلي للمجموعة، كما يعزّز فرص جذب تدفقات استثمارية أجنبية جديدة عبر القنوات السلبية (Passive) التي تتبع المؤشر.. المزيد

G20

ترامب: ماضون قدمًا في الحرب على إيران حتى تحقيق الأهداف

مشيرًا إلى أن موقف واشنطن “قوي للغاية حتى الآن”، بعد الضربات التي استهدفت البرنامج النووي والبنية العسكرية الإيرانية.

وقال ترامب في كلمة له، إن الضربات التي نفذتها القوات الأمريكية أدت إلى “دمار شامل” لقدرات إيران النووية، مؤكدًا أن الصواريخ الإيرانية ومنصات إطلاقها يتم تدميرها بشكل متسارع خلال العمليات الجارية.

وأضاف أن القيادة الإيرانية “تبخرت بسرعة”، مشيرًا إلى أن “كل من يريد أن يصبح زعيمًا لإيران ينتهي به المطاف ميتًا”، في إشارة إلى الضربات التي طالت كبار القادة في طهران منذ بداية الحرب، وأدت إلى مقتل المرشد علي خامنئي وعددًا من المسؤولين.

ترامب شدد على أن العمليات العسكرية ستستمر حتى تحقيق أهدافها. وكان ترامب حدد أهداف الحملة العسكرية، قائلًا إنها تشمل تدمير قدرات إيران الصاروخية، وقواتها البحرية، وعدم حصولها على سلاح نووي، أو تسليح جماعات في المنطقة.

أشار ترامب في حديثه إلى أن الضربات الأمريكية منعت طهران من الاقتراب من امتلاك سلاح نووي، قائلًا: “لو لم نضربهم خلال أسبوعين لكان لديهم سلاح نووي”.

كما لفت إلى أن ضربة نفذتها قاذفات “B-2” قبل عدة أشهر ضمن عملية أطلق عليها اسم “مطرقة منتصف الليل” ساهمت في تدمير البرنامج النووي الإيراني.

وختم ترامب بالقول إن امتلاك “أشخاص مجانين” أسلحة نووية كان سيقود إلى عواقب خطيرة، مؤكدًا أن الضربات الأمريكية جاءت لمنع ذلك.

حركة الشحن عبر مضيق هرمز شبه متوقفة بفعل حرب إيران

لم يُرصد سوى ناقلتين للبضائع السائبة وسفينة حاويات صغيرة تعبر الممر المائي يوم الثلاثاء، وكانت جميعها تغادر الخليج العربي.

أصبح المضيق أشبه بضباب رقمي. فقد أعاق التشويش على الإشارات والتعطيل الواسع النطاق لأجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بتحديد المواقع تتبع الأقمار الصناعية، ما زاد من صعوبة مراقبة حركة الملاحة عبر الممر المائي. إلا أن فهم طبيعة حركة الملاحة، إن وُجدت، أمر بالغ الأهمية لتقييم تأثير النزاع على أسواق النفط والغاز والسلع الأخرى.

إسبانيا ترفض تهديدات ترامب التجارية بسبب موقفها من حرب إيران

في تصعيد للخلاف مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي لوّح بقطع التجارة مع الدولة المتوسطية.

وصرّح رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في خطاب الأربعاء: “لن نكون شركاء في أمر يضر بالعالم ويتعارض مع قيمنا ومصالحنا لمجرد الخوف من انتقام أحد”.

وكان ترامب قد قال يوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة ستوقف كل أشكال التجارة مع إسبانيا، منتقدًا رفض مدريد إتاحة قواعدها العسكرية لدعم حملة القصف الأمريكية ضد إيران.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

مديرة صندوق النقد: صراع الشرق الأوسط يختبر قدرة الاقتصاد العالمي على الصمود

قالت ‌مديرة صندوق النقد الدولي ​كريستالينا جورجيفا، ​اليوم الخميس، ​إن...

منطقة إعلانية