رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

كيف تؤثر حرب إيران على الطاقة والذهب والأسهم؟

أهم العناوين

“المالية” السعودية: النشاط الاقتصادي يعمل بشكلٍ طبيعي وبنية تصدير الطاقة مرنة

السعودية تسرع تصدير النفط عبر البحر الأحمر

وزير خارجية إيران: نجري اتصالات مستمرة مع السعودية وملتزمون باتفاق بكين

الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان يعتذر لدول الخليج

وكالة الطاقة الدولية: لا حاجة حاليًا للسحب من مخزونات النفط

القصة الرئيسية

كيف تؤثر حرب إيران على الطاقة والذهب والأسهم؟

مع تصاعد المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط واتساع رقعة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، تتجه أنظار الأسواق العالمية إلى المنطقة باعتبارها شريان الطاقة الأهم في العالم، فكل تطور ميداني في هذا الصراع ينعكس فورًا على أسعار النفط والغاز، ويعيد إشعال المخاوف بشأن التضخم العالمي ومسار النمو الاقتصادي.

وفي ظل هذه السيناريوهات، يبقى الشرق الأوسط في قلب المعادلة الجيوسياسية العالمية، إذ لا تقتصر تداعيات الصراع على الحسابات الاستراتيجية، بل تمتد إلى أسواق الطاقة والاستقرار الاقتصادي في المنطقة والعالم.

وتسارع بيوت الخبرة والمؤسسات المالية الدولية إلى تقييم السيناريوهات المحتملة لتداعيات الصراع، بدءًا من اضطرابات قصيرة الأمد في إمدادات الطاقة، وصولًا إلى سيناريوهات أكثر تشاؤمًا قد تدفع أسعار النفط والغاز إلى مستويات غير مسبوقة، وتضغط على الاقتصاد العالمي، وإليك أهم تعليقات المؤسسات العالمية في هذا الصدد. 

“جولدمان ساكس” يرفع توقعاته لسعر النفط 

رفع بنك جولدمان ساكس توقعاته ‌لمتوسط سعر خام برنت في الربع الثاني من العام الحالي بنحو 10 دولارات ليصل إلى 76 دولارًا للبرميل، وتوقعاته لمتوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 9 دولارات إلى ‌71 دولارًا للبرميل.

وعدل البنك أيضًا توقعاته للربع الرابع من عام 2026 ‌لخام برنت والخام الأمريكي إلى 66 دولارًا ‌و62 دولارًا على الترتيب، ولعام 2027 إلى 70 دولارًا و66 دولارًا على الترتيب.

“يو بي إس”: الصراع قصير الأمد

حذر بنك يو بي إس من خطورة التصعيد الأمريكي الإيراني على زيادة المخاطر الجيوسياسية عالميًا، لكنه استبعد أن يطول أمد التصعيد الأخير، لكن يقتصر على حدوث اضطراب قصير الأمد في إمدادات الطاقة العالمية”.

وتوقع “يو بي إس” أن يتراجع الارتفاع الأولي في أسعار النفط – جزئيًا على الأقل- بمجرد أن يتضح أن العمل العسكري قد ينتهي، ورجح البنك أن تشهد الأسواق العالمية تقلبات خلال الأسابيع المقبلة، لكن سرعان ما ستركز الأسواق المؤشرات الاقتصادية، مع تلافي الصدمات الجيوسياسية.

“يونايتد أوفرسيز”: النفط سيستقر عند 80 دولارًا 

رجح بنك يونايتد أوفرسيز استقرار النفط عند 80 دولارًا للبرميل خلال الربعين الثاني والثالث في 2026، وذلك على الرغم من تصاعد الصراع المتجدد في إيران والشرق الأوسط.

وأوضح أنه من السابق لأوانه توقع وصول السعر إلى 100 دولار للبرميل، إذا لم يتطور التصعيد في المنطقة، مشيرًا إلى أن استهداف منشآت الطاقة في الخليج، أو استهداف ناقلات النفط، سيدفع الأسعار للارتفاع فوق، كما توقع البنك أن يكمل النفط مسارًا هابطًا حتى الربع الأول من عام 2027، ليسجل متوسط عند 70 دولارًا للبرميل خلال الفترة.

ويرى بنك يونايتد أوفرسيز أن الأزمة الإيرانية الأخيرة عززت الحاجة إلى الذهب كملاذ آمن، ورفع توقعاته لسعر الذهب إلى 5400 دولار للأونصة في الربع الثاني من 2026، وإلى 5600 دولار للأونصة في الربع الثالث من عام 2026، ونحو 5800 دولار للأونصة في الربع الرابع من عام 2026، على أن يصل إلى 6000 دولار للأونصة في الربع الأول من عام 2027.

“كابيتال إيكونوميكس”: مسارات بديلة للنفط على عكس الغاز الطبيعي

سلط تقرير صادر عن كابيتال إيكونوميكس أن صادرات النفط الخليجية تملك مسارات بديلة عن مضيق هرمز، مشيرًا إلى امتلاك السعودية لخط أنابيب إلى ينبع بطاقة 5 ملايين برميل يوميًا، وجرى توسيعه مؤقتًا إلى 7 ملايين في 2019. كما تملك الإمارات خطًا بسعة 1.8 مليون برميل يوميًا ما يكافئ صادراتها من “هرمز”. لكن الطاقة المتاحة فعليًا محدودة.

في المقابل تبقى صادرات العراق والكويت وإيران دون بدائل تُذكر، ما قد يعرّض 10–20% من الإمدادات العالمية للخطر في حال التعطّل، بحسب كابيتال إيكونوميكس، أما الغاز المسال فلا تتوافر له مسارات بديلة، وهو ما يفسر قفزة سعر الغاز الأوروبي بنحو 23% مقابل 8% لخام برنت.

“أليانز”: النفط قد يصل إلى 130 دولارًا للبرميل 

ترى شركة أليانز العالمية للتأمين أن مدة الصراع في الشرق الأوسط ستكون العامل الحاسم في تحديد الآثار الاقتصادية للحرب، لكنها أوضحت أن إطالة أمد الحرب ستؤدي إلى “صدمة تضخمية مماثلة لأزمة 2022”.

وتتوقع أليانز وصول أسعار النفط إلى 70 دولارًا للبرميل نهاية 2026، بزيادة تتجاوز 15% عن التقديرات السابقة، على أن يحقق النفط ذروته عند 85 دولارًا للبرميل، لكن حال استمرار الصراع لفترة طويلة توقع التقرير وصول النفط إلى 130 دولارًا للبرميل.

“فيتش” الذهب قد يصل لـ5600 دولار للأونصة 

توقعت شركة فيتش سليوشنز أن يصل الذهب إلى مستوى 5600 دولار للأونصة إذا لم تظهر بوادر انفراجة في الشرق الأوسط، أما في حال استمرار النزاع لمدة أسبوعين أو ثلاثة، فقد يرتفع سعر الذهب إلى حوالي 5850 دولارًا للأونصة، وربما يصل إلى 6500 دولار للأونصة، في وقت يبحث فيه المستثمرون عن أصول ملاذ آمن للتحوط من آثار النزاع.

“آي إن جي”: الغاز قد يصل إلى 100 يورو أوروبا الأكثر تضررًا

قال بنك آي إن جي إن منطقة اليورو هي الأكثر تضررًا من التداعيات الاقتصادية الكلية للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط، وإذا استمر انقطاع الغاز لأكثر من شهرين، فقد تتجاوز الأسعار 100 يورو، ما يضغط على الطلب العالمي، في المقابل، يبقى تأثير الأزمة على السوق الأمريكية محدودًا بفضل وفرة الإمدادات.

“سيتي جروب”: تأثير سلبي على الأسهم

توقع محللو سيتي جروب تأثيرًا سلبيًا واسعًا لأزمة الشرق الأوسط على الأسهم الإقليمية مع إعادة تسعير علاوة المخاطر، وفي حال استمرار التصعيد، قد تتراجع قطاعات العقارات والمال والنقل والتجزئة، مقابل صمود القطاعات الدفاعية.

“زيلا كابيتال”: الإمدادات لن تتعطل 

ترى شركة زيلا كابيتال أن أن الهجمات على البنية التحية النفطية في الخليج لن يعطل الإمدادات، بقدر ما يقوض الشعور بالأمن الذي يقوم عليه النموذج الاقتصادي للمنطقة لافتة إلى أن “الاستثمار والتأمين والشحن والعقود طويلة الأجل كلها تعتمد على هذا الشعور”.

اقتصاد المملكة

“المالية” السعودية: النشاط الاقتصادي يعمل بشكلٍ طبيعي وبنية تصدير الطاقة مرنة

وذلك بعد أسبوع من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.

وقال متحدث باسم الوزارة في بيان إن الأنشطة الاقتصادية مستمرة في العمل بشكل طبيعي بجميع أنحاء السعودية، مضيفًا “الوزارة تواصل تقييم المؤشرات الاقتصادية والمالية بشكل مستمر، وتؤكد البيانات الحالية أن وضعنا المالي وتوقعاتنا على المدى المتوسط لا تزال قوية”.

وذكرت الوزارة أن أسواق الطاقة استجابت للتطورات الأخيرة، مع ارتفاع أسعار النفط حاليًا، ولا تزال البنية التحتية لتصدير الطاقة لدينا مرنة، وتتمتع السعودية بالمرونة اللازمة لاستخدام طرق تصدير متعددة، منها البحر الأحمر.

وزير خارجية إيران: نجري اتصالات مستمرة مع السعودية وملتزمون باتفاق بكين

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريح خاص لـ “اندبندنت عربية” بعد أنباء ترددت عن وساطة سعودية لتهدئة التوتر: “أنا ونظيري السعودي على اتصال دائم، وقد أكدت لنا السلطات السعودية التزامها التام بعدم السماح باستخدام أراضيها ومياهها ومجالها الجوي ضد إيران. اتصالاتنا مستمرة ونأمل أن يلتزم الأشقاء السعوديون باتفاق بكين أيضًا”، وذلك في أعقاب تأكيد السفير علي رضا عنايتي أن بلاده متمسكة بالاتفاق الذي أعاد العلاقة بين البلدين منذ مارس (آذار) 2023 بوساطة الصين.

أضاف: “نحن أصدقاء لجيراننا. إن وجود القواعد الأمريكية في المنطقة لم يجلب سوى انعدام الأمن. هذه الحرب فُرضت على المنطقة، لكننا نلقّن المعتدي درسًا قاسيًا”.

وجاء تأكيد عراقجي بعد سلسلة تطورات دبلوماسية وعسكرية شهدتها المنطقة خلال الساعات الماضية، من بينها لقاء وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في الرياض لبحث الاعتداءات الإيرانية على المملكة في إطار اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك بين البلدين، إضافة إلى تحذيرات سابقة من إسلام آباد بأن أي هجوم على السعودية قد يندرج ضمن الاتفاقية الدفاعية المشتركة.

كما تتزامن التصريحات مع إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اعتذار بلاده لدول الخليج عن الأضرار التي لحقت بها نتيجة الضربات الصاروخية خلال الحرب، وإعلانه قرارًا بوقف استهداف دول الجوار ما لم تُستخدم أراضيها لشن هجمات ضد إيران.

هيئة المقاولين السعودية: إرساء 5 مشاريع بـ12 مليار ريال خلال يناير

بحسب تقرير صادر عن الهيئة السعودية للمقاولين، ورجح التقرير، ترسية 11 مشروعًا خلال شهر فبراير 2026، تمثل 50% منها في قطاعات التشييد والبناء والنفط والغاز، فيما يتوقع أن تتركز 50% من هذه المشاريع في مناطق الرياض ومكة المكرمة والمنطقة الشرقية.

وأوضح أن قطاع البناء والتشييد استحوذ على 80% من إجمالي المشاريع التي تم إرساؤها في شهر يناير بواقع 4 مشاريع بلغت قيمتها نحو 10.61 مليار ريال، فيما بلغت نسبة قطاع النفط والغاز 20% بواقع مشروع واحد بقيمة 1.12 مليار ريال.

وذكر التقرير، أن المشاريع التي تم ترسيتها توزعت على 5 قطاعات فرعية بواقع مشروع لكل قطاع، حيث حصل قطاع مركز البيانات على أعلى قيمة بنحو 10.125 مليار ريال وبعدها خطوط أنابيب النفط والغاز بقيمة 1.125 مليار ريال، ثم شقق سكنية بقيمة 281.250 مليون ريال، وبعدها مطار بقيمة 187.5 مليون ريال وأخيرا تجاري بقيمة 18.750 مليون ريال.

وتوقع التقرير، تسليم 4 مشاريع من المشاريع التي تمت ترسيتها خلال عام 2028 بقيمة مالية تتجاوز 11.55 مليار ريال، فيما سيتم تسليم مشروع واحد في 2029 بقيمة 187.5 مليون ريال.

تداولات السعوديين في الأسهم الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا بالربع الرابع 

بارتفاع تداولات السعوديين 148.4% على أساس سنوي لتصل إلى 253.86 مليار ريال.

وبحسب تقرير الهيئة، ارتفعت تداولات السعوديين في الأسهم الأمريكية بنسبة 17.5% في الربع الرابع من عام 2025، مقارنة مع الربع الثالث من نفس العام.

وتتوزع تداولات السعوديين في الأسهم الأمريكية عن طريق مؤسسات السوق المالية على 7 مناطق جغرافية محلية وخليجية وعربية وآسيوية وأمريكية وأوروبية وأخرى، بلغت قيم التداول فيها جميعا 833.1 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، مقارنة بـ 902.3 مليار ريال لنفس الفترة من عام 2024.

واستحوذت التداولات المحلية على 68.9% من إجمالي التداولات بقيمة 573.9 مليار ريال، وجاءت التداولات في السوق الأمريكية بالمرتبة الثانية بنسبة 30.5% من الإجمالي.

إضافة خدمة شحن ملاحية جديدة AE19 تابعة لـ”ميرسك” إلى ميناء جدة

ما يسهم في تعزيز الربط الملاحي بين المملكة والأسواق العالمية، ودعم انسيابية حركة التجارة الدولية، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية بالميناء.

تعمل خدمة الشحن الجديدة على ربط ميناء جدة، بموانئ شنغهاي، وتشينغداو، نينغبو، شينغانغ في الصين، وبوسان في كوريا الجنوبية، تانجونغ بيلباس بماليزيا، ورأس الرجاء الصالح بجنوب افريقيا، إضافةً إلى مراكز الربط في غرب وشرق البحر الأبيض المتوسط، وصولًا إلى ميناء جدة الإسلامي، ثم سنغافورة، بطاقة استيعابية تصل إلى 17 ألف حاوية قياسية.

تسعى “موانئ” لتعزيز تنافسية ميناء جدة الإسلامي على خارطة النقل البحري العالمية، ودعم الصادرات الوطنية، وتمكين الشركات الوطنية من الوصول إلى أسواق جديدة، بما يسهم في تحسين تصنيف السعودية في مؤشرات الأداء اللوجستي العالمية.

تداول

مؤشر “تاسي” يسجل مكاسب أسبوعية 0.63% 

وجاءت مكاسب المؤشر العام في ظل ارتفع 9 قطاعات، بصدارة قطاع إنتاج الأغذية الذي صعد 4%، وسجل قطاع الطاقة ارتفعا نسبته 3.68%، وبلغت مكاسب قطاعي المواد الأساسية والاتصالات 1.9% و0.33% على الترتيب.

وشهدت بقية القطاعات أداء سلبيا، وتصدر قطاع التطبيقات وخدمات التقنية الخسائر بعد هبوطه 9.3%، تلاه قطاع الخدمات التجارية والمهنية بنسبة تراجع بلغت 4.03%، وتراجع قطاع البنوك 0.53%.

وعلى صعيد أداء الأسهم، تصدر سهم “اللجين” المكاسب، بارتفاع نسبته 12.91%، تلاه سهم “ينساب” بمكاسب أسبوعية بلغت 12.62%.

وفي المقابل، سجل سهم “علم” أعلى الخسائر، بنسبة تراجع بلغت 14.2%، وكان المركز الثاني لسهم “سهل” بنسبة تراجع بلغت 12.82%.

توزيعات وأرباح

“كاتريون” توزع أرباحًا بـ94 مليون ريال عن النصف الثاني من 2025

ما يعادل 1.15 ريال لكل سهم، وسيكون تاريخ الاستحقاق لمالكي الأسهم حتى 16 أبريل المقبل، ويبدأ التوزيع يوم 7 مايو 2026.

بذلك يصل إجمالي توزيعات الأرباح عن عام 2025 بأكمله إلى 188.6 مليون ريال، ما يعادل 2.3 ريال للسهم.

“جاز” السعودية تُقر توزيع 30 هللة للسهم عن النصف الثاني

بقيمة إجمالية 47.3 مليون ريال، وسيكون تاريخ الاستحقاق لهذه التوزيعات لمالكي الأسهم حتى أول أبريل، فيما يبدأ التوزيع في 15 من نفس الشهر.

بذلك تبلغ الأرباح النقدية الموزعة عن عام 2025 بأكلمه نحو 78.8 مليون ريال، ما يعادل 50 هللة للسهم.

أرباح “معادن” السعودية تقفز 156% في 2025

محققة صافي ربح 7.35 مليار ريال مدعومةً بارتفاع الأسعار وزيادة المبيعات.

وسجلت الشركة إيرادات بقيمة 38.58 مليار ريال، بزيادة 19%، متجاوزة تقديرات المحللين البالغة 38.04 مليار ريال.

وعزت الشركة زيادة الإيرادات بشكل رئيسي إلى ارتفاع أسعار بيع المنتجات لوحدات أعمال الفوسفات والألمنيوم والذهب”، بالإضافة إلى “ارتفاع حجم المبيعات لوحدات أعمال الفوسفات والألمنيوم”، وفق الإفصاح. 

أشارت “معادن”، إلى أن وحدة الفوسفات تتوقع استمرار زخم الإنتاج خلال عام 2026، كما تتوقع وحدة الألمنيوم أن يقارب حجم الإنتاج مليون طن متري، فيما يُرجّح أن يناهز إنتاج الألومينا 1.9 مليون طن متري، بما يعادل حجم الإنتاج لعام 2025 تقريبًا.

بنوك وشركات

“MIS” توقع عقدًا مع شركة هيوماين قيمته تتجاوز 155% من إيراداتها

لعام 2024 والتي بلغت حينها 1.21 مليار ريال.

قالت الشركة في بيان، إن مدة العقد 12 شهرًا، مبينة أنه يتضمن تصميم وبناء مركز بيانات خاصة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن الأثر المالي الإيجابي للعقد يبدأ من اﻟرﺑﻊ الثاني ﻟﻠﻌﺎم اﻟﻣﺎﻟﻲ 2026.

“سال” تستحوذ على شركة خدمات شحن بلجيكية بـ123 مليون ريال

وقعت الشركة السعودية للخدمات اللوجستية، اتفاقية مع شركتي أفيابارتنر بيلجوم إن في، وأفيابارتنر هولدنج إن في، وذلك للقيام بالاستحواذ على 100% من حصصهما في رأسمال شركة أفيابارتنر لياج إس إيه.

وستقوم “سال” بتمويل صفقة الاستحواذ عن طريق السيولة النقدية المتوفرة لديها، مشيرةً إلى أن الشركة المستحوذ عليها تعمل بشكل رئيسي في تقديم خدمات المناولة الأرضية وخدمات الشحن، ويقع مقرها في مدينة لييج – مملكة بلجيكا.

وأوضحت أن هذا الاستحواذ يأتي في إطار دعم استراتيجية توسع الشركة والتي تهدف لتعزيز تواجدها الدولي في أحد أهم مناطق الشحن الجوي في أوروبا، وتوسيع نطاق خدمات مناولة الشحن والخدمات اللوجستية التي تقدمها في المطارات الدولية، وتونيع مصادر إيراداتها الجغرافية. 

وتوقعت الشركة أن يكون للصفقة أثر إيجابي على أدائها المالي على المدى الطويل، وذلك بعد إتمامها ودمج النتائج المالية للشركة المستحوذ عليها.

أرباح البنوك السعودية قبل الزكاة والضرائب ترتفع 5% خلال يناير 2026

إلى 8.53 مليار ريال، وتشمل الأرباح المجمعة نتائج البنوك المدرجة في سوق الأسهم السعودي، وفروع البنوك الأجنبية العاملة في المملكة، وذلك وفقًا للنشرة الإحصائية الشهرية الصادرة عن البنك المركزي السعودي لشهر يناير 2026.

فيما يخص الميزانية المجمعة للبنوك، سجلت موجودات البنوك العاملة في السعودية ارتفاعًا بنسبة قاربت 10% خلال يناير، لتصل إلى نحو 5.02 تريليون ريال.

وارتفع إجمالي الودائع في البنوك بنسبة قاربت 9% ليصل إلى 2.97 تريليون ريال بنهاية شهر يناير الماضي، كما ارتفعت القروض المقدمة من البنوك في السعودية للقطاع الخاص، بنسبة 9.6% لتصل إلى نحو 3.2 تريليون ريال بنهاية يناير.

“أجيليتي” و”روشن” تطوران مجمعًا لوجستيًا في جدة بـ2.5 مليار ريال

تشمل قيمة الأرض وأعمال التطوير.

وبحسب الاتفاقية يتوزع هيكل ملكية المشروع مناصفة بواقع 50% لكل طرف، فيما تعد مجموعة روشن مطورًا عقاريًا سعوديًا مملوكًا بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة.

وسيتم تطوير المشروع على ثلاث مراحل، على أن يوفر عند اكتماله نحو 650 ألف متر مربع من مساحات المستودعات والمساحات التجارية، فيما يُتوقع بدء أعمال الإنشاءات خلال الربع الرابع من عام 2026.

عقارات وسياحة

عروض تمويل مميّزة من البنك الأهلي السعودي لعملاء طلعت مصطفى لامتلاك منازلهم في “بَنان”

أعلنت مجموعة طلعت مصطفى عن إطلاق عرض تمويلي خاص بالتعاون مع البنك الأهلي السعودي لتمكين العملاء من امتلاك منازلهم في مشروع “بَنان – الرياض” عبر برنامج الشراء على الخارطة.

ويأتي العرض بالتزامن مع شهر رمضان، مقدّمًا إحدى أكثر الباقات التمويلية تنافسية في السوق، حيث يتيح البنك الأهلي السعودي تمويلًا بسعر ربح مميّز يبلغ 2.99%، وهو عرض يعد من الأدنى ضمن برامج التمويل العقاري المتاحة حاليًا.

ويستهدف العرض عملاء مجموعة طلعت مصطفى الراغبين في اقتناء وحدات سكنية ضمن مشروع “بَنان” الذي يجمع بين الطابع العصري والهوية المعمارية المتناغمة مع بيئة الرياض. ويُعد المشروع أحد أبرز المخططات السكنية الجديدة التي تعتمد على رؤية حديثة في تصميم الأحياء، بما يوفّر خصوصية ومساحات خضراء وخدمات متكاملة للسكان.

كما أكدت مجموعة طلعت مصطفى أن العرض متاح للمستفيدين وغير المستفيدين من برامج الدعم، ما يمنح خيارات أوسع للراغبين في التملك، سواء من خلال الدعم الإسكاني أو عبر التمويل المباشر.

العرض يستمر حتى 19 مارس 2026، ما يمنح العملاء فترة زمنية مناسبة للاستفادة من التمويل الميسر واختيار الوحدة التي تناسب احتياجاتهم داخل المشروع.. للمزيد

السعودية توقف 4 شركات لخدمات المعتمرين

بعد رصد عدد من المخالفات المرتبطة بتنظيم خدمات المعتمرين.

الوزارة أوضحت أن المخالفات المرصودة تمثلت في تقديم كشوفات تفويج غير صحيحة من قبل شركتين، فيما لم تلتزم شركتان بتسكين المعتمرين وفق الترتيبات المعتمدة، في مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات المنظمة لنشاط خدمات المعتمرين وزوار المسجد النبوي الشريف.

وأكدت الوزارة اتخاذ الإجراءات النظامية بحق الشركات المخالفة بشكل فوري، بما يضمن حفظ حقوق ضيوف الرحمن ويمنع تكرار مثل هذه المخالفات، مبينةً أن ذلك يأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة وانسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

طاقة

السعودية تسرع تصدير النفط عبر البحر الأحمر 

في خطوة تتيح لأكبر مُصدّر للخام في العالم الحفاظ على تدفق الإمدادات إلى المشترين عالميًا، مع تكدس الخام بمرافق التخزين في أنحاء الشرق الأوسط نتيجة حرب إيران.

وتُظهر بيانات تتبّع الناقلات التي جمعتها “بلومبرج” أن خمس ناقلات عملاقة جرى تحميلها بالفعل في ميناء ينبع على الساحل الغربي خلال هذا الشهر، ما أدى إلى ارتفاع الصادرات بثلاث مرات عن متوسطها في فبراير. 

وعادةً ما تُصدّر السعودية معظم نفطها عبر ميناء رأس تنورة في الخليج العربي، ورغم أن عمليات التحميل هناك ما زالت مستمرة، فإن الحرب تسببت في عدم مغادرة الشحنات من المنطقة بالوتيرة المعتادة.

في المقابل، فإن خيار التصدير عبر البحر الأحمر لا يخلو من المخاطر، لا سيما للرحلات المتجهة إلى آسيا، فالسفن التي تغادر ميناء ينبع أو تتجه إليه لا تزال مضطرة لعبور مضيق باب المندب، حيث لم يوقف المسلحون الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن إلا مؤخرًا هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، التي أربكت حركة الشحن خلال العامين الماضيين.

وتُظهر بيانات تتبّع الناقلات أن خمس ناقلات عملاقة جدًا للنفط الخام، غادرت ميناء ينبع على الساحل السعودي للبحر الأحمر خلال الأيام الأربعة الأولى من مارس، وتستطيع هذه السفن نقل ما يقارب 10 ملايين برميل من النفط مجتمعة.

الكويت تعلن حالة القوة القاهرة على مبيعات النفط

خفّضت الكويت، خامس أكبر منتج في “أوبك”، إنتاج النفط وتكريره بعد تباطؤ حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وأعلنت مؤسسة البترول الكويتية حالة القوة القاهرة على مبيعات الخام، في أحدث خطوة ضمن سلسلة من تخفيضات الإنتاج التي طالت بعض أكبر منتجي الطاقة في العالم.

وقالت شركة “مؤسسة البترول الكويتية” في بيان أمس السبت إن التخفيضات جاءت عقب “العدوان المستمر من جانب إيران ضد دولة الكويت، بما في ذلك التهديدات الإيرانية ضد المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز”. وأضافت أن الخفض بدأ يوم السبت بمقدار 100 ألف برميل يوميًا، ومن المرجّح أن يرتفع تدريجيًا اعتمادًا على مستويات التخزين، وفق ما أوردته وكالة “بلومبرج” عن شخص مطّلع مباشرة على الخطة.

السفن المرتبطة بإيران تواصل عبور مضيق هرمز 

وهي السفن الكبيرة الوحيدة التي عبرت المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وخلال الفترة التي تمت مراقبتها، غادرت ناقلة نفط عملاقة مرتبطة بإيران الخليج العربي، وفق بيانات تتبع السفن التي جمعتها “بلومبرج”. وفي الاتجاه المعاكس، دخلت ناقلة لغاز البترول المسال إلى الخليج. وتخضع السفينتان لعقوبات أمريكية.

وأصبحت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو شريان حيوي لإمدادات الطاقة العالمية، شبه متوقفة فعليًا بعد عدة هجمات استهدفت سفنًا تجارية. ولا يزال إطلاق الصواريخ وهجمات الطائرات المسيّرة تشكل خطرًا كبيرًا على جميع السفن في المنطقة.

وأدى تعذر دخول وخروج ناقلات النفط من الخليج إلى امتلاء صهاريج التخزين، ما دفع بعض المصافي إلى خفض طاقتها التشغيلية. واضطر العراق إلى تقليص الإنتاج، فيما تفيد تقارير بأن الكويت اتخذت خطوة مماثلة، بينما أعادت السعودية توجيه صادراتها إلى موانئ على البحر الأحمر. وبحلول يوم الجمعة، لم يكن هناك سوى تسع ناقلات نفط عملاقة فارغة داخل الخليج، وفق بيانات التتبع.

يشار إلى أن التشويش واسع النطاق على الإشارات ووقف أجهزة الإرسال الخاصة بالسفن أدى إلى صعوبة تتبعها في الوقت الفعلي حول مضيق هرمز. ويحول هذا النقص في الإبلاغ دون إجراء مراقبة يومية منتظمة، حيث تبقى مواقع السفن مجهولة في كثير من الأحيان حتى تظهر مجددًا على صور الأقمار الصناعية بعد أيام.

وزير الخزانة الأمريكي: قد نرفع عقوبات عن مزيد من النفط الروسي

بعد خطوة اتُخذت يوم الخميس لمنح مصافي التكرير الهندية الضوء الأخضر لشراء الخام من البلاد.

وأوضح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في مقابلة مع قناة “فوكس بيزنس” يوم الجمعة: “وافقت وزارة الخزانة على السماح لحلفائنا في الهند ببدء شراء النفط الروسي الذي كان بالفعل في عرض البحر”.

وأضاف: “ولتخفيف الفجوة المؤقتة في إمدادات النفط حول العالم، منحناهم الإذن بقبول النفط الروسي. وقد نرفع العقوبات عن نفط روسي آخر”.

بيسنت أضاف أن هناك “مئات الملايين من البراميل الخاضعة للعقوبات” من الخام في عرض البحر حاليًا. وأضاف: “في الجوهر، يمكن لوزارة الخزانة، من خلال رفع العقوبات عنها، أن تخلق إمدادات”.

قفز سعر مزيج برنت متجاوزًا مستوى 90 دولارًا للبرميل يوم الجمعة وسط تعطل مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، في حين حذّر بعض المتداولين والمسؤولين التنفيذيين في قطاع الطاقة من أن الأسعار قد ترتفع لتتخطى 100 دولار للبرميل إذا استمر الصراع.

وكالة الطاقة الدولية: لا حاجة حاليًا للسحب من مخزونات النفط

ظل أزمة الشرق الأوسط، مُشيرةً إلى أن إمدادات النفط العالمية وفيرة وأن تأثير الأزمة يُرجح أن يكون مؤقتًا.

قال المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول للصحفيين في بروكسل أمس: “جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، لكن لا توجد خطط لاتخاذ إجراء جماعي في هذه المرحلة”، وأضاف: “هناك الكثير من النفط في السوق، بل إن الكميات المتاحة تصل إلى حد وجود فائض ضخم”.

عرب

عودة تدريجية لحركة الطيران في الخليج

وذلك مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها الثامن، وقامت الشركات بتشغيل عدد محدود من الرحلات، وسط استمرار القيود التشغيلية.

استأنفت شركة “طيران الإمارات”، أمس، عملياتها التشغيلية في مطار دبي الدولي بعد تعليق مؤقت لرحلاتها الجوية، كما أعلنت الخطوط الجوية القطرية عزمها تشغيل عدد محدود من الرحلات إلى مطار حمد الدولي في الدوحة، الأحد.

وقالت “طيران الإمارات” في بيان، إن المسافرين الذين لديهم حجوزات مؤكدة على رحلات بعد ظهر السبت، يمكنهم التوجه إلى المطار، ويشمل ذلك المسافرين العابرين عبر دبي، شرط أن تكون رحلاتهم اللاحقة قيد التشغيل أيضًا.

كما أعلنت “مطارات دبي” استئناف العمليات جزئيًا اعتبارًا من أمس السبت، مع تشغيل بعض الرحلات من مطار دبي الدولي “DXB”، ومطار دبي ورلد سنترال (آل مكتوم الدولي) “DWC”، مشيرة إلى أن الجداول التشغيلية قد تستمر في التغيير وفق التطورات.

وكانت شركة طيران الإمارات أعلنت الجمعة، توسيع عملياتها بشكل ملحوظ في “بعض الأسواق ذات الطلب المرتفع”. ففي المملكة المتحدة وحدها، ستُسيّر طيران الإمارات 11 رحلة يومية عبر خمسة مطارات بحلول السبت.

أعلنت الخطوط الجوية القطرية، عزمها تشغيل عدد محدود من الرحلات إلى مطار حمد الدولي في الدوحة، الأحد، بعد حصولها على تفويض مؤقت من الهيئة العامة للطيران المدني يؤكد وجود ممر جوي آمن للتشغيل.

الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان يعتذر لدول الخليج

على الهجمات التي تشنها بلاده، وهو ما اعتبره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استسلامًا من طهران لجيرانها في الشرق الأوسط، متوعدًا بشن ضربات قوية جدًا “غير مسبوقة” على إيران، تستهدف “تدميرًا كاملًا وموتًا مؤكدًا”.

واعتبر بيزشكيان في خطاب متلفز، أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية “مفروضة على طهران”، مشيرًا إلى أن مجلس القيادة المؤقت الذي تشكل بعد اغتيال المرشد علي خامنئي، أبلغ القوات المسلحة الإيرانية بـ”عدم شن هجمات أو ضربات صاروخية ضد الدول المجاورة، إلا إذا كان الهجوم على إيران ينطلق من تلك الدول”، بعد أن كانت تتعامل بمبدأ “حرية التصرف”.

ويأتي ذلك بينما واصلت دول الخليج، التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة مرتبطة بالتصعيد، في مؤشر على اتساع نطاق المواجهة خارج حدود إيران.

أكد الرئيس الإيراني أنه “لا عداوة مع دول المنطقة”، مشددًا على أن إيران “تدافع عن وحدة أراضيها”، وأضاف: “سنظل صامدين حتى إخراج بلادنا من هذه الأزمة”.  

وقال بيزشكيان إن “الخلافات قد تكون قائمة بين الدول”، مضيفًا أنه “إذا وجدت خلافات بين الدول فمن الأفضل معالجتها عبر الحوار”.

G20

المركزي الصيني يعزز احتياطيات الذهب

ليمدد موجة الشراء إلى 16 شهرًا متتاليًا، مع ارتفاع أسعار المعدن النفيس وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

زادت حيازات بنك الشعب الصيني من الذهب بمقدار 30 ألف أونصة تروي خلال الشهر الماضي، لتبلغ 74.22 مليون أونصة تروي صافية، وفق بيانات نُشرت يوم السبت. وتمثل هذه الخطوة امتدادًا لدورة التراكم التي انطلقت في نوفمبر 2024.

ورغم التراجعات الأخيرة التي شهدها الذهب، فإنه استعاد زخمه خلال الأسابيع القليلة الماضية وتجاوز مستوى 5000 دولار للأونصة. توجه المستثمرون إلى الملاذات الآمنة عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران الذي عمق المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

ترامب يتفق مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة 4 مرات

عقب اجتماع في البيت الأبيض، في وقت تدخل فيه حرب إيران أسبوعها الثاني.

ترامب أوضح في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة: “لقد اختتمنا للتو اجتماعًا مثمرًا للغاية مع أكبر شركات تصنيع الأسلحة الدفاعية الأمريكية، حيث ناقشنا الإنتاج وجداول الإنتاج. وقد وافقوا على زيادة إنتاج أسلحة فائقة التطور أربع مرات للوصول في أسرع وقت ممكن إلى أعلى مستويات الإنتاج”.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

كيف تؤثر حرب إيران على الطاقة والذهب والأسهم؟

"المالية" السعودية: النشاط الاقتصادي يعمل بشكلٍ طبيعي وبنية تصدير الطاقة...

منطقة إعلانية