رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

زيارة مرتقبة لترامب إلى الصين وسط تداعيات حرب إيران

رسوم على الأدوية - صفقة بشأن - ترامب

يجري الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، زيارته الأولى إلى الصين خلال الشهر الحالي، لتصبح هذه الزيارة الأولى لرئيس أمريكي إلى الصين منذ ما يقرب من عقد من الزمان.

تأتي الزيارة في وقت يسعى فيه الجانبان إلى إصلاح العلاقات التجارية وإدارة تداعيات التدخلات العسكرية الأمريكية حول العالم، وأحدثها الحرب الأمريكية الإيرانية، وفقًا لصحيفة “فايننشال تايمز”.

أكد وزير الخارجية الصيني، وانج يي، ضرورة الحوار مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الصين إيجابية ومنفتحة تجاه الزيارة المرتقبة للرئيس ترامب، وذلك رغم تصريحاته بأن الحرب في إيران “لم يكن ينبغي أن تحدث”.

قال وانج، خلال مؤتمر صحفي عُقد على هامش اجتماعات المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، إن جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس ترامب والرئيس الصيني شي جين بينج تم إعداده وأصبح مطروحًا على الطاولة.

أكد أن عدم الانخراط بين البلدين لن يؤدي إلا إلى سوء الفهم وسوء التقدير، ما سيؤدي إلى تصعيد المواجهة والإضرار بالعالم، داعيا واشنطن لتسوية الخلافات مع بلاده لاسيما في ملف الرسوم الجمركية.

كرر وانج دعوات الصين إلى إنهاء فوري للعمليات العسكرية ضد إيران، لكن لهجته المتساهلة بشأن اجتماع ترامب مع الرئيس الصيني -الذي قال البيت الأبيض إنه سيعقد في 31 مارس الجاري- عكست أهمية هذا اللقاء بالنسبة لبكين.

من المتوقع أن تركز المناقشات خلال زيارة ترامب إلى الصين، والتي ستستمر ثلاثة أيام، على هدنة تجارية لمدة عام توصل إليها الجانبان في أكتوبر 2025.

كان الرئيس الأمريكي قد قال الشهر الماضي إن زيارته إلى الصين ستكون “استثنائية”، مضيفًا: “علينا أن نقدم أكبر عرض شهدته الصين في تاريخها”.

تطرح الحرب في الشرق الأوسط تحديات جيوسياسية واقتصادية أمام الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، والتي سعت منذ فترة طويلة إلى حماية نفسها من صدمات إمدادات الطاقة.

تعتمد الصين على إيران في نحو 13% من وارداتها من النفط الخام، في حين يمر جزء أكبر من وارداتها من النفط والغاز عبر مضيق هرمز الذي بات شبه مغلقا بفعل الصراع الأمريكي الإيراني.

قالت ميشال ميدان، رئيسة قسم أبحاث الطاقة الصينية في معهد أكسفورد لدراسات الطاقة، إن تداعيات الأزمة على الصين ستتضح خلال الأشهر المقبلة.

أضافت أن التأثير سيكون أكثر حدة في عدد من القطاعات الفرعية، نظرًا لاعتماد الصين الكبير على الشرق الأوسط في وارداتها من النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال.

في ملخص رسمي لتصريحاته يوم الأحد، قال وزير الخارجية الصيني إن شؤون الشرق الأوسط يجب أن تُحدد بشكل مستقل من قبل دول المنطقة، وإن السعي إلى تغيير الأنظمة لن يحظى بدعم شعبي.

أضاف أن تاريخ الشرق الأوسط يخبر العالم مرارًا وتكرارًا بأن القوة لا تقدم حلًا، وأن الصراع المسلح لا يؤدي إلا إلى زيادة الكراهية وخلق أزمات جديدة.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

حرب إيران تهدد بخروج 260 مليار دولار من بنوك الخليج

نقص ناقلات تخزين النفط في الخليج يهدد بتقييد الإنتاج إنتاج...

منطقة إعلانية