رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

بسبب حرب إيران.. القطاع الخاص في منطقة اليورو ينمو بأبطأ وتيرة في 10 أشهر

أوروبا - الاتحاد الأوروبي وفيتنام - لأسعار الغاز

تباطأ نمو القطاع الخاص في منطقة اليورو خلال مارس الجاري، على نحو ملحوظ، مع تفاقم التضخم، إذ ‌دفعت تداعيات حرب إيران تكاليف المدخلات إلى أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاث سنوات وتسببت في أسوأ اضطرابات ​في سلاسل التوريد منذ منتصف 2022.

انخفض مؤشر مديري المشتريات، الذي تصدره مؤسسة “ستاندرد آند بورز جلوبال”، إلى 50.5 نقطة في مارس مقارنة بـ 51.9 نقطة في فبراير، مسجلا أدنى مستوى له في 10 أشهر، مع بقائه فوق عتبة الـ 50 نقطة الفاصلة بين النمو والانكماش.

ألمانيا، أكبر اقتصاد في المنطقة، شهدت انخفاضًا في مؤشرها أكثر من المتوقع، لكنه بقي فوق مستوى 50 نقطة، أما فرنسا، فقد سجلت انخفاضًا للشهر الثالث على التوالي دون هذا المستوى، مع تراجع أداء قطاع الخدمات في كلتا الدولتين، بينما تفوق أداء قطاع التصنيع.

في المملكة المتحدة، تراجع المؤشر المركب أكثر من التوقعات لكنه ظل فوق 50 نقطة، فيما يُتوقع أن يبقى المؤشر الأمريكي، المقرر صدوره لاحقًا اليوم، عند 51.9 نقطة.

قال كريس ويليامسون، كبير الاقتصاديين في مؤسسة “S&P Global Market Intelligence”: “يدق مؤشر مديري المشتريات الأولي لمنطقة اليورو ناقوس الخطر بشأن الركود التضخمي، حيث تدفع الحرب في الشرق الأوسط الأسعار للارتفاع الحاد وتُعيق النمو”.

أضاف: “ترتفع تكاليف الشركات بأسرع وتيرة لها منذ أكثر من ثلاث سنوات وسط ارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات سلاسل التوريد نتيجة الحرب”.

أوضح ويليامسون أن التوقعات تعتمد على مدة الحرب وأي تأثير دائم محتمل على الطاقة وسلاسل التوريد، لكن بيانات مؤشر مديري المشتريات الأولية تؤكد أن البنك المركزي الأوروبي لم يعد في وضع جيد فيما يتعلق بالنمو والتضخم.

تابع: “سيتعين على المركزي الأوروبي اتباع نهج حذر في السياسة النقدية في ظل خطر واضح ومتزايد للركود التضخمي في الأشهر المقبلة”.

يُهدد الصراع في الشرق الأوسط النمو الاقتصادي المتواضع أصلاً، حيث تتوقع الأسواق الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة لكبح جماح التضخم المتجدد، ومع ذلك، لا يزال الأمل قائمًا في انتهاء الصراع قريبًا، لكن معنويات المستثمرين تتراجع بشدة بسبب مؤشرات الضرر الدائم للبنية التحتية للنفط والغاز الطبيعي.

يترقب البنك المركزي الأوروبي الوضع، مدركًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يُغير المسار في أي لحظة، لكن المسؤولين لا يستبعدون رفع تكاليف الاقتراض في اجتماعهم المقبل لمناقشة السياسة النقدية في أبريل، وفق “بلومبرج”.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

تداعيات حرب إيران.. ارتفاع تكاليف مدخلات الصناعة البريطانية بأعلى وتيرة منذ 1992

أظهرت نتائج مسح حديث أن الشركات المصنعة في المملكة المتحدة...

منطقة إعلانية