حذر بنك “جولدمان ساكس”، من أن اضطرابات إمدادات الأسمدة النيتروجينية عبر مضيق هرمز قد تؤدي إلى تراجع إنتاج الحبوب عالميًا وارتفاع أسعارها، في ظل تأثيرات الأزمة الجيوسياسية على سلاسل الإمداد.
أوضح بنك الاستثمار الأمريكي في مذكرة حديثة، أن نقص الأسمدة قد يؤدي إلى انخفاض إنتاج الحبوب نتيجة تأخر استخدامها أو تطبيقها بشكل غير مثالي، كما قد يدفع المزارعين إلى التحول نحو محاصيل أقل اعتمادًا على الأسمدة، مثل فول الصويا.
بحسب المذكرة فإن موسم الزراعة في الولايات المتحدة قد يواجه تحديات، حيث يعتمد المزارعون أحيانا على استيراد ما يصل إلى 50% من سماد اليوريا، فيما أشار معهد الأسمدة الأمريكي إلى أن الإمدادات لا تزال أقل بنحو 25% من مستوياتها المعتادة.
أشار محللو جولدمان ساكس، إلى أن أسعار الأسمدة النيتروجينية، التي تمثل نحو 20% من تكاليف إنتاج الحبوب، ارتفعت بنحو 40% منذ بداية الصراع في 28 فبراير الماضي، ما يزيد الضغوط على تكاليف الإنتاج الزراعي.
يمر نحو ربع تجارة الأسمدة النيتروجينية العالمية، إضافة إلى حوالي 20% من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، الذي أصبح فعليًا مغلقًا منذ اندلاع حرب إيران، ما يهدد بحدوث شح في المعروض وارتفاع تكاليف الإنتاج في مناطق أخرى حول العالم.
تأتي هذه التحذيرات في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير اضطرابات سلاسل الإمداد على الأمن الغذائي العالمي، خاصة في ظل اعتماد العديد من الدول على الواردات لتلبية احتياجاتها من الحبوب والأسمدة.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا