رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

صندوق النقد يعد سيناريوهات لتقييم احتياجات الدول للتمويل وسط استمرار حرب إيران

صندوق النقد

يعد صندوق النقد الدولي سيناريوهات لتحديد الدول التي قد تحتاج إلى تمويل جديد إذا استمرت حرب إيران لفترة أطول، وفقا لمصادر مطلعة تحدثت لوكالة بلومبرج.

طلبت إدارة الاستراتيجية والسياسات والمراجعة في صندوق النقد الدولي -وهي وحدة رئيسية مسؤولة عن تصميم وتنفيذ وتقييم سياسات الصندوق- من المكاتب الإقليمية في الصندوق مشاركة تحليلاتها حول عدة أمور تتعلق باقتصادات الدول التي قد تحتاج إلى تمويل، بما في ذلك وضع الحساب الجاري واحتياجات التمويل المحتملة، بحسب مصادر بلومبرج.

يركز هذا التقييم على الدول التي لديها بالفعل برامج تمويل نشطة، وبحسب متحدث باسم الصندوق المديرة العامة كريستالينا جورجييفا قالت مؤخراً إنه في عالم يتسم بعدم اليقين، تتجه المزيد من الدول إلى الصندوق طلباً للدعم، وأن المؤسسة مستعدة لتقديم المساعدة عند الحاجة. حاليا تشكل الزيادة الحادة في أسعار السلع الأساسية، بما في ذلك النفط والغاز الطبيعي، ضغوطاً على غالبية الاقتصادات حول العالم، ما يزيد من مخاطر تراجع إيرادات الحكومات، إلى جانب ارتفاع احتياجات الإنفاق لدعم المواطنين.

حاليا لدى صندوق النقد برامج مع 50 دولة، وهو مستعد لتعزيز الترتيبات القائمة أو إنشاء برامج جديدة إذا لزم الأمر، بحسب ما قالته جورجييفا في مقابلة مع تلفزيون “بلومبرج” في 6 مارس الجاري.

وأعربت جورجييفا عن قلق خاص بشأن الدول المستوردة للنفط، واقتصادات جزر المحيط الهادئ، التي تقع في نهاية سلسلة الإمداد، والدول منخفضة الدخل ذات مستويات الدين المرتفعة.

قال الصندوق يوم الأربعاء، إنه لم يتلق حتى الآن أي طلبات من الدول بشأن احتياجها لتمويلات جديدة.
بلغ إجمالي الائتمان القائم لدى الصندوق، وهو مقياس للأموال التي صرفها الصندوق الذي يتخذ في واشنطن مقراً له، نحو 166 مليار دولار حتى 24 مارس، مع قدرة إقراض تبلغ نحو تريليون دولار.

يقوم الصندوق حالياً أيضاً بتحديث توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي هذا العام ضمن تقريره المعروف باسم “آفاق الاقتصاد العالمي”، مع افتراضات جديدة لأسعار السلع الأساسية، بحسب شخصين مطلعين على الأمر.

من المقرر نشر التقرير الشهر المقبل خلال اجتماعات الربيع لـ”صندوق النقد” والبنك الدوليين في واشنطن، التي تبدأ في 13 أبريل.

في تقريره السابق، رفع صندوق النقد بشكل طفيف توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 3.3% لعام 2026، مقارنة بـ3.1% كانت متوقعة في أكتوبر الماضي، لكنه حذر من أن المخاوف بشأن فقاعة الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التوترات التجارية والجيوسياسية، لا تزال تشكل مخاطر على الاقتصاد العالمي.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

خلال يناير.. صادرات السعودية غير النفطية تقفز 22% على أساس سنوي

قفزت صادرات السعودية غير النفطية (شاملة إعادة التصدير) خلال يناير...

منطقة إعلانية