رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

خطر جديد يهدد التجارة العالمية.. الحوثيون يلوّحون بدخول حرب إيران

قالت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن إنها مستعدة لاستهداف الممر المائي الحيوي مرة أخرى تضامنًا مع طهران، وفق ما صرح به أحد قادة الحوثيين لوكالة رويترز، في خطوة قد تُعمّق أزمة النفط والاقتصاد العالمي الناجمة عن حرب الشرق الأوسط.

تسببت هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر بفوضى في التجارة والشحن الدوليين خلال حرب غزة، وأثرت سلباً على حركة الملاحة في قناة السويس.

في حال فتح الحوثيون جبهة جديدة في الصراع، فإن الهدف الواضح سيكون مضيق باب المندب قبالة سواحل اليمن، وهو نقطة اختناق رئيسية للملاحة وممر ضيق يتحكم في حركة السفن المتجهة إلى قناة السويس، بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز الحيوي.

وفق رويترز، قالت الجماعة إن حلفاء إيران في لبنان والعراق انخرطوا بالفعل في الحرب التي اندلعت بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على طهران، لكن الحوثيين في اليمن لم يدخلوا المعركة بعد.

أكد قيادي حوثي، طلب عدم الكشف عن هويته نظرًا لحساسية الموضوع، “نحن مستعدون عسكريًا بشكل كامل وبكل الخيارات، أما التفاصيل الأخرى المتعلقة بتحديد ساعة الصفر فهي متروكة للقيادة، ونحن نراقب التطورات وسنعرف متى يكون الوقت المناسب للتحرك”.

وفق القيادي الحوثي، “حتى الآن، إيران تبلي بلاءً حسنًا وتنتصر على العدو يوميًا والمعركة تسير في صالحها. وإذا حدث أي شيء مخالف لذلك يمكننا التقييم.”

فيما قال عمرو البيض، عضو القيادة العليا للمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن: “عندما يرون أن إيران في أمسّ الحاجة إليهم، سيتحركون”.

فتح جبهة جديدة؟

يرى بعض الدبلوماسيين والمحللين أن الحوثيين ينتظرون اللحظة المناسبة لدخول الصراع بالتنسيق مع إيران، لتحقيق أقصى قدر من الضغط.

قد يوفر الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز أمام صادرات النفط والغاز الخليجي، والتحول نحو الاعتماد الأكبر على البحر الأحمر فرصة مناسبة لهم للتحرك.

نقلت وكالة “تسنيم” شبه الرسمية عن مصدر عسكري إيراني لم يسمّه، أن إيران قد تفتح جبهة جديدة في مضيق باب المندب إذا تعرضت أراضيها أو جزرها لهجمات.

كان الحوثيون قد شنوا هجمات في المنطقة سابقًا، ويُعد باب المندب المخرج الجنوبي للبحر الأحمر، ويقع بين اليمن في شبه الجزيرة العربية وكل من جيبوتي وإريتريا على الساحل الأفريقي.

يُعد المضيق أحد أهم طرق الشحن البحري عالميًا، خاصة النفط الخام والوقود من الخليج المتجه إلى البحر المتوسط عبر قناة السويس أو خط أنابيب سوميد على ساحل البحر الأحمر في مصر، إضافة إلى السلع المتجهة إلى آسيا، بما في ذلك النفط الروسي.

يبلغ عرض المضيق نحو 18 ميلًا (29 كيلومترًا) عند أضيق نقطة، ما يحد حركة المرور إلى قناتين فقط للسفن الداخلة والخارجة.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

وزير الخزانة الأمريكي: انطلاق برنامج تأمين السفن بمضيق هرمز قريباً

أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن برنامجًا أمريكيًا لتأمين...

منطقة إعلانية