
البطالة بين السعوديات تهبط بالربع الرابع لأدنى مستوى على الإطلاق
صافي الاستثمار الأجنبي في السعودية يقفز 90% بالربع الرابع من 2025
“جولدمان”: سعر الذهب مرشح لبلوغ 5400 دولار بنهاية العام
توقعات بوصول سعر النفط إلى 200 دولار إذا ظل هرمز مغلقًا 8 أسابيع
ترامب يحدد موعدًا لمغادرة إيران

200 مليار دولار خسائر الاقتصادات العربية جراء حرب إيران والخليج الأكثر تضررًا
كشفت تقرير صادرة عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن دول الخليج وحدها قد تتحمل خسائر تتراوح بين 103 و168 مليار دولار من ناتجها المحلي الإجمالي بسبب حرب إيران، ما يضع الاقتصادات الأكثر انفتاحًا في مقدمة المتأثرين.
بحسب التقرير، تتجه اقتصادات الدول العربية نحو خسائر قد تصل إلى 200 مليار دولار نتيجة الحرب في وقت بدأت فيه الحكومات والبنوك المركزية التحرك لاحتواء تداعيات الصدمة على النمو والاستقرار المالي.
ويتوقع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة بين 3.7% و6%، بما يعادل خسائر تتراوح بين 120 و194 مليار دولار، مع تركز الأثر الأكبر في دول الخليج والمشرق.
وتُظهر التقديرات أن الخسائر ستكون أكثر حدة في هاتين المنطقتين، إذ قد ينخفض الناتج في دول الخليج بين 5.2% و8.5%، وفي المشرق بين 5.2% و8.7%، مدفوعة باضطرابات التجارة وتقلبات أسواق الطاقة.
ويحذر التقرير من آثار اجتماعية تمتد إلى سوق العمل ومستويات المعيشة، مع فقدان ما يصل إلى 3.6 مليون وظيفة، وارتفاع معدلات البطالة بما يصل إلى 4 نقاط مئوية، إلى جانب دخول نحو 4 ملايين شخص إضافي في دائرة الفقر.
ويُظهر التقرير أن آثار الفقر تتركز بشكل غير متكافئ، حيث تستحوذ دول المشرق وحدها على أكثر من 75% من الزيادة المتوقعة في معدلات الفقر، مع دخول ما بين 2.85 و3.3 مليون شخص إضافي تحت خط الفقر، ما يعكس هشاشة الأوضاع الاقتصادية في هذه الدول مقارنة ببقية المنطقة.
في المقابل، تبدو التأثيرات أكثر اعتدالًا في شمال أفريقيا، مع استفادة بعض الدول المصدّرة للطاقة جزئيًا من ارتفاع الأسعار، رغم استمرار الضغوط على الاقتصادات المستوردة.
تأتي هذه التقديرات في وقت دخلت فيه الحرب شهرها الثاني، مع استمرار اضطرابات الشحن وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، وهو ما انعكس بالفعل على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
تؤكد تقديرات أن بنوك الخليج لا تزال قادرة على امتصاص صدمة قصيرة الأمد، بفضل مستويات الرسملة القوية، إلا أن استمرار الحرب قد يضغط على الأرباح والسيولة، وفقًا لتحليل أعدته “بلومبرج إنتليجنس”، مشيرًا إلى القطاع المصرفي يمكنه تحمّل تداعيات تمتد لشهر أو شهرين، لكن أي تصعيد إضافي قد يهدد توزيعات الأرباح ويزيد المخاطر على جودة الأصول.
كما حذرت وكالة “إس آند بي” من احتمال تعرض البنوك الخليجية لضغوط على الودائع إذا تفاقمت الأزمة.
رغم التحركات الحكومية للتخفيف من آثار هذه الحرب، يحذر تقرير الأمم المتحدة من أن حتى نزاعًا قصيرًا نسبيًا قد يخلّف آثارًا عميقة وممتدة، ليس فقط على النمو، بل أيضًا عبر تراجع الاستثمار والتجارة وتآكل القدرة المالية للحكومات.
كما تمتد التداعيات إلى مؤشرات التنمية البشرية، إذ يُتوقع أن يتراجع مؤشر التنمية البشرية في المنطقة بين 0.2% و0.4%، بما يعادل خسارة تتراوح بين نصف عام إلى عام من التقدم التنموي.
ويقول عبد الله الدردري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إن الأزمة “تدق ناقوس الخطر لدول المنطقة لإعادة تقييم سياساتها الاقتصادية والمالية”، مشددًا على الحاجة إلى تنويع الاقتصادات وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وتقليل الاعتماد على النمو القائم على النفط.

البطالة بين السعوديات تهبط بالربع الرابع لأدنى مستوى على الإطلاق
انخفض معدل البطالة بين المواطنين السعوديين في الربع الرابع من العام الماضي، على وقع تراجع البطالة بين المواطنات السعويات لأدنى مستوى على الإطلاق، على الرغم من ارتفاع معدل البطالة بين الذكور بشكل ملحوظ خلال الربع الأخير.
وأظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء، تراجع البطالة بين المواطنين السعوديين إلى 7.2% في الربع الرابع، مقابل نسبة بلغت 7.5% في الربع الثالث من نفس العام.
يأتي هذا الأداء ضمن اتجاه هبوطي ممتد لمعدلات البطالة بين السعوديين خلال السنوات الماضية، بدعم من الإصلاحات الاقتصادية وتوسع الأنشطة غير النفطية، وبرامج توظيف المواطنين التي وفرت المزيد من فرص العمل خاصة للسيدات.
ويقترب معدل بطالة السعوديين المسجل في الربع الرابع مجددًا من مستهدف رؤية 2030 البالغ 7%، والذي تحقق لأول مرة في الربع الرابع 2024 وبقى دونه حتى الربع الثاني 2025 قبل أن يرتفع في الربع الثالث إلى 7.5%، فيما كانت أقل مستوياتها في الربع الأول عند 6.3%.
تراجع معدل البطالة بين المواطنين السعوديين في الربع الأخير من العام الماضي، جاء مدعومًا بشكل أساسي من انخفاض البطالة بين النساء السعوديات إلى أدنى مستوى في أكثر من 25 عامًا أو منذ بدء جمع الهيئة للبيانات في 1999.
وبلغ معدل البطالة بين السعوديات 10.3% في الربع الرابع، متراجعًا من 12.1% في الربع الثالث من نفس العام، ليرتفع بذلك معدل مشاركة الإناث في القوى العاملة في الربع الرابع بنحو 0.8 نقطة مئوية إلى 34.5% ليستمر أعلى مستهدف رؤية 2030.
في المقابل، شكل ارتفع البطالة بين الذكور السعوديين عامل الضغط الأكبر على المعدل العام، حيث ارتفع معدل البطالة بين الذكور بالربع الرابع إلى 5.6%، مسجلًا أعلى مستوى منذ الربع الثالث 2021.
صافي الاستثمار الأجنبي في السعودية يقفز 90% بالربع الرابع من 2025
على أساس سنوي ليصل إلى عند 48.4 مليار ريال، مسجلًا بذلك أعلى مستوياته الفصلية منذ عام 2023، وفقًا للبيانات المتاحة على موقع الهيئة العامة للإحصاء أمس الثلاثاء.
أما على أساس فصلي فقد زاد صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 82%، وهي الأعلى منذ الربع الأول من 2025.
ووفقًا لبيانات هيئة الإحصاء، جاء هذا الأداء مدفوعا بنمو التدفقات الداخلة التي ارتفعت 29%، لتصل إلى 50.6 مليار ريال مسجلة أعلى مستوى لها خلال 4 فصول، مدعومة بتحسن البيئة الاستثمارية وتوسع الفرص في القطاعات غير النفطية.
في المقابل، تراجعت التدفقات الخارجة 84% لتصل إلى 2.2 مليار ريال، لتسجل أدنى وتيرة لها على الإطلاق بحسب البيانات المتاحة، ما عزز من صافي التدفقات بشكل ملحوظ خلال الفترة.
تستهدف السعودية استقطاب استثمارات أجنبية مباشرة بـ100 مليار دولار سنويًا بحلول 2030، مدعومة بحزمة من الإصلاحات التشريعية والتنظيمية لتعزيز جاذبية السوق، وتشمل الإجراءات رفع القيود على ملكية الأجانب في السوق المالية، إلى جانب إقرار نظام جديد لتملك غير السعوديين للعقار.
اتحاد الغرف السعودية يطلق مرصدًا للتحديات اللوجستية
بهدف رصد وفهم التحديات التشغيلية والاقتصادية في مختلف القطاعات، ورفع كفاءة واستقرار سلاسل الإمداد بالمملكة.
ويهدف المرصد إلى قياس مستوى الكفاءة والاستقرار في سلاسل الإمداد، ودعم تمثيل صوت القطاع الخاص بدقة، إضافة إلى تحويل البيانات إلى رؤى قابلة للتنفيذ تسهم في تطوير السياسات الاقتصادية وتعزيز كفاءة الأداء.
ويوفر المرصد منصة رقمية متقدمة تتيح تصميم استبيانات متخصصة وجمع وتحليل مرئيات القطاع الخاص بشكل منهجي وموثوق، بما يسهم في إنتاج مؤشرات دقيقة تدعم اتخاذ القرار.
كما يغطي تحليل التحديات التشغيلية في القطاعات الحيوية، خصوصًا الغذائية والدوائية، بما في ذلك تأخر الشحنات، وارتفاع التكاليف، والاعتماد على موردين محددين، إلى جانب استشراف المخاطر المستقبلية المرتبطة بالاستيراد والمسارات اللوجستية.

تاسي يرتفع 0.7% ليغلق عند 11250 نقطة
وعلى صعيد أداء القطاعات، جاء إغلاق 16 قطاعًا باللون الأخضر، بصدارة قطاع المرافق العامة الذي صعد 2.04%، وارتفعت القطاعات القيادية بشكل جماعي، وكانت أعلى المكاسب لقطاع المواد الأساسية بارتفاع نسبته 1.03%، وصعد قطاع البنوك 0.96%، وبلغت مكاسب قطاعي الطاقة والاتصالات 0.48% و0.07% على التوالي.
وشهدت بقية القطاعات أداءً سلبيًا، وتصدر قطاع الأدوية الخسائر، بعد هبوطه 3.43%، تلاه قطاع النقل بنسبة تراجع بلغت 0.34%، وحل قطاع الخدمات الاستهلاكية ثالثًا بتراجع نسبته 0.24%.
وتصدر سهم سينومي ريتيل قائمة الارتفاعات بنسبة 9.95% ليصل إلى 15.47 ريال، تلاه سهم ملاذ للتأمين بنسبة 9.93% وسابتكو بنسبة 9.92%. وحقق سهم أديس صعودًا بنسبة 9.05% ليغلق عند 18.07 ريال؛ وذلك عقب إعلان الشركة عن توقيع عقود متعددة السنوات لثلاث منصات مرفوعة في نيجيريا لتعزيز تواجدها في إفريقيا.
كما ارتفع سهم مصرف الإنماء بنسبة 0.70% ليغلق عند 28.86 ريال بعد صدور موافقة هيئة السوق المالية على طلب المصرف زيادة رأسماله عبر منح أسهم مجانية.
في المقابل، سجل سهم ذيب أكبر تراجع بنسبة 6.87% ليصل إلى 29.3 ريال، تلاه سهم الدوائية بنسبة 6.39% ليغلق عند 30.46 ريال؛ وذلك تزامنًا مع إعلان الشركة عن توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية عن السنة المالية 2025، كما تراجع سهم أسمنت المدينة بنسبة 5.33% وسهم العقارية بنسبة 5.26%.
هيئة السوق السعودية توافق على طرح 10% من “مسقا للاستثمار” في “نمو”
وسيقتصر الطرح على فئات المستثمرين المؤهلين المنصوص عليهم في قائمة المصطلحات المستخدمة في لوائح هيئة السوق المالية وقواعدها، وسوف تنشر نشرة الإصدار قبل وقت كافٍ من موعد بداية الطرح.
9 شركات سيتوقف تداول أسهمها في “تاسي” اليوم
بعد تعذر نشر نتائجها المالية السنوية لعام 2025 ضمن المهلة النظامية، بحسب الإفصاحات الصادرة عن هذه الشركات على موقع “تداول”.
تشمل الشركات “نماء للكيماويات”، و”صادرات”، و”تكوين”، و”بحر العرب”، و”أسمنت الجوف”، و”إنتاج”، و”المتحدة للتأمين”، و”كيمانول”، و”الدواء”.
وفقًا لقواعد الإدراج، فإن عدم نشر المعلومات المالية الدورية في موعدها يترتب عليه تعليق تداول الورقة المالية لجلسة واحدة بعد انتهاء مهلة الإفصاح النظامية، على أن يستأنف التداول بعدها لـ20 جلسة، والتي تعد مهلة إضافية يجب على الشركة أن تعلن فيها حتى لا يتوقف تداول السهم لحين الإفصاح.
استمرار التعليق لأكثر من شهر يسمح للشركة بطلب تداول أوراقها المالية خارج المنصة، بينما قد ينتهي الأمر إلى إلغاء الإدراج إذا استمر التعليق لمدة 6 أشهر دون تصحيح الوضع.
وتُظهر الإفصاحات أن سبب عدم تمكن النشر الأكثر شيوعًا بين تلك الشركات، هو عدم اكتمال أعمال المراجعة أو استمرارها مع المراجع الخارجي، وهو السبب الذي تكرر بصيغ متقاربة لدى 6 شركات.
“الرومانسية” تتراجع عن إدراج أسهمها في السوق السعودية
وذلك بعد انتهاء مهلة موافقة هيئة السوق المالية البالغة 6 أشهر دون استكمال الطرح.
ووافقت الهيئة في نهاية سبتمبر 2025 على طرح 30% من أسهم الشركة، بواقع 18 مليون سهم للاكتتاب العام، ضمن خطط الشركة للتوسع وتعزيز حضورها في السوق.
ويعكس عدم استكمال الطرح خلال الفترة المحددة احتمالية إعادة تقييم الشركة لتوقيت الإدراج أو ظروف السوق، حيث إن عدم تنفيذ الطرح خلال الفترة النظامية يؤدي إلى سقوط الموافقة، وفق ما تنص عليه اللوائح المنظمة لعمليات الطرح والإدراج.
لدى الشركة حاليًا 50 فرعًا في السعودية، تغطي مناطق الرياض والخرج والقصيم والأحساء والدمام وجدة والمدينة المنورة ومكة المكرمة والطائف وطبرجل ودومة الجندل وحائل وسكاكا وعرعر وتبوك، إضافة إلى مملكة البحرين.
أرباح وتوزيعات
“المتطورة” تتحول لخسائر بقيمة 162 مليون ريال في 2025
مقارنة بأرباح قدرها 295.1 مليون ريال تم تحقيقها خلال عام 2024.
وعزت الشركة التي تقوم بالاستثمار في رؤوس أموال الشركات سبب تسجيل خسائر لعام 2025 بشكل رئيسي إلى زيادة تكاليف التمويل، وارتفاع الخسائر غير المحققة والناتجة عن الاستثمار في سوق الأسهم، حيث تم تسجيل خسائر غير محققة إجمالية بمقدار 187.35 مليون ريال للعام 2025، نتيجة لهبوط القيمة السوقية للاستثمار في شركة بلدي للدواجن، حيث تم تسجيل خسائر غير محققة بقيمة 153.9 مليون ريال من هذا الاستثمار، والتي تمثل ما نسبته 82% من اجمالي الخسائر غير المحققة للعام 2025، مقارنة بتحقيق أرباح غير محققة بقيمة 133.8 مليون ريال للعام 2024 من هذا الاستثمار فقط.

“صدارة” تعلق الإنتاج “مؤقتًا” في مجمعها الصناعي
في ظل تداعيات حرب إيران على قطاعي الطاقة والشحن في المنطقة.
وأوضحت الشركة أن سبب الإيقاف يعود إلى عدة عوامل، من بينها استمرار تعطل سلاسل التوريد الخاصة بشركة صدارة، مشيرةً إلى أنه تم تنفيذ الإيقاف وفقًا لأعلى معايير السلامة المعتمدة لدى الشركة، وبما يضمن حماية العمليات والحد من المخاطر.
وقالت “صدارة” في بيان إنها لا تستطيع حاليًا تحديد موعد لاستئناف الإنتاج، نظرًا لاعتماد ذلك على عدد من العوامل المحلية والدولية، متوقعةً أن يكون لهذا الإيقاف أثر على النتائج المالية لعام 2026.
تُعد شركة صدارة للكيميائيات، التي تأسست عام 2011، مشروعًا مشتركًا بين أرامكو السعودية وشركة “داو” للكيماويات، بحجم استثمار إجمالي يتجاوز 75 مليار ريال، وبدأت صدارة في عام 2017 التشغيل التجاري الكامل لمجمعها الكيميائي في مدينة الجبيل الصناعية الذي يتكون من 26 مصنعًا بطاقة إنتاجية سنوية تتجاوز 3 ملايين طن متري من المنتجات الكيميائية والبلاستيكية ذات القيمة المضافة.
“أديس” السعودية توقع عقودًا في نيجيريا بـ2.7 مليار ريال
شاملة رسوم بدء الأعمال والترحيل، وحصة شريك أديس المحلي، لعدد 3 منصات مرفوعة في نيجيريا.
وذكرت الشركة في بيان، أن العقد تم توقيعه مع شركة غرب إفريقيا للتنقيب وإنتاج النفط (WAEP) التابعة لمجموعة دانجوت، وتأتي العقود لتنفيذ مشروع تطوير الحقول البحرية في نيجيريا.
وبيّنت أن شريك أديس المحلي فاليانت أوفشور يتولى توفير خدمات الدعم المحلي، بما في ذلك توفير القوة العاملة والإمدادات المحلية ذات الصلة والدعم اللوجيستي اللازم لتنفيذ البرنامج.
وأوضحت أن أجل العقد يمتد لكل من المنصات المتعاقد عليها إلى 3 سنوات مدة مؤكدة، مع خيار التمديد لسنتين إضافيتين، متوقعةً أن تبدأ أعمال المنصات الثلاث في النصف الثاني من عام 2026.

الرمز تؤسس صندوقًا بـ650 مليون ريال لتطوير مشروع في جدة
تديره شركة عود المالية، وذلك لتطوير مشروع “واجهة الرمز” السكني في حي الفردوس بمدينة جدة.
وذكرت الشركة في بيان أن الحجم المستهدف للصندوق يبلغ نحو 650 مليون ريال، مع مساهمة شركة الرمز للعقارات كمالك بقيمة استثمار في الصندوق بنحو 81.6 مليون ريال.
ويهدف المشروع إلى تطوير مجتمع سكني متكامل يضم نحو 900 وحدة سكنية ومن ثم بيعها على المستفيدين النهائيين.
ويقام المشروع على مساحة 47.8 ألف متر مربع بقيمة 215.1 مليون ريال، حيث ستكون شركة الرمز للعقارات مساهمًا في الصندوق بقيمة استثمارية تبلغ 81.6 مليون ريال عن طريق المساهمة العينية في الصندوق.
وتتولى الشركة بموجب اتفاقية التأسيس دور المطوّر والمسوق الحصري للصندوق، وتشمل أعمال الشركة، على وجه الخصوص أعمال التطوير حيث تُقدَّر قيمة عقد التطوير نحو 268.8 مليون ريال تقريبًا، وستحصل شركة الرمز للعقارات على رسوم تطوير بنسبة 10% بما يعادل 26.8 مليون ريال، ورسوم تسويق تعادل 2.5% من إجمالي مبيعات المشروع.
وتوقعت الشركة أن يسهم المشروع في تعزيز الأداء المالي للشركة خلال الأعوام 2026 -2027 – 2028 – 2029.
“لدن” توقع عقد استثمار أرض بقيمة 174 مليون ريال
مع الهيئة العامة لعقارات الدولة، وتبلغ مساحة الأرض المستثمرة 8000 متر مربع، ويتمثل استثمارها بإنشاء وتشغيل وإدارة مبنى متعدد الاستخدام، وتبلغ قيمة العقد 173.9 مليون ريال.
وبحسب الشركة، فإن العقد يمنح المستثمر حق المنفعة لمدة 25 عامًا لاستثمار تلك الأرض، منوهة إلى أن الأثر المالي سينعكس بدءأ من عام 2028 وإلى نهاية العقد.

توقعات بوصول سعر النفط إلى 200 دولار إذا ظل هرمز مغلقًا 8 أسابيع
قدرت شركة استشارات الطاقة “إف جي إي نكسانت إي سي إيه” (FGE Nexant ECA) أن يقفز النفط إلى 150 دولارًا أو 200 دولار للبرميل إذا استمر الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز خلال الأسابيع الستة إلى الثمانية المقبلة بسبب حرب إيران.
قال رئيس مجلس الإدارة الفخري، فريدون فشراكي، في مقابلة مع هاسليندا أمين من تلفزيون “بلومبرج”: “كل أسبوع، هناك 100 مليون برميل من النفط لا تمر، وكل شهر هناك 400 مليون برميل لا تمر. وهذا يعني أنه خلال فترة معينة ستتشكل خسائر هائلة في السوق”.

“فيتش” تضع تصنيف قطر السيادي تحت المراقبة السلبية بسبب حرب إيران
مشيرة إلى حالة الضبابية التي تحيط بالبيئة الأمنية في الدولة الخليجية بعد اندلاع الحرب على إيران.
قالت الوكالة في بيان “هناك خطر متزايد بتدهور البيئة الأمنية في قطر على نحو أكثر استمرارية، حتى مع توقع انتهاء الحرب مع إيران خلال الشهر المقبل”.
وأعلنت شركة قطر للطاقة هذا الشهر، عن أضرار جسيمة جراء استهداف مدينة رأس لفان الصناعية، مركز صناعة الطاقة، بصواريخ إيرانية.
وبحسب “فيتش” سيؤثر الهجوم على مجمع رأس لفان للغاز الطبيعي المسال وإغلاق مضيق هرمز سلبًا على المالية العامة في قطر”.
وقال وزير الدولة لشؤون الطاقة والرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة سعد الكعبي لواكلة رويترز إن الهجمات الإيرانية أدت إلى توقف 17% من قدرة قطر على إنتاج الغاز الطبيعي المسال لما يصل إلى خمس سنوات. وأعلنت “قطر للطاقة” حالة القوة القاهرة على جميع إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال عقب الهجوم.
وأضافت فيتش “إذا استمرت الحرب أو تصاعدت لتشمل المزيد من الهجمات على البنية التحتية للنفط والغاز في إيران، فقد تصبح قطر هدفًا مرة أخرى”.

“جولدمان”: سعر الذهب مرشح لبلوغ 5400 دولار بنهاية العام
رغم مخاطر هبوط قصيرة الأجل قد تصل إلى 3800 دولار بسبب صدمة إمدادات الطاقة.
تراجع الذهب 13% منذ اندلاع حرب إيران، مع توقع استمرار مشتريات البنوك المركزية وتراجع تقلبات الأسعار على المدى المتوسط.
بذلك يحافظ “جولدمان ساكس” على نظرته المتفائلة تجاه الذهب رغم موجة البيع الأخيرة.
وأشار المحللان لينا توماس ودان سترويفن إلى أن التوقعات متوسطة الأجل للذهب لا تزال متماسكة، وقد يصل المعدن النفيس إلى 5400 دولار للأونصة، مستندين إلى استمرار مشتريات البنوك المركزية واحتمال تنفيذ خفضين إضافيين لأسعار الفائدة الأمريكية هذا العام.
وأوضحا أن الذهب لا يزال يواجه “مخاطر هبوط تكتيكية” على المدى القصير، وقد ينخفض إلى نحو 3800 دولار للأونصة في حال تفاقمت صدمة إمدادات الطاقة. رغم ذلك، تظل فرص الصعود كبيرة إذا أسهمت حرب إيران في تسريع الابتعاد عن “الأصول الغربية التقليدية”.
ترامب يحدد موعدًا لمغادرة إيران
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة الأمريكية ستنهي المهمة في إيران “خلال أسبوعين إلى ثلاثة”، مشيرًا إلى أن الضربات التي شنتها بلاده “أعادت إيران 30 عامًا إلى الوراء”.
وأشار ترامب في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، إلى أن الولايات المتحدة قد تحقق أهدافها في إيران خلال “بضعة أيام إضافية”، مضيفًا: “يمكننا إبرام اتفاق قبل انتهاء المهمة هناك”، ولكنه نبه إلى أن الولايات المتحدة ستنهي الحرب “في الوقت المحدد، حتى إذا لم يتم التوصل لصفقة”.
رئيس إيران: مستعدون لإنهاء الحرب لكن بضمانات
وأضاف الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن الوضع الراهن في الخليج العربي ومضيق هرمز هو نتيجة “أعمال عدائية” من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، بحسب بلومبرج نقلًا عن وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، وذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أمس الثلاثاء.
الرئيس الإيراني شدد على “ضرورة توفر الضمانات الأساسية لمنع تكرار العدوان”، وأوضح أن الحل لتطبيع الأوضاع يكمن في وقف الهجمات.
الصين وباكستان تطرحان مبادرة خماسية لخفض تصعيد حرب إيران
في وقت تتقاطع فيه هذه الخطوة مع مساعٍ دبلوماسية أوسع لإشراك بكين في أي تفاهم محتمل بين واشنطن وطهران.
جاءت المبادرة عقب لقاء وزير الخارجية الصيني وانغ يي ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار في بكين، حيث دعا الجانبان إلى وقف فوري للأعمال العسكرية، وإطلاق مسار تفاوضي، مع التشديد على حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وضمان أمن الملاحة في “مضيق هرمز”، إلى جانب تعزيز دور الأمم المتحدة في أي تسوية سياسية شاملة.
البيان المشترك أكد أن الحوار والدبلوماسية يمثلان “الخيار الوحيد القابل للاستمرار”، مع الدعوة إلى احترام سيادة إيران ودول الخليج، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، لا سيما في ما يتعلق بحماية المنشآت الحيوية، بما فيها الطاقة والمرافق النووية السلمية.
تأتي هذه المبادرة في سياق تحركات دبلوماسية متزامنة، إذ تُشير مصادر “الشرق” إلى أن إسلام آباد تعمل، بالتوازي مع بكين، على تأمين دور صيني كضامن في اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران. وترجّح المصادر أن هذه الجهود تتم بعلم وتنسيق غير مباشر مع واشنطن، ما قد يعكس قبولًا أمريكيًا أوليًا بدور صيني محدود في ضمان تنفيذ أي تفاهمات.
وتسعى طهران، بحسب المصادر، إلى الحصول على ضمانات متعددة الأطراف، لتفادي تكرار تجربة انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018، وهو ما يدفع نحو إشراك قوة دولية وازنة مثل الصين في ترتيبات ما بعد الاتفاق.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا