رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

رغم ارتفاع التكلفة.. اضطرابات الإمداد تدفع شركات الغزل للاستيراد من تركيا بدلا من الهند

الإمداد

كتب: محمد غنيم

تأثرت حركة التجارة العالمية بعد غلق مضيق هرمز أمام حركة السفن، ومع تأثر سلاسل الإمداد القادمة من أسيا وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين تتأثر الكثير من الصناعات التي تعتمد على مواد خام من الخارج، ويبحث المصنعين عن حلول وأسواق بديلة لتأمين الإمدادات.

قال محمد قاسم، رئيس جمعية المصدرين المصريين، إن الشركات المصرية بدأت التوجه إلى أسواق بديلة مثل تركيا لتأمين احتياجاتها من الخامات ومدخلات الإنتاج بالذات في مجال الغزل والنسيج، نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد القادمة من آسيا وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.

أوضح قاسم في حديثه لـ”ايكونومي بلس” أن هذا التحول يأتي رغم ارتفاع تكلفة الاستيراد من هذه السوق مقارنة بمصادر تقليدية مثل الهند، لكنه يظل خيارًا ضروريًا لتفادي مناطق التوتر وضمان استمرارية الإنتاج.

الصادرات ستتأثر خلال شهرين

أضاف أن التأثير الأكبر يتركز حاليًا في الواردات، إلا أنه حذر من انتقال هذه التأثيرات إلى الصادرات خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر، مع تأثر المصانع بارتفاع تكلفة أو نقص الخامات.

“الصادرات المصرية إلى أوروبا والولايات المتحدة لم تتأثر بشكل ملحوظ حتى الآن، لاعتمادها على مسارات شحن مباشرة من موانئ البحر المتوسط، بما يقلل من تداعيات الاضطرابات الحالية”، تابع قاسم.

ارتفاعات مرتقبة في الأسعار

يؤكد القاسم أن ارتفاع تكاليف الإنتاج سينعكس تدريجيًا على أسعار السلع النهائية، ما قد يؤدي إلى تباطؤ الطلب، في ظل صعوبة تقدير حجم الزيادات في الوقت الراهن بسبب حالة عدم اليقين المرتبطة بتطورات الأوضاع.

لفت أيضا إلى أن التعامل مع تأخر الشحنات يظل مسألة تعاقدية بين المصدرين والعملاء، حيث تختلف ردود الأفعال بين قبول التأخير أو اللجوء إلى الشحن الجوي أو حتى إلغاء التعاقد.

مخزون ثلاثة أشهر

“مستلزمات الإنتاج كانت متوفرة قبل بداية الحرب، وتكفي لتشغيل مصانع الملابس لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر مقبلة، إلا أن هناك مخاوف في حال استمرار الحرب، وهو ما يدفع القطاع للعمل على إدارة الأزمة”، وفق ما قاله مجدي طلبة، عضو المجلس التصديري للملابس الجاهزة، و رئيس شركة (T&C) للملابس الجاهزة.

أوضح طلبة أن جزءًا كبيرًا من المواد الخام اللازمة لصناعة الملابس يأتي من دول جنوب شرق آسيا. وأنه عقب اندلاع الحرب الإيرانية، ظهرت بعض الاضطرابات في سلاسل الإمداد، ما قد يؤثر على التكلفة ومدة التوريد.

أشار إلى أن طبيعة الصناعة والعلامات التجارية العالمية التي تنتج لها المصانع المصرية تفرض الاعتماد على مصادر محددة لمدخلات الإنتاج، ما يحد من القدرة على اللجوء إلى بدائل مثل أسواق تركيا في حال تعطل التوريدات.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

“بلومبرج”: واردات آسيا من الغاز المسال تتراجع خلال مارس بأكبر وتيرة منذ 2022

انخفضت واردات آسيا من الغاز الطبيعي المسال خلال الشهر المنقضي،...

منطقة إعلانية