أعلنت وكالة “فيتش” للتصنيفات الائتمانية، اليوم الإثنين، عن وضع التصنيفات الائتمانية طويلة الأجل لثمانية بنوك قطرية على قائمة المراقبة السلبية، في ظل تصاعد المخاطر المرتبطة بالأوضاع الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
شملت القائمة كلاً من بنك قطر الوطني، وبنك قطر الإسلامي، ومصرف الريان، والبنك التجاري القطري، وبنك الدوحة، وبنك دخان، وبنك قطر الدولي الإسلامي، والبنك الأهلي القطري.
كما وضعت الوكالة التصنيفات قصيرة الأجل لجميع البنوك تحت المراقبة السلبية، باستثناء بنك قطر الوطني، في إشارة إلى تزايد الضغوط المحتملة على القطاع المصرفي القطري مع اعتماده على الدعم الحكومي.
أوضحت “فيتش” أن التصنيفات طويلة الأجل للبنوك القطرية تعتمد بشكل رئيسي على الدعم الحكومي المحتمل للقطاع، وهو ما يجعلها مرتبطة مباشرة بالتصنيف الائتماني لدولة قطر، المصنف عند “AA” والذي تم وضعه على قائمة المراقبة السلبية في مارس الماضي، ما يعكس مخاوف بشأن قدرة الدولة على دعم البنوك في حال تفاقم الأوضاع.
أرجعت الوكالة هذه الخطوة إلى حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الأمنية بعد الحرب على إيران، إضافة إلى مخاطر سيناريوهات سلبية تشمل استمرار النزاع لفترة طويلة أو تعرض البنية التحتية للنفط والغاز في قطر لأضرار، وهو ما قد يضغط على التصنيف السيادي للدولة وبالتبعية للبنوك.
أشارت إلى أن تصنيف الجدارة الائتمانية لبنك قطر الوطني عند “a+” يفوق باقي البنوك بدرجة واحدة، مدعومًا بمكانته القيادية وعلاقاته الوثيقة مع الدولة، فيما جاءت تصنيفات باقي البنوك عند “a”، بما يعكس توقعات قوية باستمرار دعم الحكومة للقطاع المصرفي بغض النظر عن حجم البنوك أو هياكل ملكيتها.
فيما يتعلق بحساسية التصنيفات، أوضحت “فيتش” أن أي خفض للتصنيف السيادي لقطر أو تراجع في تقييم قدرة الحكومة على تقديم الدعم سيؤدي إلى خفض التصنيفات الائتمانية للبنوك القطرية، بينما يظل رفع التصنيفات احتمالًا ضعيفًا في ظل النظرة السلبية الحالية.
كما لفتت إلى أن تصنيفات الديون الممتازة والصكوك الصادرة عن البنوك القطرية تتماشى مع تصنيفاتها الائتمانية، نظرًا لتساوي احتمالات التعثر في السداد.
على صعيد الحوكمة، أشارت الوكالة إلى أن البنوك الإسلامية، مثل بنك قطر الإسلامي ومصرف الريان وبنك دخان وبنك قطر الدولي الإسلامي، تواجه متطلبات إضافية للامتثال لأحكام الشريعة، وهو ما ينعكس في تقييمات الحوكمة، دون تأثير جوهري على التصنيفات الائتمانية.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا