استخدمت الصين وروسيا حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار بحريني يشجع الدول على تنسيق الجهود لحماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز، وذلك خلال تصويت أجراه مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء.
صوّت مجلس الأمن، المؤلف من 15 عضوا، بأغلبية 11 صوتا لصالح القرار، في حين عارضته الصين وروسيا، فيما امتنع عضوان عن التصويت، وفق رويترز.
قال وزير خارجية البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني أمام المجلس إن مشروع القرار لم يُعتمد بسبب تصويت أحد الأعضاء الدائمين في المجلس ضده.
كان الاقتراح البحريني الأولي يهدف إلى السماح للدول استخدام “جميع الوسائل الضرورية”، وهو مصطلح أممي يشمل العمل العسكري، لضمان المرور عبر مضيق هرمز وردع محاولات إغلاقه.
وبعد أن عارضت روسيا والصين وفرنسا استخدام القوة، تم تنقيح القرار لإزالة جميع الإشارات إلى العمل الهجومي. وكان سيخول فقط “جميع الوسائل الدفاعية الضرورية”، وكان من المتوقع إجراء تصويت يوم السبت.
لكن بدلاً من ذلك، تم إضعاف القرار بشكل أكبر لإزالة أي إشارة إلى تفويض من مجلس الأمن، وهو أمر بالعمل، والحد من أحكامه على مضيق هرمز فقط.
نص القرار الذي تم استخدام الفيتو ضده على أنه بشجع بقوة الدول المهتمة باستخدام طرق الملاحة التجارية في مضيق هرمز على تنسيق الجهود ذات الطابع الدفاعي، بما يتناسب مع الظروف للمساهمة في ضمان سلامة وأمن الملاحة عبر مضيق هرمز.
أضاف أن ذلك يشمل ذلك مرافقة السفن التجارية والتجارية، وردع محاولات إغلاق أو عرقلة أو التدخل في الملاحة الدولية عبر المضيق.
كما طالب القرار إيران بالتوقف الفوري عن الهجمات على السفن التجارية والتجارية ووقف عرقلة حريتها في الملاحة عبر مضيق هرمز ومهاجمة البنية التحتية المدنية.
فيما أفادت منصة تتبع السفن “مارين ترافيك” (Marine Traffic) بأن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز سجلت في السادس من أبريل 7 عمليات عبور، انخفاضاً من ذروة بلغت 11 عبوراً في اليوم السابق، لكنها ظلت أعلى من المستويات المسجلة خلال معظم فترة منتصف مارس.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا