تعرضت منشآت الطاقة الحيوية في المملكة مؤخرًا لسلسلة من الاستهدافات، شملت مرافق إنتاج البترول والغاز، والنقل والتكرير، ومرافق البتروكيماويات وقطاع الكهرباء في مدينة الرياض والمنطقة الشرقية وينبع الصناعية، ما أسفر عن فقدان 600 ألف برميل يومياً من الطاقة الإنتاجية، حسبما قال مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
وفق المسؤول، “إحدى محطات الضخ على خط أنابيب شرق–غرب الحيوي تعرّضت للاستهداف، ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يوميًا من كميات الضخ عبر الخط، الذي يُعد المسار الرئيسي لإمداد الأسواق العالمية في هذه الفترة”.
تابع: “معمل إنتاج منيفة تعرّض لاستهداف تسبب في انخفاض إنتاجه بنحو 300 ألف برميل يوميًا من طاقته الإنتاجية، في حين سبق أن تعرّض معمل خريص لاستهداف آخر أدى إلى انخفاض مماثل في الإنتاج بواقع 300 ألف برميل يوميًا”.
أوضح أن ذلك أدى إلى خفض إجمالي الطاقة الإنتاجية للمملكة بنحو 600 ألف برميل يومياً.
“الاستهدافات امتدت إلى مرافق التكرير الرئيسية، بما في ذلك مرافق ساتورب في الجبيل، ومصفاة رأس تنورة، ومصفاة سامرف في ينبع، ومصفاة الرياض، وهو ما انعكس بشكل مباشر على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية”، قال المسؤول في وزارة الطاقة السعودية.
أضاف أن مرافق المعالجة في الجعيمة تعرّضت كذلك لحرائق، الأمر الذي أثّر على صادرات سوائل الغاز البترولي (LPG) وسوائل الغاز الطبيعي.
أكد المصدر أن استمرار هذه الاستهدافات يؤدي إلى نقص في الإمدادات ويبطئ من وتيرة استعادتها، بما ينعكس على أمن الإمدادات للدول المستفيدة، ويسهم في زيادة حدة التقلبات في أسواق البترول، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل استنفاد جزء كبير من المخزونات التشغيلية والاحتياطية العالمية، وما يترتب عليه من تراجع القدرة على الاستجابة لنقص الإمدادات.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا