رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
طاقة أخبار

“الطاقة الدولية” تخفض توقعاتها لسوق النفط بفعل تداعيات حرب إيران

إف جي إي - نتائج المحادثات - ضخم

خفضت وكالة الطاقة الدولية، بشكل حاد توقعاتها لنمو الإمدادات والطلب على النفط خلال العام الجاري، في ظل تداعيات الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط وتأثيرها على تدفقات الطاقة والاقتصاد العالمي.

أشارت الوكالة في تقريرها الشهري الصادر اليوم، إلى أنها تتوقع انكماش الطلب العالمي على النفط خلال العام الحالي بنحو 80 ألف برميل يوميًا، بعد أن توقعت في تقريرها الشهري السابق زيادة في الطلب قدرها 640 ألف برميل يوميًا.

كما رجّحت الوكالة انخفاض المعروض العالمي من النفط بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا خلال 2026، مقابل تقديرات سابقة بزيادة قدرها 1.1 مليون برميل يوميًا، ما يعكس حجم الاضطرابات في السوق مع استمرار تداعيات حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز.

قالت الوكالة الدولية للطاقة ​إنه نتيجة للهجمات على البنية ​التحتية ⁠للطاقة في الشرق الأوسط وإغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز حدث أكبر اضطراب في إمدادات ⁠النفط ​في التاريخ إذ تراجعت بنحو ​10.1 مليون برميل يوميا خلال مارس الماضي.

تابعت: “سيتفاقم تراجع الطلب مع استمرار شح الإمدادات وارتفاع الأسعار”، لافتة إلى أن ​أكبر انخفاضات في استهلاك النفط جاءت ​من الشرق الأوسط ومنطقة آسيا والمحيط الهادي حتى ‌الآن.

قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، في وقت سابق، إن خيار السحب من احتياطيات النفط الاستراتيجية لا يزال مطروحًا، رغم كونه “غير مرغوب”، في حال تفاقمت أزمة الإمدادات الناجمة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

أوضح بيرول، خلال فعالية نظمها مجلس الأطلسي، أن الأسواق قد تواجه صدمة طاقة كبيرة، مشيرًا إلى أن الحرب تسببت في أكبر اضطراب عالمي في قطاع الطاقة على الإطلاق، مع تضرر أكثر من 80 منشأة نفط وغاز، تشمل مواقع إنتاج ومصافي ومحطات نقل.

كانت الوكالة قد لوّحت بإمكانية السحب مجددًا من الاحتياطيات، بعد أن شهدت الأسواق أكبر عملية سحب منسقة في التاريخ بلغت 400 مليون برميل، منها 172 مليون برميل من الاحتياطي الأمريكي.

تأتي هذه التطورات في وقت بلغت فيه أسعار النفط نحو 100 دولار للبرميل، مدفوعة بإغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا حيويًا لتدفقات الطاقة العالمية.

أكد بيرول أن اللجوء إلى الاحتياطيات الاستراتيجية لا يُعد حلًا دائمًا، بل أداة مؤقتة لتخفيف الضغوط على السوق، معربًا عن أمله في عدم الحاجة إلى استخدامها مجددًا ما لم تتفاقم الأزمة.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

مصر تبدأ إجراءات القيد المؤقت لـ10 شركات بترول في البورصة

بدأت الحكومة المصرية في إجراءات القيد المؤقت لـ10 شركات تتبع...

منطقة إعلانية