رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

“السيادي” السعودي يتحول من مموِّل مشاريع إلى قاطرة للاستثمار

أهم العناوين

“الصناعة” السعودية تُمدد فترة التقدم للمنافسة على مواقع تعدينية

باكستان تدرس إنشاء مخازن نفط مع السعودية

“نزاهة” تحقق مع 259 متهمًا في قضايا إدارية وجنائية خلال أبريل

التسهيلات المقدمة للمنشآت الصغيرة بالسعودية ترتفع 33% في 2025

عدد المسافرين عبر مطار دبي يهوي 66% في مارس تحت وطأة الحرب

ترامب يسعى لفتح هرمز وإيران تستهدف سفنًا وميناء إماراتيًا

القصة الرئيسية

“السيادي” السعودي يتحول من مموِّل مشاريع إلى قاطرة للاستثمار

أعادت “رؤية السعودية 2030” تعريف دور صندوق الاستثمارات العامة في الاقتصاد الوطني، ليتحول من مجرد ممول للمشاريع إلى قاطرة للاستثمارات، تسعى إلى تأسيس قطاعات جديدة، في إطار استراتيجية شاملة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية وتوسيع دور القطاع الخاص.

وتوسع دور الصندوق السيادي ليشمل تطوير المشاريع وإطلاقها وتشغيلها، إلى جانب إبرام شراكات واسعة مع القطاع الخاص ضمن خطة تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط. وأسهم هذا الدور في تسريع تنفيذ برامج الرؤية التي أظهر تقريرها لعام 2025 أن 93% من مؤشراتها حقق مستهدفاته أو تجاوزها، فيما تسير 90% من المبادرات وفق الخطط أو اكتملت.

وحققت أصول الصندوق نموًا متسارعًا تماشيًا مع تنامي دوره، إذ ارتفعت من نحو 720 مليار ريال قبل عشر سنوات (عند إطلاق الرؤية) إلى 3.4 تريليون ريال بنهاية العام الماضي، مع استهداف الوصول إلى 10 تريليونات ريال بحلول 2030.

وارتفع أيضًا عدد الشركات التي أسسها الصندوق إلى 103 شركات مقارنة مع 45 شركة في 2021، ما يعزز دوره في بناء قطاعات جديدة وتوليد فرص الاستثمار.

ولم يقتصر نشاط الصندوق على الداخل، إذ بات لاعبًا عالميًا بارزًا، متصدرًا قائمة أكبر صناديق الثروة السيادية من حيث الإنفاق في 2025 بنحو 36.2 مليار دولار، إذ ضخ استثمارات دولية في شركات كبرى مثل “أوبر” و”سوفت بنك غروب” و”بلاكستون”، وهي استثمارات تدعم نقل المعرفة والتكنولوجيا إلى الداخل، إلى جانب تحقيق عوائد مستقرة وتنويع مصادر الدخل.

القطاع الخاص شريك أساسي

وتزامنًا مع هذا التوسع، يتقدم القطاع الخاص ليصبح أحد المحركات الرئيسية للنمو، إذ ارتفعت مساهمته إلى 51% من الناتج المحلي في 2025، متجاوزة المستهدف السنوي، مع خطط لرفعها إلى 65% بحلول 2030.

ويتعزز هذا الدور من خلال استراتيجية الصندوق الجديدة (2026-2030)، التي تضع القطاع الخاص شريكًا أساسيًا في خلق القيمة، وليس مجرد منفذ للمشروعات.

وقال محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان، خلال إعلان الاستراتيجية الجديدة الشهر الجاري، إن السنوات المقبلة ستشهد تحولات في نماذج الأعمال والذكاء الاصطناعي وأسواق رأس المال وسلاسل الإمداد، ما يعزز فرص القطاع الخاص في توسيع حضوره في الاقتصاد وقيادة مراحل النمو المقبلة، في ظل بيئة تشهد إعادة تشكيل للقطاعات التقليدية والناشئة على حد سواء.

يأتي هذا الأداء مدعومًا بإصلاحات واسعة، شملت تنفيذ أكثر من 1000 إصلاح و1200 إجراء لتعزيز التنافسية وتسهيل الأعمال، إلى جانب رقمنة الخدمات الحكومية وتبسيط إجراءات الاستثمار. كما نجحت المملكة في رفع إجمالي مساهمة الاستثمار إلى 30% من الناتج المحلي في 2024، في خطوة تعكس تسارع تكوين رأس المال.

هذه التحولات انعكست بوضوح في هيكل اقتصاد المملكة، إذ تراجع الاعتماد على النفط، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، من أكثر من 90% قبل إطلاق الرؤية في 2016 إلى نحو 68% في العام الماضي، بالتوازي مع نمو الناتج المحلي غير النفطي بنسبة 4.9% ليشكل 55% من الاقتصاد. كما سجل الاقتصاد ككل نموًا بنحو 4.5%، وهو الأعلى في ثلاث سنوات، في مؤشر على ترسخ مصادر نمو بديلة.

على صعيد صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، شهدت المملكة قفزة لافتة حيث زاد بنحو 53% إلى 122 مليار ريال في 2025، مقارنةً مع 80 مليارًا في العام السابق، مع نمو عدد المستثمرين الدوليين بأكثر من عشرة أضعاف خلال العقد الماضي.

رغم ذلك، فإن مساهمة الاستثمار الأجنبي المباشر بلغت 2.8% من الناتج المحلي خلال 2025، متأخرة عن المستهدف السنوي البالغ 3.4%، في ظل تباطؤ بيئة الاستثمار العالمية، بحسب تقرير الرؤية. وتستهدف المملكة رفع هذه النسبة إلى 5.7% بحلول 2030.

على صعيد البيئة الاستثمارية، عززت المملكة موقعها كمركز إقليمي للأعمال، مع تجاوز عدد المقرات الإقليمية للشركات العالمية 700 مقر بنهاية 2025، متخطية مستهدف 500 مقر بحلول 2030، بدعم من تقديمها حوافز مالية وتنظيمية طويلة الأجل.

رأس المال الجريء

وشهد قطاع الاستثمار الجريء زخمًا متواصلًا، حيث حافظت المملكة على صدارتها إقليميًا للعام الثالث على التوالي في 2025، مع تسجيل 254 صفقة بقيمة 1.66 مليار دولار، ما يعكس تطور بيئة الشركات الناشئة وزيادة جاذبية السوق.

هذه المؤشرات مجتمعة تعكس انتقال الاقتصاد السعودي إلى مرحلة أكثر نضجًا، وفق تقرير الرؤية لعام 2025، حيث لم يعد التركيز على حجم الاستثمارات فقط، بل على جودتها وكفاءتها واستدامتها.

وفي هذا السياق، تركز استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة على تحسين العوائد، التي ارتفعت إلى 7.2% مقارنةً مع 2% قبل إطلاق الرؤية، إلى جانب تعزيز كفاءة تخصيص رأس المال وتطبيق معايير حوكمة صارمة.

اقتصاد المملكة

“الصناعة” السعودية تُمدد فترة التقدم للمنافسة على مواقع تعدينية

أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية عن تمديد فترة تقديم طلبات التأهيل المسبق للمنافسة على رخص الكشف التعديني في 8 مواقع استكشافية بمساحة إجمالية تتجاوز 1878 كيلومترًا مربعًا حتى 31 يوليو المقبل.

وأوضحت الوزارة أن المواقع المطروحة تشمل خامات الذهب والفضة، والنحاس والزنك والحديد، وتقع في مناطق الرياض وحائل وعسير، مشيرة إلى أن عملية المنافسة ستمر بثلاث مراحل رئيسة تبدأ بالتأهيل المسبق لإثبات الكفاءة الفنية والملاءة المالية، تليها مرحلة اختيار المواقع عبر منصة المنافسات الإلكترونية، وتُختتم بمرحلة المزاد العلني متعدد الجولات، للمواقع التي تشهد إقبالًا مرتفعًا.

“نزاهة” تحقق مع 259 متهمًا في قضايا إدارية وجنائية خلال أبريل

باشرت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد السعودية (نزاهة) عددًا من القضايا الجنائية والإدارية من خلال 3041 جولة رقابية خلال شهر أبريل الماضي.

وأوضحت الهيئة، أنه تم التحقيق مع 259 متهمًا، وإيقاف 97 مشتبهًا، منهم من أطلق سراحه بالكفالة الضامنة، وذلك لتورطهم في تهم الرشوة واستغلال النفوذ الوظيفي.

وأشارت إلى أن الموقوفين هم موظفون في كلٍ من وزارات الداخلية، الدفاع، الصحة، البلديات والإسكان، الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والشئون الإسلامية، والدعوة والإرشاد.

تداول

هيئة السوق توافق على مضاعفة رأسمال “تكافل الراجحي”

وافقت هيئة السوق المالية السعودية على طلب شركة الراجحي للتأمين التعاوني (تكافل الراجحي)، لزيادة رأسمالها من مليار ريال إلى ملياري ريال وذلك بمنح سهم مجاني مقابل كل سهم قائم.

وأوضحت الهيئة، أن قيمة زيادة رأس المال ستسدد عن طريق تحويل مبلغ مليار ريال من بند “الأرباح المبقاة”، وبالتالي يزداد عدد الأسهم من 100 مليون سهم إلى 200 مليون سهم.

واشترطت الهيئة ألا يتجاوز تاريخ انعقاد الجمعية العامة غير العادية ستة أشهر من تاريخ هذه الموافقة، على أن تستكمل الشركة الإجراءات والمتطلبات النظامية ذات العلاقة.

وتستهدف الشركة من زيادة رأسمالها تدعيم قاعدة رأس المال، بما يسهم في دعم الخطط الاستراتيجية والتوسعية للشركة.

تحديد السعر النهائي لطرح “دار البلد” عند 9.75 ريال للسهم

أعلنت شركة دار البلد لحلول الأعمال السعودية عن إتمام عملية بناء سجل الأوامر لشريحة الفئات المشاركة، وتحديد السعر النهائي للسهم في طرحها العام الأولي عند 9.75 ريال للسهم الواحد، ما يمثل الحد الأعلى للنطاق السعري التي تراوح بين 9.25 و9.75 ريال للسهم.

وذكرت الشركة أن الطرح شهد إقبالًا لافتا، حيث تمت تغطية اكتتاب المستثمرين من الجهات المشاركة بنحو 66.6 مرة من إجمالي أسهم الطرح.

ومن المتوقع أن تبلغ القيمة السوقية للشركة عن الإدراج 683 مليون ريال.

وتتطلع “دار البلد” إلى جمع نحو 204 ملايين ريال من خلال طرح 21 مليون سهم تمثل 30% من رأسمالها للاكتتاب العام في السوق السعودية الرئيسي.

ومن المقرر أن تبدأ فترة اكتتاب الأفراد يوم الأحد المقبل وتستمر لمدة 5 أيام عمل.

“سبيماكو” تتجه لشراء 889 ألفًا من أسهمها

أوصى مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (سبيماكو الدوائية)، الجمعية العامة غير العادية بشراء 889.6 ألف سهم من أسهمها كحد أقصى، على أن يتم الاحتفاظ بالأسهم المزمع شراؤها كأسهم خزينة ضمن برنامج حوافز الموظفين طويلة الأجل.

وأوضحت الشركة أن عملية الشراء سيتم تمويلها من مصادر الشركة الذاتية، مشيرة إلى أن الكمية المقترح شراؤها تمثل 0.74% من إجمالي عدد أسهم الشركة.

أرباح وتوزيعات

“الاتحاد للتأمين” تسعى لإطفاء جزء من خسائرها المتراكمة

حصلت شركة الاتحاد للتأمين التعاوني السعودية على موافقة هيئة التأمين لاستخدام كامل الاحتياطي النظامي للشركة البالغ 41.36 مليون ريال، وذلك لإطفاء جزء من خسائرها المتراكمة.

قالت الشركة، إن هذه الموافقة لا تعد نهائية وسوف يتم عرضها في اجتماع الجمعية العامة لإقرارها.

وأوصى مجلس إدارة الشركة الجمعية العامة بالموافقة على استخدام رصيد الاحتياطي النظامي البالغ 41.36 مليون ريال، وذلك لإطفاء جزء من خسائرها المتراكمة والبالغة 162.07 مليون ريال والتي تمثل نسبة 32.4% من رأس المال وفقًا للقوائم المالية لعام 2025.

أرباح “رسن” السعودية تقفز 194% في الربع الأول

قفزت أرباح شركة رسن لتقنية المعلومات بنسبة 194.3% في الربع الأول من عام 2026، على أساس سنوي، إلى 88.3 مليون ريال، مع ارتفاع الإيرادات خلال نفس الفترة بنسبة 117% مسجلة 261 مليون ريال، مسجلةً أعلى مستوى في تاريخ الشركة.

وعزت “رسن” التي تعد شركة “الفينتك” الوحيدة المدرجة في السوق السعودية سبب هذه القفزة إلى إطلاق منتجات جديدة واستمرار النمو في المنتجات القائمة لدى الشركة، حيث ساهم التحول المستمر نحو وثائق التأمين الشامل في دعم هذا النمو، إضافة إلى الأثر التراكمي لتجديد وثائق العملاء الذين تم ضمّهم خلال عام 2025 في قطاع تأمين المركبات المؤجرة بالتمويل، فضلًا عن نمو قطاع التأمين الصحي والتوسع في القنوات الرقمية، وبدء تحقيق إيرادات جديدة في المنتجات التي تم إطلاقها مؤخرًا، بما في ذلك خدمات تأمين عقود العمالة المنزلية.

شركات وبنوك

أرباح البنوك السعودية تسجل مستوى قياسيًا في مارس عند 10 مليارات ريال

ارتفعت الأرباح المجمعة للبنوك العاملة بالسعودية قبل الزكاة والضرائب خلال شهر مارس 2026، بنسبة 14% على أساس سنوي لتصل إلى عند 10.04 مليار ريال، مسجلة بذلك مستوى قياسيًا شهريًا.

 وتشمل الأرباح المجمعة نتائج البنوك المدرجة في سوق الأسهم السعودي، وفروع البنوك الأجنبية العاملة في المملكة، وذلك وفقًا للنشرة الإحصائية الشهرية الصادرة عن البنك المركزي السعودي لشهر مارس 2026.

وسجلت موجودات البنوك العاملة في المملكة ارتفاعًا بنسبة قاربت 7.8% خلال شهر مارس، على أساس سنوي، لتصل إلى نحو 5.07 تريليون ريال.

وارتفع إجمالي الودائع في البنوك بنسبة قاربت 8.8% ليصل إلى 3.05 تريليون ريال بنهاية شهر مارس الماضي، كما نمت القروض المقدمة من البنوك في السعودية للقطاع الخاص بنسبة 7.4% لتصل إلى 3209 مليارات ريال بنهاية مارس.

التسهيلات المقدمة للمنشآت الصغيرة بالسعودية ترتفع 33% في 2025

أكد الرئيس التنفيذي لبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة في السعودية إبراهيم الراشد أن قطاع التمويل في المملكة شهد تحولًا نوعيًا ملحوظًا منذ إطلاق رؤية المملكة 2030، ما أدى إلى تحقيق مستهدفات التمويل والإقراض الموجّه للمنشآت الصغيرة والمتوسطة خلال عام 2025.

جاء ذلك خلال فعاليات “أسبوع التمويل”، الذي تنظمه الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت) بالتعاون مع بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، خلال الفترة من 3 إلى 7 مايو الجاري، في مراكز دعم المنشآت بالرياض، وجدة، والخبر، والمدينة المنورة.

وبيّن الراشد أن إجمالي التسهيلات الائتمانية التراكمية المقدمة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في المملكة بلغ نحو 467 مليار ريال بنهاية عام 2025، محققًا نموًا بنسبة 33% على أساس سنوي، مبينًا أن البنك يستهدف ضخ 19 مليار ريال في خدمات التمويل خلال السنوات المقبلة.

وأضاف “لدينا توجه لمضاعفة هذا الأثر بما يسهم في سد فجوات التمويل في القطاع”، متوقعًا أن يشهد القطاع خلال السنوات الخمس المقبلة نقلة نوعية ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل التمويل غير المباشر، وأداة الكفالة، وأداة الاستثمار الجريء.

وأفاد بأن برنامج “كفالة” أسهم في تمكين 46 منشأة من الانتقال إلى السوق الموازي “نمو”، وتعزيز حضورها في السوق المالية، عادًا البرنامج أحد الركائز المهمة في منظومة التمويل من خلال تقليل المخاطر وتقديم الضمانات، حيث دعم منذ انطلاقه في عام 2006 أكثر من 27 ألف منشأة، عبر اعتماد ما يزيد على 73 ألف كفالة، وبإجمالي تمويل يقارب 135 مليار ريال.

عقارات وسياحة

السعودية تقود طفرة السياحة في الشرق الأوسط

تتصدر السعودية مشهد التحول في قطاع السياحة الإقليمي، بعدما قادت نمو السفر والسياحة في الشرق الأوسط خلال العام الماضي، وفق تقرير المجلس العالمي للسفر والسياحة. وسجل القطاع في المنطقة نموًا بنسبة 5.3%، متجاوزًا المتوسط العالمي البالغ 4.1%، بدعم رئيسي من الأداء القوي للسوق السعودي، الذي عزز مكانة الشرق الأوسط كأحد أكثر أسواق السفر ديناميكية عالميًا، بحسب تقرير للمجلس العالمي للسفر والسياحة.

ويبرز التقرير الأداء اللافت للسعودية باعتبارها أكبر اقتصاد للسفر والسياحة في المنطقة، حيث بلغ إسهام القطاع نحو 178 مليار دولار، بما يمثل 46% من إجمالي اقتصاد السياحة في الشرق الأوسط. كما حقق القطاع داخل المملكة نموًا بنسبة 7.4% خلال العام الماضي، متفوقًا بشكل واضح على المتوسطين العالمي والإقليمي.

وعلى صعيد الإنفاق، سجلت المملكة ارتفاعًا في إنفاق الزوار الدوليين بنسبة 8.2%، متجاوزة المعدل العالمي البالغ 3.2%، في حين برز سفر الأعمال كمحرك رئيسي للنمو مع قفزة تجاوزت 55%. ويعكس ذلك تنامي دور السعودية كمركز إقليمي وعالمي للأعمال والفعاليات، إلى جانب ترسيخ موقعها كوجهة سياحية جاذبة على مستوى العالم.

طاقة

باكستان تدرس إنشاء مخازن نفط مع السعودية

تدرس باكستان إنشاء مرافق تخزين نفط استراتيجية عبر مشروع مشترك مع المملكة العربية السعودية، بعدما كشفت حرب إيران هشاشة الإمدادات، إذ تكفي المخزونات الحالية بين 20 و30 يومًا فقط، فيما لا تملك البلاد احتياطيات مخصصة لحالات الطوارئ، وفق صحيفة “باكستان توداي”.

عرب

عدد المسافرين عبر مطار دبي يهوي 66% في مارس تحت وطأة الحرب

سجل مطار دبي الدولي تراجعًا حادًا في حركة المسافرين خلال شهر مارس بانخفاض نسبته 65.7% على أساس سنوي، إلى 2.5 مليون مسافر، في انعكاس مباشر لاضطرابات حرب إيران التي قيّدت حركة الطيران في أحد أهم ممرات السفر العالمية، وفي المنطقة الأوسع.

وعن أداء الربع الأول من العام الحالي، انخفض إجمالي عدد المسافرين بنسبة 20.6% إلى 18.6 مليون مسافر وفق بيان صادر عن مطار دبي الدولي.

أدت الحرب التي اندلعت نهاية فبراير الماضي، إلى توقف شبه كامل لحركة مرور السفن في مضيق هرمز، كما أسفرت الاستهدافات الإيرانية المتكررة لمنشآت مدنية في المنطقة من بينها مطارات، إلى تقييد حركة الطيران، ودفعت بعض دول المنطقة لإغلاق مجالها الجوي.

وأكد البيان أن المطار في “وضع جيد” لاستيعاب نمو الحركة الجوية خلال الأشهر المقبلة، في ظل مرونة تشغيلية عالية وخطط توسع طويلة المدى.

​قال بول جريفيث، الرئيس التنفيذي لشركة مطارات دبي إنه يجري حاليًا توسيع العمليات بعد إعادة فتح المجال ⁠الجوي لدولة الإمارات ‌بالكامل، مضيفا أن زيادة السعة تجري بما يتماشى مع المسارات المتاحة.

وذكر جريفيث أنه رغم الاضطرابات الناجمة ​عن الصراع، تمكن مطارا دبي الدولي وآل مكتوم الدولي منذ ذلك الحين من التعامل مع أكثر من 6 ملايين مسافر وأكثر من ⁠32 ألف طائرة وأكثر من 213 ألف طن ​من ​البضائع، مع استمرار الطلب القوي على السفر عبر دبي.

G20

ترامب يسعى لفتح هرمز وإيران تستهدف سفنًا وميناء إماراتيًا

أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عملية عسكرية جديدة تحت اسم “مشروع الحرية” لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، في محاولة لكسر الحصار الإيراني. لكن الخطوة قوبلت بتصعيد سريع من طهران، شمل هجمات على سفن تجارية واستهداف منشآت نفطية في الإمارات، وسط تبادل للاتهامات بين الطرفين بشأن نتائج العملية وعبور السفن.

رغم التحرك العسكري الأمريكي، لم تظهر مؤشرات على عودة حركة الشحن بشكل طبيعي، حيث استمر إغلاق المضيق فعليًا. وأكدت شركات الشحن أنها ستتريث قبل استئناف المرور، بينما أعلنت إيران توسيع نطاق سيطرتها البحرية وهددت باستهداف أي قوات أجنبية تقترب دون تنسيق. في المقابل، تحدثت واشنطن عن تدمير زوارق إيرانية وعبور سفن أمريكية، وهو ما نفته طهران.

التصعيد انعكس على أسواق الطاقة، إذ قفزت أسعار النفط بأكثر من 5% مع تزايد المخاوف على إمدادات تمر عبر المضيق الذي يمثل شريانًا رئيسيًا للطاقة عالميًا. وبينما تتعثر الجهود الدبلوماسية، لا تزال الأوضاع الميدانية ضبابية، ما يترك قطاع الشحن والأسواق في حالة ترقب لأي انفراجة قد تعيد الاستقرار للمنطقة.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

خلال أبريل.. انكماش القطاع الخاص غير النفطي في مصر بأسرع وتيرة منذ يناير 2023

أظهر مسح مديري المشتريات الصادر عن مؤسسة ستاندرد آند بورز...

منطقة إعلانية