رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة الصناعات الغذائية

مصر تقفز إلى المركز الرابع عالميًا في صادرات التمور.. الغلاء يطال أسعار الأضاحي

صادرات التمور

أهم العناوين

مصر تزيح أمريكا والصين من صدارة سوق “البطاطا الحلوة” في ألمانيا

ارتفاع صادرات الثوم المصري يثير قلق أوروبا

مصر تنتزع صدارة موردي العنب إلى فنلندا بحصة 50%

تصاعد رفض شحنات الموالح المصرية لأوروبا بسبب متبقيات المبيدات

الدواجن تتراجع إلى 68 جنيهًا بأرض المزرعة ضمن موجة تقلبات حادة

أسعار الغذاء العالمية ترتفع للشهر الثالث على التوالي

أهلًا بكم في عدد جديد من نشرتنا الشهرية لصناعة الغذاء “F&B” من إيكونومي بلس النشرة دليلكم إلى أحدث الاتجاهات والفرص في واحد من أسرع القطاعات نموًا وأكثرها تأثيرًا في حياة المستهلكين. نضع بين أيديكم أهم الأخبار والتحليلات والقصص الملهمة من داخل الصناعة، لتبقوا دائمًا في قلب الحدث.. يمكنكم الاشتراك في النشرة من هنا.

القصة الرئيسية

بعائدات تاريخية.. مصر تقفز إلى المركز الرابع عالميًا في صادرات التمور

واصلت مصر تعزيز موقعها على خريطة تجارة التمور العالمية، بعدما تقدمت إلى المركز الرابع عالميًا في صادرات التمور خلال 2025، مدفوعة بطفرة في إنتاج الأصناف الأعلى قيمة، وفي مقدمتها تمر “المجدول”، الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز محركات الاستثمار الزراعي والصناعات الغذائية المرتبطة بالقطاع.

سجلت صادرات التمور المصرية خلال العام الماضي أعلى مستوى في تاريخها، سواء من حيث الكميات أو القيمة، بالتزامن مع توسع الاستثمارات في زراعة وتصنيع التمور، وتحسن العوائد التصديرية بصورة ملحوظة، بما يعكس تغيرا تدريجيا في هيكل القطاع نحو الأصناف ذات القيمة المضافة الأعلى.

قال مدير مركز تكنولوجيا الصناعات الغذائية والتصنيع الزراعي بوزارة الصناعة المصرية، أمجد القاضي، لـ”إيكونومي بلس”، إن مصر سجلت أعلى حجم صادرات في تاريخها بنحو 112 ألف طن من التمور الطازجة ومصنعاتها خلال العام الماضي، بزيادة 27% مقارنة بعام 2024 الذي بلغت فيه الصادرات 88 ألف طن.

أضاف أن قيمة صادرات التمور قفزت إلى 161.6 مليون دولار، محققة نموًا سنويًا بلغ 53% مقابل 105 ملايين دولار في 2024، بما يعكس تحسن أسعار التصدير وزيادة الاعتماد على الأصناف الأعلى قيمة.

أوضح أن الصادرات المصرية امتدت إلى 86 دولة، تصدرتها أسواق المغرب وإندونيسيا وتركيا والإمارات، إلى جانب بنجلاديش وماليزيا وتايلاند، مع حضور متزايد في أسواق أوروبا وأمريكا وأستراليا.

أشار القاضي إلى أن هذا الأداء دفع مصر لتحسين موقعها في التصنيف العالمي لصادرات التمور، بعدما تقدمت من المركز الثاني عشر عالميًا في 2021 إلى التاسع في 2022، ثم الخامس عالميًا في 2024، وصولًا إلى المركز الرابع عالميًا خلال 2025، مع الحفاظ على المركز الثاني إفريقيًا بعد تونس.

توقع استمرار المسار الصاعد لصادرات القطاع خلال السنوات المقبلة، بدعم من التوسع في إنتاج وتصنيع أصناف التمور عالية القيمة، وفي مقدمتها “المجدول”، إلى جانب تطوير منظومة التعبئة والتغليف بما يعزز القيمة المضافة للصادرات، مع تقديرات بوصول عائدات القطاع إلى 250 مليون دولار بحلول 2030.

أضاف القاضي، أن السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعًا واضحًا في عوائد التصدير، حيث ارتفع متوسط سعر طن التمور السيوي من نحو 600 دولار إلى مستويات تتراوح حاليًا بين 1000 و1100 دولار للطن، بينما تستهدف استراتيجية الحكومة رفع السعر إلى 1500 دولار للطن.

أشار إلى أن أصناف “المجدول” تتمتع بأسعار تصديرية أعلى بكثير من “السيوي”، إذ لا تقل أسعارها عن 7000 دولار للطن، وتصل إلى 10 آلاف دولار لبعض الأصناف.

“المجدول” يقود موجة الاستثمار الجديدة

تزامن الصعود التصديري مع تسارع الاستثمارات في زراعة التمور، خاصة صنف “المجدول”، الذي أصبح يمثل أحد أكثر الأنشطة الزراعية جذبًا لرؤوس الأموال، مدفوعًا بعوائد مرتفعة تبدأ مع اكتمال دورة الإنتاج.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة مصر العربية للتنمية والاستثمار الزراعي، حسام صبري، لـ”إيكونومي بلس”، إن زراعة وصناعة التمور في مصر تشهد معدلات نمو جيدة خلال السنوات الأخيرة، خاصة في أصناف “المجدول” حديثة النشأة في السوق المصرية، إلى جانب “السيوي” التقليدي.

أوضح صبري، أن زراعة فدان واحد من تمور “المجدول” تحتاج إلى استثمارات أولية مرتفعة مقارنة بصنف “السيوي”، لكن العوائد في المقابل مرتفعة أيضًا، وتصل في المتوسط إلى نحو 100%.

أضاف أن تكلفة شتلات فسائل “المجدول” تتراوح بين 220 و250 ألف جنيه للفدان، مع مصروفات سنوية تقارب 50 ألف جنيه، ليصل إجمالي التكلفة حتى بدء الإثمار في السنة الثالثة من الزراعة إلى نحو 400 ألف جنيه، دون احتساب ثمن الأرض سواء بنظام التمليك أو الإيجار.

تابع: “تنتج النخلة الواحدة في ذروة الإنتاج نحو 60 كيلوجرامًا في المتوسط، وبمتوسط سعر يبلغ 200 جنيه للكيلوجرام، بما يحقق عائدا سنويًا للنخلة الواحدة يصل إلى 15 ألف جنيه”.

وأشار إلى أنه مع وصول المزرعة إلى مرحلة الإنتاج الكامل في السنة السادسة تقريبًا، يرتفع العائد السنوي للفدان إلى ما بين 800 و900 ألف جنيه.

“السيوي”.. استثمار أقل تكلفة بعائد مستقر

في المقابل، يظل تمر “السيوي” أو “الصعيدي” نموذجًا استثماريًا أقل تكلفة وأكثر استقرارًا من حيث دورة الإنتاج والتسويق، مع تحقيق عوائد قوية نسبيًا.

قال صبري إن تكلفة إنشاء فدان التمور السيوي تبلغ نحو 30 ألف جنيه في السنة الأولى، تشمل الفسائل وشبكات الري والتسميد والمبيدات، مع مصروفات سنوية لاحقة تُقدر بنحو 10 آلاف جنيه سنويًا.

أوضح أن الإنتاج التجاري يبدأ في السنة الخامسة، حيث تحقق النخلة الواحدة عائدًا يبلغ نحو 4 آلاف جنيه، بإجمالي عائد للفدان يصل إلى 240 ألف جنيه، استنادًا إلى كثافة زراعة تبلغ 64 نخلة للفدان.

من جانبه، قال الاستشاري السابق بمنظمة الأغذية والزراعة “فاو” في نظم سلامة الغذاء، علاء القاضي، لـ”إيكونومي بلس”، إن سعر فسيلة التمور السيوي لا يتجاوز 200 جنيه للواحدة، بينما تبدأ بشائر الإنتاج بعد نحو 5 سنوات من الزراعة، بمعدل أولي يبلغ 25 كيلوجرامًا للنخلة الواحدة، وبأسعار تتراوح بين 35 و50 جنيهًا للكيلوجرام.

مصر تنتج مليوني طن من التمور سنويًا

تُقدر وزارة الزراعة المصرية حجم إنتاج مصر من التمور بنحو مليوني طن سنويًا، بما يمثل نحو 19% من إجمالي الإنتاج العالمي، عبر ما يقرب من 24 مليون نخلة.

أوضح علاء القاضي، أنه لا توجد إحصاءات رسمية دقيقة لحجم إنتاج تمور “المجدول” و”السيوي” بشكل منفصل، لكنهما يندرجان ضمن قائمة التمور نصف الجافة، التي تضم أيضًا أصناف العمري والعجلاني والحجازي الأبيض والسكري.

أضاف أن إجمالي إنتاج التمور نصف الجافة يُقدر بنحو 500 ألف طن سنويًا، يتصدرها صنف “السيوي”، يليه “المجدول”، ثم باقي الأصناف الأخرى.

أشار إلى أن إنتاج مصر من تمر “المجدول” ارتفع خلال الموسم الجاري إلى نحو 35 ألف طن، مقابل 20 ألف طن في الموسم السابق، بنسبة نمو بلغت 75%، بدعم من زيادة الاستثمارات في هذا الصنف خلال السنوات الماضية، وهو ما يعكس حجم المكاسب والعوائد الاستثمارية التي يحققها القطاع.

السوق المحلية تحقق عوائد قوية

قال علاء القاضي إن المبيعات المحلية لأصناف التمور المختلفة تحقق عوائد جيدة قبل التصدير، موضحًا أن السعر التجاري للتمر السيوي يصل إلى نحو 100 جنيه لعبوة وزنها 700 جرام، أي ما يعادل نحو دولارين تقريبًا، وهو ما يوازي ضعف سعر الجملة المخصص للتصدير تقريبًا.

وأضاف أن تكلفة العبوات الصغيرة الموجهة للسوق المحلية تظل أعلى من عبوات التصدير الكبيرة التي تتراوح أوزانها بين 5 و10 كيلوغرامات، إلى جانب ما تحققه الصادرات من تدفقات بالعملة الأجنبية مع زيادة عائدات القطاع.

مال وأعمال الغذاء

افتتحت شركة البذور الإسبانية “Semillas Fitó” فرعًا جديدًا لها في مصر، ضمن خطة للتوسع المباشر في السوق المصرية وتعزيز الدعم الفني لعملائها من المنتجين الزراعيين، في خطوة تعكس تنامي جاذبية القطاع الزراعي المصري للشركات العالمية العاملة في التكنولوجيا الزراعية والبذور. 

وقالت الشركة إن وجودها المباشر في مصر سيمكنها من تطوير أصناف تتناسب مع الظروف المناخية المحلية وتسريع تقديم الدعم الفني، مستفيدة من مكانة مصر كمركز إقليمي للإنتاج الزراعي والتصدير إلى أسواق إفريقيا والخليج والبحر المتوسط.

صادرات وواردات

انتزعت مصر صدارة موردي البطاطا الحلوة إلى السوق الألمانية خلال 2025 بعد أن أطاحت بالموردين التقليديين وعلى رأسهم الولايات المتحدة والصين وإسبانيا وهولندا، مستحوذة على نحو 16.1 ألف طن بقيمة تتجاوز 18 مليون يورو وبحصة بلغت 23% من السوق، مقارنة بـ5% فقط في 2020. 

سجلت الصادرات المصرية نموًا سنويًا متواصلًا لليوم الـ13 على التوالي، مع قفزة 72% خلال عام واحد وتضاعف الكميات أكثر من 6 مرات خلال خمس سنوات، مدعومة بميزة القرب الجغرافي وانخفاض التكلفة نتيجة تراجع الجنيه المصري، إلى جانب تحسين الجودة والحصول على شهادات دولية تلبي متطلبات سلاسل التجزئة الألمانية، بما عزز تنافسية المنتج المصري داخل أحد أكبر أسواق الغذاء في أوروبا.. التفاصيل

تحول الثوم المصري إلى مصدر قلق متصاعد داخل الأسواق الأوروبية، بعدما قفزت واردات الاتحاد الأوروبي منه إلى نحو 19.6 ألف طن خلال 2025 مقابل 9.7 ألف طن في العام السابق، ما جعله ثاني أكبر مورد بعد الصين، وسط شكاوى من المنتجين الإسبان الذين وصفوه بأنه “منافس خطير” يضغط على الأسعار ويقتنص الحصص السوقية قبل بدء موسم الحصاد المحلي. 

ارتفعت الصادرات المصرية بقوة إلى أسواق رئيسية مثل إيطاليا وإسبانيا، مدعومة بأسعار تنافسية أقل من العام الماضي، في وقت تشير فيه البيانات إلى نمو الحصة السوقية لمصر داخل أوروبا بشكل ملحوظ رغم مطالبات بحماية الإنتاج المحلي. 

في المقابل، يواصل الموسم المصري أداءه القوي عالميًا مدفوعًا بارتفاع الطلب من أوروبا والبرازيل والولايات المتحدة، مع توقعات باستمرار الزخم التصديري خلال الفترة المقبلة بدعم من محدودية المعروض العالمي وتزايد الاعتماد على الثوم المصري عالي الجودة.. التفاصيل

تواجه صادرات الموالح المصرية ضغوطًا متزايدة في السوق الأوروبية بعد ارتفاع حالات رفض الشحنات خلال أبريل بسبب متبقيات المبيدات، حيث سجل نظام الإنذار الغذائي الأوروبي 8 حالات رفض مقارنة بـ3 حالات فقط في الشهر نفسه من العام الماضي، بزيادة 166%، وسط صعود ملحوظ في واردات مصر من البرتقال واليوسفي إلى الاتحاد الأوروبي خلال الموسم الحالي. 

تزامن ذلك مع تحذيرات أوروبية من تأثير زيادة الإمدادات المصرية منخفضة السعر على السوق المحلي، ومطالب بتشديد إجراءات الفحص ورفع نسب التفتيش أو حتى وقف الواردات عند ارتفاع معدلات الإنذارات، في وقت تصاعدت فيه الانتقادات للسياسات الأوروبية الخاصة بالرقابة على الواردات وتباين معايير الإنتاج بين الاتحاد الأوروبي والدول المصدرة.. التفاصيل

انتزعت مصر صدارة موردي العنب إلى فنلندا خلال 2025 بحصة بلغت نحو 47.2% من إجمالي واردات السوق، مع قفزة في الصادرات بأكثر من الضعف لتصل إلى نحو 8 آلاف طن بقيمة تتجاوز 25 مليون يورو، وهو أعلى مستوى في تاريخ التبادل التجاري بين البلدين في هذا المحصول. 

جاء هذا التحول مدفوعًا بتعثر صادرات جنوب أفريقيا نتيجة أزمات لوجيستية ومناخية في ميناء كيب تاون، ما دفع المستوردين الفنلنديين إلى التوسع في الاعتماد على الإمدادات المصرية الأكثر استقرارًا، لترتفع مكانة مصر إلى أكبر مورد للعنب في السوق الفنلندية ضمن أكبر خمس وجهات لصادراته عالميًا.. التفاصيل

سجلت مصر أداءً قياسيًا في صادرات اليقطين إلى إيطاليا للعام الثالث على التوالي، مع تجاوز الكميات المصدرة 8 آلاف طن خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2025 بقيمة تقارب 5 ملايين دولار، لتقفز بنحو 73% عن مستويات 2024 وتحقق نموًا سنويًا متوسطه 62% خلال 3 سنوات، بما يعزز موقعها كثاني أو ثالث أكبر مورد للسوق الإيطالية.

وارتفعت الحصة السوقية المصرية من 14% في 2022 إلى 46% في أول 8 أشهر من 2025، مستفيدة من تراجع الإنتاج المحلي الإيطالي بفعل التغيرات المناخية وزيادة الطلب الاستهلاكي، لتصبح مصر موردًا رئيسيًا يغطي جزءًا متناميًا من احتياجات السوق خلال ذروة موسم الاستيراد.. التفاصيل

نظم المجلس التصديري للصناعات الغذائية، ندوة موسعة بالتعاون مع مصلحة الجمارك المصرية ومنصة نافذة وشركة MTS لاستعراض منظومة “الصادر المطور UCR”، التي تستهدف ميكنة دورة التصدير بالكامل وربط جميع أطراف الشحنة إلكترونيًا من أول إجراء وحتى خروجها من الميناء. 

المنظومة الجديدة ستسهم في تقليل الإجراءات الورقية، وتسريع الإفراج الجمركي، ودعم تنافسية الصادرات المصرية، على أن يبدأ التطبيق تدريجيًا من الشحن البحري عبر ميناء العين السخنة.

يسعى المجلس التصديري للصناعات الغذائية إلى توسيع عمليات تصدير الملح الذي تملك منه مصر مخزونًا فائضًا كبيرًا بإنتاجية سنوية تتراوح بين 3 و3.5 مليون طن. تستهلك مصر محليا من هذه الكميات نحو 1.8 مليون طن فقط، وهو ما يعكس وجود فائض يمكن توجيهه نحو التوسع في التصنيع والتصدير، بحسب رئيس شعبة الأغذية المتنوعة بغرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات، محمد باشنفر. 

الاستهلاك المباشر من الملح المعبأ للاستخدام الغذائي لا يتجاوز 250 ألف طن سنويًا، ما يبرز أهمية التوسع في عمليات التكرير والتعبئة لرفع القيمة الاقتصادية للمنتج بدلًا من تصديره في صورته الخام.

برزت فرصة جديدة أمام قطاع الدواجن المصري بعد قرار الحكومة العراقية رفع الحظر على استيراد بيض المائدة من جميع دول العالم، بما يفتح الباب أمام المنتج المصري لتعزيز حضوره في سوق استهلاكي كبير يعتمد على الواردات الغذائية، مستفيدًا من تنافسية الأسعار وجودة الإنتاج المحلي. 

أكد المجلس التصديري للصناعات الغذائية أن القرار يتيح للشركات المصرية بدء التصدير فورًا إلى العراق.

على طاولة الغذاء

شهد سوق الأضاحي في مصر خلال موسم عيد الأضحى 2026 موجة ارتفاعات ملحوظة في أسعار اللحوم الحية والصكوك، بنسب تراوحت بين 8% و17% مقارنة بالموسم الماضي، مدفوعة بزيادة تكاليف التربية والأعلاف والنقل وارتفاع الطلب الموسمي. 

تركزت القفزات الأكبر في أسعار العجول البقري، التي سجلت زيادات وصلت إلى نحو 16%، مقابل ارتفاعات أقل في الخراف والجديان، بينما انعكس ذلك أيضًا على أسعار الصكوك والمشاركات الجماعية التي صعدت بنحو 11% إلى 12%، مع اتجاه بعض الجهات الحكومية إلى زيادة المعروض بنحو 25% لمحاولة موازنة السوق، رغم استمرار الضغوط على الأسعار نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج وتذبذب أسعار الأعلاف.. التفاصيل

تقترب مصر من تحقيق مستهدفها لتوريدات القمح المحلي للمرة الأولى تقريبًا، مع توقعات بوصول الكميات الموردة إلى نحو 4.2 مليون طن بنهاية مايو، بما يعادل 84% من المستهدف الحكومي البالغ 5 ملايين طن خلال أول ستة أسابيع فقط من الموسم الحالي، وبزيادة 13.5% مقارنة بالفترة نفسها من الموسم الماضي. 

يعكس تسارع التوريدات نجاح الحكومة في تحفيز المزارعين بعد رفع سعر التوريد إلى 2500 جنيه للأردب، في وقت تسعى فيه الدولة لتعزيز الاعتماد على الإنتاج المحلي لتقليص فاتورة الاستيراد، وسط استهلاك سنوي يقترب من 20.3 مليون طن من القمح، يتم تغطية جزء كبير منه عبر الواردات.. التفاصيل

فقدت أسعار الدواجن في مصر جميع المكاسب التي حققتها خلال أبريل الماضي، بعدما تراجع سعر الكيلو من أرض المزرعة إلى نحو 68 جنيهًا بنهاية مايو مقابل 86 جنيهًا في أبريل، متأثرة بانخفاض الطلب مع اقتراب عيد الأضحى، في وقت لا تزال فيه تكاليف الإنتاج مرتفعة بفعل أسعار الأعلاف التي تمثل نحو 70% من التكلفة. 

ويقول عاملون بالقطاع إن سعر البيع الحالي يقل عن تكلفة الإنتاج بنحو 12 جنيهًا للكيلو، ما يدفع بعض المزارع إلى تقليص الإنتاج أو التوقف مؤقتًا، وهو ما قد يمهد لموجة ارتفاعات جديدة في الأسعار خلال الدورات المقبلة.. التفاصيل

تسويق دولي

نجحت مصر في فتح 4 أسواق جديدة أمام صادرات البرتقال والعنب وشتلات الفراولة في كل من بيرو وبنما والمكسيك، في خطوة تعزز توسع الصادرات الزراعية المصرية وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، بحسب بيان رسمي لوزارة الزراعة. 

وقال رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي، محمد المنسي، إن السوق البيروفية فُتحت أمام البرتقال المصري، بينما سمحت بنما باستيراد العنب وشتلات الفراولة، في حين وافقت المكسيك على استقبال شتلات الفراولة المصرية. إدارة الحجر الزراعي تستكمل حاليًا الإجراءات التنفيذية لإبلاغ المصدرين بالاشتراطات الفنية الخاصة بكل سوق.

القطاع الغذائي في مصر على موعد مع النسخة الـ14 من معرضي “في أفريكا” و”بروباك مينا” المتخصصان في الصناعات الغذائية والتعبئة والتغليف، واللذان سيعقدان في الفترة بين 2-4 يونيو المقبل، بمركز المنارة ومركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة.

وقّع المجلس التصديري للصناعات الغذائية، بروتوكول تعاون لربط المشترين الأفارقة بالموردين المصريين، بهدف تعزيز نفاذ المنتجات الغذائية المصرية إلى الأسواق الإفريقية وفتح قنوات تصديرية جديدة أمام الشركات المصرية المؤهلة.

رادار الصناعة

تأثرت معدلات نمو صادرات الصناعات الغذائية في الربع الأول من العام الجاري بالآثار السلبية الناجمة عن التوترات الجيوسياسية في المنطقة، والتي خلقت تحديات لوجيستية على طول سلسلة الإمداد.

%2.5 نموًا: تباطأت وتيرة نمو صادرات الصناعات الغذائية في الربع الأول من العام الجاري إلى 2.5% فقط على أساس سنوي لتُسجل نحو 1.68 مليار دولار.

%4.9 تراجعًا: انخفضت صادرات شهر مارس الماضي على أساس سنوي بنسبة 4.9% لتبلغ 550 مليون دولار، بسبب أزمة الحرب.

ارتباك في الأسواق العربية: تراجعت صادرات الصناعات الغذائية إلى الدول العربية خلال الربع الأول من العام الجاري إلى 790 مليون دولار، رغم ذلك لا تزال في على رأس قائمة أبرز الوجهات للقطاع المصري بنسبة 47% من إجمالي الصادرات.

الوجهة تتحول إلى أوروبا: مع تفاقم حدة الأوضاع الجيوسياسية وتوتر سلاسل الإمداد والقيمة تحولت أنظار المُصدرين إلى أوروبا، لتنمو العائدات من القارة العجوز في الربع الأول بنسبة 11.3% إلى 359 مليون دولار مثلت 21% من إجمالي الصادرات.

أمريكا متنفس قوي: وجد الكثير من المُصدرين ملاذًا آمنًا لهم في تصريف منتجاتهم عبر السوق الأمريكية خلال العام الجاري، لتحقق الصادرات نموًا على مستوى الدول بواقع 32.4% بعد أن سجلت 125 مليون دولار.

السعودية تحتفظ بالصدارة: ظلت السعودية في مقدمة الدول المستوردة للصناعات الغذائية المصرية خلال الربع الأول من العام الجاري بإجمالي عائدات بلغت 150 مليون دولار، وبنمو 15%.

أكبر نسبة نمو في إسبانيا: حققت الصادرات إلى إسبانيا أكبر نسبة نمو خلال العام الجاري بواقع 86% بعد أن بلغت عائدات الربع الأول 34 مليون دولار.

رغم ذلك لا يزال الربع الأول من العام الجاري هو الأعلى تاريخيًا في العائدات على مستوى المقارنة، إذ بلغت عائدات الصادرات الغذائية في الربع الأول من 2025 نحو 1.64 مليار دولار، ونحو 1.6 مليار دولار في الربع الأول 2024.

نبض السلع

انخفضت أسعار القمح محليا بنهاية مايو بنحو 500 جنيه في الطن على أساس شهري، ويتراوح سعر الطن حاليا بين 13.5 و13.7 ألف جنيه للطن في الأسواق التجارية للدرجات 11.5 و12.5 بروتين على الترتيب، وذلك بعد قفزة كبيرة سجلتها الأسعار في مارس الماضي بقيمة ألفي جنيه في الطن، بحسب مؤشر بيانات الأسعار التي تراقبه نشرة “F&B” من إيكونومي بلس.

كما انخفضت أسعار الدقيق بنهاية مايو بقيمة 600 جنيه في الطن على أساس شهري، ويتراوح سعر الطن حاليًا بين 15.4 و15.8 ألف جنيه، بحسب نسبة البروتين.

انخفضت أسعار الأرز الشعير بنهاية مايو بقيمة 500 جنيه في الطن على أساس شهري، ويتراوح سعر الطن حاليًا بين 14 و16 ألف جنيه للأصناف رفيعة الحبة وعريضة الحبة على الترتيب، وذلك بعد قفزة بقيمة 2500 جنيه خلال الشهرين الماضيين.

هبطت أيضًا أسعار الأرز الأبيض بنهاية مايو بقيمة 500 جنيه في الطن، ليتراوح بين 22 و26 ألف جنيه للطن بحسب الجودة ونسبة الكسر، وبعد قفزة خلال الشهرين الماضيين بقيمة 3000 جنيه.

قفزت أسعار الطماطم في أسواق التجزئة خلال مايو بقيمة 20 جنيهًا في المتوسط ليسجل سعر الكيلو مستويات بين 50 و60 جنيها، بحسب المنطقة وحجم المعروض.

في المقابل، استقرت أسعار الخيار بنهاية مايو عند مستويات نهاية مارس الماضي بواقع 28 جنيهًا للكيلو في أسواق المستهلكين، وكانت قد سجلت أعلى مستوى تاريخي لها قرب 40 جنيهًا في الكيلو في نهاية موسم رمضان الماضي.

انخفضت أسعار الدواجن بنهاية مايو بقيمة 18 جنيهًا في الكيلو من أرض المزرعة مقارنة بأسعار نهاية أبريل الماضي، ويتراوح سعر الكيلو حاليًا بين 67 و68 جنيهًا، وتصل إلى المستهلكين بزيادة تتراوح بين 10 و15 جنيهًا في الكيلو بحسب العرض والطلب في كل منطقة.

بورصة الغذاء

ارتفع صافي أرباح شركة “إيديتا للصناعات الغذائية”، المتخصصة في إنتاج الأغذية الخفيفة المعبأة آليًا، بنحو 108% على أساس سنوي خلال الربع الأول من العام الحالي، ليسجل 793.1 مليون جنيه. جاء هذا الأداء القوي مدفوعًا بتوسع ملحوظ في ربحية الشركة، حيث ارتفع مجمل الربح بنسبة 48.7% على أساس سنوي ليصل إلى ملياري جنيه، مع تحسن هامش مجمل الربح إلى 34.9% مقابل 31.6% خلال الفترة المقارنة من العام الماضي، وفق بيان نتائج الأعمال المرسل إلى البورصة المصرية.. التفاصيل

حققت شركة الصناعات الغذائية العربية ـ دومتي نموًا بمقدار 5.8 مرة في صافي الأرباح المجمعة، ليصل إلى 72.193 مليون جنيه، خلال الربع الأول من العام الجاري، مقابل 10.592 مليون جنيه بالربع المقارن العام الماضي، مع الأخذ في الاعتبار حقوق الأقلية، بحسب القوائم المالية للشركة. 

وصعد مجمل الربح، وفقًا لقائمة الدخل المرسلة إلى البورصة المصرية اليوم، إلى 627.837 مليون جنيه، خلال الفترة يناير – مارس 2026، مقابل 507.974 مليون جنيه بالفترة المناظرة. وارتفع صافي المبيعات إلى 2.559 مليار جنيه، خلال نفس الفترة، مقابل 2.251 مليار جنيه بالفترة ذاتها العام المقارن.

الغذاء العالمي

ارتفع متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الأغذية “فاو” للشهر الثالث على التوالي بنهاية أبريل الماضي بنسبة 1.6% مسجلا 130.7 نقطة، وذلك مقارنة بمستواه المراجع في مارس السابق له.

في مؤشر أبريل، ارتفعت مؤشرات أسعار الزيوت النباتية واللحوم والحبوب بدرجاتٍ متفاوتة، عوّض عنها التراجع في أسعار السكر ومنتجات الألبان. 

تاريخيًا، كان مؤشر المنظمة لأسعار الأغذية في شهر أبريل أعلى بمقدار 2.5% مقارنة بمستواه قبل عام، وإن كان لا يزال أدنى بمقدار 18.4% من الذروة التي بلغها في مارس 2022.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

بمبيعات 18.8 مليار دولار.. “طلعت مصطفى” تحصل على إجازة استثمار لمشروعها في العراق 

حصلت مجموعة طلعت مصطفى القابضة على إجازة استثمار من الهيئة...

منطقة إعلانية