قالت وكالة “بلومبرج”، إن الجنيه المصري أصبح أفضل العملات أداءً على مستوى العالم خلال الفترة الأخيرة، مدعوماً بانحسار التوترات الجيوسياسية وتراجع أسعار النفط العالمية.
ووفقاً للبيانات، ارتفعت قيمة الجنيه المصري بنحو 4% أمام الدولار الأمريكي منذ يوم الجمعة، ليتصدر قائمة العملات العالمية من حيث الأداء خلال هذه الفترة.
كما انخفض سعر الصرف دون مستوى الـ50 جنيهاً للدولار لأول مرة منذ 3 مارس الماضي، فيما سجل الجنيه مكاسب تجاوزت 7% منذ أوائل مايو، محققاً أفضل أداء بين العملات عالمياً خلال تلك المدة.
استفادت العملة المصرية من الانخفاض الحاد في أسعار النفط عقب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما يعزز التوقعات بعودة تدفقات النفط ويخفف الضغوط التضخمية على الاقتصادات المستوردة للطاقة، وبينها مصر.
كان الجنيه المصري قد تعرض لضغوط ملحوظة خلال فترة التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، ليفقد نحو 10% من قيمته ويتجاوز سعر الصرف مستوى 53 جنيهاً للدولار، قبل أن يبدأ في التعافي تدريجياً مع تراجع المخاطر الجيوسياسية وتحسن شهية المستثمرين تجاه الأسواق الناشئة.
في سياق داعم للعملة المحلية، أعلن البنك المركزي المصري ارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج بنسبة 33.2% خلال أول عشرة أشهر من العام المالي الجاري (يوليو 2025 – أبريل 2026)، لتصل إلى نحو 39.2 مليار دولار، وهو أعلى مستوى تاريخي تسجله التحويلات.
أيضا واصل صافي الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي المصري ارتفاعه للشهر الخامس والأربعين على التوالي، متجاوزاً مستوى 53.1 مليار دولار، ليسجل مستوى قياسياً جديداً، بما يعزز قدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات الخارجية ودعم استقرار سوق الصرف.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا