شهد قطاع السياحة في السعودية تباطؤا بنسبة تتراوح بين 5 و6% خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026 مقارنة بالعام الماضي، وذلك بسبب حرب إيران، وفقا لما قاله وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب اليوم خلال إحدى جلسات قمة “الأولوية-أوروبا 2026” التي تنظمها مؤسسة “مبادرة مستقبل الاستثمار” السعودية في العاصمة الإيطالية روما.
أضاف الخطيب: “شهدنا تباطؤا يمكن السيطرة عليه، حيث تمكنت المملكة من تخفيف آثار الحرب على السفر بفضل السياحة الدينية، إذ يتوافد ملايين المسلمين إلى مكة لأداء مناسك الحج والعمرة على مدار العام”.
أشار إلى أن السياحة الداخلية في المملكة تستحوذ على ما بين 60% و65% من إجمالي النشاط السياحي، موضحا أنها حققت أداءً قويا خلال الفترة الأخيرة مدفوعة بإلغاء العديد من رحلات السفر الدولية نتيجة للاضطرابات الإقليمية، ما شجع مزيداً من المواطنين والمقيمين على قضاء عطلاتهم في وجهات محلية.
عقب اندلاع حرب إيران نهاية فبراير الماضي، تأثرت حركة الطيران في منطقة الخليج سواء بسبب الهجمات الإيرانية التي استهدفت عدة مواقع حيوية في دول المنطقة بما في ذلك السعودية والكويت، أو بسبب ارتفاع أسعار وقود الطائرات عالميا الذي أجبر العديد من الشركات على تقليص عدد الرحلات.
ومع توصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق مؤقت ينهي الحرب، بدأت العديد من شركات الطيران العالمية الإعلان عن استئناف رحلاتها تدريجيا إلى منطقة الشرق الأوسط، تحديدا إلى الخليج العربي.
أفاد موقع أكسيوس بأن واشنطن وطهران وقعتا إلكترونيا الأربعاء، مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب.
نشرت الولايات المتحدة وإيران، نص الاتفاق المؤقت بالتزامن مع تهديد ترامب باستئناف الهجمات واستهداف مسؤولين إيرانيين إذا لم تلتزم طهران بتعهداتها الواردة في الاتفاق.
يمدد هذا الاتفاق، المؤلف من 14 بنداً، وقف إطلاق النار الذي أُعلن في أبريل لمدة 60 يوماً إضافياً، بهدف إتاحة المجال أمام الطرفين للتفاوض بشأن هدنة دائمة وتسوية القضايا العالقة
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا