اتفقت سلطنة عُمان وإيران في بيان مشترك اليوم الثلاثاء على مواصلة المحادثات بشأن إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز مستقبلا، بما يشمل الخدمات الملاحية في الممر البحري الاستراتيجي والتكاليف المرتبطة بالخدمات.
بحسب رويترز، أعلنت الدولتان عقب محادثات في العاصمة العمانية مسقط ،تشكيل فريق عمل مشترك يضم وزارتي الخارجية في كل منهما لمواصلة المناقشات، وأنهما ستتشاوران مع الدول الساحلية الأخرى والأطراف المعنية.
يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر من خلاله خُمس تدفقات صادرات النفط والغاز العالمية، وأدى تعطل الملاحة في المضيق إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.
تأتي هذه الخطوة على ما يبدو تنفيذا لأحد بنود مذكرة التفاهم الموقعة الأسبوع الماضي، والتي تدعو إيران إلى إجراء محادثات مع سلطنة عمان ودول ساحلية أخرى في الخليج بخصوص الإدارة المستقبلية للملاحة والخدمات البحرية في المضيق الحيوي لمرور إمدادات النفط العالمية.
وأُعلن عن الاتفاق عقب زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي إلى عمان، حيث التقيا بالسلطان هيثم بن طارق وأجريا محادثات مع وزير الخارجية بدر البوسعيدي.
فيما أكدتا عُمان وإيران، وهما الدولتان الواقعتان على المضيق، في البيان التزامهما بضمان المرور الآمن عبر الممر البحري بما يتفق مع القانون الدولي، مع التأكيد على سيادتهما على مياههما الإقليمية.
منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير، ظل المضيق مغلقا إلى حد بعيد أمام حركة الملاحة التجارية. وفرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية بعد أن بدأت إيران في إغلاق المضيق فعليا.
في سياق متصل، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بأنه لن يُسمح لأي دولة بفرض رسوم أو ضرائب على الممرات المائية الدولية وهذا منصوص عليه في القانون الدولي.
كما أكد أنه لا يمكن إنهاء الأعمال القتالية في المنطقة إذا كان وكلاء إيران يطلقون الصواريخ.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا