رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

قطاع الإنشاءات السعودي ينمو في يونيو بأسرع وتيرة خلال 2026 

أهم العناوين

السعودية تقفز للمرتبة 13 عالميًا في جذب الاستثمار الأجنبي خلال 2025

السعودية تدرس زيادة سعة خط “شرق-غرب” لـ9 ملايين برميل نفط يوميًا

بلومبرج: تأخير غير معتاد في تحويلات مصرفية بين السعودية والإمارات

إيران تبلغ الأمم المتحدة بأن لها حق السيطرة على “أجزاء” من مضيق هرمز

النفط يقفز بعد هجمات هرمز وإلغاء إعفاء بيع الخام الإيراني

القصة الرئيسية

قطاع الإنشاءات السعودي ينمو في يونيو بأسرع وتيرة خلال 2026 

شهد نشاط قطاع الإنشاءات في السعودية زخمًا كبيرًا خلال شهر يونيو الماضي، مدعوما بتحسن بأداء القطاعات الرئيسية الثلاثة، حيث أشارت الشركات العاملة بالسوق إلى الانتعاش السريع في نشاط القطاع خلال الشهر الماضي مع البدء في مشاريع جديدة وزيادة الاستقرار الإقليمي، وعودة الأنشطة إلى طبيعتها.

وسجل المؤشر لقطاع الإنشاءات السعودي، الذي تصدره شركة الراجحي كابيتال، بالتعاون مع “ستاندرد آند بورز جلوبال” ارتفاعًا حادًا من 51.2 نقطة في شهر مايو إلى 56.3 نقطة في شهر يونيو، مسجلًا بذلك أسرع معدل نمو منذ بدء بيانات المؤشر في شهر يناير 2026.

وبحسب التقرير ظل نشاط الإنشاءات السكنية هو القطاع الأفضل أداء في شهر يونيو حيث تسارع النمو إلى أقوى مستوياته منذ بداية عام 2026 حتى الآن.

ولاحظ العديد من الشركات المشاركة في الاستبيان انتعاشا بفضل تحسن ثقة المستثمرين واستمرار دعم القطاع العام للمشاريع السكنية الجديدة.

يقول رئيس الأبحاث في شركة الراجحي المالية سلطان التويم، إن قراءة مؤشر لقطاع الإنشاءات السعودي لشهر يونيو تشير إلى تسارع واضح في نمو القطاع، حيث ارتفع المؤشر الرئيسي بأقوى وتيرة توسع منذ بدء الاستبيان.

جاء هذا التحسن واسع النطاق عبر أنشطة الإنشاءات السكنية وغير السكنية والبنية التحتية مدعومًا بتعافي الطلبات الجديدة، واستئناف بعض المشاريع التي تأخرت سابقًا، إضافة إلى تحسن البيئة التشغيلية. 

وبحسب التويم ظل نشاط الإنشاءات السكنية هو الأفضل أداءً في حين عاد نشاطا الإنشاءات غير السكنية والبنية التحتية إلى مستويات نمو أقوى.

وأظهرت بيانات مؤشر قطاع الإنشاءات السعودي لشهر يونيو انتعاشا قويًا في العمل على المنشآت غير السكنية، حيث وصلت وتيرة التوسع إلى أعلى مستوى لها منذ شهر فبراير. 

وأشارت شركات الإنشاءات إلى حجم جيد في طلبات ومشاريع تجارية وصناعية قادمة، مدعومة بظروف الاقتصاد المحلي القوية، وفي الوقت نفسه، عاد نشاط الإنشاءات في قطاع البنية التحتية إلى النمو في شهر يونيو. 

وأرجعت الشركات المشاركة زيادة النشاط إلى نمو أعمال مرتبطة بمشاريع المرافق والنقل إلى جانب الإنفاق الاستثماري المستمر المتعلق برؤية السعودية 2030.

ونوه رئيس الأبحاث في شركة الراجحي كابيتال، إلى أن توقعات الأعمال المستقبلية شهدت تحسنًا ملحوظًا، حيث ارتفع مؤشر توقعات الأشهر الاثنى عشر المقبلة إلى أعلى مستوى له منذ بدء الاستبيان ومع ذلك، تبقى ضغوط التكلفة مرتفعة مقارنة ببداية العام، خصوصًا مع إشارة الشركات إلى ارتفاع أسعار مواد بناء رئيسية مثل الألمنيوم، والصلب والأدوات الكهربائية.

وتحست قدرات تسليم الموردين بأعلى وتيرة منذ شهر فبراير على الرغم من بعض التحديات اللوجستية الناتجة عن إعادة توجيه الشحنات وشهدت مشتريات المواد الأولية لوسطا لأول مرة منذ أربعة أشهر. 

وتوقع ما يقرب من نصف الشركات المشاركة في الاستبيان (49%) زيادة في النشاط التجاري خلال العام المقبل مقابلة 8% فقط توقع انخفاضًا.

وشهدت طلبات الأعمال الحديدة التي تلقتها شركات الإنشاءات انتعاشا إضافيا في شهر يونيو، وكان هذا التحسن الأخير هو الأسرع منذ شهر فبراير. 

يعكس هذا الانتعاش ارتفاعًا قويًا في الطلبات الجديدة على مستوى جميع القطاعات الرئيسية، حيث أشارت الشركات المشاركة في المسح إلى تحسن عام في أوضاع السوق مدفوع بانحسار التوترات الجيوسياسية وقوة أساسيات الطلبة ولا سيما النمو الحضري المتسارع وخطط تطوير البنية التحتية.

اقتصاد المملكة

السعودية تقفز للمرتبة 13 عالميًا في جذب الاستثمار الأجنبي خلال 2025

بعدما استقطبت تدفقات بنحو 33 مليار دولار، مقارنةً مع 21 مليار دولار في العام السابق، في مؤشر جديد على تحوّل المملكة إلى وجهة أكثر حضورًا في خريطة رأس المال العالمي.

يأتي هذا التقدم السعودي ضمن موجة أوسع من صعود اقتصادات الخليج في “تقرير الاستثمار العالمي 2026” الصادر عن “أونكتاد”، إذ ارتفعت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الشرق الأوسط من 92 مليار دولار إلى نحو 111 مليار دولار، مدعومةً بالأداء القوي في الاقتصادات الخليجية، خصوصًا السعودية والإمارات، وبمشاريع الطاقة والبنية التحتية واستراتيجيات التنويع الاقتصادي.

وبحسب التقرير، فإن تصاعد التوترات الجيوسياسية بسبب حرب إيران منذ فبراير هذا العام، واتساع أثرها إلى المنطقة، قد يضغطان على قرارات المستثمرين، خصوصًا في قطاعات الطاقة والنقل والخدمات اللوجستية. 

ورغم أن الموقع الجغرافي للخليج يمنحه ميزة كممر يربط آسيا وأوروبا وأفريقيا، فإن ارتفاع المخاطر السياسية قد يؤخر تنفيذ بعض المشاريع المعلنة أو يرفع كلفة التمويل والتأمين.

ولفت تقرير “أونكتاد” إلى تنامي دور الشركات الخليجية متعددة الجنسيات المملوكة للدولة في الطاقة والبنية التحتية والاتصالات، مشيرًا إلى أن شركات مثل “أكوا” و”stc” وسّعت حضورها الدولي في السنوات الأخيرة، مقتربةً من عتبة الإدراج ضمن كبار المستثمرين العالميين، واقترابها من دخول قائمة أكبر 100 شركة متعددة الجنسيات في الاقتصادات النامية.

إنفاق المستهلكين في السعودية يرتفع 6% في مايو 

على أساس سنوي، إلى 141.8 مليار ريال، مقارنة بنحو 134.1 مليار ريال خلال مايو 2025.

ويشمل إنفاق المستهلكين في السعودية مجموع السحوبات النقدية ومبيعات نقاط البيع ومبيعات التجارة الإلكترونية عبر مدى.

وأظهرت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، ارتفاع قيمة المبيعات عبر نقاط البيع في السعودية خلال شهر مايو بنسبة 6% على أساس سنوي لتصل إلى نحو 63.1 مليار ريال، تمت من خلال 1103.9 مليون عملية، وعبر 2.5 مليون جهاز.

وسجلت السحوبات النقدية من أجهزة الصرف الآلي خلال شهر مايو انخفاضًا بنحو 7% على أساس سنوي، لتصل إلى نحو 44 مليار ريال، حيث تمت هذه السحوبات من خلال 14.5 ألف جهاز صرف آلي للمصارف العاملة والشبكة السعودية، وعبر 145 مليون عملية، فيما بلغ عدد البطاقات البنكية الصادرة 68.5 مليون بطاقة بنكية.

وارتفعت مبيعات التجارة الإلكترونية عبر بطاقات مدى، خلال شهر مايو بنسبة 27% على أساس سنوي إلى 34.7 مليار ريال، وتمت هذه المبيعات من خلال 198.3 مليون عملية.

استثمارات البنوك السعودية في سندات الخزينة ترتفع 6% في مايو 

على أساس سنوي بما يعادل نحو 40.1 مليار ريال، لتصل إلى 663 مليار ريال، لكنها تراجعت بنحو 3.9 مليار ريال على أساس شهري، وفقًا لبيانات البنك المركزي السعودي.

شكلت استثمارات البنوك بسندات الخزينة الحكومية نحو 72% من إجمالي مطلوباتها من القطاع الحكومي وشبه الحكومي خلال الفترة.

وبلغت مطلوبات البنوك الإجمالية من القطاع العام نحو 916.8 مليار ريال شهر مايو الماضي، مقابل 846.5 مليار ريال في نهاية الشهر المماثل من عام 2025.

وسندات الخزينة في المملكة العربية السعودية هي أدوات دين حكومية طويلة الأجل تصدرها حكومة المملكة عبر مكتب إدارة الدين العام التابع لوزارة المالية.

تداول

تاسي يرتفع 0.4% ليغلق عند 10852 نقطة

وجاء إغلاق 12 قطاعا باللون الأخضر، تصدرها قطاع المرافق العامة بنسبة 2.34% وبسيولة بلغت 175.86 مليون ريال، مدعومًا بالأداء الإيجابي لسهم أكوا باور الذي ارتفع بنسبة 3.11% ليصل إلى 198.9 ريال، عقب إعلان الشركة عن صدور موافقة حكومية تمنحها الحق الحصري في تصدير الهيدروجين الأخضر ومشتقاته للأسواق الأوروبية والعربية.

كما ارتفع قطاع البنوك بنسبة 0.24%، وصعد قطاع الاتصالات 0.50%، وسجل قطاع المواد الأساسية ارتفاعا نسبته 0.36%، وأغلق قطاع الطاقة بدون تغيير.

وفي المقابل، سجل قطاع الإعلام والترفيه أعلى تراجع بنسبة 0.75%، يليه قطاع السلع طويلة الأجل بنسبة 0.59%، والرعاية الصحية بنسبة 0.33%، وتجزئة وتوزيع السلع الاستهلاكية بنسبة 0.24%، والسلع الرأسمالية بنسبة 0.19%.

وعلى صعيد أداء الأسهم، تصدر سهم أنابيب السعودية المكاسب بنسبة 7.76% ليغلق عند 52.8 ريال، تلاه سهم أنابيب بارتفاع 6.59% عند 7.12 ريال، وأنابيب الشرق بنسبة 4.78% عند 217 ريال، كما ارتفع سهم مهارة بنسبة 4.67%.

وفي قائمة الأسهم الأكثر انخفاضًا، تصدر سهم صادرات التراجعات بنسبة 4.15% ليغلق عند 2.31 ريال، وتبعه سهم المتحدة للتأمين بنسبة 4.12% عند 3.26 ريال، ونسيج بنسبة 3.07% عند 29.72 ريال، كما تراجع سهم إنتاج 2.74% مسجلا أدنى مستوى له في 52 أسبوعًا وقاعًا تاريخيًا جديدًا.

بدء تداول سهم “مسقا للاستثمار” في سوق نمو اليوم 

وستكون نسبة التذبذب السعرية اليومية في حدود 30% في أول ثلاثة أيام من بدء التداول، مع تطبيق حدود ثابتة للتذبذب السعري عند 10% بعد ذلك.

وطرحت شركة مسقا للاستثمار، 10% من أسهمها للاكتتاب أمام المستثمرين المؤهلين في سوق نمو، وبلغت نسبة تغطية الاكتتاب 144.59% من إجمالي الأسهم المطروحة خلال فترة الطرح.

وذكرت الشركة أنها ستستخدم صافي متحصلات الطرح بالكامل لتنفيذ خطتها التوسعية الهادفة إلى حضورها في السوق وتحقيق نمو مستدام.

أرباح وتوزيعات

“عناية” توصي بتخفيض رأسمالها 

بنسبة 32.72% من 230 مليون ريال الى 154.75 مليون ريال لإعادة هيكلة رأس مال الشركة لإطفاء ‏الخسائر المتراكمة، ومن ثم زيادة رأسمال الشركة عن طريق طرح أسهم حقوق الأولوية.

وستتم عملية تخفيض رأس المال بقيمة 75.25 مليون ريال عن طريق تخفيض القيمة الاسمية للسهم من 10 ريالات إلى 6.73 ريال

وفي سياق متصل، أوصى مجلس إدارة الشركة الجمعية العامة غير العادية وبعد الانتهاء من عملية تخفيض رأس المال، بزيادة رأس مال الشركة بنسبة 103.39% من 154.75 مليون ريال إلى 314.75 مليون ريال، من خلال طرح أسهم حقوق أولوية بقيمة 160 مليون ريـال.

عزت الشركة سبب الزيادة إلى الوفاء بالحد الأدنى لرأس المال بحسب متطلبات هيئة التأمين.

وذكرت الشركة أنه سيتم تعيين شركة الأول كابيتال كمستشار مالي لعملية تخفيض رأس المال ومدير اكتتاب ومتعهد التغطية لعملية زيادة رأس المال المقترحة.

شركات وبنوك

السعودية تمنح “أكوا” حقًا حصريًا لتصدير الهيدروجين الأخضر 

المنتج في المملكة ومشتقاته من الأمونيا الخضراء، والميثانول الأخضر، والميثان الأخضر، والوقود المصنع باستخدام الهيدروجين الأخضر إلى الأسواق العالمية، تحقيقًا للمستهدفات الوطنية.

وقالت الشركة في بيان، إن الموافقة الحكومية تضمنت تكليف الشركة بتطوير مشاريع إنتاج ونقل وتصدير الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة إلى الأسواق الأوروبية والدول العربية.

وتحتضن السعودية مشروع “نيوم للهيدروجين الأخضر”، الذي تطوره “نيوم” بالشراكة مع “أير برودكتس” و”أكوا”، ويُعد من أكبر مشاريع الهيدروجين الأخضر قيد الإنشاء في العالم. ومن المستهدف أن ينتج المشروع نحو 600 طن يوميًا من الهيدروجين الخالي من الكربون بحلول نهاية 2026، باستثمارات إجمالية تبلغ 8.4 مليار دولار. 

وتُعد “أكوا” أكبر شركة للطاقة وتحلية المياه في الشرق الأوسط، وتمتلك محفظة مشاريع في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر عبر 15 دولة، بأصول تبلغ قيمتها 124.4 مليار دولار، فيما تصل قدرتها الإنتاجية إلى 97.9 جيجاوات، منها 52.2 جيجاوات من مصادر الطاقة المتجددة.

عقارات وسياحة

هيئة المقاولين: قيمة المشاريع المرساة خلال مايو تقفز 154% 

إلى أكثر من 30 مليار ريال، مقابل 11.805 مليار ريال خلال شهر أبريل 2026، لكن عدد المشاريع المرساة خلال الشهر الماضي انخفض إلى 18 مشروعًا مقابل 23 مشروعا خلال شهر أبريل.

وتوزعت المشاريع التي تمت ترسيتها على 10 مشاريع في البنية التحتية بقيمة 25.447 مليار ريال، و3 مشاريع في البناء والتشييد بقيمة 3.862 مليار ريال، و3 مشاريع في الصناعة بقيمة 337.5 مليون ريال، ومشروعين في المياه والطاقة بقيمة 390 مليون ريال.

وأوضح التقرير، أن المشاريع التي تمت ترسيتها تتوزع على 9 قطاعات منها محطات معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات، والمرافق الخدمات العامة، والشقق السكنية ومرافق ترفيهية، وخط أنابيب مياه.

وذكر التقرير، أن منطقة مكة المكرمة احتلت المرتبة الأولى في عدد المشاريع خلال شهر مايو، حيث بلغت 7 مشاريع وتقاسمت المنطقة الشرقية والرياض المرتبة الثانية بواقع 4 مشاريع وفي المرتبة الثالثة كل من حائل والمدينة المنورة وعسير بواقع مشروع واحد لكل منها.

توقع تقرير هيئة المقاولين، تسليم مشروعين بقيمة 547.5 مليون ريال في عام 2026 ومشروعين بقيمة 375 مليون ريال في عام 2027 واكتمال 8 مشاريع بقيمة اجمالية 24.9 مليار ريال في عام 2028، وتسليم مشروعين بقيمة 3.487.5 مليار ريال في عام 2029.

ورجح التقرير، ترسية 20 مشروعا خلال شهر يونيو الجاري، تمثل 47% منها قطاع التشييد والبناء، حيث تتركز هذه المشاريع في المنطقة الشرقية ومنطقة الرياض.

“مكة للإنشاء” تخصص 372 مليون ريال لتجديد الفندق والأبراج التابعة لها 

بتوقيعها عقدًا مع شركة الجذور المبتكرة الصناعية لتنفيذ أعمال التجديد، مشيرة إلى أن مدة العقد تبلغ 19 شهرًا.

ويتضمن نطاق العقد أعمال تجديد غرف الفندق والأبراج، ويتم تنفيذ الأعمال على مراحل وفق الخطة التنفيذية المعتمدة، مع جدولة الأعمال بما يراعي مواسم الذروة لضمان التشغيل الكامل للفندق والأبراج، بما في ذلك شهر رمضان وموسم الحج.

وتوقعت “مكة للإنشاء” أن ينعكس الأثر المالي للمشروع كنفقات رأسمالية خلال فترة تنفيذ المشروع، وأن تسهم أعمال التجديد، بعد اكتمالها، في دعم الأداء طويل المدى وتعزيز تنافسية فندق وأبراج مكة، مشيرة إلى أنه لا يمكن تحديد الأثر المالي على النتائج التشغيلية بدقة في هذه المرحلة، إذ سيعتمد ذلك على تقدم التنفيذ وظروف السوق.

تركي آل الشيخ يعلن إطلاق وجهة ترفيهية استثنائية في نجران عام 2027

تمتد على مساحة 100 ألف متر مربع، وتجمع بين التجارب الترفيهية والمطاعم والمتاجر والفعاليات المتنوعة، في خطوة تعزز المشهد الترفيهي في السعودية.

وأكد رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في السعودية تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، في تصريح له، أن المشروع يأتي بدعم القيادة، وقال: «أقدم خالص الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على دعمهما اللامحدود لقطاع الترفيه، وتوجيههما بإطلاق وجهة استثنائية في قلب نجران».

وتوفر الوجهة المرتقبة تجربة متكاملة لزوارها عبر مساحة واسعة تضم مرافق ترفيهية، ومطاعم، ومتاجر، وفعاليات حية، بما يعزز خيارات الترفيه في المنطقة.

وتشمل الوجهة مجموعة من التجارب الترفيهية المتنوعة، من بينها العروض الحية، ودور السينما، وألعاب البولينغ، والكارتينغ، إلى جانب أنشطة ترفيهية أخرى، بما يجعلها وجهة متكاملة تستهدف مختلف الفئات والزوار.

طاقة

السعودية تدرس زيادة سعة خط “شرق-غرب” لـ9 ملايين برميل نفط يوميا

 بحسب ما كشفته مصادر مطلعة تحدثت لوكالة رويترز.

ستمكن هذه الخطوة السعودية وربما بعض دول الجوار من نقل كميات أكبر من النفط دون الحاجة لعبور ​مضيق هرمز.

نقلت “رويترز” عن مصادرها أن السعودية تجري حاليا محادثات أولية مع بعض جيرانها بشأن التوسع المحتمل في سعة خط الأنابيب ​بما يصل إلى مليوني برميل يوميًا، فيما ذكر أحد المصادر أن الزيادة ستتضمن إنشاء خط أنابيب جديد ​أصغر حجما لنقل المنتجات النفطية.

يمكن لخط “شرق-غرب” حاليا نقل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا من الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.

وساهم الخط، الذي أُنشئ في أوائل الثمانينيات، في تعزيز قدرة شركة أرامكو السعودية على شحن النفط الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، للحفاظ على استقرار إمداداتها لغالبية العملاء، بعد إعلان السلطات الإيرانية إغلاق مضيق هرمز، في أعقاب بدء الحرب الأمريكية على طهران نهاية فبراير الماضي.

وقال الشيخ نواف الصباح الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية في وقت سابق إن الكويت تجري محادثات مع السعودية والإمارات لبحث كيفية توسيع شبكة خطوط الأنابيب لدى البلدين لاستيعاب النفط الكويتي.

وذكرت ​ثلاثة مصادر أن قطر، التي تصدر في الأساس الغاز الطبيعي المسال، تواجه عقبات فنية أكبر وتدرس عدة بدائل محتملة، من بينها المرور عبر السعودية.

النفط يقفز بعد هجمات هرمز وإلغاء إعفاء بيع الخام الإيراني

وزاد سعر عقد خام “برنت” لشهر سبتمبر بنسبة 3% ليستقر عند 74.16 دولار، في وقت تجاوز خام “غرب تكساس” الوسيط 72 دولارًا للبرميل في تداولات ما بعد التسوية يوم الثلاثاء. 

وتأتي تحركات النفط بعدما تعرضت 3 سفن، شملت ناقلة نفط سعودية وناقلة غاز طبيعي قطرية، لضربات في مضيق هرمز وحوله، ما هدد وقف إطلاق نار هشًا بالفعل بين الولايات المتحدة وإيران.

ودفعت الهجمات وزارة الخزانة الأمريكية إلى إلغاء إعفاء سمح ببيع النفط الإيراني. وكان تخفيف القيود على قطاع النفط الإيراني ركيزة رئيسية في اتفاق السلام المؤقت، ما يثير احتمال تجدد القتال الذي من شأنه أن يخنق صادرات الخام من المنطقة.

وأُعيد فتح المضيق، الذي يربط منتجي الخليج العربي بالأسواق العالمية، جزئيًا بعد إغلاق شبه كامل تسببت به الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. ومع ذلك، وبينما تتعافى حركة المرور، لا تزال التحركات دون مستويات ما قبل الصراع.

وقال فؤاد رزاق زاده، محلل السوق لدى “فوركس دوت كوم” (Forex.com): “لم تعد السوق تدفع علاوة كبيرة للمخاطر الجيوسياسية، لكنها أيضًا لا تستبعد تمامًا احتمال حدوث مزيد من الاضطرابات”.

وأضاف: “بدأت توقعات النفط الخام في الأجل القريب تبدو أكثر إيجابية قليلًا الآن، بعد انحسار موجة البيع الكبيرة”.

واشنطن تتوقع تعافي إنتاج وتدفقات النفط عالميًا بحلول 2027

في موعد أبكر من تقدير سابق.

سيُعاد تشغيل معظم الإنتاج المتوقف بسبب الحرب بحلول الربع الأول من 2027، وفقًا لتقرير شهري صادر عن إدارة معلومات الطاقة.

يمثل ذلك تحولًا عن الجولة السابقة من التوقعات، التي كانت ترجح عودة التدفقات عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها بحلول أوائل العام المقبل، مع استمرار اضطراب بعض إنتاج الشرق الأوسط لعدة سنوات بعد حرب إيران وشبه إغلاق المضيق.

ولا تزال أسواق الطاقة العالمية تتعامل مع تداعيات أكبر اضطراب في الإمدادات في التاريخ، فيما تواصل بعض السفن التعرض لهجمات أثناء عبورها المضيق. ومع ذلك، يتوقع المستثمرون تخمة كبيرة في الأجل القريب، مع خروج كميات النفط التي ظلت عالقة سابقًا داخل الخليج العربي إلى المشترين.

بات من المتوقع الآن أن يبلغ متوسط أسعار خام برنت 74 دولارًا للبرميل في الربع الثالث من العام الحالي، و65 دولارًا للبرميل في 2027. وهذا أقل بكثير من التوقع السابق البالغ 79 دولارًا للبرميل للعام المقبل.

عرب

بلومبرج: تأخير غير معتاد في تحويلات مصرفية بين السعودية والإمارات

ما أثار مخاوف لدى شركات وأفراد يعملون بين أكبر اقتصادين عربيين.

بحسب أشخاص مطلعين، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظرًا لخصوصية المعلومات، طالت هذه التأخيرات قطاعات مختلفة، من دون وجود أسباب واضحة أو تحديد مدى انتشارها.

قال عدد من الأشخاص إنهم واجهوا مشكلات تضمنت خروج الأموال من حسابات داخل السعودية من دون وصولها إلى الجهات المستفيدة في الإمارات، أو إعادتها إلى المرسلين، بموازاة تعطل مدفوعات إلكترونية بين السوقين. ودفع ذلك بعضهم إلى إعادة توجيه التحويلات عبر دول أخرى تبدو غير متأثرة بالمشكلة، وفقًا لبعض المطلعين.

تحتضن السعودية والإمارات صناديق ثروة سيادية تدير أصولًا بنحو 3 تريليونات دولار، ما يجعلهما من أكبر مصادر رؤوس الأموال بالنسبة لـ”وول ستريت”. وشهدت السنوات الأخيرة تنافسًا بين البلدين على المركز الإقليمي الأبرز في قطاعات تمتد من التمويل إلى الذكاء الاصطناعي. وهو ما فرض على الشركات الحفاظ على توازن دقيق في حضورها في القوتين الاقتصاديتين الأكبر في المنطقة.

قال البنك المركزي السعودي، في بيان لـ”بلومبرج نيوز”، إن القطاع المالي في المملكة يعمل ضمن إطار تنظيمي قوي، من دون أن يوضح ما إذا كانت هناك لوائح جديدة أو زيادة حديثة في مدد االتحويلات. وأضاف: “لا توجد قيود مباشرة على دول بعينها، إذ تطبق البنوك إجراءات قائمة على تقييم المخاطر بشكل متسق على جميع المعاملات، حفاظًا على سلامة النظام المالي”.

وأوضح البيان أن البنوك العاملة في المملكة تطبق ضوابط وإجراءات وقائية للحد من المخاطر استنادًا إلى تقييماتها الداخلية وشهيتها المؤسسية للمخاطر، إلى جانب تقييم عوامل المخاطر المختلفة.

من جهته، قال مسؤول إماراتي إن وزارة الاقتصاد والسياحة لم تتلق أي شكاوى أو بلاغات من شركات القطاع الخاص بشأن صعوبات أو تأخيرات غير معتادة في إتمام التحويلات المصرفية بين البلدين.

وأضاف المسؤول في بيان: “تحافظ الإمارات والسعودية على علاقات اقتصادية وتجارية عميقة وطويلة الأمد، تدعمها تدفقات كبيرة للتجارة والاستثمارات بين البلدين”. مضيفًا: “نواصل التواصل بشكل منتظم مع القطاع الخاص والجهات المعنية، وسنراجع أي مخاوف محددة تُعرض علينا عبر القنوات المناسبة”.

G20

إيران تبلغ الأمم المتحدة بأن لها حق السيطرة على “أجزاء” من مضيق هرمز

الممر المائي الذي يُعد محورًا رئيسيًا في محادثات السلام بين واشنطن وطهران.

قالت إيران، في وثيقة قدمتها إلى المنظمة البحرية الدولية، وهي وكالة الأمم المتحدة المسؤولة عن تنظيم قطاع الملاحة البحرية: “تقع أجزاء من مضيق هرمز ضمن المياه الإقليمية لجمهورية إيران الإسلامية”. وأضافت: “وبموجب القانون الدولي للبحار، تمارس الدولة الساحلية سيادتها وولايتها القضائية وسلطاتها السيادية على بحرها الإقليمي”.

تراقب صناعة الشحن البحري والدول المجاورة لإيران عن كثب مساعي طهران لفرض سيطرة أكبر على مضيق هرمز، وصولًا إلى فرض رسوم على السفن العابرة له. وكان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أكدت أن قواتها ستواصل دعم حرية الملاحة “من دون أي مطالب أو قيود تعسفية”.

لم تحدد الوثيقة الأجزاء التي تزعم إيران أنها تخضع لسيطرتها، كما لم توضح ما إذا كانت طهران تقبل باستخدام مسارات بديلة لعبور المضيق.

يأتي ذلك في وقت شهد فيه الممر الملاحي المخصص للسفن التجارية بمحاذاة الساحل العماني داخل مضيق هرمز عدة هجمات، ما قوض ثقة ملاك السفن وأطقمها في سلامة الملاحة، وتعرضت أربع سفن تجارية على الأقل لهجمات في تلك المنطقة منذ توصل طهران وواشنطن إلى اتفاق سلام مؤقت.

يعقد مجلس المنظمة البحرية الدولية اجتماعه هذا الأسبوع في مقر المنظمة بلندن، فيما يتصدر جدول أعماله بند “حماية الممرات البحرية الحيوية”.

كان الحرس الإيراني أكد مرارًا، بما في ذلك بعد توقيع اتفاق السلام، أن السفن تحتاج إلى إذنه لعبور المضيق. كما أنشأت إيران هيئة مضيق هرمز مؤخرًا للإشراف على حركة العبور في المضيق.

المركزي الصيني يرفع مشتريات الذهب لأعلى مستوى منذ أكتوبر 2023

مسجلًا أطول سلسلة مشتريات متواصلة منذ عام 2015 على الأقل، في إشارة إلى تمسك بكين بتنويع احتياطياتها رغم تقلبات أسعار المعدن النفيس.

أظهرت بيانات صدرت الثلاثاء أن حيازات بنك الشعب الصيني من الذهب ارتفعت بمقدار 480 ألف أونصة تروي إلى 75.44 مليون أونصة خلال الشهر الماضي. وتعد هذه أكبر وتيرة شراء منذ أكتوبر 2023، لترتفع بذلك سلسلة المشتريات المتواصلة إلى 20 شهرًا.

كان الذهب قد تراجع 12% خلال يونيو، ليتداول دون مستوى 4 آلاف دولار للأونصة، مسجلًا أكبر خسارة شهرية منذ عام 2008. وأسهمت المخاطر التضخمية المتصاعدة نتيجة الحرب الإيرانية، إلى جانب النبرة المتشددة للاحتياطي الفيدرالي، في تعزيز توقعات رفع أسعار الفائدة، وهو ما يشكل ضغطًا سلبيًا على المعدن الذي لا يدر عائدًا.

كما خفضت بنوك كبرى، من بينها “غولدمان ساكس” و”دويتشه بنك”، توقعاتها لأسعار الذهب بنهاية العام.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

قطاع الإنشاءات السعودي ينمو في يونيو بأسرع وتيرة خلال 2026 

السعودية تقفز للمرتبة 13 عالميًا في جذب الاستثمار الأجنبي خلال...

منطقة إعلانية