رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

صندوق النقد: بدائل تصدير النفط جعلت الاقتصاد السعودي الأقل تأثرًا بحرب إيران

تجارة النفط

أهم العناوين

مجلس الوزراء السعودي يوافق على بناء منصة موحدة للتأشيرات

وزير الاتصالات السعودي يحدد شروط نجاح مبادرات الذكاء الاصطناعي

النفط يتجاوز 80 دولارًا بعد إعلان ترامب انتهاء الهدنة مع إيران

حسن علام” قد تتجه لإدراج شركات تابعة في مصر والخليج

هبوط إيرادات النفط يقفز بعجز ميزانية الكويت 576%

القصة الرئيسية

صندوق النقد: بدائل تصدير النفط جعلت الاقتصاد السعودي الأقل تأثرًا بحرب إيران

على الرغم من خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو اقتصاد السعودية في 2026 بسبب الحرب وانخفاض إنتاج النفط، إلا أنه اعتبر أن المملكة تعد الأقل تأثرًا مقارنة بدول منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، مع نجاحها في إيجاد طرق تصدير بديلة لمواصلة إمداداتها للأسواق العالمية.

وخفض الصندوق توقعاته لنمو المملكة في عام 2026 إلى 1.7%، بتراجع قدره 0.3 نقطة مئوية مقارنةً بتقديرات بعثته إلى المملكة الشهر الماضي، في ظل الضغوط التي تفرضها التوترات الجيوسياسية الإقليمية على أسواق الطاقة.

في المقابل، رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو اقتصاد المملكة في عام 2027 بمقدار نقطة مئوية كاملة إلى 5.5%، متوقعًا انتعاشًا قويًا مع انحسار الاضطرابات المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط تدريجيًا.

هذه التوقعات تجعل الاقتصاد السعودي مرشحا لأعلى نمو خلال 5 أعوام.

ويرى الصندوق، في تحديث يوليو لتقرير آفاق الاقتصاد العالمي، أنه، رغم استمرار تعرض المملكة لتداعيات اضطرابات أسواق الطاقة الإقليمية، فإن تنوع بنيتها التحتية لصادرات النفط، والإصلاحات الاقتصادية الأوسع نطاقًا، يواصلان تعزيز مرونة الاقتصاد، ويحدّان من تأثير اضطرابات الإمدادات، مقارنةً بالعديد من الدول المجاورة المنتجة للنفط.

تشير توقعات الصندوق إلى تباطؤ النمو الاقتصادي في السعودية خلال 2026 نزولا من 4.6% خلال العام الماضي، الذي مثل أسرع وتيرة نمو خلال 3 أعوام، حيث بلغ النمو 0.5% و2.6% عامي 2023 و2024 على التوالي، فيما كان عند 12% في 2022.

يقول مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور ، في تصريحات خلال اجتماعات الربيع في أبريل بالعاصمة الأمريكية واشنطن، إن السعودية تمكنت من تخفيف تداعيات حرب إيران على اقتصادها بالارتكاز على عنصرين أساسيين، يتمثلان بالسياسات الاقتصادية والمالية التي اتخذتها خلال السنوات الماضية لتنويع مصادر الدخل، إضافةً إلى تعزيز الاحتياطات.

ويتماشى تقييم تقرير الصندوق الجديد بصورة عامة مع نتائج مشاورات المادة الرابعة الأخيرة للصندوق، في يونيو، والتي خلصت إلى أن قوة الأسس الاقتصادية، ووفرة الاحتياطيات، واستمرار التقدم في تنفيذ رؤية السعودية 2030، تمثل عوامل رئيسية تعزز قدرة المملكة على مواجهة الصدمات الخارجية.

وتوقع الصندوق حينها أن يسهم ارتفاع أسعار النفط في خفض عجز موازنة السعودية هذا العام، مع دعم الطلب المحلي للقطاع غير النفطي، وذلك رغم تأثير حرب إيران على نمو الاقتصاد بشكل عام.

وبحسب بيانات منظمة أوبك، انخفض إنتاج النفط السعودي خلال مارس الماضي، الذي تزامن مع حرب إيران 23% على أساس سنوي و13% على أساس شهري ليصل إلى 7.8 مليون برميل يوميا.

ورغم الحرب، استطاعت السعودية الوصول إلى صادرات حجمها 5 ملايين برميل يوميا عبر ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر.

اقتصاد المنطقة

بالنسبة للمنطقة، توقع الصندوق أن تسجل اقتصادات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ثاني أسوأ أداء سنوي هذا العام منذ مطلع القرن الحالي قبل أن تحقق نموًا قويًا في 2027 مع تعافي صادرات النفط وعودة حركة التجارة عبر مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل اندلاع حرب إيران.

وخفّض الصندوق تقديراته لاقتصاد المنطقة في عام 2026 للمرة الثانية خلال ثلاثة أشهر، متوقعًا انكماشًا بـ 0.5% مقارنة بمعدل نمو 1.1% في تحديثات أبريل لآفاق الاقتصاد العالمي، وهو ما يجعلها المنطقة الوحيدة في العالم المرشحة لتسجيل تراجع في الناتج المحلي الإجمالي من بين النطاقات الجغرافية والمجموعات الاقتصادية التي تتابعها المؤسسة الدولية.

عالميًا، خفّض الصندوق توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي خلال عام 2026 إلى 3%، مقارنة مع 3.1% في تقديرات أبريل، فيما رفع توقعاته لنمو عام 2027 إلى 3.4%، بزيادة قدرها 0.2 نقطة مئوية. وتشير هذه المراجعات إلى استمرار الضغوط على النشاط الاقتصادي خلال العام المقبل، مقابل تحسن الآفاق على المدى المتوسط.

التضخم والنفط

وتظهر تحديثات التقرير الجديد تحولًا في توقعات الأسعار، إذ رفع الصندوق تقديراته لمعدل التضخم العالمي إلى 4.7% في عام 2026، قبل أن يتراجع إلى 3.9% في عام 2027، في مراجعات صعودية لكلا العامين مقارنة بالتقديرات السابقة، ما يشير إلى استمرار الضغوط التضخمية لفترة أطول من المتوقع

على صعيد أسواق الطاقة، رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لمتوسط أسعار النفط إلى 89.3 دولارًا للبرميل في عام 2026، بزيادة تتجاوز سبعة دولارات مقارنة مع تقديرات أبريل. كما رفع متوسط السعر المتوقع لعام 2027 إلى 78.7 دولارًا للبرميل، بزيادة 2.73 دولار، في مؤشر على استمرار توقعات ارتفاع أسعار الطاقة مقارنة بالتقديرات السابقة.

اقتصاد المملكة

مجلس الوزراء السعودي يوافق على بناء منصة موحدة للتأشيرات

بوزارة الخارجية، لتكون المنصة الوطنية المعتمدة، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.

وفي سياق آخر، أكد المجلس أن تحقيق المملكة المركز الأول عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية 2026 الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات يعكس التطور المستمر في البنية التحتية والبيئة التنظيمية الداعمة لتعزيز الريادة الدولية في مستقبل التقنية والذكاء الاصطناعي، في ظل تسارع نمو الاقتصاد الرقمي السعودي.

تراجع طفيف لمبيعات نقاط البيع في السعودية الأسبوع الماضي

إلى 12.6 مليار ريال، مقارنة بنحو 12.4 مليار ريال خلال الأسبوع الذي سبقه.

ووفقًا لبيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، بلغ عدد العمليات المنفذة نحو 224.3 مليون عملية خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بنحو 226.7 مليون عملية تمت خلال الأسبوع الذي سبقه.

تمثل العمليات عبر نقاط البيع ما ينفقه المستهلكون عبر بطاقات الصراف وبطاقات الائتمان في مراكز التسوق الكبيرة، ومحلات التجزئة، والصيدليات، وغيرها.

حسب القطاعات، تركز إنفاق المستهلكين خلال الأسبوع الماضي، على قطاع الأطعمة والمشروبات بنسبة 15.7% وبقيمة 1.97 مليار ريال، وقطاع المطاعم والمقاهي بنسبة 12.5% وبقيمة 1.58 مليار ريال.

وفيما يخص توزيع إنفاق المستهلكين حسب المدن، فقد تصدرت الرياض بنحو 4.50 مليار ريال، ما يمثل 35.7% من إجمالي قيمة المبيعات، تلتها مدينة جدة بـ 1.75 مليار ريال وبنسبة 13.9%.

وزير الاتصالات السعودي يحدد شروط نجاح مبادرات الذكاء الاصطناعي

نجاح مبادرات الذكاء الاصطناعي يتطلب اتقان تطوير العتاد والبرمجيات والخدمات والتطبيقات ما يتطلب تعاون جميع الدول لسد فجوة الذكاء الاصطناعي العالمية، بحسب وزير الاتصالات السعودي عبد الله السواحة.

خلال كلمته في مؤتمر “ليب إيست 2026” (LEAP East 2026) المقام في هونغ كونغ، قال السواحة إن المملكة أدركت تلك العوامل مبكرًا “ولذلك فهي تقف معكم اليوم، لتقدم منظومة قيمة تقوم على القدرات الحاسوبية، ورأس المال، وقاعدة العملاء”.

ولفت إلى خطط المملكة لنشر 6.6 غيغاواط من هذه القدرات خلال السنوات العشر المقبلة، مع قرب إطلاق أول مشروع بقدرة غيغاواط واحد.

وأضاف أن المملكة بدأت بالفعل نشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوكيلي (Agentic AI) في الخدمات الحكومية، مع التركيز أيضًا على الذكاء الاصطناعي المادي والروبوتات لدعم القطاعين الصناعي والخدمي.

أشار وزير الاتصالات في كلمته إلى أن الطاقة أحد أهم العوامل في سباق الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن “فجوة الحوسبة” التي يواجهها العالم هي في حقيقتها “فجوة طاقة”، مشيرًا إلى تقديرات بأن العالم سيحتاج إلى نحو 83 غيغاواط من قدرات الحوسبة، مع وجود تقديرات أخرى أكثر تشاؤمًا.

تداول

تاسي يرتفع بنقطة واحدة عند 10854 نقطة

وعلى صعيد أداء القطاعات، قدم قطاع الطاقة الدعم الأكبر للمؤشر بارتفاعه بنسبة 2.50%، مدفوعًا بصعود سهم أرامكو السعودية بنسبة 2.60% ليصل إلى 26.84 ريال، وتصدر السهم قائمة السيولة بقيمة 308.44 مليون ريال.

كما ارتفع قطاع التطبيقات وخدمات التقنية بنسبة 0.78%، والمواد الأساسية بنسبة 0.32%، والأدوية بنسبة 0.22%، والرعاية الصحية بنسبة 0.08%.

وفي المقابل، ضغط قطاع النقل على أداء السوق بتراجعه بنسبة 2.87%، تلاه قطاع التأمين بنسبة 1.79%، ثم الإعلام والترفيه بنسبة 1.62%. كما انخفض قطاع تجزئة وتوزيع السلع الاستهلاكية بنسبة 1.59%، والسلع طويلة الأجل بنسبة 1.46%.

وتصدر سهم إنتاج قائمة الأسهم المرتفعة بنسبة 9.14% ليصل إلى 25.56 ريال، رغم تسجيله قاعًا تاريخيًا خلال الجلسة. وارتفع سهم تنمية بنسبة 8.26%، والموارد بنسبة 4.34%. كما صعد سهم السعودي الألماني الصحية بنسبة 2.71% عقب إعلان الشركة عن نتائج اجتماع الجمعية العامة العادية.

وفي قائمة التراجعات، تصدر سهم تسهيل الخسائر بنسبة 9.97% ليغلق عند 31.6 ريال، وذلك بعد إعلان الشركة المتحدة الدولية القابضة (تسهيل) عن نتائجها المالية التقديرية للنصف الأول من عام 2026.

كما تراجع سهم عناية بنسبة 9.95% بالتزامن مع إعلان تصحيحي بخصوص توصية زيادة وخفض رأس المال. وانخفض سهم إكسترا بنسبة 6.03% عقب إعلان الشركة عن نتائجها المالية التقديرية للفترة المنتهية في يونيو 2026، بينما تراجع سهم ثمار بنسبة 6.55% بعد صدور توصية مجلس الإدارة بزيادة رأس المال عبر طرح أسهم حقوق أولوية.

أرباح وتوزيعات

“أكوا” تعتمد برنامج توزيعات لـ5 أعوام بحد أدنى 30% من الأرباح

وأوضحت أن هذه التوزيعات ستكون مزيجًا من الأرباح النقدية وأسهم المنحة، بالنسب التي تحددها الشركة، على ألا تقل التوزيعات النقدية في جميع الأحوال عن 50% من إجمالي التوزيعات المعلنة.

وبيّنت أنه سيبدأ العمل بهذا البرنامج اعتبارًا من عام 2027، على أن تطبق على الأرباح المستحقة عن السنة المالية 2026، ما لم يتم تعديلها أو استبدالها لاحقًا.

وأوصى مجلس إدارة شركة أكوا السعودية، بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة إجمالية 352.6 مليون ريال، بما يعادل 46 هللة للسهم، كأرباح عن العام 2025، على أن يتم تحديد تاريخ الأحقية والتوزيع لاحقًا.

أرباح “إكسترا” تتراجع 4% بالربع الثاني

على أساس سنوي، إلى 102.6 مليون ريال، مع متوسط توقعات المحللين البالغ 106.8 مليون ريال.

يأتي هذا التراجع رغم نمو الإيرادات بأكثر من 5% خلال نفس الفترة لتصل إلى 2.24 مليار ريال، مسجلة أعلى مستوى فصلي في تاريخ الشركة.

وعزت الشركة تراجع صافي الربح، إلى ضعف أداء ذراع التمويل الاستهلاكي التابعة للمجموعة، إذ انخفض صافي ربح الشركة المتحدة الدولية القابضة “تسهيل” بنسبة 20.2% على أساس سنوي خلال الربع الثاني إلى 48.2 مليون ريال، ليسجل أدنى مستوى فصلي منذ إدراج الشركة في السوق السعودية أواخر عام 2024، فيما واصل قطاع التجزئة دعمه لنتائج المجموعة، بعدما ارتفعت أرباحه بنحو 7.3%.

“السعودي الألماني” توزع 50 هللة للسهم عن عام 2025

بقيمة إجمالية 46.02 مليون ريال، وسيكون تاريخ الاستحقاق لمالكي أسهم الشركة حتى 7 يوليو الجاري، على أن يبدأ التوزيع اعتبارًا من 23 من نفس الشهر.

وأقرت الجمعية صرف مبلغ 1.36 مليون مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية 2025، كما وافقت على إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية نفسها.

شركات وبنوك

“أكاديمية التعلّم” توقع اتفاقية مع “هدف” بقيمة 405 ملايين ريال

لتنفيذ برامج تدريب وتأهيل مبتدئة بالتوظيف.

قالت الشركة في بيان إن مدة العقد سنة واحدة، مبينة أنه سيكون له أثر مالي إيجابي على نتائج الشركة اعتبارًا من النصف الأول للسنة المالية 2026–2027، التي تبدأ في 1 يوليو 2026، حتى نهاية مدة العقد.

وذكرت أن هذا العقد يأتي امتدادًا لخطط النمو والتوسع التي تنتهجها الشركة، بما يدعم تعزيز أدائها التشغيلي ويسهم في تحقيق قيمة مضافة ومستدامة لمساهميها.

عقارات وسياحة

“أساس مكين” تؤسس صندوقًا عقاريًا بـ73 مليون ريال

بتوقيعها اتفاقية إطارية مع شركة الشرق الأوسط للاستثمار المالي “ميفك كابيتال”، لتطوير أرض مملوكة للشركة في حي الحمراء بمدينة الرياض.

وأوضحت الشركة في بيان، أن قيمة الأرض محل الاتفاقية تبلغ 30.67 مليون ريال، على أن تدخل الشركة في الصندوق بحصة عينية تمثل 30% من قيمة الأرض وفق التقييم المتفق عليه، فيما يُسدد الجزء المتبقي نقدًا وفق ما سيتم تحديده في اتفاقية البيع والشراء النهائية.

ويهدف الصندوق لتطوير أرض تبلغ مساحتها الإجمالية نحو 3834 مترًا مربعًا، والمكونة من قطعتين عقاريتين، حيث تتولى شركة ميفك كابيتال تأسيس الهيكل الاستثماري للصندوق وإعداد وثائقه واستكمال المتطلبات النظامية، فيما تتولى شركة بناء الثروات المالية للاستثمار توزيع وحدات الصندوق.

“الإسكان”: 28 مليون متر مربع أراضي بيضاء بمنطقة مكة دخلت التطوير أو التداول

في مؤشر يعكس الأثر المتنامي لتطبيق نظام رسوم الأراضي البيضاء والعقارات الشاغرة في تحفيز التنمية العمرانية ورفع كفاءة استخدام الأراضي داخل النطاقات الحضرية.

وأوضحت الوزارة أن المساحات المسجلة شملت 13 مليون متر مربع من الأراضي التي تم الانتهاء من تطويرها، و9 ملايين متر مربع من الأراضي البيضاء التي دخلت حيز التداول، إضافة إلى 5 ملايين متر مربع من الأراضي التي لا تزال قيد التطوير، بما يعزز الاستفادة من الأراضي غير المستغلة ويدعم زيادة المعروض العمراني والسكني في المنطقة.

وبيّنت أن إيرادات رسوم الأراضي البيضاء أسهمت في دعم 14 مشروعًا تنمويًا وسكنيًا في منطقة مكة المكرمة، بما يعزز كفاءة البنية التحتية والخدمات البلدية، ويسهم في توفير حلول سكنية تلبي احتياجات النمو السكاني والتوسع العمراني الذي تشهده مكة المكرمة.

تأتي نتائج منطقة مكة المكرمة امتدادًا لما حققه البرنامج في عدد من مناطق المملكة، حيث بلغت مساحات الأراضي البيضاء المشمولة بالتطوير والمتداولة نحو 71 مليون متر مربع في منطقة الرياض، و146 مليون متر مربع في المنطقة الشرقية.

طاقة

النفط يتجاوز 80 دولارًا بعد إعلان ترامب انتهاء الهدنة مع إيران

أعاد علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الأسعار وأثار مخاوف المستثمرين من تعطل إمدادات الخام.

صعدت العقود المستقبلية لخام برنت بأكثر من 7% لتتداول قرب 80 دولارًا للبرميل، فيما قفز سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 75.5 دولار للبرميل. كما تصدرت عقود الديزل مكاسب أسواق الطاقة، مرتفعةً بأكثر من 13% عقب قرار روسيا حظر صادرات الديزل.

حذّر ترامب من احتمال استمرار ارتفاع أسعار النفط، في وقتٍ تدرس الإدارة الأمريكية تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران قد تشمل جزيرة خرج، التي تُعد أهم مركز لتصدير النفط الإيراني.

نفذت القوات الأمريكية أمس ضربات استهدفت أكثر من 80 موقعًا، وذلك بعد يوم من شن إيران سلسلة هجمات على سفن تجارية، شملت ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية وناقلتي نفط عملاقتين. وتمثل هذه الهجمات أكبر موجة اعتداءات منذ دخول اتفاق السلام المؤقت حيز التنفيذ في يونيو.

النفط الإيراني العائم يواجه مصيرًا مجهولًا بعد إلغاء الإعفاء الأمريكي

يُقدر حجم النفط الإيراني الموجود حاليًا في عرض البحر بنحو 63 مليون برميل، بين شحنات قيد النقل وأخرى تنتظر وجهتها، وفق حسابات “بلومبرغ” المستندة إلى بيانات “فورتيكسا”. وتنتشر هذه الشحنات على متن سفن في الخليج العربي وموزعة عبر المياه الآسيوية، بينما لا تعلن معظمها وجهة واضحة، أو تشير إلى أنها متاحة لتلقي أوامر، ما يعني أنها لم تجد مشتريًا بعد.

كان الإعفاء الأمريكي قد صدر في أواخر يونيو ضمن اتفاق السلام المؤقت بين واشنطن وطهران، مانحًا إيران 60 يومًا لبيع نفطها دون التعرض للعقوبات الأمريكية، قبل أن تلغيه واشنطن ردًا على الهجمات الإيرانية على ناقلات في مضيق هرمز.

وساهم الإعفاء، إلى جانب رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، في زيادة تحميل الخام الإيراني. لكن بيع هذه الكميات أصبح الآن أكثر صعوبة، ما يحرم إيران من مصدرٍ للإيرادات تشتد الحاجة إليه، ويقوض أيضًا حافزًا رئيسيًا كان يهدف إلى حث طهران على الالتزام باتفاق ينص على إعادة فتح المضيق.

قالت منظمة “متحدون ضد إيران النووية”، وهي منظمة غير ربحية، إنها رصدت ما لا يقل عن 19 عملية تحميل للنفط والبتروكيماويات الإيرانية منذ توقيع الاتفاق المؤقت. كما حددت ما لا يقل عن 46 ناقلة محملة بالنفط أو الوقود الإيراني على امتداد الساحل الإيراني.

كانت طهران تواجه صعوبات في بيع نفطها حتى قبل إلغاء الإعفاء، بفعل تدفق كميات كبيرة من الخام غير الإيراني من الخليج العربي، ما أفقد البراميل الإيرانية ميزة الخصم مقارنة بالبدائل، إلى جانب حذر المشترين من المخاطر المحيطة بهذه التجارة.

عرب

هبوط إيرادات النفط يقفز بعجز ميزانية الكويت 576%

في الحساب الختامي للسنة المالية 2025-2026 مسجلا 7.14 مليار دينار، (نحو 23.4 مليار دولار)، مقارنة بمستواه في السنة المالية السابقة، البالغ 1.056 مليار دينار.

وقالت وزارة المالية في بيان، إن اتساع العجز جاء نتيجة انخفاض الإيرادات النفطية بنسبة 29.8%، مسجلة 13.6 مليار دينار، فيما نمت الإيرادات غير النفطية ارتفعت بنسبة 6.3% إلى 2.9 مليار دينار، ما حد من تفاقم العجز العام.

تبدأ السنة المالية في الكويت في الأول من أبريل من كل عام وتنتهي في 31 مارس، ما يعني أن الحساب الختامي لا يعكس إلا جزءًا محدودًا من تداعيات حرب إيران التي بدأت في أواخر فبراير الماضي.

وفقا لوزارة المالية، تراجعت الإيرادات الفعلية خلال العام المالي الماضي 25.4% إلى 16.45 مليار دينار، بينما ارتفعت المصروفات الفعلية 2.1% إلى 23.6 مليار دينار.

ترامب يتجه لشطب سوريا من قائمة عقوبات الإرهاب

وذلك خلال لقائه رئيس البلاد أحمد الشرع على هامش قمة حلف شمال الأطلسي “ناتو”.

ترامب قال يوم الأربعاء: “أعتقد أنني سأفعل ذلك (أي شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب). ولماذا لا أفعل؟ لقد قام (الشرع) بعمل رائع”. وأضاف: “نعم، سأفعل”.

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في منشور يوم الأربعاء إن ترامب أبلغ الكونغرس بنيّة إدارته إلغاء تصنيف سوريا دولةً راعيةً للإرهاب “عقب فترة إخطار مسبق مدتها 45 يومًا”.

بداية الخطوة كانت في مايو 2025 عندما أعلن ترامب عزمه “رفع كل العقوبات عن سوريا” بعد محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أثناء زيارته إلى المملكة خلال جولته الخليجية، وأضاف حينها في كلمته خلال منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي، أنه مستعد لتلبية كل ما يطلبه الأمير محمد بن سلمان.

حسن علام” قد تتجه لإدراج شركات تابعة في مصر والخليج

بينما تعتزم الإبقاء على المجموعة الأم شركةً خاصة مملوكة لمؤسسيها، بحسب تصريحات رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي حسن علام.

في مقابلة مع “الشرق بلومبرغ”، قال علام إن المجموعة “لا تسعى إلى طرح أسهمها في الأسواق العالمية أو المحلية في الوقت الحالي، ولكن بعض شركاتنا قد تطرح جزءًا من أسهمها خلال الفترة المقبلة”. وأضاف أن مكان الطرح “لم يُحدد بعد”، موضحًا أنه قد يكون في مصر أو في دول الخليج أو في السوقين معًا.

تشمل الشركات التابعة التي تدرس المجموعة طرح حصص منها أنشطة العقارات والاستثمار في البنية التحتية، وفق علام، الذي أكد أن المجموعة الأم “ستظل في الوقت الحالي شركة خاصة مملوكة للمؤسسين”.

في مايو 2025، أفاد مصدران أن “حسن علام” أسست شركة استحواذ ذات غرض خاص (SPAC) لقيدها ببورصة مصر بهدف طرح ذراعها للإنشاءات من خلالها، لكن الشركة وصفت المعلومات الخاصة بطرح ذراعها للإنشاءات بأنها “غير دقيقة”، مشيرة إلى أنه لم يتم اتخاذ قرارات من مجلس الإدارة بخصوص الاستحواذات المستقبلية للشركة المؤسسة حديثًا.

إيرباص” تتوقع تعافي الناقلات الخليجية من تداعيات الحرب

واستعادة موقعها كمحرك رئيسي لنمو قطاع الطيران العالمي.

ذكرت “إيرباص” في تقرير لتوقعات السوق، الأربعاء، أن الطلب على السفر في الشرق الأوسط لا يزال متماسكًا، وبلغ ما يصل إلى 90% من مستويات ما قبل الحرب. وتتوقع شركة صناعة الطائرات الأوروبية أن تواصل شركات الطيران في المنطقة، ومن بينها “طيران الإمارات” و”الخطوط الجوية القطرية”، توسيع أساطيلها.

قال يوست فان دير هايدن، رئيس التسويق في وحدة الطائرات التجارية لدى “إيرباص”، خلال إحاطة: “ما زلنا نرى استمرارًا قويًا للربط الجوي عبر الشرق الأوسط رغم الأزمة”.

أمضت شركات الطيران في الخليج عقودًا في بناء مكانتها كمراكز ربط عالمية كبرى، عبر تمرير تدفقات السفر الدولية من خلال مراكزها. وجعلها ذلك من المشترين المهمين لطائرات “إيرباص” و”بوينغ” (Boeing). فعلى سبيل المثال، تشغّل “طيران الإمارات” أكبر أسطول في العالم من طائرات “إيرباص A380” العملاقة وطائرات “بوينغ 777” عريضة البدن.

G20

ترامب: وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران انتهى

وأضاف ترامب يوم الأربعاء في أنقرة، خلال مشاركته إلى جانب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته في القمة السنوية للحلف: “بالنسبة لي، أعتقد أن الأمر انتهى. ومن وجهة نظري، فإنه مجرد مضيعة للوقت”.

وجاءت تصريحات ترامب بعد وقت قصير من شن الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات ضد إيران وإلغاء إعفاء كان يسمح ببيع النفط الإيراني. وأدت هذه الإجراءات، التي جاءت ردًا على الهجمات الأخيرة على السفن العابرة لمضيق هرمز، إلى تجدد التقلبات في أسواق الطاقة واختبار اتفاق سلام كان هشًا بالفعل بين واشنطن وطهران.

وقال ترامب: “لا أريد التعامل معهم، لكنهم حثالة. هل تعرفون ما هي الحثالة؟ إنهم حثالة. إنهم أناس مرضى، يقودهم أناس مرضى، وهم أناس عنيفون ووحشيون، ولو امتلكوا سلاحًا نوويًا لاستخدموه”.

ومع ذلك، قال ترامب إنه لن يمنع المفاوضين من مواصلة التواصل والمفاوضات، رغم إعرابه عن تشاؤمه حيال جدوى هذا المسار.

وقال: “هناك خطب ما لديهم، إنهم مجانين”. وأضاف: “يمكنهم التحدث، لكنني أعتقد أنهم يضيعون وقتهم”.

 “OpenAI” تعتزم طرح أحدث منتجاتها للذكاء الاصطناعي عالميًا بثلاثة نماذج

توسيع إتاحته التجريبية للمستخدمين حول العالم، بحسب ما أعلنته الشركة.

كانت “أوبن إيه آي” قد أتاحت في البداية نسخة من نموذج “جي بي تي-5.6” (GPT-5.6) لعدد محدود من الشركاء، عقب ضغوط من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطرحه على مراحل. إلا أن الحكومة رفعت القيود المفروضة على المنصة، وفقًا لما أورده موقع “أكسيوس”.

وقال متحدث باسم “أوبن إيه آي” إن إطلاق هذا الأسبوع يأتي بعد الحصول على الضوء الأخضر من القيادة الحكومية الأمريكية.

تأتي هذه الخطوات بعد خلاف بين شركة “أنثروبيك” المنافسة وواشنطن بشأن المخاطر المحتملة لإساءة استخدام نموذجي “ميثوس” (Mythos) و”فابل” (Fable). وعلى إثر ذلك، فرضت وزارة التجارة الأمريكية قيودًا استثنائية على تصدير النموذجين، قبل أن تتراجع عنها لاحقًا بعد مشاورات مكثفة.

الهند تبحث مع إيران عبورًا آمنًا لـ9 ناقلات عبر هرمز مع تعثر الهدنة

تراقب حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي عن كثب حركة هذه السفن المحملة بالنفط الخام وغاز البترول المسال، وفق بلومبرج عن أشخاص مطلعين على الأمر طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأن المناقشات خاصة.

ومن بين الخطوات المطروحة، تعتزم وزارة الخارجية الهندية التواصل مع السلطات الإيرانية بشأن سلامة البحارة الهنود في المنطقة، وفق الأشخاص، في ظل بقاء المئات عالقين منذ أشهر بعدما أُغلق مضيق هرمز فعليًا. ويشمل ذلك 198 بحارًا على متن الناقلات التسع الجاهزة للعبور عبر الممر الملاحي.

تشعر الهند بقلق خاص حيال الطواقم بعدما قُتل ما لا يقل عن ثلاثة بحارة هنود في ضربات أمريكية على سفن تجارية في خليج عُمان في يونيو، وفق الأشخاص.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

للشهر الثالث.. تباطؤ معدل التضخم السنوي في مدن مصر خلال يونيو إلى 14.3% 

تباطأ معدل التضخم السنوي في مدن مصر خلال يونيو الماضي...

منطقة إعلانية