
الشركات الأمريكية تستحوذ على ربع صفقات الاستحواذ والدمج الأجنبية في السعودية
شركة أمريكية تخطط لاستثمار ملياري دولار في شركات “السيادي” السعودي
“أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب على النفط في 2026 للمرة الثالثة خلال 10 أشهر
الجيش الأمريكي يشن ضربات على إيران لليلة الثالثة على التوالي
ترامب يدعو لفرض رسوم بنسبة 20% على السفن في هرمز مقابل الحماية الأمريكية

أباطرة “وول ستريت” يعززون تمركزهم بالخليج استعدادًا لـ”صفقات الحرب”
رغم اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية في فبراير، تضاعفت قيمة الصفقات في أسواق دول الخليج مرتين في النصف الأول من العام الجاري لتصل إلى 300 مليار دولار، مدعومة باستثمارات في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية والدفاع.
ومع طول أمد هذه الحرب، كانت بنوك وول ستريت تستعد لاحتمال تباطؤ طويل الأمد في نشاط الصفقات المنطقة، لكن بعد مرور ثلاثة أشهر، تتجه العديد من هذه المؤسسات المالية العملاقة إلى توظيف المزيد من المصرفيين، استعدادًا للصفقات المتوقع إبرامها بعد توقف الحرب، خاصة بعدما تجاهل المستثمرون المحليون إلى حد كبير تداعيات الصراع وواصلوا تكثيف نشاط إبرام الصفقات.
ووفقًا لبيانات جمعتها “بلومبرج”، ارتفعت قيمة الصفقات التي شاركت فيها جهات خليجية بنحو 200% خلال النصف الأول من العام لتصل إلى نحو 300 مليار دولار.
كما دفعت حرب إيران حكومات المنطقة إلى تسريع خطط زيادة الإنفاق على البنية التحتية والدفاع، وهو ما قد يفتح الباب أمام استثمارات جديدة بمليارات الدولارات وفرص أعمال مجزية لبنوك وول ستريت.
وحسب بيانات “ديلوجيك”، ارتفعت إيرادات بنوك الاستثمار من أعمالها في الشرق الأوسط بنحو 5% خلال النصف الأول من العام إلى 619 مليون دولار، مدفوعةً بقفزة بنسبة 55% في رسوم صفقات الاندماج والاستحواذ، وهو ما عوض تراجع إيرادات أسواق إصدار الأسهم.
وأدى الانتعاش المتزايد لنشاط الصفقات خلال فترة الحرب إلى تغيير توقعات عدد من بنوك الاستثمار العاملة في المنطقة، إلى موجة توظيف مستمرة منذ بداية العام.
فقد نقل بنك “باركليز” مصرفي الطاقة جورج تانر من لندن إلى دبي في إطار خططه لتوسيع حضوره الإقليمي، فيما يعمل كل من “جيه بي مورغان” و”ستاندرد تشارترد” و”دويتشه بنك” و”روتشايلد آند كو” على تعزيز فرق العمل في المنطقة.
وتواصل مؤسسات أخرى، مثل “سيتي غروب” و”لازارد”، الإعلان عن وظائف في دبي، وفق إعلانات منشورة على منصة “لينكد إن”، كما يسعى أحد البنوك الصينية إلى توظيف مصرفيين في دبي ضمن خططه لتعزيز الإدراجات المزدوجة بين بورصة هونغ كونغ وأسواق المال في الإمارات.
ولم يقتصر التوسع على البنوك، إذ عززت مكاتب محاماة دولية أيضًا وجودها في المنطقة، من بينها “سكادام، أربس، سليت، ميغر آند فلوم” التي تتخذ من نيويورك مقرًا لها، إذ افتتحت مكتبًا لها في أبوظبي العام الماضي وزادت عدد موظفيها.
يقول راجيش سينغي، الرئيس العالمي لاستشارات الاندماج والاستحواذ في “ستاندرد تشارترد”، إن البنك يواصل استقطاب الكفاءات القيادية بشكل انتقائي، “انطلاقًا من قناعته بأن الشرق الأوسط سيؤدي دورًا متزايد الأهمية في تدفقات رؤوس الأموال العالمية ونشاط إبرام الصفقات”.
وأوضح متحدث باسم “جيه بي مورغان” أن وتيرة التوظيف لدى البنك تعكس احتياجات أعماله وعملائه، فيما أكد ماجد جلفار، رئيس تغطية الشركات لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والمسؤول التنفيذي لدى “دويتشه بنك” في الإمارات، أن المنطقة تتمتع بـ”أسس اقتصادية قوية وآفاق نمو طويلة الأجل”.
تحدي استقطاب الكفاءات
ولا تزال تحديات إقليمية كبيرة قائمة، من بينها استقطاب الكفاءات، فرغم عودة كثير من المصرفيين والمتداولين وكبار التنفيذيين الذين انتقلوا مؤقتًا بعد استهداف الصواريخ الإيرانية للمنطقة، إلا أن حالة عدم اليقين لا تزال مستمرة.
قال غريغوري أغيوس، الرئيس التنفيذي لشركة “أغيوس آند بارتنرز” المتخصصة في التوظيف بمجالي التمويل والخدمات المصرفية الخاصة، ومقرها سويسرا: “شهدنا بالتأكيد تحولًا في الأجواء، فانخفاض الضرائب، والنمو، ونمط الحياة، وتركيز رؤوس الأموال في المنطقة بأكملها لا تزال عوامل جذب قوية، لكن المرشحين أصبحوا أكثر انتقائية.
وأضاف: “يتعين على أصحاب العمل أن يكونوا أكثر تنافسية فيما يتعلق بالتعويضات، ودعم الانتقال، والرؤية طويلة الأجل”.
تأثير الحرب على الصفقات
أثرت الحرب في بعض مجالات إبرام الصفقات، بما في ذلك الطروحات العامة الأولية. فقد جرى تأجيل أو إلغاء عدد من الاكتتابات العامة الأولية في المنطقة بعد اندلاع الحرب، وسط مخاوف لدى المساهمين من أن تؤثر التقلبات الجيوسياسية في أداء تداول الأسهم.
أضرت الحرب أيضًا بنشاط إبرام الصفقات في قطاعات مثل البناء، وتجارة التجزئة، والضيافة، حسبما ذكر جورج تراوب، الشريك الإداري في شركة “لومينا كابيتال أدفايزرز”.
وأشار إلى أن عمليات الاندماج والاستحواذ في القطاعات الاستراتيجية لا تزال مستمرة، بل إن بعضها يكتسب زخمًا أكبر، في مجالات حيوية مثل الأمن الغذائي، والطاقة، وخدمات البنية التحتية، والخدمات اللوجستية، والدفاع، وهي قطاعات تتطلب صفقات أكبر حجمًا، وتمويلات عابرة للحدود، وهياكل تمويلية أكثر تعقيدًا.
الصناديق الخليجية تواصل الاستثمار
التزمت صناديق الثروة الخليجية باستثمارات قياسية بلغت 53.9 مليار دولار منذ بداية العام حتى الآن، ذهب نصفها إلى أمريكا، تلتها الصين، ثم المملكة المتحدة، فيما كان قطاع التكنولوجيا الأكثر استقطابًا للاستثمارات، بحسب دييغو لوبيز، المدير الإداري لشركة “غلوبال إس دبليو إف”.
وتشرف صناديق الثروة الخليجية مجتمعة على أصول تقترب قيمتها من 5 تريليونات دولار، وكانت منذ فترة طويلة من أبرز الداعمين للصفقات العالمية. وعلى مر السنوات.

شركة أمريكية تخطط لاستثمار ملياري دولار في شركات “السيادي” السعودي
وقع صندوق الاستثمارات العامة السعودي وشركة “آي سكويرد كابيتال”، ومقرها الولايات المتحدة، مذكرة تفاهم، تبحث من خلالها “آي سكويرد ” فرص الاستثمار في مجال العقارات والبنية التحتية الأساسية التي تعود ملكيتها للصندوق وشركات محفظته.
ويعتزم الطرفان بالتعاون مع الشركات التابعة للصندوق، دراسة العديد من الفرص المتاحة في مجالي البنية التحتية الرقمية وأنظمة تبريد المناطق في السعودية، بما يمثلانه من أهمية محورية لتطوير وتنمية القطاع العقاري.
وتسعى “آي سكويرد كابيتال” إلى تخصيص استثمارات تصل إلى مليار دولار (بما يعادل 3.75 مليار ريال) لكل قطاع، مع إمكانية التوسع لتشمل مجالات أخرى ذات صلة، ضمن محفظة الصندوق.
وقال سعد الكرود، رئيس الإدارة العامة للاستثمارات العقارية المحلية في صندوق الاستثمارات العامة، إن الصندوق يمتلك حزمة واسعة من المشاريع العقارية والبنية التحتية، مما يسهم في جذب كبار المستثمرين العالميين، وتعظيم القيمة وتحقيق عوائد مستدامة.
وتعد “آي سكويرد كابيتال” شركة متخصصة في إدارة الاستثمارات في قطاع البنية التحتية، كما تضم استثماراتها العديد من القطاعات؛ بما في ذلك البنية التحتية للطاقة، والمرافق، والنقل والخدمات اللوجستية، والبنية التحتية الرقمية والاجتماعية والبيئية.
“منشآت”: 1514 علامة تجارية في المملكة تعمل بنظام الامتياز التجاري
حتى نهاية الربع الثاني من عام 2026، تشكل العلامات التجارية المحلية منها 744 علامة بنسبة تُقدر بنحو 49.1% من إجمالي العلامات العاملة في السوق.
وأوضحت الهيئة أن عدد العلامات التجارية العاملة في المملكة وقت تأسيس مركز الامتياز التجاري التابع لمنشآت في عام 2020، كان نحو 692 علامة تجارية، منها 93 علامة تجارية محلية تمثل نحو 13% من إجمالي العلامات، بما يعكس الزيادة الملحوظة في عدد العلامات الوطنية خلال السنوات الماضية.
وأشارت “منشآت” إلى أن مركز الامتياز التجاري أسهم بشكل مباشر في دعم وتحول 214 علامة تجارية محلية إلى نظام الامتياز التجاري، بما يمثل أكثر من 28% من إجمالي العلامات التجارية المحلية العاملة في السوق، إضافة إلى التحقق من جاهزية 2636 علامة تجارية لمنح الامتياز التجاري، في إطار جهوده الرامية إلى رفع جاهزية العلامات الوطنية وتعزيز فرص توسعها.
وبينت الهيئة أن سوق الامتياز التجاري في المملكة يشهد تنوعًا في القطاعات المانحة، تشمل أبرزها الأغذية والمشروبات، والتجزئة، والتعليم، والرعاية الصحية، والخدمات، والترفيه.
الشركات الأمريكية تستحوذ على ربع صفقات الاستحواذ والدمج الأجنبية في السعودية
خلال الربع الثاني 2026، تلتها الشركات البريطانية والألمانية بحصة بلغت 6.5% لكل منهما، بحسب طلال الحقيل، مدير إدارة الاندماجات والاستحواذات في الهيئة العامة للمنافسة.
أوضح الحقيل، في مقابلة مع قناة “الشرق بلومبرج”، أن المنشآت الأجنبية استحوذت على 75% من إجمالي طلبات التركز الاقتصادي خلال الربع الثاني، البالغ عددها 112 طلبًا، مقابل 25% للمنشآت المحلية.
وفقًا لتقرير هيئة المنافسة تجاوزت قيمة طلبات التركز الاقتصادي 373 مليار ريال في الربع الثاني 2026.
يرجع الحقيل استمرار هذا الزخم الاستثماري إلى جاذبية قطاع الصناعة التحويلية، الذي تصدر طلبات التركز الاقتصادي خلال الربع الثاني مستحوذًا على 34% من إجمالي الطلبات، مشيرًا إلى أن القطاع يعد من أكثر القطاعات استقطابًا للمستثمرين، ويتصدر باستمرار طلبات التركز الاقتصادي.
وتوقع الحقيل تصاعد نشاط طلبات التركز الاقتصادي خلال الربع الثالث من 2026، خصوصًا بين الشركات المدرجة، مع ترجيحه أن يتصدر القطاعان الصحي والصناعي صفقات التركز خلال الفترة المقبلة.

تاسي يتراجع بـ 0.2% عند 10802 نقطة
وعلى صعيد أداء القطاعات، جاء إغلاق 12 قطاعا باللون الأحمر لتضغط على المؤشر، بصدارة قطاع السلع الرأسمالية الذي هبط 1.82%، وتراجع قطاع الطاقة 0.99%، وبلغت خسائر قطاعي المواد الأساسية والاتصالات 0.36% و0.12% على التوالي.
وفي المقابل، تصدر قطاع الخدمات التجارية والمهنية المكاسب بعد صعوده 2.13%، وأغلق قطاع البنوك مرتفعا 0.33% ليخالف أداء القطاعات الكبرى.
وفي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا، حقق سهم الاتحاد مكاسب بالحد الأقصى 10% ليصل إلى 7.59 ريال، تلاه سهم إنتاج بنسبة 9.93%، وارتفع سهم تنمية بنسبة 8.42%، وسهم مجموعة إم بي سي بنسبة 5.35% ليغلق عند 22.06 ريال، كما صعد سهم بترو رابغ بنسبة 4.92% مسجلًا سيولة بلغت 150.07 مليون ريال.
أما الأسهم الأكثر انخفاضًا، فقد تصدرها سهم المركز الكندي الطبي بنسبة 4.51%، تلاه سهم صادرات بنسبة 4.49%. وتراجع سهم رسن بنسبة 3.57% مسجلًا ثاني أعلى قيمة تداول في السوق بـ 181.86 مليون ريال، كما انخفض سهم الفخارية بنسبة 3.56% ليغلق عند 17.06 ريال، وذلك عقب إعلان الشركة عن نتائج اجتماع الجمعية العامة التي تضمنت عدم الموافقة على زيادة رأسمال الشركة.
“نورنت” تدرس طرح حصة من أسهمها للاكتتاب في السوق السعودية
بحسب مصادر مطلعة لوكالة بلومبرج، قالت المصادر ، إن الشركة تعمل مع كل من بنك غولدمان ساكس وإتش إس بي سي على الإدراج المحتمل، مشيرة إلى أنه قد يتم خلال العام الجاري.
وأضافت المصادر أن المناقشات بشأن الطرح لا تزال جارية، ولم يتم بعد تحديد التفاصيل مثل حجم الطرح أو توقيته.
وتأسست “نورنت” في عام 1998 كشركة مملوكة بالكامل لشركة نور للاتصالات، وبدأت الشركة كمزود لخدمات الإنترنت لقطاع الأعمال، ثم وسّعت تدريجيًا قدراتها لتقديم خدمات تقنية معلومات واتصالات، وفي أكتوبر 2022 أعلنت “إنفستكورب”، أن جهة استثمارية تديرها الشركة استحوذت على حصة أغلبية في “نورنت”.
مساهمو “الفخارية” يرفضون زيادة رأس المال
بمبلغ 80 مليون ريال من خلال طرح 8 ملايين سهم حقوق أولوية، وما يترتب على ذلك من تعديل المادتين 7 و8 من النظام الأساسي للشركة والمتعلقتين برأس المال وأسهم الاكتتاب.
كما رفضت الجمعية العمومية تعديل المادة 20 من النظام الأساسي المتعلقة بصلاحيات مجلس الإدارة، والمادة 27 المتعلقة بالصلاحيات الإضافية لمجلس الإدارة.
ووافقت هيئة السوق المالية في أبريل 2026 على طلب الشركة، بزيادة رأس مالها إلى 230 مليون ريال عن طريق طرح أسهم حقوق أولوية بقيمة 80 مليون ريال، لدعم استراتيجية النمو، ومعالجة الخسائر المتراكمة التي بلغت بنهاية الربع الأول من العام الجاري 85.3 مليون ريال بنسبة 57% من رأس المال.

“المركزي” السعودي يرخص لشركة تمويل استهلاكي مصغر
شركة “كريدت لاين”؛ ليصبح إجمالي عدد شركات التمويل المرخصة 77 شركة.
ويأتي هذا القرار، في إطار سعي البنك المركزي إلى دعم قطاع التمويل وتمكينه لرفع مستوى فاعلية التعاملات المالية ومرونتها، وتشجيع الابتكار في الخدمات المالية المقدمة؛ بهدف تعزيز مستوى الشمول المالي في المملكة، ووصول الخدمات المالية إلى جميع شرائح المجتمع.
“مدينة المعرفة” ترسي عقدًا بـ117 مليون ريال لتنفيذ أعمال مجمع مدارس الرياض
على شركة أسترا الإنشاءات لتنفيذ وإنجاز الأعمال الكهروميكانيكية والمعمارية والأعمال الخارجية.
وأوضحت الشركة، أن مدة العقد تبلغ 10 أشهر، وأنه سيتم سداد مستحقات المقاول على دفعات بموجب مستخلصات شهرية بناءً على ما يتم تنفيذه من مهام العقد، وبالتالي تتوزع الفترة التي سينعكس عليها الأثر المالي المتمثل في التدفقات النقدية الخارجة لسداد مستحقات المقاول على مدار مدة مقاولة المشروع.
وتتولى شركة مدارس الرياض القابضة، تشغيل وإدارة المجمع التعليمي وتقديم الخدمات التعليمية للبنين والبنات وفق المناهج المعتمدة والمعايير الأكاديمية المطبقة في مدارس الرياض.
“كاتريون” توقع عقدًا إضافيًا مع الخطوط السعودية بـ105 ملايين ريال
لتقديم خدمات التموين على الطائرة.
وأشارت الشركة إلى أن مدة العقد 3 سنوات، وأن الأثر المالي للعقد سيظهر خلال فترة الربع الثالث لعام 2026.
وجددت “كاتريون” في ديسمبر 2019 عقد تموين الطائرات مع الخطوط السعودية لمدة 10 سنوات، وبقيمة تقديرية للعقد تبلغ نحو 12 مليار ريال.
بنك الرياض يطلق برنامج صكوك رأسمالية بقيمة 10 مليارات ريال
من الشريحة الأولى مقوّمة بالريال، وطرحها طرحًا عامًا.
وعين البنك شركة الرياض المالية كمستشار مالي للإصدار المحتمل، على أن يتم تحديد قيمة طرح الصكوك في مرحلة لاحقة بناءً على ظروف السوق في ذلك الوقت.
وأشار البنك إلى أن الهدف من الطرح هو تعزيز رأس المال من الشريحة الأولى وللأغراض العامة للبنك.
يأتي ذلك بعد أن أعلن البنك نشرة الإصدار الأساسية الخاصة بإنشاء برنامج عام لإصدار صكوك رأس مال إضافي من الشريحة الأولى، بقيمة اسمية إجمالية لا تتجاوز 10 مليارات ريال.
ويتيح البرنامج للبنك إصدار ما يصل إلى 10 ملايين صك، بقيمة اسمية تبلغ 1000 ريال للصك الواحد، على أن تصدر الصكوك على دفعات أو سلاسل متعددة وفقًا لاحتياجات البنك والشروط النهائية الخاصة بكل إصدار.
وسيستخدم بنك الرياض صافي متحصلات كل إصدار لتعزيز رأس المال الإضافي من الشريحة الأولى، إلى جانب تمويل الأغراض المصرفية العامة، وفقًا للخطة الاستثمارية المنصوص عليها في اتفاقية المضاربة الرئيسية.
وسيتم تحديد حجم كل إصدار، وفترة الطرح، ومعدل الربح، ومواعيد التوزيعات، والحد الأدنى للاكتتاب، وآلية التخصيص في الشروط النهائية الخاصة بكل سلسلة.
وحصل البنك في 15 يونيو الماضي على موافقة هيئة السوق المالية لتسجيل وطرح الصكوك طرحًا عامًا ضمن برنامج لا تتجاوز قيمته 10 مليارات ريال، كما حصل على موافقة مشروطة من تداول السعودية لإدراج الصكوك، وعلى عدم ممانعة البنك المركزي السعودي لإصدار صكوك بمبلغ إجمالي يصل إلى 5 مليارات ريال.
“سهل” تجدد تسهيلات بقيمة 1.8 مليار ريال
مع البنك العربي الوطني، حيث تبلغ مدة التمويل 5 سنوات.
وأوضحت الشركة أن الهدف من التمويل هو التوسع وزيادة حجم مبيعاتها للفترة القادمة من خلال التمويلات الجديدة الممنوحة للعملاء وذلك بما يتماشى مع استراتيجية الشركة وخططها المستقبلية.

“وثيق كابيتال” تستثمر 1.5 مليار ريال لتطوير أبراج سكنية في مكة المكرمة
وقعت شركة وثيق المالية، بصفتها مدير صندوق وثيق أجدان العقاري، توقيع اتفاقية بهدف الاستحواذ على ثلاث قطع أراضٍ متجاورة داخل “وجهة مسار” في مكة المكرمة، وذلك لتطوير ثلاثة أبراج سكنية فاخرة توفر أكثر من 600 وحدة سكنية.
وتم توقيع الاتفاقية مع شركة أم القرى للتنمية والإعمار، المالك والمطور والمشغل لوجهة مسار، ومن المقرر أن تتولى شركة أجدان للتطوير العقاري تنفيذ أعمال تطوير المشروع، بما يعكس التكامل بين إدارة الاستثمار والتطوير العقاري في تنفيذ مشروع سكني فاخر يستهدف تلبية الطلب المتنامي على الوحدات السكنية عالية الجودة بالقرب من الحرم المكي الشريف.

“أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب على النفط في 2026 للمرة الثالثة خلال 10 أشهر
بينما رفعت تقديراتها للعام المقبل.
بحسب تقرير “أوبك” الشهري، تتوقع المنظمة نمو الطلب العالمي على النفط بواقع 800 ألف برميل يوميًا في 2026، مقارنةً بتقديرات عند مليون برميل يوميًا في تقرير الشهر السابق، ليصل إجمالي الطلب المتوقع هذا العام إلى 105.94 مليون برميل يوميًا.
في المقابل، رفعت المنظمة توقعاتها لنمو الطلب العالمي على الخام في 2027 بواقع 200 ألف برميل إلى 1.9 مليون برميل يوميًا، ليصل الإجمالي إلى 107.88 مليون برميل يوميًا.
تتوقع “أوبك” أن يأتي معظم نمو الطلب في العام المقبل من الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بواقع 1.7 مليون برميل يوميًا، بينما يبقى نمو الاستهلاك في دول المنظمة محدودًا عند نحو 300 ألف برميل يوميًا فحسب.
أظهر التقرير أن إنتاج الدول المشاركة في اتفاق التعاون ضمن تحالف “أوبك+” سجل في يونيو أول نمو منذ اندلاع حرب إيران نهاية فبراير الماضي، حيث ارتفع بنحو 3 ملايين برميل يوميًا على أساس شهري، ليبلغ 36.28 مليون برميل يوميًا في المتوسط، وفق المصادر الثانوية التي تعتمدها المنظمة.
جاءت زيادة الإنتاج بالكامل من دول “أوبك” بعدما عوضت انخفاضًا بواقع 51 ألف برميل يوميًا في إنتاج الدول الأعضاء من خارج المنظمة.
هجمات أوكرانيا تهبط بإنتاج مصافي نفط روسيا لأدنى مستوى في 20 عامًا
ما فاقم أزمة الوقود المحلية، وشدد الضغوط على السوق العالمية.
بلغ متوسط معدلات معالجة النفط الخام 3.91 مليون برميل يوميًا حتى الآن خلال الشهر الجاري، وهو أدنى مستوى منذ مارس 2005، وفقًا لبيانات جمعتها “إي إيه أناليتيكس” (EA Analytics). وتُظهر البيانات أن هذا المستوى يقل بأكثر من 1.4 مليون برميل يوميًا عن متوسط الفترة نفسها من العام الماضي.
دفع تراجع الإنتاج إلى فرض حظر على معظم صادرات الديزل حتى نهاية يوليو، إضافةً إلى القيود المفروضة سابقًا على شحنات البنزين ووقود الطائرات. وأدى غياب الديزل من إحدى أبرز الدول الموردة عالميًا إلى ارتفاع الأسعار إلى أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات، في وقت تشهد فيه السوق شحًا بالفعل بسبب اضطرابات تدفقات الإمدادات من الشرق الأوسط.
“أدنوك” تتيح لعملائها طويلي الأجل استلام النفط خارج مضيق هرمز
في إطار تكثيف جهودها لتمكين المشترين من تجاوز هذا الممر البحري.
ستبيع أكبر شركة نفط في الإمارات الخام للتسلم خارج المضيق اعتبارًا من الشهر المقبل عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى في الفجيرة، بأسعار مرتبطة بالخام القياسي الإقليمي في دبي، وفقًا لقائمة أسعار اطلعت عليها “بلومبرغ”.
وأظهرت القائمة أن خامَي “زاكوم العلوي” و”داس” سيباعان بعلاوة قدرها 80 سنتًا للبرميل، بينما سيُسعَّر خام “أم اللولو” بعلاوة دولار واحد للبرميل. وتنتج هذه الخامات داخل الخليج العربي، ويتعين على المشترين عادةً ترتيب وسائل النقل البحري لاستلامها من مواقع الإنتاج. ورغم استمرار هذا الخيار، يوفر الترتيب الجديد بديلًا يتيح تجنب المرور عبر مضيق هرمز.
تُعدل الإمارات سياستها النفطية منذ اندلاع الحرب مع إيران، في ظل الاضطرابات التي أصابت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز وأثارت تقلبات في الأسواق وزادت التوترات الإقليمية. ومن بين أحدث التغييرات، انسحبت الدولة من “أوبك” في مايو، وسرّعت العمل على خط أنابيب لتوسيع التدفقات إلى الفجيرة. ووفقًا لوكالة الطاقة الدولية، رفعت الإمارات إنتاجها النفطي إلى مستوى قياسي خلال الشهر الماضي، رغم استمرار الصراع.
قالت “أدنوك” في قائمة الأسعار إنها تقدم الأسعار الجديدة وشروط التسليم البديلة للخامات البحرية “في ضوء ظروف السوق الحالية”، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. وكانت “بلومبرغ” قد أفادت في وقت سابق بأن فريق تسويق النفط الخام في الشركة أجرى منذ أواخر الشهر الماضي محادثات مع مصافٍ وتجار، على الأقل في سنغافورة واليابان، بشأن التغييرات المزمع تنفيذها.

“الشريف القابضة” السعودية تسعى لتطوير 3 مبانٍ حكومية في مصر باستثمارات 100 مليون دولار
في منطقة وسط القاهرة وتحويلها إلى فنادق تضم نحو 750 غرفة، بحسب مصادر تحدثت لقناة “الشرق بلومبرج” الإخبارية.
وتجري الشركة السعودية مباحثات مع صندوق مصر السيادي بشأن تطوير مقرين وزاريين لإقامة فندقيين، إلى جانب التفاوض مع محافظة القاهرة لتطوير مبنى حكومي ثالث، وفق المصادر التي أشارت إلى أن اثنين من المباني المطروحة يقعان على كورنيش النيل، بما يمنحهما ميزة استثمارية وسياحية.
أضافت أن “الشريف” تستهدف تنفيذ 3 فنادق بمستويات متنوعة، بمتوسط 250 غرفة لكل فندق، ليصل إجمالي الطاقة الفندقية للمباني الثلاثة إلى 750 غرفة، في إطار خطتها للتوسع في السوق المصرية والاستفادة من الطلب المتزايد على الغرف الفندقية، لا سيما في القاهرة.
تأسست مجموعة الشريف القابضة في المملكة العربية السعودية عام 1980، وتتخذ من مدينة جدة مقرًا لها، وتعمل في مجالات الهندسة والإنشاءات والبنية التحتية وتوصيلات الطاقة، وتمتد عملياتها في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا.
أوروبا تفرض عقوبات جديدة على الذهب السوداني
وقال الاتحاد الأوروبي إنها تستغل في تمويل الصراع العسكري الدائر في البلاد.
وذكر مجلس الاتحاد الأوروبي في بيان أن “القرار يفرض حظرا على شراء أو استيراد أو نقل الذهب سوداني المنشأ. ويحظر أيضا بيع أو توريد أو نقل أو تصدير الزئبق والسيانيد إلى السودان”.
وبدأ الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية قبل أكثر من ثلاث سنوات، وتسبب في أزمة إنسانية واسعة النطاق.

الجيش الأمريكي يشن ضربات على إيران لليلة الثالثة على التوالي
في تصعيد جديد يأتي بعد توعد الرئيس دونالد ترامب بمواصلة استهداف البلاد بقوة.
وقال الجيش الأمريكي إن الضربات بدأت عند الساعة 4:45 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، من دون أن يكشف فورًا عن المواقع المستهدفة أو الأسلحة المستخدمة في العملية.
وكان ترامب قد توعد بتوجيه ضربات قوية إلى إيران، متهمًا طهران بعدم الالتزام بمذكرة التفاهم ونقض الاتفاقات التي تتوصل إليها مع واشنطن.
وقال ترامب في مقابلة، إن مذكرة التفاهم التي أنهت العمليات العسكرية مؤقتًا، كانت “اختبارًا” لإيران، مضيفًا: “كان لدينا اتفاق أمس، لكنهم ينقضون الاتفاقات”، ووصف الإيرانيين بأنهم “غير جديرين بالثقة على الإطلاق”.
كما توعد ترامب باستهداف “جبل بيك آكس” في إيران في إشارة إلى ما يقال إنها منشأة نووية تحت الأرض، قائلًا: “سندمر جبل بيك آكس. أخبروا الإيرانيين بأن يكونوا مستعدين”، مضيفًا أن واشنطن تراقب الموقع عن كثب وقد تستهدفه قريبًا.
ويقع الموقع قرب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم التي تعرضت لأضرار جسيمة، ويضم مجمعين من الأنفاق المدفونة على أعماق كبيرة، يرى خبراء أنها قد تكون بعيدة عن متناول أقوى القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات.
وكان ترامب أبلغ الكونغرس رسميًا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران، موضحًا في رسالة اطلعت عليها “الشرق” أن القوات الأمريكية بدأت في 7 يوليو تنفيذ ضربات داخل إيران ردًا على مهاجمة طهران سفنًا تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز.
ترامب يدعو لفرض رسوم بنسبة 20% على السفن في هرمز مقابل الحماية الأمريكية
“ستُعرف الولايات المتحدة الأمريكية، اعتبارًا من هذه اللحظة، باسم (حارس مضيق هرمز)، لكن وبناءً على ذلك، ومن باب العدالة، ستستوفي تعويضًا بنسبة 20% من جميع الشحنات المنقولة، مقابل أي وجميع التكاليف اللازمة لأداء مهمة توفير السلامة والأمن في هذا الجزء شديد التقلب من العالم”، حسبما ذكر ترامب يوم الإثنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
أضاف ترامب أن “عملية إعداد” خطته و”آلية تنفيذها ستبدأ فورًا”. ولم يقدم البيت الأبيض على الفور تفاصيل إضافية بشأن مقترح ترامب، بما في ذلك كيفية تطبيقه أو ما إذا كان قد جرى إبلاغ حلفاء الولايات المتحدة في الخليج العربي.
تزيد هذه التصريحات من حدة الخلاف بين طهران وواشنطن بشأن ما إذا كان هذا الممر الملاحي الحيوي مفتوحًا أمام حركة السفن.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا