رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

“الرياض كابيتال” تتوقع تباطؤ نمو الاقتصاد السعودي إلى 0.9% في 2026

أهم العناوين

السيادي السعودي يقترب من موافقة أوروبية للاستحواذ على “إلكترونيك آرتس

البحري” تدشن منطقة إيداع لوجستية في ميناء جدة بطاقة 80 ألف طبلية

7 مصارف عراقية تقترب من استعادة التعامل بالدولار بعد تفاهم مع الخزانة الأمريكية

هجمات إيران تركز على منشآت الكهرباء والمياه في الكويت

أبل” تستعيد لقب أكبر شركة في العالم من “إنفيديا

القصة الرئيسية

“الرياض كابيتال” تتوقع تباطؤ نمو الاقتصاد السعودي إلى 0.9% في 2026

تتوقع شركة الرياض المالية، أن تتبنى الحكومة السعودية سياسة مالية توسعية خلال المرحلة المقبلة، وأن يتجاوز فيها الإنفاق مستويات العام الماضي، على أن تتجه الحكومة نحو تشديد تدابير رفع كفاءة الإنفاق وتحقيق الانضباط المالي خلال العام القادم.

قالت شركة الرياض المالية، في تقرير لها إن القطاع غير النفطي تأثر بصورة غير مباشرة بالتوترات الإقليمية نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد، وتراجع حجم التبادل التجاري، وتقلص حركة السياحة.

وعلى الرغم من ذلك، إلا أن القطاع غير النفطي أظهر قدراً عالياً من المرونة خلال السنوات الأخيرة، ما يرجح أن يظل التباطؤ الحالي في نموه ذا طابع مؤقت، لاسيما وأن السياسة المالية التوسعية المعتمدة في عام 2026 توفر دعماً إضافياً لهذا القطاع.

وتتوقع “الرياض كابيتال” أن يتباطأ نمو الاقتصاد السعودي إلى 0.9% خلال عام 2026، يعقبه تسارع ملموس إلى 6.8% في عام 2027، مشيرة إلى أن هذه التوقعات مبنية على أساس سيناريو يفترض إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيًا مطلع الربع الثالث من 2026 وعودة الإنتاج النفطي إلى مستويات ما قبل التوترات الإقليمية بحلول سبتمبر المقبل.

وأظهرت بيانات الهيئة العام للإحصاء تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي السعودي خلال الربع الأول من الجاري إلى 3% على أساس سنوي، من نمو بنسبة 5.2% في الربع الأخير من العام الماضي، مسجلًا بذلك أبطأ وتيرة نمو منذ 7 فصول تقريبًا، متأثرة بتراجع زخم الأنشطة النفطية، نتيجة للتداعيات التي فرضتها حرب إيران على المنطقة واضطرابات الملاحة في مضيق هرمز التي أثرت سلبًا على الصادرات النفطية، لكن وجود بدائل للتصدير عبر موانئ المملكة على البحر الأحمر ساعد الاقتصاد على الصمود والحد من تبعات الحرب.

وأوضحت شركة الرياض المالية في تقرير لها، أنه من المتوقع أن ترتفع الطاقة الإنتاجية للنفط الخام إلى 10.45 مليون برميل يوميًا بنهاية 2026، ما يعني التراجع عن خفض الإنتاج الطوعي المقر في مايو 2023، مع توقع استمرار الإنتاج عند هذا المستوى طوال عام 2027.

وأضافت أنه بناءً على ذلك، سيبلغ متوسط الإنتاج من الخام 9.12 مليون برميل يوميًا في عام 2026، و10.45 مليون برميل يومياً في عام 2027.

وأشارت “الرياض كابيتال” إلى أن القطاع غير النفطي تأثر بصورة غير مباشرة بالتوترات الإقليمية نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد، وتراجع حجم التبادل التجاري، وتقلص حركة السياحة، لكن على الرغم من كل ذلك أظهر القطاع قدرًا عاليًا من المرونة خلال السنوات الأخيرة.

وبناء على ذلك من المرجح أن يظل التباطؤ الحالي في نموه ذا طابع مؤقت، لاسيما وأن السياسة المالية التوسعية المعتمدة في عام 2026 توفر دعمًا إضافيًا لهذا القطاع.

وتتوقع “الرياض كابيتال” نمو القطاع غير النفطي بنسبة 3% في 2026 على أن يرتفع النمو إلى 4.7% في 2027، مضيفة أن الارتفاع الجوهري في العائدات النفطية خلال عام 2026 يمنح الحكومة السعودية هامشاً أوسع من المرونة المالية.

ولدعم الاقتصاد الوطني، ترى “الرياض كابيتال” أنه من المرجح أن تتبنى الحكومة سياسة مالية توسعية يتجاوز فيها الإنفاق الكلي مستويات العام الماضي بنحو 8%، في حين يُتوقع المضي نحو اتخاذ تدابير لرفع كفاءة الإنفاق وتحقيق الانضباط المالي خلال العام القادم.

كما يُتوقع تراجع العجز المالي ليبلغ 4.4% من الناتج المحلي الإجمالي في العام الحالي مع توقعات بمزيد من التقلص ليصل إلى 3.5% في العام القادم.

وذكرت “الرياض كابيتال” أنه يُتوقع ارتفاع معتدل في معدل التضّخم إلى 2.1% في عام 2026، في ظل توقع ببقاء تداعيات التوتر الإقليمي ضمن حدود يمكن احتواؤها، على أن يتراجع التضخم تراجعاً طفيفاً إلى 2% في عام 2027.

على صعيد السياسات النقدية، من المتوقع إبقاء الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير طوال 2026 نتيجة معدلات التضخم المرتفعة حاليًا، قبل البدء في مسار الخفض بواقع مرتين خلال عام 2027 وبإجمالي 50 نقطة أساس.

وترى “الرياض كابيتال” أنه استنادًا إلى هذا السيناريو الأساسي، يُتوقع أن يستقر سعر فائدة السايبور لثلاثة أشهر عند 4.75% بنهاية عام 2026، ثم ينخفض إلى 4.25% بنهاية عام 2027.

اقتصاد المملكة

السيادي السعودي يقترب من موافقة أوروبية للاستحواذ على “إلكترونيك آرتس

بقيمة 55 مليار دولار ، بحسب ما أوردته “رويترز”.

في ديسمبر الماضي، وافق مساهمو شركة “إلكترونيك آرتس”، الواقع مقرها في مدينة ريدوود بولاية كاليفورنيا، على صفقة بيع الشركة مقابل 55 مليار دولار للتحالف الذي يضم صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وشركة الاستثمار المباشر “سيلفر ليك مانجمنت” (Silver Lake Management)، و”أفينيتي بارتنرز” (Affinity Partners)، التي يديرها جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

يُتوقع أن تقر المفوضية الأوروبية، الجهة التنظيمية المعنية بمكافحة الاحتكار وحماية المنافسة في الاتحاد الأوروبي، الصفقة بعد استكمال مراجعة أولية بموجب لائحة الدعم الأجنبي، وذلك في 30 يوليو الحالي، ومن المتوقع أيضًا أن تحظى الصفقة بإقرار غير مشروط من التكتل بموجب قواعد الاندماج بعد انتهاء المراجعة الأولية في 22 يوليو، وفق ما نقلته “رويترز” عن مصادر.

تجدر الإشارة إلى أن لائحة الدعم الأجنبي تهدف إلى الحيلولة دون تقديم دعم غير عادل من خارج الاتحاد الأوروبي لشركات تسعى ‌إلى الاستحواذ على منافسين داخل دول التكتل.

ولم تتم الموافقة على صفقتين سابقتين شملتا شركات من الشرق الأوسط، وهما استحواذ شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” على “كوفيسترو” الألمانية للمواد الكيميائية، وعرض مجموعة الاتصالات الإماراتية “إي آند” للاستحواذ على حصص من شركة الاتصالات التشيكية “بي بي إف”، إلا بعد مراجعات مطولة وإجراءات تصحيحية.

البحري” تدشن منطقة إيداع لوجستية في ميناء جدة بطاقة 80 ألف طبلية

دشن كيان تابع للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، منطقة إيداع جديدة داخل ميناء جدة الإسلامي، لتعزيز خدمات التخزين والخدمات اللوجستية ودعم حركة التجارة وإعادة التصدير عبر المملكة، بحسب بيان.

المنشأة التي دشنتها “البحري للخدمات اللوجستية”، ستعمل وفق الأنظمة المعتمدة من هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، بما يتيح للشركات تخزين البضائع وإعادة تصديرها دون سداد الرسوم الجمركية أو ضريبة القيمة المضافة مقدمًا، إلى حين دخولها السوق المحلية، وفق اللوائح المنظمة لذلك، كما توفر خدمات تشمل التخزين، والمناولة، والتخليص الجمركي، والخدمات اللوجستية ذات القيمة المضافة.

تبلغ مساحة المنطقة أكثر من 95 ألف متر مربع، بطاقة استيعابية تتجاوز 80 ألف طبلية، وقدرة تشغيلية تفوق مليون طبلية سنويا، وتضم 34 رصيف تحميل وتفريغ، ومرافق للتخزين المعتدل والمبرد والمجمد، ومنصة رقمية مرتبطة بمنصة فسح لتتبع الشحنات وإدارة العمليات في الوقت الفعلي.

قالت “البحري” إن موقع المنشأة داخل ميناء جدة الإسلامي يوفر اتصالًا مباشرًا بمسارات الشحن الدولية، بما يدعم عمليات الاستيراد وإعادة التصدير إلى أسواق السعودية ودول الخليج وشرق أفريقيا، ويعزز كفاءة سلاسل الإمداد للشركات العاملة في قطاعات التجارة الإلكترونية والأغذية والأدوية والمشروعات الكبرى.

زيادة في حيازة السعودية من السندات الأمريكية إلى 140.3 مليار دولار

على أساس سنوي، رفعت السعودية حيازتها 10% بمشتريات قيمتها 12.6 مليار دولار خلال عام، ارتفاعا من 127.7 مليار دولار في مايو 2025.

الاستثمارات السعودية في سندات وأذون الخزانة فقط، لا تشمل الاستثمارات الأخرى في الأوراق المالية والأصول والنقد في الدولار في الولايات المتحدة.

تداول

تاسي” يتراجع 0.82% خلال أسبوع

وجاءت خسائر السوق خلال الأسبوع في ظل هبوط 17 قطاعا، بصدارة قطاع السلع الرأسمالية، الذي هبط 3.98%، وهبط قطاع الاتصالات 0.98%، وسجل قطاع البنوك تراجعًا نسبته 0.83%، وبلغت خسائر قطاعي المواد الأساسية والطاقة 0.75% و0.05% على التوالي.

وفي المقابل، شهدت بقية القطاعات أداء إيجابيا، وتصدر قطاع الخدمات التجارية والمهنية المكاسب بعد صعوده 3.13%، تلاه قطاع تجزئة وتوزيع السلع الكمالية بارتفاع نسبته 0.47%.

وتصدر سهم الأسماك قائمة الخسائر بنسبة 10.34% ليهبط إلى مستوى 65.90 ريال، تلاه سهم المركز الكندي الطبي بتراجع نسبته 9.21% عند مستوى 5.42 ريال، وكان المركز الثالث لسهم نسيج الذي هبط 8.31% إلى مستوى 24.48 ريال.

وعلى الجانب الآخر، تصدر قائمة الارتفاعات إنتاج بنسبة ارتفاع بلغت 16% صعدت به إلى مستوى 27.84 ريال، وحل سهم العقارية بالمركز الثاني بعد صعوده 15.58% إلى مستوى 17.80 ريال، وحقق سهم طباعة وتغليف مكاسب بلغت 13.41% ليصل سعر السهم إلى 7.44 ريال.

شركات وبنوك

أسهم “لوسيد” تنفض عنها مخاوف الإفلاس وتتجاوز موجة بيع حادة

قالت شركة “لوسيد جروب”، المصنعة للسيارات الكهربائية، إنها لا تدرس التقدم بطلب الحماية من الإفلاس، ويبدو أن السوق صدقت هذا النفي حتى الآن.

تتجه الشركة المدعومة من السعودية لتسجيل أكبر مكاسب أسبوعية لأسهمها خلال عام، إذ جاءت موجة الصعود عقب الهبوط الذي شهدته الأسهم الثلاثاء الماضي، إثر تداول تقرير نشرته مطبوعة متخصصة أفاد بأن الشركة تدرس التقدم بطلب الحماية من الإفلاس.

هبط سهم “لوسيد” بما يصل إلى 57%، في أكبر انخفاض يسجله خلال جلسة تداول واحدة على الإطلاق. وأنهى الجلسة متراجعًا 16% بعد أن أكدت الشركة أنها تعمل مع شركة “أليكس بارتنرز” (AlixPartners) المتخصصة في إعادة الهيكلة، لكنها وصفت التقرير الذي أفاد بأنها تدرس الإفلاس بأنه “عار تمامًا من الصحة”.

وقفز السهم 40% خلال اليومين الماضيين، وأغلق عند 6.46 دولار الخميس، مرتفعًا 17% مقارنة بإغلاق يوم الإثنين الماضي.

وقال إريك فارغيز، المحلل المتعاون لدى “بلومبرج إنتليجنس”: “ما زالت الشركة تتكبد خسائر كبيرة، ولذلك يمكن أن تتغير معنويات المستثمرين بسرعة. يمثل الإفلاس قضية بالغة الخطورة بالنسبة إلى لوسيد في ظل خسائرها المستمرة واستنزافها للسيولة النقدية، لكن نفي الشركة واتخاذها إجراءات قانونية للطعن في التقرير خففا فيما يبدو بعض الضغوط على السهم”.

سابك” السعودية توقع اتفاق تطوير مشروع مع “رونجشنج” الصينية

مشروع “جينتانج نيو ماتيريال” للمواد المتقدمة في تشوشان بمقاطعة تشجيانج الصينية.

“سابك” و”رونجشنج بتروكيميكال” ستعملان بموجب الاتفاقية على تقييم مدى جدوى استثمار رأسمال محتمل يمنح “سابك” ما يصل إلى 50% في “رونجشنج نيو ماتيريالز”.

يمثل المشروع تعاونا استراتيجيًا بين شركتين رائدتين في قطاع البتروكيماويات.

تؤسس الاتفاقية إطار عمل لأنشطة تطوير المشروع تمهيداً للاتخاذ قرار الاستثمار النهائي المحتمل.

فيصل بن محمد الفقير، الرئيس التنفيذي والعضو التنفيذي في مجلس إدارة “سابك”، قال: “تعكس الاتفاقية مع شركة رونجشنج بتروكيميكال رؤية سابك للنمو وتوسيع حضورها العالمي عبر تبني نهج تعاوني إستراتيجي”.

يهدف مشروع “جينتانج نيو ماتريالز” إلى تعزيز القدرات الإنتاجية للمواد الكيميائية المتقدمة، وتلبية الطلب المتنامي من الصناعات التحويلية الرئيسة في الصين وآسيا.

عقارات وسياحة

بدء تشغيل أول خط جوي مباشر ومنتظم بين الرياض ومدريد

دشّن طيران الرياض الناقل الوطني الجديد للسعودية والمملوك لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، اليوم أولى رحلاته المباشرة إلى العاصمة الإسبانية مدريد، بوصول طائرة من طراز بوينج 787- 9 دريملاينر إلى مطار أدولفو سواريز مدريد-باراخاس الدولي، معلنا بدء تشغيل أول خط جوي مباشر ومنتظم بين الرياض ومدريد، وذلك بعد 3 أيام من إطلاق رحلاته الموسمية إلى مدينة ملقا.

ويهدف الخط الجديد، الذي يُشغّل بالتعاون مع برنامج الربط الجوي، إلى تعزيز حركة السفر بين السعودية وإسبانيا، ودعم العلاقات الاقتصادية والسياحية والثقافية بين البلدين، إلى جانب توسيع شبكة الربط الجوي للسعودية مع وجهات دولية متعددة.

وتزامنًا مع الرحلة الافتتاحية، وقع طيران الرياض مذكرة تفاهم مع شركة طيران أوروبا، لتعزيز الربط بين شبكتي الوجهات لدى الناقلين، وتوسيع خيارات السفر عبر جنوب أوروبا وأمريكا اللاتينية.

ويمثل تشغيل خط “الرياض – مدريد” خطوة جديدة في توسع طيران الرياض داخل السوق الإسبانية، بعد إطلاق الرحلات الموسمية إلى ملقا في 14 يوليو، والتي تستمر حتى 8 سبتمبر 2026، لتوفر رحلات مباشرة إلى منطقة كوستا ديل سول.

طاقة

آلاف الشاحنات تنقل نفط العراق عبر سوريا في مؤشر على إرث أزمة هرمز

ما يحول جارته سريعًا إلى أكبر مركز للتصدير في الشرق الأوسط.

وفي غضون أشهر فقط، انتقلت سوريا من عدم تصدير أي كميات من هذا الوقود إلى الاستحواذ على أكثر من رُبع الكميات المصدرة من الشرق الأوسط. وتصل الإمدادات على متن آلاف الشاحنات التي قد تستغرق نحو أربعة أيام للوصول إلى الموانئ السورية على البحر المتوسط، في دلالة على الكيفية التي تعيد بها الحرب مع إيران رسم تدفقات الطاقة في المنطقة.

وتبحث دول الخليج عن سبل للحد من اعتمادها على هرمز في الصادرات، بما في ذلك استخدام خطوط الأنابيب القائمة أو إنشاء خطوط جديدة، وتوسيع البنية التحتية في الموانئ الواقعة خارج الممر المائي. ويؤثر تجدد الأعمال القتالية في المنطقة على حركة شحنات الوقود، ما يبرز مجددًا أهمية المسارات البديلة. ويمر عبر المضيق عادة نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

عرب

مجموعة طلعت مصطفى تستعد لبدء تسليم وحدات المرحلة الأولى في “نور 

والتي يصل عددها الى أكثر من 4 الاف وحدة لملاكها على التوالي وفق المواعيد المقررة للتسليمات.

وتُعد مدينة نور نموذجًا متطورًا لمدن القرن الحادي والعشرين الذكية والصديقة للبيئة، حيث تقام على مساحة 5000 فدان لتشكل بيئة سكنية ومعيشية متكاملة ومستدامة. صُمم المشروع برؤية مستقبلية تهدف إلى دمج أحدث تقنيات التصميم والتخطيط العمراني في العالم، لتوفير مستوى جديد من السكن العصري الذي يعزز جودة الحياة في بيئة ذكية آمنة.

هجمات إيران تركز على منشآت الكهرباء والمياه في الكويت

إذ تعرضت منشأة نفطية للقصف، كما استُهدفت محطة كهرباء ثانية خلال يومين.

أصابت أحدث موجة من القصف، التي شملت ثلاث هجمات وتسببت في إطلاق صفارات الإنذار مرات عدة منذ فجر السبت، منشأة نفطية حيوية، ما أدى إلى إصابة عدة أشخاص وإلحاق أضرار جسيمة. ولم تتوافر تفاصيل أخرى على الفور. لكن شوهد دخان يتصاعد في محيط اثنتين من المصافي بمحافظة الأحمدي.

الهجمات الأخيرة، التي جاءت بعد عدة أيام من الضربات على الدولة الخليجية، استهدفت محطة أخرى لتوليد الكهرباء وتحلية المياه، ما أدى إلى اندلاع حريق وفصل وحدات الطاقة احترازياً. كما عُلقت الرحلات الجوية في البلاد.

يأتي الهجوم على منشأة الصبية، وهي واحدة من أكبر المنشآت في الكويت، بعد استهداف محطة الزور الجنوبية لتوليد الكهرباء وتحلية المياه يوم الخميس، ما ألحق أضراراً بمحول كهربائي، وفقاً لشخص مطلع على الأمر طلب عدم الكشف عن هويته عند مناقشة هذه المسائل.

وكان من بين المنشآت المستهدفة يوم السبت ثكنة للجيش الكويتي، ما أدى إلى إصابة عدد من أفراده، بحسب الجيش.

أدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجمات، وقالت إن استمرار استهداف المنشآت الحيوية “يكشف عن نهج عدواني ممنهج يستهدف الأعيان المدنية، ويعرض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر”، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.

7 مصارف عراقية تقترب من استعادة التعامل بالدولار بعد تفاهم مع الخزانة الأمريكية

يتيح لها العودة أولاً إلى قنوات المراسلة المصرفية الخارجية بالعملات الأجنبية الأخرى، ما يمهد لإعادتها تدريجياً إلى النظام المالي العالمي، في خطوة تعد من أبرز محطات برنامج إصلاح القطاع المصرفي الذي تنفذه بغداد.

وقال مجلس الوزراء العراقي، في بيان، إن التفاهم جاء عقب سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى عقدها محافظ البنك المركزي العراقي مع مسئولين في وزارة الخزانة الأمريكية، في أعقاب الزيارة الرسمية التي أجراها رئيس الوزراء علي فالح الزيدي إلى الولايات المتحدة ولقائه بالرئيس الأمريكي.

وقال مصدر في البنك المركزي العراقي طلب عدم الكشف عن هويته لـ”الشرق بلومبرج” إن البنوك السبعة هي مصرف الجنوب الإسلامي للاستثمار والتمويل، ومصرف التنمية الدولي للاستثمار والتمويل، ومصرف الموصل للتنمية والاستثمار، ومصرف المشرق العربي الإسلامي للاستثمار، ومصرف الاستثمار العراقي، ومصرف كوردستان الدولي للاستثمار والتنمية، ومصرف العربية الإسلامي.

صندوق النقد يتوقع انكماشًا طفيفًا لاقتصاد الإمارات قبل تعافٍ قوي في 2027

وقال الصندوق، في بيان عقب اختتام الزيارة السنوية لبعثته للدولة، إن ارتفاع أسعار النفط خلال الحرب سيساعد الإمارات على الاستمرار في تسجيل فائض في الموازنة العامة.

كانت المؤسسة الدولية قد توقعت في أبريل أن ينمو الاقتصاد الإماراتي 3.1% خلال 2026 بناءً على سيناريو مرجعي يفترض عودة التجارة وحركة الملاحة إلى ما كانت عليه قبل اندلاع حرب إيران بحلول منتصف العام.

بيان الصندوق، الصادر يوم الجمعة، أوضح أن عدم اليقين المرتبط بمدة الصراع وحِدّته، والإغلاق المتقطع لمضيق هرمز، أثرا على قطاعات السياحة والتجارة والنقل والعقارات، مما أدى إلى تباطؤ القطاع غير النفطي بعد أداء قوي عام 2025.

وأضاف البيان أن القطاع المصرفي حافظ على مستويات مرتفعة من رأس المال والسيولة، مع استمرار نمو الائتمان والودائع، فيما تباطأ النشاط العقاري خلال النصف الأول بعد عدة سنوات من التوسع القوي. وقال الصندوق إن الأسعار ظلت عمومًا عند مستويات 2025 أو أعلى، لكنه دعا إلى مواصلة مراقبة تطورات السوق.

وكانت دبي قد أعلنت في 8 يوليو عن نمو اقتصاد الإمارة 2.4% على أساس سنوي خلال الربع الأول من 2026. ويُذكر أن الناتج المحلي الإجمالي لدبي كان قد سجل نمواً بـ4% في الربع الأول من 2025، غير أن البيان الصادر هذا الشهر أعلن عن تعديل سلسلة بيانات الناتج المحلي الإجمالي منذ بداية العام لتعكس نتائج آخر الاستطلاعات الاقتصادية.

G20

أبل” تستعيد لقب أكبر شركة في العالم من “إنفيديا

التي احتفظت به منذ مايو 2025.

هبط سعر سهم “إنفيديا” بنسبة 3.7% يوم الجمعة، لتنخفض القيمة السوقية لشركة صناعة الرقائق إلى 4.8 تريليون دولار، بينما ارتفع سهم “أبل” بنسبة 0.4%، لتصل قيمتها إلى 4.9 تريليون دولار. وتستفيد الشركة المصنعة لهواتف “آيفون” من عمليات تدوير أوسع للأسهم داخل قطاع التكنولوجيا بعيداً عن الشركات ذات الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي.

يشهد سهم “أبل” موجة صعود قوية، إذ ارتفع 21% من أدنى مستوى سجله في يونيو. كما صعد 23% منذ بداية العام، ليصبح الأفضل أداءً بين أسهم “العظماء السبعة”. وارتفع مؤشر “ناسداك 100″، الذي تهيمن عليه أسهم التكنولوجيا، 12% خلال 2026، فيما زاد مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 8.6%.

جاءت القوة الأخيرة للسهم مع تحول المستثمرين بعيداً عن أجزاء أخرى من قطاع التكنولوجيا، ولا سيما الشركات ذات الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي وشركات صناعة الرقائق التي قفزت أسهمها مع تدفق كل هذه الأموال إلى خزائنها، وسط مخاوف من أن يكون صعودها قد تجاوز الحد. كما حصلت “أبل” مؤخراً على موافقة حكومية طال انتظارها لإطلاق خدمات “أبل إنتليجنس” (Apple Intelligence) في الصين، ما يُتوقع أن يدعم النمو.

تراجع سهم “إنفيديا” يوم الجمعة بعدما أفادت تقارير بأن نموذجاً جديداً للذكاء الاصطناعي من شركة “مون شوت” (Moonshot) الصينية الناشئة ينافس أفضل النماذج التي تقدمها “أوبن إيه آي” (OpenAI) و”أنثروبيك” (Anthropic)، اللتان تستخدمان رقائق الشركة. ويعزز احتمال انتشار النماذج الصينية المخاوف من اقتراب الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من ذروته.

في غضون ذلك، رفع بنك “إتش إس بي سي” (HSBC) توصيته لسهم “أبل” من “الاحتفاظ” إلى “الشراء”، قائلاً إن الشركة في وضع جيد داخل السوق الحالية.

كتب المحلل نيكولا كوت كوليسون: “بلغت أبل الآن نقطة تحول على المستوى التشغيلي. ولا تستطيع الشركة تجنب الجدل بشأن الإنفاق الرأسمالي المرتفع أكثر من اللازم فحسب، بل إنها أيضًا في وضع جيد للاستفادة من قاعدة أجهزتها المستخدمة البالغة 2.5 مليار جهاز، مع النسخة المحدّثة المرتقبة من أبل إنتليجنس”.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

مصر تبدأ التطبيق التجريبي للتأشيرة الإلكترونية عبر QR Code في أغسطس

تعتزم مصر البدء في التطبيق التجريبي لمنظومة إصدار التأشيرة الإلكترونية...

منطقة إعلانية