رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

طفرة مرتقبة في أرباح شركات النفط الكبرى مع قفزة أسعار الوقود

إف جي إي - نتائج المحادثات - ضخم

تستعد كبرى شركات النفط العالمية لتحقيق نتائج فصلية قوية، بعدما أدت الحرب بين إيران وإسرائيل إلى ارتفاع أسعار النفط الخام، بينما سجلت أسعار الوقود مكاسب أكبر، ما عزز أرباح أنشطة التكرير والتجارة.

تشير تقديرات المحللين إلى أن الأرباح المجمعة للشركات النفطية الخمس الكبرى قد تبلغ ثالث أعلى مستوى في تاريخها، مستفيدة من أكبر اضطراب في الإمدادات تشهده الأسواق. وقفز خام النفط إلى أكثر من 120 دولارًا للبرميل بنهاية أبريل، ورغم تراجع الأسعار لاحقًا، ظلت سوق المنتجات المكررة قوية، وفق بلومبرج.

قال بيراج بورخاتاريا، محلل قطاع الطاقة لدى “آر بي سي كابيتال ماركتس”، إن نشاط التكرير يمثل عامل دعم رئيسيًا لأرباح الربع الثاني، مشيرًا إلى أن هوامش التكرير واصلت التحسن حتى بعد نهاية الفترة.

من المتوقع أن تحقق شركة “إكسون موبيل” أعلى أرباح من نشاط التكرير في نحو أربعة أعوام، بعد استثمارات كبيرة في توسيع منشآتها على ساحل الخليج الأمريكي. كما استفادت شركات “بي بي” و”شل” و”توتال إنرجيز” من تقلبات الأسواق بفضل أنشطة التداول الواسعة التي تمتلكها.

يتوقع المحللون أن تسجل الشركات الخمس الكبرى، التي تضم أيضًا “شيفرون”، أرباحًا إجمالية تبلغ 45.8 مليار دولار خلال الربع، وهو أعلى مستوى منذ عام 2022 عندما دفعت الحرب الروسية الأوكرانية أسعار الطاقة إلى الارتفاع. ومن المرجح أن تتصدر “إكسون موبيل” و”شيفرون” القائمة، مدعومتين أيضًا بتعديلات محاسبية على مراكز المشتقات المالية كانت قد تسببت في خسائر دفترية خلال الربع الأول.

وأحدثت الحرب الإيرانية اضطرابًا واسعًا في أسواق الطاقة العالمية بعدما أدى إغلاق مضيق هرمز فعليًا في نهاية فبراير إلى احتجاز كميات كبيرة من النفط الخام والمنتجات النفطية داخل الخليج العربي، ما دفع ذلك المشترين إلى البحث عن شحنات بديلة، خاصة من الولايات المتحدة، ما أوجد فرصًا كبيرة لشركات تجارة الطاقة.

تفاقمت أيضا الضغوط على أسواق المنتجات النفطية خلال الأشهر الأخيرة مع موجات الهجمات الأوكرانية على منشآت الوقود في روسيا، الأمر الذي دفع هوامش التكرير إلى مستويات قياسية.

قال بورخاتاريا: “عند الجمع بين أسعار النفط وهوامش التكرير، نجد أننا اقتربنا من المستويات التي شهدناها مع بداية الحرب الروسية الأوكرانية.”

انعكس ذلك على أداء أسهم شركات النفط الكبرى، إذ ارتفع سهم “توتال إنرجيز” بأكثر من 30% منذ بداية العام، بينما صعدت أسهم “بي بي” و”شل” بأكثر من 20%، في حين سجلت “إكسون موبيل” و”شيفرون” مكاسب تقارب 25%.

ورغم تراجع أسعار النفط الخام خلال مايو ويونيو مع نجاح منتجي الخليج في زيادة الشحنات عبر مضيق هرمز وضعف الطلب في الصين، بقيت أسعار البنزين والديزل ووقود الطائرات عند مستويات مرتفعة، وهو ما يهدد بتغذية الضغوط التضخمية عالميًا.

قال جيمس ويست، المحلل لدى “ميليوس ريسيرش”، إن أسعار وقود الطائرات والديزل ومنتجات التقطير الأخرى ستظل مرتفعة هيكليًا لمدة عامين على الأقل.

من المتوقع أيضا أن يزيد ذلك الضغوط السياسية على شركات النفط الكبرى مع استعداد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لانتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، في ظل عودة أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى ما يزيد على 4 دولارات للجالون، ودعوته وزارة العدل إلى التحقيق في تسعير الوقود بمحطات البيع.

بالنسبة لسوق النفط الخام، يرى المحللون أن مسار الحرب في الشرق الأوسط سيظل العامل الحاسم في تحديد اتجاه الأسعار، بعدما عادت للارتفاع خلال يوليو مع تصاعد الهجمات.

يتوقع ويست أن يتراوح متوسط سعر النفط الخام بين 80 و90 دولارًا للبرميل حتى نهاية العام، رغم أن خام برنت يتداول حاليًا فوق هذا النطاق، فيما بلغ متوسط سعره 96.79 دولارًا للبرميل خلال الربع الثاني.طفرة مرتقبة في أرباح شركات النفط الكبرى مع قفزة أسعار الوقود

تستعد كبرى شركات النفط العالمية لتحقيق نتائج فصلية قوية، بعدما أدت الحرب بين إيران وإسرائيل إلى ارتفاع أسعار النفط الخام، بينما سجلت أسعار الوقود مكاسب أكبر، ما عزز أرباح أنشطة التكرير والتجارة.

تشير تقديرات المحللين إلى أن الأرباح المجمعة للشركات النفطية الخمس الكبرى قد تبلغ ثالث أعلى مستوى في تاريخها، مستفيدة من أكبر اضطراب في الإمدادات تشهده الأسواق. وقفز خام النفط إلى أكثر من 120 دولارًا للبرميل بنهاية أبريل، ورغم تراجع الأسعار لاحقًا، ظلت سوق المنتجات المكررة قوية، وفق بلومبرج.

قال بيراج بورخاتاريا، محلل قطاع الطاقة لدى “آر بي سي كابيتال ماركتس”، إن نشاط التكرير يمثل عامل دعم رئيسيًا لأرباح الربع الثاني، مشيرًا إلى أن هوامش التكرير واصلت التحسن حتى بعد نهاية الفترة.

من المتوقع أن تحقق شركة “إكسون موبيل” أعلى أرباح من نشاط التكرير في نحو أربعة أعوام، بعد استثمارات كبيرة في توسيع منشآتها على ساحل الخليج الأمريكي. كما استفادت شركات “بي بي” و”شل” و”توتال إنرجيز” من تقلبات الأسواق بفضل أنشطة التداول الواسعة التي تمتلكها.

يتوقع المحللون أن تسجل الشركات الخمس الكبرى، التي تضم أيضًا “شيفرون”، أرباحًا إجمالية تبلغ 45.8 مليار دولار خلال الربع، وهو أعلى مستوى منذ عام 2022 عندما دفعت الحرب الروسية الأوكرانية أسعار الطاقة إلى الارتفاع. ومن المرجح أن تتصدر “إكسون موبيل” و”شيفرون” القائمة، مدعومتين أيضًا بتعديلات محاسبية على مراكز المشتقات المالية كانت قد تسببت في خسائر دفترية خلال الربع الأول.

وأحدثت الحرب الإيرانية اضطرابًا واسعًا في أسواق الطاقة العالمية بعدما أدى إغلاق مضيق هرمز فعليًا في نهاية فبراير إلى احتجاز كميات كبيرة من النفط الخام والمنتجات النفطية داخل الخليج العربي، ما دفع ذلك المشترين إلى البحث عن شحنات بديلة، خاصة من الولايات المتحدة، ما أوجد فرصًا كبيرة لشركات تجارة الطاقة.

تفاقمت أيضا الضغوط على أسواق المنتجات النفطية خلال الأشهر الأخيرة مع موجات الهجمات الأوكرانية على منشآت الوقود في روسيا، الأمر الذي دفع هوامش التكرير إلى مستويات قياسية.

قال بورخاتاريا: “عند الجمع بين أسعار النفط وهوامش التكرير، نجد أننا اقتربنا من المستويات التي شهدناها مع بداية الحرب الروسية الأوكرانية.”

انعكس ذلك على أداء أسهم شركات النفط الكبرى، إذ ارتفع سهم “توتال إنرجيز” بأكثر من 30% منذ بداية العام، بينما صعدت أسهم “بي بي” و”شل” بأكثر من 20%، في حين سجلت “إكسون موبيل” و”شيفرون” مكاسب تقارب 25%.

ورغم تراجع أسعار النفط الخام خلال مايو ويونيو مع نجاح منتجي الخليج في زيادة الشحنات عبر مضيق هرمز وضعف الطلب في الصين، بقيت أسعار البنزين والديزل ووقود الطائرات عند مستويات مرتفعة، وهو ما يهدد بتغذية الضغوط التضخمية عالميًا.

قال جيمس ويست، المحلل لدى “ميليوس ريسيرش”، إن أسعار وقود الطائرات والديزل ومنتجات التقطير الأخرى ستظل مرتفعة هيكليًا لمدة عامين على الأقل.

من المتوقع أيضا أن يزيد ذلك الضغوط السياسية على شركات النفط الكبرى مع استعداد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لانتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، في ظل عودة أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى ما يزيد على 4 دولارات للجالون، ودعوته وزارة العدل إلى التحقيق في تسعير الوقود بمحطات البيع.

بالنسبة لسوق النفط الخام، يرى المحللون أن مسار الحرب في الشرق الأوسط سيظل العامل الحاسم في تحديد اتجاه الأسعار، بعدما عادت للارتفاع خلال يوليو مع تصاعد الهجمات.

يتوقع ويست أن يتراوح متوسط سعر النفط الخام بين 80 و90 دولارًا للبرميل حتى نهاية العام، رغم أن خام برنت يتداول حاليًا فوق هذا النطاق، فيما بلغ متوسط سعره 96.79 دولارًا للبرميل خلال الربع الثاني.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

طفرة مرتقبة في أرباح شركات النفط الكبرى مع قفزة أسعار الوقود

تستعد كبرى شركات النفط العالمية لتحقيق نتائج فصلية قوية، بعدما...

منطقة إعلانية